[align=center]واكبر مثال على هذا دكتور طارق السويدان الذى درس الهندسة ثم اكتشف ميله الى الادارة والامور الفكرية فحول مسار حياته من الهندسة الى ما نعرفه عليه الان ونجاحه واضح لايخفى على احد
ومن نصائح دكتور طارق السويدان انه اذا اكتشفت ان مجالك غير مناسب لك فلما تضيع فيه عمرك وامامك الفرصة الى اختيار مجال اخر تحبه وستتميز فيه
قصص واقعية:
وهذه قصص لاصدقاء مقربين ليا راقبت اللى حصلهم من طموحهم فى الثاوية العامة لحد بعد التخرج
القصة الاولى:
القصة الاولى عن بنتين كانوا معايا فى المدرسة كانوا متميزين فى اللغات
بس واحدة كانت متميزة اكثر فى اللغة العربية للدرجة التى تصحح لك اعراب الكلمات وانت تتحدث والثانية فى اللغة الانجليزية لدرجة التمييز بين اللكنات المختلفة للغة الانجليزية على الرغم من انها كانت فى مدارس عربى مش لغات والغريب ان الاتنين دخلوا فى لثانوى علمى رياضة علشان يدخلوا كلية هندسة وواحدة فيهم للاسف جابت مجموع كبير يؤهلها لدخول كلية الهندسة وهى اللى كانت متفوقة فى الانجليزى
والثانية لحسن الحظ مجبتش مجموع كلية الهندسة فاضطرت انها تدخل اداب لغة عربية حسب ميولها
الاولى للاسف كان تقديرتها دايما منخفضة فى كلية الهندسة واتخرجت وفضلت انها تتزوج وتهتم بزوجها واولادها وتحاول انها ترجع لميولها لقديمة وتحسن اللغة وتقوم بالدعوة الى الله عن طريق الكمبيوتر
الثانية كانت تقديرتها مرتفعة فى كلية الاداب واتخرجت واخذت عدت دورات فى اللغة العربية وعملت بتعليم اللغة العربية للاجانب فى احد المراكز المتخصصة وهى ناجحة ولله الحمد فى هذا العمل
القصة الثانية:
عن بنتين واحدة فيهم كانت ذكية جدا ومتفوقة جدا لكن من غير اى خطة واضحة لحياتها
دخلت سنة تانية ثانوى على اساس انها تدخل كلية الطب مجموعها قل شوية فحولت علمى رياضة علشان تدخل كلية الهندسة لا لشىء الا لانها كلية قمة ومن غير ما يكون فى اى تخصص معين فى كلية الهندسة فى دمغها دخلت كلية الهندسة ودخلت التخصص اللى جابوا تقديرها فى اعدادى هندسة وخلاص والتقديرات كل سنة مقبول احيانا بمواد
والتخصص كان محتاج لتاهيل اثناء الدراسة فمهتمتش بالتاهيل ده
ولما اتخرجت وملقتش فرصة عمل بدات فى اخذ دورات من غير خطة واضحة والدورات لاتصب فى تقويتها فى مجال واحد فكانت مشتتة ومفديتهاش كتير
اما البنت التانية كانت صريحة مع نفسها من الاول وانها مش هتدخل كلية محتاجة مجهود كبير وراعت ان ميولها مابين حب اللغة والجرافيك فلو المجموع اهلهل لفنون جميلة هتدخلها واذا لم يؤهلها هتدخل اداب انجليزى وده يوضح اهمية وضع البدائل المختلفة عند الاختيار
ودخلت اداب انجليزى
تقديرها ما بين جيد وجيد جدا كل سنةو حطت خطة لتا هيل نفسها وبمجرد انتهاء سنة رابعة منتظرتش النتيجة ونزلت للتدريب والعمل كمدرسة فى مركز بيدى دورات انجليزى والتدريب فى مركز اخر للترجمة بلا مقابل
هى النتيجة بتاعتها لسه مظهرتش لحد دلوقتى لكن بودادر النجاح فى الحيا ة والتخطيط ا لصحيح واضحة للعيان
انتهى الموضوع ويارب تستفيدوا منه ويتقبله الله منى[/align]