التسجيل تعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الاهداءات


العودة   منتديات حركات > .:+::][ منتديات الأدب والـشـعـر ][::+:. > حركات العلوم و المعرفة

حركات العلوم و المعرفة كل مايتعلق بالعلم والمعرفه والثقافه بجميع انواعها


المركزية واللا مركزية في العمل

كل مايتعلق بالعلم والمعرفه والثقافه بجميع انواعها



المركزية واللا مركزية في العمل

حركات العلوم و المعرفة


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 05-31-2009, 03:17 PM
 

 









Ham المركزية واللا مركزية في العمل

المركزية واللا مركزية في العمل

د. ابراهيم خليل خضر
مدير مكتبة جامعة فلسطين التقنية / خضوري

يقول الله العزيز الحكيم جل جلاله : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (18) وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (19)}( القرآن المجيد ، الحشر ) . ويقول الله سبحانه وتعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (71) إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا (72)}( القرآن المجيد ، الأحزاب ) .
يها الاخوة والاخوات الكرام ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، اسعد الله اوقاتكم جميعا
نتحدث في هذا اليوم عن المركزية واللامركزية في العمل واثرها على ظروف العمل والانتاج والعنصر العمالي في فلسطين .
في المشاريع الاقتصادية المتوسطة الحجم والكبرى يعمل القائمون عليها على ايجاد مستويات ادارية متعددة لتسيير شؤون المنشأة او المصنع او المؤسسة وتبدأ هذه المستويات برئيس المشروع او صاحبه ثم نوابه يليهم المدراء العامين فالمدراء والمشرفين التنفيذيين على شؤون العاملين او العمال ( شؤون الموظفين ) ، وتختلف الالقاب من مؤسسة لأخرى . وهناك نظامان للادارة بشكل عام وإدارة المنشآت او المشاريع الاقتصادية بشكل خاص وهما المركزية واللامركزية .
وتعني كلمة المركزية تمركز السلطة او العمل الاداري في أيدي المستويات الادارية العليا . وتختلف المركزية في المشروع او المؤسسة من دائرة لاخرى ومن قسم لآخر ، فنجد ان بعض الادارات تتمتع بقسط كبير من اللامركزية في حين ان ادارة اخرى تتجه صوب تطبيق نظام اللامركزية في العمل . وكل له شانه وكل يعمل على شاكلته التي يرتايها مناسبة له ولإدارته العليا أو الوسطى أو الدنيا .
وتعني كلمة اللامركزية بشكل مبسط تقسيم العمل الاداري وتحديد وظائف محددة للمسؤولين على المستويات المختلفة . وبعبارة اخرى كلما ازداد مقدار العمل الاداري الذي يقوم المسؤول بتحويله الى مرؤوسيه على المستويات الادارية المختلفة كلما تمتعت المؤسسة بلا مركزية اكبر ، وتعد مسالة توزيع العمل الاداري اهم مظهر من مظاهر العملية التنظيمية .
وحسب علم الادارة الحديث والمعاصر فان اللامركزية تستثني من مفاهيمها ثلاثة عوامل تتمثل ب :
1. العمل ذاته حيث يعتمد المدير على مرؤوسيه في تنفيذ العمل الذي يكون مسؤولا عنه .
2. والعامل الثاني هو مكان العمل ، فكثير من المشاريع الاقتصادية الانتاجية او الخدماتية او الاستهلاكية او المؤسسات العامة تعمل على فتح الفروع والمكاتب لها على الصعيد المحلي الفلسطيني او على الصعيد العربي او العالمي . وهناك بعض المؤسسات تجمع اعمالها في مكان واحد في مختلف مدن فلسطين ، ومن الامثلة على المؤسسات الفلسطينية العالمية البنك العربي ومؤسسة صامد وجامعة القدس المفتوحة وغيرها .
3. والعامل الثالث الذي تستثنيه اللامركزية العملية الوظيفية التي تعمل على تجميع النشاطات المتعلقة بعمل واحد في وحدة وظيفية إدارية واحدة .
ولا شك ان اللامركزية هي مرحلة مهمة ورئيسية من مراحل تفويض السلطة المحلية او العامة وكذلك تؤثر عملية اختيار موقع المشروع تأثيرا فعالا وكبيرا على قرار الادارة بشأن اللامركزية خاصة وان بعد المسافة بين رئاسة المشروع والفروع الاخرى تقف حائلا امام الاتصال المباشر من ناحيتي السرعة والدقة الا ان تطور عملية الاتصالات السلكية واللاسلكية واستخدام الهوتف المتنقلة ( الجوالات ) واجهزة الفاكس والبريد الالكتروني والانتر نت ساهمت بدرجة كبيرة في سهولة الاتصال بالمركز الرئيسي وبالتالي الشد باتجاه نظام المركزية لهذه المؤسسة أو الشركة أو تلك .
على أي حال ، إن نظام المركزية المطلقة يصعب تطبيقه وحصره في شخص واحد من الناحية العملية لانه ستلغي وجود مرؤوسين وبالتالي القضاء على الهيكل الهرمي او التنظيمي لأن المركزية تتطلب من صاحب المشروع او المدير اتخاذ القرارات الادارية الصغيرة والكبيرة وعلى كافة المستويات وبذلك فهوليس بحاجة الى مدراء او مساعدين او نواب لتحمل اعباء العمل وتبعاتة .
ومن نافلة القول ، إن نظام اللامركزية يعمل على توزيع المستويات الادارية التنفيذية في المشاريع الاقتصادية الفلسطينية على اختلاف اسمائها ومسمياتها ويساعد على زيادة الانتاج وبدرجة اولى يساهم في استخدام عدد اكبر من العاملين والمسؤولين الذين يتولون متابعة العملية الاقتصادية من قاعدة الهرم وحتى قمته .
ونستطيع القول ، إنه لا بد من وجود قسط وافر من المركزية واللامركزية في كافة المؤسسات الاقتصادية المتوسطة والكبيرة ، وحسب بعض علماء الادارة البارزين فان اللامركزية في العمل سواء اكان سياسيا او اقتصاديا او اجتماعيا تكون اكبر اذا توافرت عدة صفات اهمها :
1. اذا كان عدد القرارات المتخذة على المستويات الادارية الدنيا كبيرا .
2. اذا كانت القرارات المتخذة على المستويات الدنيا مهمة .
3. وكذلك اذا كان عدد الوظائف التي تتأثر بقرارات المستويات الدنيا كبيرا .
4. واخيرا اذا كانت القرارات المتخذة لا تحتاج الى مراجعة وضبط .
وهناك عدة وسائل تضمن وصول اللامركزية الى اقصى درجات النجاح والاستمرار واهم هذه الوسائل :
1. وضع نص واضح لاعمال كل مدير او مسؤول ومقدار الصلاحية المناطة به .
2. تعليم الرؤساء مبتدئين بالادارة العليا ليصبحوا قدوة لمرؤسيهم .
3. إلزام المدير بعدد كبير من العاملين وإلزامهم بدرجة عالية من الانجاز في العمل .
4. والوسيلة الرابعة لانجاح اللامركزية تتمثل باتباع السياسة التشجيعية التي تربط المدير بوجود عاملين مدربين تحت اشرافه لاشغال منصبه الشاغر في حالة غيابه .
بقي أن نقول ، إن هناك العديد من العوامل التي تحدد درجة اللامركزية في العمل واهمها :
• معرفة الحقائق وتحضيرها .
• اتخاذ القرارات السليمة .
• السرعة في اتخاذ القرارات المناسبة .
• اهمية تلك القرارات .
• توحيد السياسة العمالية .
• حجم المشروع الاقتصادي .
• مقدرة المسؤول على تحمل طاقة العمل الملائمة .
• الروح المعنوية وتنمية روح المبادرة والابداع بين الادارة والعاملين .
• أساليب الرقابة .
• الرغبة في الاستقلال بين الادارة العليا والدنيا .
• فلسفة الادارة .
• وجود الكفاءات الادارية المناسبة .
ومن اهداف نظام اللامركزية في العمل ما توصل اليه بعض الباحثين في احدى المؤسسات العالمية المتطورة وهي :
- السرعة في اتخاذ القرارات مع عدم الفوضى .
- انعدام النزاع بين الادارة العليا والاقسام في المؤسسة .
- الشعور بالعدالة بين المدراء ومكافئة الفرد حسب عمله .
- وجود الديموقراطية والعلاقات غير الرسمية في الادارة .
- انعدام الفجوة بين المدراء القلائل في المستويات الادارية العليا والاعداد الكبيرة من العاملين في المؤسسة .
- وجود فئة كبيرة من المدراء الاحتياطيين وترقيتهم عند الضرورة او اللزوم .
- علاوة على ذلك من اهداف اللامركزية سهولة اكتشاف الادارة غير الناجحة في اقسام المشروع وفروعه ووجود نظام استعلامات فعال مما يؤدي الى تفحص التعليمات الصادرة عن الادارة المركزية او الادارة العامة او الاقليمية .




التوقيع

دكتور / ابراهيم خليل خضر
دكتوراه علم المكتبات والمعلومات
مدير مكتبة جامعة فلسطين التقنية ( خضوري )
رد مع اقتباس
قديم 05-31-2009, 06:23 PM   #2 (permalink)
 
الصورة الرمزية مهاجر

 









مهاجر غير متواجد حالياً
افتراضي رد: المركزية واللا مركزية في العمل

التفويض delegation في القانون الإداري، هو أن يعهد صاحب الاختصاص بممارسة جانب من اختصاصه، سواء في مسألة معينة أم في نوع معين من المسائل، إلى فرد آخر. ولا يمكن، من حيث المبدأ، للسلطة أن تتصرف باختصاصها المسند إليها في الدستور أو القانون أو اللوائح، ومع ذلك قبل القانون الإداري التفويض، للتخفيف من بعض أعباء المسؤولية عن المرافق، وذلك فيما يجيزه الدستور والقانون واللوائح من التفويضات.

ويجري أحياناً تمييز صورتين من صور التفويض وهما: تفويض الاختصاص delegation de competence وتفويض التوقيع delegation de signer، والنوع الأول أكثر أهمية وأشد أثراً من الثاني، لأن النوع الأول من التفويض يؤدي إلى تعديل قواعد الاختصاص بين جهات الإدارة، فتنتقل السلطة بالتفويض إلى الجهة المفوض إليها. أما في النوع الثاني، فإن صاحب الاختصاص الأصلي يتحلل من بعض الأعباء المادية، مع إمكان ممارسته لاختصاصه بجانب الاختصاص المفوض إليه، على أن الشروط الأساسية التي تحكم الفرعين واحدة، ولكن الخلاف بينهما يكمن في الآثار فحسب.




لكن الاهم يا دكتور ما في حدا بيقوم بالتفويض ابدا في اي مجال اداري بالدول العربية
او في دول العالم الثالث :


أذن لماذا لا نفوض المهام إلي الآخرين ؟ هناك أسباب كثيرة نذكر منها :-


1- عدم الثقة في أن الآخرين سيكملون المهمة .
2- عدم رغبتنا في إضاعة الوقت بالتدريب والتعليق .
3- الخوف من فقدان السيطرة والسلطة .
4- الخوف من المجازفة .



من جانب آخر علينا أن نعلم أن التفويض هو نقل جزء من السلطة إلى شخص آخر ، ويمكننا من إنجاز أعمال اكثر وبجهد اقل ، ويمكننا من التركيز على الأمور والأعمال الهامة ، ويساعد على ولادة أفكار جديدة ، وتنمية كفاءات الآخرين ، وزيادة الثقة ورفع الحالة المعنوية للموظفين ، كما يساعد على تقييم أداء الموظف .

ولاكن هناك متطلبات للتفويض وهي كالتالي :-

1- أن يكون المفوض إلية آهلاً لهذا التفويض .
2- توفر الثقة الكاملة بالنفس وبالمفوض إلية .
3-
تدريب الموظف والتشاور معه قبل التفويض .
4- أن يكون التفويض قانونياً ، مكتوباً ، شخصياً ، علنياً ، جزئياً ، واضحاً ، محدداً .
5-
التفويض في أعمال متكاملة حتى يشعر الموظف بالسعادة لقيامة بعمل متكامل .
6- عدم تفويض الأعمال الثقيلة والروتينية على نفس الموظف .
7- تحديد النتائج المطلوب تحقيقها ومعايير الأداء ، وتواريخ إنجازها .
8- متابعة المفوض إلية خلال النتائج والمعايير والتقارير الدورية عن سير العمل .
9- إبلاغ المفوض إلية في حالة حدوث أي تغيرات في السياسات والخطط العليا .
ولاكن تذكر أن الصلاحيات تفوض بينما المسئولية لا تفوض .






دكتور



التوقيع


//



//
  رد مع اقتباس
قديم 06-01-2009, 05:49 AM   #3 (permalink)
افتراضي رد: المركزية واللا مركزية في العمل

شكرا اخي مهاجر على المعلومات التي اضفتها


التوقيع

دكتور / ابراهيم خليل خضر
دكتوراه علم المكتبات والمعلومات
مدير مكتبة جامعة فلسطين التقنية ( خضوري )
  رد مع اقتباس
قديم 12-31-2009, 11:20 AM   #4 (permalink)
افتراضي رد: المركزية واللا مركزية في العمل

موضوع هام
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي علم بالقلم علم الانسان ما لا يعلم والصلاة والسلام على خير من تعلم واعلم لله عز وجل سيدنا محمد خاتم الانبياء والمرسلين
السلام عليكم وبعد
ادارة هذا الموقع الكريم
انا الدكتور ابراهيم خضر واستطيع اثبات ذلك ، اود التنبيه الا انه يوجد شخص على موقعكم الكريم ينقل مقالات وينسبها لي ، كذلك فانه يراسل اعضاء باسمي الشخصي ، كما وقد سرق صورتي الشخصية من موقع عملي، لذا ارجو من حضرتكم محو كل ما كتبه هذا المدعو .
ولكم مني جزيل الشكر
د . ابراهيم خضر





اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د/ ابراهيم خضر مشاهدة المشاركة
المركزية واللا مركزية في العمل
د. ابراهيم خليل خضر
مدير مكتبة جامعة فلسطين التقنية / خضوري
يقول الله العزيز الحكيم جل جلاله : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (18) وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (19)}( القرآن المجيد ، الحشر ) . ويقول الله سبحانه وتعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (71) إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا (72)}( القرآن المجيد ، الأحزاب ) .
يها الاخوة والاخوات الكرام ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، اسعد الله اوقاتكم جميعا
نتحدث في هذا اليوم عن المركزية واللامركزية في العمل واثرها على ظروف العمل والانتاج والعنصر العمالي في فلسطين .
في المشاريع الاقتصادية المتوسطة الحجم والكبرى يعمل القائمون عليها على ايجاد مستويات ادارية متعددة لتسيير شؤون المنشأة او المصنع او المؤسسة وتبدأ هذه المستويات برئيس المشروع او صاحبه ثم نوابه يليهم المدراء العامين فالمدراء والمشرفين التنفيذيين على شؤون العاملين او العمال ( شؤون الموظفين ) ، وتختلف الالقاب من مؤسسة لأخرى . وهناك نظامان للادارة بشكل عام وإدارة المنشآت او المشاريع الاقتصادية بشكل خاص وهما المركزية واللامركزية .
وتعني كلمة المركزية تمركز السلطة او العمل الاداري في أيدي المستويات الادارية العليا . وتختلف المركزية في المشروع او المؤسسة من دائرة لاخرى ومن قسم لآخر ، فنجد ان بعض الادارات تتمتع بقسط كبير من اللامركزية في حين ان ادارة اخرى تتجه صوب تطبيق نظام اللامركزية في العمل . وكل له شانه وكل يعمل على شاكلته التي يرتايها مناسبة له ولإدارته العليا أو الوسطى أو الدنيا .
وتعني كلمة اللامركزية بشكل مبسط تقسيم العمل الاداري وتحديد وظائف محددة للمسؤولين على المستويات المختلفة . وبعبارة اخرى كلما ازداد مقدار العمل الاداري الذي يقوم المسؤول بتحويله الى مرؤوسيه على المستويات الادارية المختلفة كلما تمتعت المؤسسة بلا مركزية اكبر ، وتعد مسالة توزيع العمل الاداري اهم مظهر من مظاهر العملية التنظيمية .
وحسب علم الادارة الحديث والمعاصر فان اللامركزية تستثني من مفاهيمها ثلاثة عوامل تتمثل ب :
1. العمل ذاته حيث يعتمد المدير على مرؤوسيه في تنفيذ العمل الذي يكون مسؤولا عنه .
2. والعامل الثاني هو مكان العمل ، فكثير من المشاريع الاقتصادية الانتاجية او الخدماتية او الاستهلاكية او المؤسسات العامة تعمل على فتح الفروع والمكاتب لها على الصعيد المحلي الفلسطيني او على الصعيد العربي او العالمي . وهناك بعض المؤسسات تجمع اعمالها في مكان واحد في مختلف مدن فلسطين ، ومن الامثلة على المؤسسات الفلسطينية العالمية البنك العربي ومؤسسة صامد وجامعة القدس المفتوحة وغيرها .
3. والعامل الثالث الذي تستثنيه اللامركزية العملية الوظيفية التي تعمل على تجميع النشاطات المتعلقة بعمل واحد في وحدة وظيفية إدارية واحدة .
ولا شك ان اللامركزية هي مرحلة مهمة ورئيسية من مراحل تفويض السلطة المحلية او العامة وكذلك تؤثر عملية اختيار موقع المشروع تأثيرا فعالا وكبيرا على قرار الادارة بشأن اللامركزية خاصة وان بعد المسافة بين رئاسة المشروع والفروع الاخرى تقف حائلا امام الاتصال المباشر من ناحيتي السرعة والدقة الا ان تطور عملية الاتصالات السلكية واللاسلكية واستخدام الهوتف المتنقلة ( الجوالات ) واجهزة الفاكس والبريد الالكتروني والانتر نت ساهمت بدرجة كبيرة في سهولة الاتصال بالمركز الرئيسي وبالتالي الشد باتجاه نظام المركزية لهذه المؤسسة أو الشركة أو تلك .
على أي حال ، إن نظام المركزية المطلقة يصعب تطبيقه وحصره في شخص واحد من الناحية العملية لانه ستلغي وجود مرؤوسين وبالتالي القضاء على الهيكل الهرمي او التنظيمي لأن المركزية تتطلب من صاحب المشروع او المدير اتخاذ القرارات الادارية الصغيرة والكبيرة وعلى كافة المستويات وبذلك فهوليس بحاجة الى مدراء او مساعدين او نواب لتحمل اعباء العمل وتبعاتة .
ومن نافلة القول ، إن نظام اللامركزية يعمل على توزيع المستويات الادارية التنفيذية في المشاريع الاقتصادية الفلسطينية على اختلاف اسمائها ومسمياتها ويساعد على زيادة الانتاج وبدرجة اولى يساهم في استخدام عدد اكبر من العاملين والمسؤولين الذين يتولون متابعة العملية الاقتصادية من قاعدة الهرم وحتى قمته .
ونستطيع القول ، إنه لا بد من وجود قسط وافر من المركزية واللامركزية في كافة المؤسسات الاقتصادية المتوسطة والكبيرة ، وحسب بعض علماء الادارة البارزين فان اللامركزية في العمل سواء اكان سياسيا او اقتصاديا او اجتماعيا تكون اكبر اذا توافرت عدة صفات اهمها :
1. اذا كان عدد القرارات المتخذة على المستويات الادارية الدنيا كبيرا .
2. اذا كانت القرارات المتخذة على المستويات الدنيا مهمة .
3. وكذلك اذا كان عدد الوظائف التي تتأثر بقرارات المستويات الدنيا كبيرا .
4. واخيرا اذا كانت القرارات المتخذة لا تحتاج الى مراجعة وضبط .
وهناك عدة وسائل تضمن وصول اللامركزية الى اقصى درجات النجاح والاستمرار واهم هذه الوسائل :
1. وضع نص واضح لاعمال كل مدير او مسؤول ومقدار الصلاحية المناطة به .
2. تعليم الرؤساء مبتدئين بالادارة العليا ليصبحوا قدوة لمرؤسيهم .
3. إلزام المدير بعدد كبير من العاملين وإلزامهم بدرجة عالية من الانجاز في العمل .
4. والوسيلة الرابعة لانجاح اللامركزية تتمثل باتباع السياسة التشجيعية التي تربط المدير بوجود عاملين مدربين تحت اشرافه لاشغال منصبه الشاغر في حالة غيابه .
بقي أن نقول ، إن هناك العديد من العوامل التي تحدد درجة اللامركزية في العمل واهمها :
• معرفة الحقائق وتحضيرها .
• اتخاذ القرارات السليمة .
• السرعة في اتخاذ القرارات المناسبة .
• اهمية تلك القرارات .
• توحيد السياسة العمالية .
• حجم المشروع الاقتصادي .
• مقدرة المسؤول على تحمل طاقة العمل الملائمة .
• الروح المعنوية وتنمية روح المبادرة والابداع بين الادارة والعاملين .
• أساليب الرقابة .
• الرغبة في الاستقلال بين الادارة العليا والدنيا .
• فلسفة الادارة .
• وجود الكفاءات الادارية المناسبة .
ومن اهداف نظام اللامركزية في العمل ما توصل اليه بعض الباحثين في احدى المؤسسات العالمية المتطورة وهي :
- السرعة في اتخاذ القرارات مع عدم الفوضى .
- انعدام النزاع بين الادارة العليا والاقسام في المؤسسة .
- الشعور بالعدالة بين المدراء ومكافئة الفرد حسب عمله .
- وجود الديموقراطية والعلاقات غير الرسمية في الادارة .
- انعدام الفجوة بين المدراء القلائل في المستويات الادارية العليا والاعداد الكبيرة من العاملين في المؤسسة .
- وجود فئة كبيرة من المدراء الاحتياطيين وترقيتهم عند الضرورة او اللزوم .
- علاوة على ذلك من اهداف اللامركزية سهولة اكتشاف الادارة غير الناجحة في اقسام المشروع وفروعه ووجود نظام استعلامات فعال مما يؤدي الى تفحص التعليمات الصادرة عن الادارة المركزية او الادارة العامة او الاقليمية .

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الإعلانات النصية


الساعة الآن 07:10 PM.


 
RSS 1 | RSS 2 | PHP | XML | ROR | URLLIST | HTML
Sitemap XML | sitemap-1.php | Sitemap URLLIST | Sitemap PHP
sitemap-1.xml | sitemap.mht | sitemap.html
Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd