التسجيل تعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الاهداءات


العودة   منتديات حركات > .:+::][ القسم الـعــــام ][::+:. > ركن الحوار و النقاش الجاد

ركن الحوار و النقاش الجاد للنقاش الهادف والبناء بين الاعضاء حوار مفتوح مناقشات بين الاعضاء


كشف العورات فى المستشفيات الواقع ...والعلاج ...موضوع محتاج آرئكم

للنقاش الهادف والبناء بين الاعضاء حوار مفتوح مناقشات بين الاعضاء




إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 11-19-2008, 08:33 AM
الصورة الرمزية *rose*
مشرفة ركن الحوار و النقاش الجاد
 

 









Llahmuh كشف العورات فى المستشفيات الواقع ...والعلاج ...موضوع محتاج آرئكم

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

إخواني هذا الموضوع وجدته فى مناقشات بين ساحات كليه الطب
لجامعه القاهرة وكمان

الموضوع ده لقيته فى موقع طريق الإسلام
و حبيت أنقله ليكم عشان أشوف رأيكم فى الموضوع ده إيه
و ياريت كل واحد يدخل يقول رأيه و جزاكم الله خيرا







____________

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد.

بداية اهتمامي بهذا الموضوع، رحلةٌ ميدانية قمت بها داخل المستشفيات الكبرى، وهذه الرحلة كانت من متطلبات بحث رسالة الدكتوراه، والتي كان عنوانها (نقل أعضاء الإنسان في الفقه الإسلامي).

ودخلت خلال هذه الرحلة تسع عمليات، اثنتان في زراعة الكبد إحداهما من متبرع حي والأخرى من ميت دماغياً، واثنتان في زراعة الكلى إحداهما من متبرع حي والأخرى من ميت دماغياً، واثنتان في استئصال الأعضاء من ميت دماغياً، واثنتان في جراحة القلب المفتوح، وواحدة في جراحة باطنية بالمنظار.

والتقيت خلال هذه الرحلة بكثير من المرضى والأطباء وعشت واقع المستشفيات من الداخل، وأحببت ذكر هذه المقدمة حتى يتبن سبب اهتمامي بهذا الموضوع وما يأتي من تفاصيل وحلول.

أبدأ أولاً بوصف الواقع بذكر الأمثلة من خلال ما رأيته أو سمعته. والتفريط في حفظ العورات في المستشفيات قد يكون من المرضى، وقد يكون من الأطباء.

تقول إحدى النساء: " إذا دخلت على الطبيب كشفت وجهي حياءً منه ".

وأخرى تقول: " إن كان الطبيب ملتحياً لم أكشف وجهي، وإلاّ كشفته ".

وأخرى تقول: " أكشف وجهي، ولا أدري ما الذي أوقعني في هذه الغفلة ".

و يقول أحد الأطباء: " بعض النساء إذا جاءت مع زوجها تسترت، وإذا جاءت بدون زوج تسامحت، وتساهلت. وبعض الرجال ضعيف الدين و الغيرة: لا يجد فرقاً بين أن تدخل قريبته على رجل أو امرأة. وبعضهم تساوى عنده الأمران بسبب الغفلة و لكن إذا نبه تنبه".

فهذا رجل أدخل زوجته على طبيب الأسنان، وجلس ينتظر بالخارج،فقلت له: لماذا لا تدخل مع زوجتك؟ وكأنّما استيقظ من النوم، فقام ودخل إلى أهله في غرفة الطبيب.

وفي أحد المستشفيات الخاصة، في قسم النساء والولادة، يوجد فيها عيادتان، الأولى لطبيب، والأخرى لطبيبة. فاختار أحد الرجال إدخالَ زوجتهِ على الطبيب الرجل، وقد تناهت الغفلة مع هذا الرجل، فبقي على مقاعد الانتظار خارج غرفة الطبيب.

ومن المشاهد المؤسفة: ازدحام عيادات النساء والولادة والذي يكون الطبيب فيها رجل مع إمكان ذهاب المريضات إلى الطبيبات، أو رضى المرأة بأن يباشر توليدها رجل.

فكيف ترضى المؤمنة أن تكشف عند طبيب رجل بطوعها واختيارها مع إمكان الطبيبة؟!.

كثير من الرجال يحرصون على زوجاتهم أو بناتهم، ولكنهم يتساهلون مع أنفسهم في الدخول على الطبيبة أو الكشف عليه من قبل الممرضة.

وهنا جانب آخر من كشف العورات والذي يتحمل الأطباء جريرته.

في غرفة العمليات يمر المريض بعد التخدير بمرحلة التجهيز والإعداد، ولم أكن أدخل غرفة العمليات إلاّ بعد تجهيز المريض غالباً، حينما يكون مستوراً إلاّ موضع الجراحة، ودخلت مرةً أثناء مرحلة التجهيز، فرأيت شاباً قد تم تخديره، وهو مستلقٍ على طاولة غرفة العمليات، وهو عار تماماً ليس عليه شيء يستره، وازداد الأمر سوءاً في عملية المنظار وقسطرة البول، وعند إزالة الشعر من أسفل بطن المريض.

ومن العسير أن أصف التفاصيل تأدباً مع القارئين، وهذه المشاهد رآها جميع الحاضرين في الغرفة من الممرضات، والفنيين وطبيب التخدير. وهذا الموقف كان من أصعب اللحظات التي مرت علي في هذه الرحلة وأصبحت مهموماً بعدها لعدة أسابيع، ويعود إليّ الهم والألم كلما تذكرت هذا الموقف.

وبعد أيّام سألت أحد الأطباء فقلت له: هل يُفعل بالمرأة ما رأيت من المنظار وقسطرة البول من قبل الرجال، وأمام جميع الحاضرين؟ فقال: نعم، ولا فرق.

وأخبرني أحد الأطباء فقال: "لما كنت في سنة الامتياز، وكنت في قسم النساء والولادة، جاءت امرأة في حالة إسعافية وقد أصابها النزيف، فدعاني الطبيب الاستشاري لحضور الكشف عليها، فلما أتينا قالت المريضة: لا أريد أن يكشف علي إلاّ امرأة. فانزعج الاستشاري مما قالت فطردها من القسم أمامنا".

كتب إليّ أحد أطباء الامتياز: "دخلت ذات مرة على غرفة عمليات فوجدت بها امرأة عارية تماماً وفي حالة مزرية وحولها الطاقم الطبي من الرجال والنساء، وذلك قبل بدء العملية". انتهى كلامه.

ويقول أحد الأطباء: "يأتينا بعض النساء وهي في غاية الستر والحشمة، وتطلب وتلح في أن يتولى إجراء عمليتها امرأة فنوافقها على ما تطلب، وبعد التخدير نتولى نحن الرجال العملية الجراحية والتي تكون في العورة المغلظة، وهي لا تعلم. و حالُها يكون مكشوفاً أمام الجميع من ممرضين، وفنيين، وطبيب التخدير، بل حتى عاملِ النظافة إذا دخل الغرفةَ للتنظيف. وبعد ذلك يتم التوقيع في التقرير باسم إحدى الطبيبات. فانظر إلى أخلاقيات المهنة".

وهذه استشارية في قسم النساء والولادة، تقول لمن معها من طلاب الامتياز إذا جاءت حالة إسعافية وطلبت طبيبة، فقولوا لها: "لا يوجد طبيبة".

يحدثني أحدهم فيقول: "كنا نكذب على المريضات، فنقول: لا يوجد طبيبة، فبعضهن ترضخ للواقع وهي تبكي، و بعضهن يذهبن إلى مستشفى آخر".

وحدثني أحد المشايخ الفضلاء فذكر: "أنّه ذهب بزوجته إلى مستشفى الولادة، ورأى القابلات الحاجة إلى مجيء الطبيب، فأبت زوجته أن يأتيها رجل. فقالوا: لا يوجد طبيبات، فاتصلت بزوجها فجاء فأصر على مجيء طبيبة وإلاّ خرج بها إلى مستشفى آخر، فلما أراد إخراجها من المستشفى، أتوا له بورقة إخراج المريض، وأنّه بناءً على طلب المريض. يقول وقّعت عليها، وكتبت أخرجتها بناءً على قولهم: لا يوجد في المناوبة طبيبات. يقول الشيخ: فجاء في الحال طبيبتان".

كتبت إليّ إحدى الطبيبات الصالحات في هذا، وأسجل كلامها هنا بحروفه؛ حيث قالت: ".. أمّا في غرفة العمليات فحدث و لا حرج؛ فالمرأة توضع على طاولة العملية عاريةً تماماً، ويكون في غرفة العمليات: أخصائي التخدير، وطلاب، وأطباء.
وعند قولنا: قوموا بتغطيتها. يرد الاستشاري بقوله: إنّنا جميعاً أطباء. وأنا متأكدة أنّها لو كانت زوجته لما سمح لأحد بأن يراها". انتهى كلام الطبيبة.

وكتبت إليّ طبية أخرى في إحدى الاستبيانات التي وزعتها حول هذا الموضوع، وهذا نص كلامها: "تعرضت لهذا الحدث شخصياً، وعندما أدخلت إلى المستشفى في حالة نزيف حاد، ولم يكن طبيب النساء ذلك اليوم إلاّ دكتور (وهو زميل) وكانت الساعة (07:50) صباحاً، وكنت في وضع مستقر ولا مانع لدي من الانتظار ربع إلى نصف ساعة لحضور الدكتورة لاستلام نوبتها، ولكن مع الأسف لم يقبل وبدأ في الصراخ، وبعض الكلام غير اللائق، مثل: أنا دكتور، ومن حقي التدخل. (إذا ما تبغي دكتور ليش جيتي إلى المستشفى، هذه مسؤوليتي الآن ولابد من التدخل؟؟ اذهبي إلى طبيب خاص وليس إلى مستشفى حكومي) ..". انتهى كلام الطبيبة.

وأخبرني عدد من الاستشاريين: "أنّهم في سنوات الدراسة يكلف الطالب بحضور عدد من عمليات الولادة الطبيعية والقيصرية، فنجتمع نحن الطلاب مع أستاذنا لمشاهدة الحالة إلى تمام الولادة. وأخبروني أنّ المرأة تكون في حال كرب عظيم فندخل عليها من غير استئذان، و نعتبر عدم رفضها الصريح لمجيئنا إذناً منها. فإذا انتهت من كربها وعادت إلى طبيعتها كثير منهن يشتكين، ولكن دون جدوى".

وتقول إحدى النساء: "دخل علي الرجال في عملية الولادة، فأردت منعهم، فانعقد لساني ولم أستطع الكلام، و مثيلاتي كثير، تقول: والقهر والألم يتردد إلى الآن في صدري لا يفارقني". انتهى كلامها.

وبعض النساء مع أنّها في هذه الكرب إلاّ أنّها ترفض وبشدة وترفع صوتها، فيكون موقف الطبيب الاستشاري هو إظهار التذمر الشديد منها، ومعاودة المحاولة، والضغط عليها لتوليدها.

وأقوى وسيلة للضغط عليها قولهم لها: إنّك قد وقعت قبل الدخول بعدم الاعتراض على العملية التعليمية. وأقول: إن كان الأمر كما قالوا؛ أي أنّها وقعت، فهو امتهان مقنن. ومع ذلك كله فإنّ زوج هذه المريضة ممنوع من الدخول في غرفة عملية الولادة. فقلت لهم: هل يجوز لكم الدخولُ على المرأة من غير إذنها، والكشفُ عليها والنظرُ إلى عورتها من غير إذنها؟!. فقالوا: لا ندري.

وسألتهم هل ترضون هذا لنسائكم؟ فأجابوا جميعاً بأنّهم لا يرضونه. فانظر كيف يتربى طلاب الطب من أساتذتهم على امتهانِ حق المريض، وأنّهم يرضون للمريض ما لا يرضون لأنفسهم ونسائهم. وهذا هو الذي يفسر عقدة الاستعلاء على المريض التي يشتكي منها كثير من المرضى والتي يكثر حديث النّاس عنها في المجالس، فينشأ الطبيب منذ نعومة أظفاره على أنّ المريض له حق العلاج في بدنه، ولكن ليس له حق الاستئذان، ولا الاعتراض، ولا حتى إبداء الرأي في أخص خصائص الإنسان وهو الكشفُ عن عورته.

ومع ذلك فإنّه ليس للزوج حق أن يدخل مع زوجته في غرفة الولادة أو غرفة العمليات. مع أنّ دخوله مع وجود الطبيب الرجل واجب شرعاً. ولاحظ في الأمثلة السابقة كلها أنّ الطبيب ومن معه يدخلون من غير استئذان. ورأيت بعيني طبيباً يدخل على غرفة تنويم للنساء في الزيارة الصباحية، ففتح الباب، وأزال الستارة عنها من غير استئذان، ولا كلام.

وسمعت أحد الأطباء: "عند الفحص على المرأة نحرص على عدم وجود الزوج، بل أحياناً نمنعه حتى لا تثورَ غيرته".

وسمعت آخر يقول: "نحن الأطباء لا ننظر إلى العورات بشهوة، فقد تبلد الحس بسبب كثرة المساس". فانظر كيف اعترف، واتهم نفسه وهو لا يشعر.

ويقول أحدهم: "لا نفرق بين المسلمة وغير المسلمة في تعاملنا، و لكن إن كانت المرأة غربية وجدنا في أنفسنا احتراماً لمطالبها، وإن كان شرقية لم نجد في أنفسنا هذا التقدير".

وأخطر ممّا تقدم كلِّه قولُ بعضهم: "لا فرق في الطب بين المرأة والرجل". (الشرع يفرّق، وهو يقول لا فرق).

يقول أحد المشايخ الفضلاء: "كنت منوماً في المستشفى لمرض في المسالك البولية، وذات مرة جاءني الطبيب ومعه مجموعة من طالبات الطب وطلب مني أن أكشف عن العورة المغلظة أمامهن ليتم الفحص، يقول الشيخ: فامتنعت ووجهتهم برفق أنّ الطالبات لا يفحصن إلاّ النساء والطلاب لا يفحصون إلاّ الرجال". أهـ .

وأنا أتعجب أشد العجب كيف يقهر الطبيب والطالبات حياءهم في هذا الموقف البشع.

أمّا واقع التعامل مع المريض الذي ستجرى له عملية فكالآتي:

يلبس المريض ثوباً واسعاً، ومفتوحاً من الخلف ويربط بخيوط متدلية من الثوب، ويصل طول الثوب إلى نصف الساق تقريباً، ولا فرق بين الرجل والمرأة في هذا النوع من اللباس، ولا يسمح بلبس شيء من اللباس دونه، ثم يطلب من المريض أن ينتقل من سريره في غرفة التنويم إلى السرير المتحرك الذي سينقله إلى غرفة العمليات، وبعد وصوله يتم تخديره، وبعد التخدير ينزع هذا الثوب ويبقى المريض عرياناً، وتتم في هذه الفترة تجهيز المريض للعملية، وهي حلق الشعر من منطقة العملية وما جاورها بمسافة كافية، وإذا كانت العملية في أسفل البطن كزراعة الكلية ونحوها؛ فالغالب أنّه تحلق عانة المريض.

وبعد ذلك يعقم المريض بمادة صفراء معروفة لمنطقة البطن والصدر إذا كانت العملية في هذه المنطقة، ثم يوضع غطاء شفاف من البلاستك على بطن المريض، ثم يغطى المريض بعد ذلك بالغطاء الطبي الأخضر الذي يغطي جميع جسم إلاّ موضع العملية، هذا العرض هو الغالب.

وفي كثير من العمليات يوضع للمريض أثناء التجهيز قسطرة للبول. يحصل هذا التجهيز غالباً أمام جميع الحاضرين في الغرفة من رجال ونساء. وربّما تولى نقل المرأة بالسرير التحرك رجل، وربّما نقل الرجل امرأة. وفي كثير من الأحوال لا يكون المريض أثناء النقل بالستر المطلوب، وخصوصاً إذا كان المريض في غير وعيه أو كان في مرحلة الإفاقة من المخدر بعد العملية.

والصورُ السابقةُ كلها بلا استثناء تدل على اعتداء صريح على حقوق المرضى التي أثبتها لهم الإسلام. أمّا علاج هذه الظاهرة، فيكون بالآتي:

العلاج الأول: معرفة الحكم الشرعي لهذه الممارسات :

أولاً: نظر الطبيب إلى عورة المريض بلا ضرورة أو حاجة ملحة محرم، وتعظم الحرمة مع اختلاف الجنسين. وليُعلم: أنّ المرأة كلها عورة عند الرجل الأجنبي، فالنظر إلى قدمها أو ساقها نظر إلى عورة. والأدلة على حرمة النظر كثيرة منها: قوله تعالى: {قُلْ لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّواْ مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُواْ فُرُوجَهُمْ ذلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (30) وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ} [سورة النور: 30-31].

وعن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لا يَنْظُر الرَّجُلُ إِلَى عَوْرَةِ الرَّجُلِ وَلا الْمَرْأَةُ إِلَى عَوْرَةِ الْمَرْأَةِ وَلا يُفْضِي الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ وَلا تُفْضِي الْمَرْأَةُ إِلَى الْمَرْأَةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ» [أخرجه مسلم].
وعن مُعَاوِيَةُ بْنُ حَيْدَةَ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَوْرَاتُنَا مَا نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَذَرُ؟ قَالَ: «احْفَظْ عَوْرَتَكَ إِلا مِنْ زَوْجَتِكَ أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ». فَقَالَ:الرَّجُلُ يَكُونُ مَعَ الرَّجُلِ؟ قَالَ: «إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لا يَرَاهَا أَحَدٌ فَافْعَلْ». قُلْتُ: وَالرَّجُلُ يَكُونُ خَالِيًا ؟ قَالَ: «فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ يُسْتَحْيَا مِنْهُ» [أخرجه الترمذي وغيره بسند حسن].
وعَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: "سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَظَرِ الْفُجَاءَةِ فَأَمَرَنِي أَنْ أَصْرِفَ بَصَرِي". [أخرجه مسلم]. ثانياً: ألاّ ينسى كل طبيب وكل مريض حديث معقل بن يسار رضي الله عنه أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير من أن يمس امرأة لا تحل له». [رواه الروياني في مسنده الطبراني في معجمه بسند جيد (الصحيحة ح226)].
ثالثاً: ممّا تقدم يتبين حرمةُ نظر الطبيب إلى عورة المرأة من غير ضرورة أو حاجة ملحة، والإثم يتحمله الطرفان إذا كان الكشف برضاها؛ فرضى المريض لا يبيح المحرم، وإذا لم يكن برضاها وإذنها الصريح فحقها إن ضاع في الدنيا، فإنّ الله لا يضيعه في الآخرة.

رابعاً: علاج الأطباء للنساء، لا يجوز إلاّ بشروط :

الشرط الأول: ألاّ يوجد طبيبة.

الشرط الثاني: وجود الضرورة، أو الحاجة الملحة.

الشرط الثالث: أن يكون الكشف بقدر الحاجة، فإذا وجدت الحاجة لكشف جزء من الساق مثلاً، لم يجز الكشف أكثر من مقدار الحاجة فيه. وإذا كانت الحاجة تندفع برؤية طبيب واحد لم يجز أن ينظر إليها أكثرُ من واحد.

الشرط الرابع: وجود المحرم، فالكشف على المرأة الأجنبية مظنة الفتنة، ومن أعظم وسائل دفعها وجود المحرم. قال النبي عليه الصلاة والسلام: «لا يخلونَّ رجل بامرأة، إلاّ ومعها ذو محرم» [أخرجه مسلم من حديث ابن عباس رضي الله عنه].

سألت أحد الأطباء: هل تجد فرقاً في علاج المرأة إذا كان معها محرم، أو لم يكن معها محرم. فقال: أجد فرقاً لا أستطيع دفعه، من حيث النظر، والجرأة في الكلام، والسؤال وغيرُ ذلك.

خامساً: الاستئذان أدب شرعي أثبته الشرع حقاً على كل من أغلق بابه، أو أرخى عليه ستره. والاستئذان شرع من أجل البصر، وقد عظم الله شأن الاستئذان حتى أهدر عين من نظر من غير اسئذان. فعن سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ اطَّلَعَ رَجُلٌ مِنْ جُحْرٍ فِي حُجَرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ مِدْرًى يَحُكُّ بِهِ رَأْسَهُ فَقَالَ: «لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ تَنْظُرُ لَطَعَنْتُ بِهِ فِي عَيْنِكَ إِنَّمَا جُعِلَ الاسْتِئْذَانُ مِنْ أَجْلِ الْبَصَرِ» [متفق عليه].

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَوْ أَنَّ رَجُلاً اطَّلَعَ عَلَيْكَ بِغَيْرِ إِذْنٍ فَخَذَفْتَهُ بِحَصَاةٍ فَفَقَأْتَ عَيْنَهُ مَا كَانَ عَلَيْكَ مِنْ جُنَاحٍ» [متفق عليه].والاستئذان يكون ثلاثاً فإن أُذن له وإلاّ انصرف. والدليل حديث أبي مُوسَى الأشعري قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «الاسْتِئْذَانُ ثَلاثٌ فَإِنْ أُذِنَ لَكَ وَإِلا فَارْجِعْ» [أخرجه مسلم].

سادساً: أن يدرَّس في كليات الطب العلومَ الشرعية التي تبين الحقوق الشرعيةَ للمرضى، والأحكامَ والقواعدَ الشرعية لأحكام التداوي وضوابطه. وقد تسمى هذه المادة بـ (فقه الطب)، أو (فقه الطبيب والمريض)، أو (الضوابط الشرعية لمهنة الطب) أو (الحقوق الشرعية للمرضى). وأن يتولى تدريس هذه المادة: أهلُ الاختصاص الشرعي.

سابعاً: إعادة النظر في تدريس طلاب الطب عملياً تخصص النساء والولادة، فيكتفى بالجانب النظري لعدم وجود الضرورة الشرعية لكشف العورات حتى مع رضى المريض. وهذه الوجهة يتبناها عدد من أساتذة الطب الكبار.

ثامناً: وهذا أهم العلاجات، وهو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فبنوا إسرائيل استحقوا اللعن من الله بسب تركهم للنهي عن المنكر. قال الله تعالى: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذلِكَ بِمَا عَصَوْا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ (78) كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ} [سورة المائدة: 78-79].وأمة الإسلام استحقت الخيرية بسبب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
قال الله تعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ} [سورة آل عمران: 110].

{وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [سورة التوبة: 71].

فإذا رأى الطبيب امرأة في العيادة كاشفة عن وجهها أمرها بستره، وإن جاءت بدون محرم أمرها به.

والخطاب كذلك للمريض فإن كان رجلاً، وجاءت ممرضة أو طبيبة للكشف عليه امتنع، وطالب بمجيء رجل. وإن كان المريض امرأة، امتنعت عن الرجل و طالبت بامرأة.

وإذا رأى أيُّ واحد منّا في ممرات المستشفيات تبرجُ بعضُ العاملات، أو تبادلُ الضحكات بادرنا بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالرفق واللين والكلمة الطيبة، بما يناسب المقام. ولا تنتظر النتيجة عاجلاً.

وإذا رأى طالب الطب، أو طبيب الامتياز أو غيرهما مخالفات شرعية، أنكر بأسلوب مناسب حتى على أستاذه بالكلام الشفوي، أو بالكتابة إلى المسؤول الإداري، أو بالتواصل مع المشايخ.

تاسعاً: الانتفاع بقرار مجمع الفقه الإسلامي بشأن ضوابط كشف العورة أثناء علاج المريض، وهذا نص القرار:


"الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده سيدِنا ونبيِّنا محمد و على آله وصحبه وسلم. أما بعد:

فإنّ مجلس المجمع الفقهي الإسلامي لرابطة العالم الإسلامي في دورته الرابعةَ عشر، المنعقدةِ بمكة المكرمة، والتي بدأت يوم السبت، العشرون من شعبان، عامَ ألفٍ وأربعمائة وخمسَ عشرةَ للهجرة.

قد نظر في هذا الموضوع، وأصدر القرار الآتي:

1- الأصل الشرعي أنّه لا يجوز كشف عورة المرأة للرجل، ولا العكس، ولا كشف عورة المرأة للمرأة، ولا عورة الرجل للرجل.

2- يؤكد المجمع على ما صدر من مجمع الفقه الإسلامي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي بقراره برقم وتاريخ وهذا نصه: "الأصل أنّه إذا توافرت طبيبة مسلمة متخصصة يجب أن تقوم بالكشف على المريضة، وإذا لم يتوافر ذلك، فتقوم طبيبة غير مسلمة.
فإن لم يتوافر ذلك يقوم به طبيب مسلم، وإن لم يتوافر طبيب مسلم يمكن أن يقوم مقامه طبيب غير مسلم. على أن يطلع من جسم المرأة على قدر الحاجة في تشخيص المرض ومداواته، وألا يزيد عن ذلك، وأن يغض الطرف قدر استطاعته، وأن تتم معالجة الطبيب للمرأة هذه بحضور محرم أو زوج، أو امرأة ثقة خشية الخلوة". انتهى النقل.

3- في جميع الأحوال المذكورة، لا يجوز أن يشترك مع الطبيب إلاّ من دعت الحاجة الطبية الملحة لمشاركته، ويجب عليه كتمان الأسرار إن وجدت.

4- يجب على المسؤلين في الصحة، والمستشفيات حفظ عورات المسلمين والمسلمات من خلال وضع لوائحَ وأنظمةٍ خاصة تحقق هذا الهدف، وتعاقب كل من لا يحترم أخلاق المسلمين، وترتيب ما يلزم لستر العورة وعدم كشفها أثناء العمليات إلاّ بقدر الحاجة، من خلال اللباس المناسب شرعاً.

5- ويوصي المجمع بما يلي:

- أن يقوم المسؤولون عن الصحة بتعديل السياسة الصحية فكراً ومنهجاً وتطبيقاً بما يتفق مع ديننا الإسلامي الحنيف وقواعده الأخلاقية السامية، وأن يولوا عنايتهم الكاملة لدفع الحرج عن المسلمين، وحفظ كرامتهم وصيانة أعراضهم.

- العمل على وجود موجه شرعي في كل مستشفى للإرشاد والتوجيه للمرضى.

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً، والحمدلله رب العالمين". انتهى قرار المجمع الفقهي الإسلامي التابع لرابطة العالم الإسلامي.

وقد وقعه مجموعة من العلماء، وعلى رأسهم رئيس المجلس سماحة الإمام عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله.

عاشراً: وضع نظام صارم لحفظ عورة المريض، وخصوصاً في غرف العمليات في اللباس، وطريقة نقله من غرفة التنويم إلى غرفة العمليات، وتجهيزه للعملية وإعادته بعدها إلى غرفته أو غرفة العناية المركزة، وهو كالآتي:

1- أن يتولى نقل المريض إلى غرفة العمليات وإعادته بعد العملية إذا كان المريض رجلاً: رجل، وإذا كان المريض امرأةً: امرأة. وتزيد المريضة شيئاً مهماً وهو: أن يوضع غطاء خشبي أو معدني على السرير ويوضع عليه غطاء من القماش؛ لأن الغطاء العادي (الشرشف) يصف الأعضاء وربما تكشفت بعض أعضائها.

2- أثناء التجهيز أن يتولى تجهيز المرضى من الرجال: رجال، وتجهيز المريضات: نساء، وأن يكون عدد الحاضرين في الغرفة حال التجهيز بقدر الحاجة.

3- أن يكون اللباس الذي يدخل به المريض إلى غرفة العمليات من قطعتين: قميص وسراويل، وأن يكون بطريقة فنية، يتحكم من خلالها في الكشف على الجزء المقصود دون ما عداه.

4- أن تكون غرف العمليات قسمان: قسم للنساء بطاقم نسائي، وقسم للرجال بطاقم رجالي.

5- تكوين لجنة رقابية في كل مستشفى لمتابعة تطبيق النظام الشرعي في حفظ العورات في غرف العمليات.

6- السعي في تحقيق الفصل التام بين الرجال والنساء في الميدان الطبي في كليات الطب والمستشفيات التعليمية، والمراكز الصحية الأولية، والمستشفيات، وهذا ما سنتناوله بالتفصيل إن شاء الله تعالى في موضوع قادم.

7- أن يسمح بدخول مرافق للمريض، كما هو واقع المستشفيات العالمية (وهذا إذا كان المستشفى مختلطاً كما هو الأغلب).

وأخيراً أرجو ألاّ يكون التنبيه على المخالفات الشرعية داعٍ إلى التعميم أو إساءة الظن، فعدد من الأقسام الطبية وكثير من المراكز الصحية الأولية تكاد أن تسلم مما ذكر، والمقصود الأساس هو النصح والإصلاح.

_______


انتهى الموضوع

إيه رأيكم يا جماعة ....

هل ممكن أن نحقق هذا الموضوع على أرض الواقع ؟

هل من الممكن أن يلتزم كل منا بهذه الآداب والضوابط الشرعية ؟

شاركونا بآرائكم

وجزاكم الله خيراً


[rainbow]rose[/rainbow]
التوقيع

اللهم بلغنا رمضآآآآآآآن
رد مع اقتباس
قديم 11-19-2008, 06:17 PM   #2 (permalink)
 
الصورة الرمزية مهاجر

 









مهاجر غير متواجد حالياً
افتراضي رد: كشف العورات فى المستشفيات الواقع ...والعلاج ...موضوع محتاج آرئكم

انا رايي طالما في طبيبة موجودة يبقى هي الخيار الانسب حتى لو كانت كفاءة اقل من الطبيب



لكن هناك مشكلة في العمليات الحرجة التي لا يكون فيها بديلا عن الطبيب


ولكن الشرع يامرنا ان نذهب للطبيب المسلم المؤمن الحريص على ستر عورات المسلمين


الامر شائك جدا
التوقيع


//



//
  رد مع اقتباس
قديم 11-19-2008, 07:42 PM   #3 (permalink)
افتراضي رد: كشف العورات فى المستشفيات الواقع ...والعلاج ...موضوع محتاج آرئكم

والله انا اشك ان و اكاد اجزم ان صاحب هذا المقال يكون طبيبا
مستحيييييييييل يكون طبيب من وجهة نظري
هو ينظر للموضوع نظرة اخلاقية و غيرة على العرض
يا اخي قول انك شيخ او لديك رأي ولكن يستحيل ان يكون طبيبا
ولو كان طبيبا وواثق من نفسه و من اخلاقياته و تعلم قدسية المهنة لما شكك في غيره
طبعا انا لا انفي قلة الالتزام بالاخلاقيات من بعض الاطباء و لكن لا اثبتها ايضا ( اظن كلامي واضح )

انا من وجهة نظري ان الطب مهنة مقدسة يمتهنها انسان
وطالنا انه انسان فهو معرض ان لا يمارس المهنة بكل امانة و اخلاق (طبعا مش تعميم)
وهالشي موجود في المهندس و المعلم و الحرفي ايضا
ولكن وجود مثل هؤلاء الاطباء الذين لا يوصلنا الى مثل هذا الرأي و هذا الموقف من الطب و من يمارسه كمهنة

اصلا قلة ثقتنا في انفسنا و في غيرنا هي السبب الرئيسي لمثل هذه الاراء الغبية و غبية جدا كمان
كلنا له اخت او اخ او احد الاقرباء في كلية الطب
وكلية الطب شاملة الدراسة من كل النواحي (باطنية و عظام و علم امراض و ادوية و تناسلية و نسائية و طب شرعي و عمليات و غيرها )
و التطبيق العملي شي طبيعي و كل طبيب باختلاف جنسه يجب ان يمر عليه مرضى باختلاف جنسهم ايضا نظرا للاختلاف الفسيولوجي بين الجنسين و هذا لب دراسته
وطالما ما بدنا هيك كيف بنطلب يكون عندنا كفاءات عملية و اجيال قادمة مبشرة من الاطباء اللي حيعالجو اولادنا و احفادنا لانه جيل يسلم لجيل
انا شخصيا عندما كنت في اليمن ايام الدراسة و مرضت وكنت اتعالج في العيادة الاستشارية تبع المستشفى الجامعي وكانو طلاب كلية الطب موجودين و بيشوفو الحالات و بتجمعو عليها و انا واحد منهم هههههههههههههههه صرت فرجة على اخر العمر يا ابو هادي ههههههههههه
وكمان الي زملائي في السكن كانو يدرسو طب و يخبرو بعض عن الحالات اللي مرت عليهم و شافوها (لانهم مقسمين لمجموعات و كل مجموعة تتخصص لفترة معينة في جزء و حالات متعلقة بمادة معينة من مواد الدراسة و طبعا هالشي بالتناوب ) فكان كل منهم يخبر الاخر بالحالات اللي شافها و يشرحله شو حكى الدكتور عنها ولو سألت اي شخص فيهم بتقبل لامك او اختك تكون مكان الحالة مظنش حدا راح يرفض لانه واثق من نفسه و بيعرف نفسه كيف تعامل مع الحالة اللي امامه ( على عكس الدكتور الغريب الذي لا يثق حتى في نفسه صاحب هذا المقال الذي هو موضوع النقاش )

ليش دائما بننظر للموضوع نظرة تعرية و جسد و شهوة شو هالغباااااااااااااء هاد
دائما بنعقد الامور و بناخدها الى جوانب اخرى و بنترك اساس الموضوع
هل هناك فرق بين رجل و امرأة في مرحلة المرض ( مش كله اسمه مريض؟؟؟؟؟؟؟)

هناك مهندس غشاش و معلم لا يعطي مهنته حقها كما هو الطبيب بالزبط
ولكن احنا خلص دائما بنمسك موضوع الاثارة و الشهوة و العري (طبعا ما بنفي اهميتها) ولكن نعطي الموضوع اكثر مما يستحق

هذا طبيب و اقسم ذات يوم قسم بالله العظيم على الاخلاص و التفاني و غض البصر
وعلى هذا الاساس كلنا لا يجب ان لا يضع حرجا من ان يقوم هذا الطبيب بعلاج امه او اخته او زوجته ولا خطأ في ذلك لان السبب و الداعي واضح و معروف يعني لا حرام و لا عيب

ومعلومة مهمة في هذا المجال مع احترامي لكل الاناث و الطبيبات فانه في مهنة الطب و الهندسة بالذات اثبتت الاستطلاعات ان الرجل اقدر وأمهر في ممارسة هذين التخصصين اكثر من المرأة

يا ريت قبل ما نتوه بافكارنا بهيك مقال سخيف خلينا ننظر لحال الطب و الكفاءات و التطوير و الاهتمام بصحة الناس في عالمنا العربي النامي و أحقية المواطن في العلاج وقت شدة المرض و يجد من لديهم المقدرة على مساعدته على شفائه (بعد رب العالمين )

خلينا شوي نخلي ثقة متبادلة بيننا و بين الناس و خصوصا الاطباء (لانه موضوع النقاش) مش دايما نحط العقد في المنشار و نقعد نلف و ندور حول انفسنا بلا فائدة

طبعا هناك بعض الحالات و بعض الخروقات احيانا و هذا يرجع الى الاهمال اكثر ما انه الى ضعف اخلاقيات اهمال في الصحة العامة بشكل عام و في المستشفيات و الادارات الصحية و الانظمة المتبعة

و بواقعية اكثر اي ذكر او انثى و هو في حالة المرض لا يكون في مرحلة او هيئة شخص يمكن ان يثير شهوة من ينظر اليه او من يعالجه فهو في حالة معاناة و الم يرثى لها حتى لو كان عاريا تماما و من يستثار من هيك منظر فهو اساسا مريض نفسيا قبل ان يكون مريض بأخلاقه و مبادئه (ولا انا غلطان؟؟؟؟؟؟)

بدي اختم كلامي بأول نقطة بدأت بها و هو ان الكاتب الاصلي للمقال يستحيل ان يكون طبيبا و اتمنى ان لا اكون مخطئ فلو كان كذلك فانا بقوله مهنة الطب ليست لك و لست اهلا لها
هذا شخص ليس لديه ثقة في اخلاقياته و في نفسه كطبيب فيجب نظرته ان تكون نظرة طبيب يعالج (مريض) ليس معالج ذكر او انثى فالمعاناة واحدة وياخد باله من مهنته و يحاول ان يطور نفسه ليكون مساعد للانسان ( ذكر و انثى )


مشكورة روز على موضوع النقاش اللي طرحتيه
وانا مش مستبعد هيك نقاشات تكون منتشرة في المنتديات العربية
لانه ما بعرف شو هالسر اللي عندنا كلمة (عري او كشف عورات ) بتكون اهم النقاشات الموضوعة و اكثرها مناقشة
و تمتلئ بها المنتديات العربية

هذا رأيي ولا امثل الا نفسي
تقبلي مروري و تحياتي
التوقيع

يا هم لي رب كبير

  رد مع اقتباس
قديم 11-20-2008, 10:46 AM   #4 (permalink)
 
الصورة الرمزية جبهاوي

 








جبهاوي غير متواجد حالياً
افتراضي رد: كشف العورات فى المستشفيات الواقع ...والعلاج ...موضوع محتاج آرئكم

الطبيب قبل ما يحصل على شهاداته يقسم اليمين على ان يصون حرمات المرضة و ان لا يكشف عوراتهم
مصيبة اذا كان المريض لا يتستر على عورات مرضاه
و لقلة عدة الطبيبات يجب ان يكون هناك تشجيع من الدولة
على تشجيع الفتايات في هذا القسم
و الله ولي التوفيق

و نسأل الله ان يستر عورات نساء المسلمين
التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 11-20-2008, 04:54 PM   #5 (permalink)
مشرفة ركن الحوار و النقاش الجاد
 
الصورة الرمزية *rose*

 









*rose* غير متواجد حالياً
افتراضي رد: كشف العورات فى المستشفيات الواقع ...والعلاج ...موضوع محتاج آرئكم


اخى مهاجر
مرحبا بك فى الموضوع الشائك جدا
كتبت لنا ما قل ودل
جزاك الله خيرا على المرور
وبانتظار تفاعلك مثل ما عودتنا فى آراء باقى الاعضاء ...
مازال الحديث مفتوح ...ويرحب بك
دمت بخير


[rainbow]rose[/rainbow]
التوقيع

اللهم بلغنا رمضآآآآآآآن
  رد مع اقتباس
قديم 11-20-2008, 05:03 PM   #6 (permalink)
مشرفة ركن الحوار و النقاش الجاد
 
الصورة الرمزية *rose*

 









*rose* غير متواجد حالياً
افتراضي رد: كشف العورات فى المستشفيات الواقع ...والعلاج ...موضوع محتاج آرئكم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مرحبا بك فى ساحات الحوار اخى ابو هادي

لماذا التعصيب اخونا الكريم ؟...

بس اهدا الاول وناخذ الموضوع بوجه نظر شاملة.....

فى البدايه ...لا ارى حقيقه ما هو الساذج فى الموضوع المطروح؟؟؟

ولا ارى اى اسفاف او شيئا من هذا القبيل فى العنوان !!

يا سيدى الفاضل /

1-صاحب المقال تفضل بكتابته ودافعه الاول الغيرة على اعراض المسلمين

سواء كانوا ذكورا او اناثا

ومن يتدبر الطرح جيدا يجد ان البدايه كانت بعرض حالات مرضيه

اؤكد ان واقعنا يعج بها وان كانت قاسيا بعض الشيء ...

وانفلاتات واضحه وصريحه ممكن ان تحدث لابد ان ننتبة لها

حتى نضمن عواقب الامور

2-الموضوع جاء فى طرح ظاهرة موجوده بالفعل

وفى اطار شرعي ومدعم بالحجج الشرعيةمن القرآن والسنه النبوية

التى يحتاجها كل مسلم فى هذا الشان

واللذى يجب عليه ان يكون على دراية بها

3-طرق علاج فاعليه ومناشدات على تحسين الاوضاع

فى المستشفيات وعد م غض الطرف عن السلبيات

التى نراها يوميا فى اغلب المستشفيات

وذلك عن طريق طرق تجنب الظاهرات المشار اليها فى الموضوع

بصراحه انا انظر للموضوع على انه داعيا لنولي بعض اهتمامنا له

....فمنا الكثير يجهل ما هو الواجب شرعا فى حالات المرض ؟؟؟

ومنا ما ما هو متساهل فى هذا الامر

ولا يعير اهتماما لان يكون هناك ضابط شرعى من عدمه !!

ولا انكر بالطبع ان هناك اطباء اكفاء يخافون الله ويوالون الحق

وهم اهلا للثقه ،وانما ما نحن بصددة من هم دون ذلك

(نسال الله لنا ولهم الهدايه والعافيه )


*اما من ناحية التدريب لتلمذه كليه الطب فانا لا ارى فيها اى مخالفه ..

اذ كيف بهم سيقفون يوما بين ايديهم روحا فىحاجه للانقاذ،

ولكن ما انا ضده بالتاكيد هو مثل ما ذكر المقال فى اوضاع كثيرة

مثل التفريط فى ان مبدا الاولويه يكون للطبيبه المسلمه (للنساء)

ثم الطبيب المسلم ثم الطبيبه النصرانية ثم الطبيب النصرانى

وايضا تواجد من ليس له داعى فى غرف الكشف !!

ووجود ازياء لا تلائم البعض كيوني فورم عام للمستشفى لا يستر شيئا !!

والى ما ذكرة المقال لا اريد فى الاستطراد

وبعدين اخى ابو هادى /عزرا منك ...

عن اى غباء اخى تتحدث ؟؟؟

واين تلك نظرة التعريه والشهوة التى تقصدها؟؟؟

نحن لا نعطى الموضوع الا قدرة وما يستحق!! ...

وكما ذكرت ان الداعى لطرحه هو ان ناخذ الحيطة والحذر

وان نعلم ما لنا وما علينا وما يجوز وما لا يجوز ؟؟؟

وان كنت ترى غير ذلك فلك وجهتك؟

انا معك ان كل الاطباء اقسموا قسم مهنتهم ....

ولكن قل لى بالله عليك كم منهم خالف هذا الميثاق ...

ليسواكلهم ملائكه ومبدا الخطا وارد جدا ...لذا فعلينا الانتباة

قبل كل شيء واى شيء ...ولقد دعانا ديننا بذلك

{وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [سورة التوبة: 71].

فمن راى منا منكرا لابد ان يغيرة بيده فبلسانه فبقلبة وهذا اضعف الايمان

سيدى ...

انت تقول

و بواقعية اكثر اي ذكر او انثى و هو في حالة المرض لا يكون في مرحلة او هيئة شخص يمكن ان يثير شهوة من ينظر اليه او من يعالجه فهو في حالة معاناة و الم يرثى لها حتى لو كان عاريا تماما و من يستثار من هيك منظر فهو اساسا مريض نفسيا قبل ان يكون مريض بأخلاقه و مبادئه (ولا انا غلطان؟؟؟؟؟؟

والله اخى انى منذ فترة قريبة كنت قد قرات فى جريده الاهرام عن قصة سيده تم

اغتصابها اثناء تخديرها وحملت من الطبيب وزوجها مسافر خارج البلاد وكانت مشكلتها

معروضه فى بريد الجمعه اذا كنتم من هاوية ...وغيرها الكثير والله اعلى واعلم

فالواقع هنا يناقض كلامك- واسمح لى-

هناك للاسف من هذا الكثير ...وهذا لا يعنى ان

لدينا مثل ما تذكر ازمه ثقة نحو الاطباء ...لا ابدا ولكن هو كاى شخص يجب التدقيق جيدا

قبل انتقاءة وفى الاول والاخير يجب ان يكون يراعى الله فى مرضاة على اختلاف

الجنسين


اما وجهه نظرك فى كاتب المقال فهى لك ..

ولكن ما اريده منك اخى ان تعود فتدبر ما ذكر فى المقال من طرق لعلاج السلبيات

المذكورة فبها من الفائده الكثير ...ولا داعى للانفعال ...يبقى مجرد موضوع نتحاور فيه

بكل موضوعيةوشفافية ومن كل الجهات وليس من نظرة واحد قاصرة !!


اخى مشكور على المرور ..اسعدنى لنقاش معك

واختلاف الراي لا يفسد للود قضيه ...

يبقى لكل مشارك صوت مسموع هنا

وللحديث بقيه

اختكم

[rainbow]rose[/rainbow]
التوقيع

اللهم بلغنا رمضآآآآآآآن
  رد مع اقتباس
قديم 11-20-2008, 05:10 PM   #7 (permalink)
مشرفة ركن الحوار و النقاش الجاد
 
الصورة الرمزية *rose*

 









*rose* غير متواجد حالياً
افتراضي رد: كشف العورات فى المستشفيات الواقع ...والعلاج ...موضوع محتاج آرئكم

اللهم آمين
جزاك الله خيراجبهاوي عل المرور
ووجهه نظرك وبانتظارك دائما
دمت بخير
التوقيع

اللهم بلغنا رمضآآآآآآآن
  رد مع اقتباس
قديم 11-20-2008, 11:17 PM   #8 (permalink)
افتراضي رد: كشف العورات فى المستشفيات الواقع ...والعلاج ...موضوع محتاج آرئكم

يا جماعة انا ما بنكرررررررر وجود خروقات من بعض الاطباء
بس انا اعتراضي على التعميم و تخصيص المشكلة في الاطباء
و كمان اسلوب الطرح صاحب المقال ما عجبني و لو بدي اخد بكلامه على محمل الجد و الحقيقة
بعمري ما بدخل مستشفى ولا بحط ثقتي بأي طبيب
هذه هي مشكلتنا عندما يطرح كاتب رأي معين فهو يركز على بؤرة معينة و يصب عليها كل النقد لكي يدعم رأيه و يحبكها باسلوب مخيب للامال و لو انه نظر بعين الشمولية للموضوع بكل روابطه لكان موضوعه ضعيف جدا و لا يكترث به و هذا اساس كل المشاكل اللي في محللينا و مثقفينا في كل المجالات
هذا بشكل عام

بشكل خاص يا اخت روز انا عندما احكم على شي يجب ان اطرح خلال سردي للمشكلة كل الجوانب و كل المنظومة التي تدير هذا الامر الذي اضع فيه رأيي للقراء و هذا لا نجده نهائيا في الموضوع السابق وليس كما فعل ذلك الكاتب بأن صب كل غضبه على الاطباء و لا ينظر في الموضوع الا من جانب اخلاقيات الطبيب و التشكيك بها و تقليل الثقة بهم
واكبر دليل على كلامي انه حتى لم يأتي على ذكر ولو طبيب واحد صادفه و سأله هل يقبل بوجود محرم مع الانثى لحظة الكشف عنها و يجيبه بانه يقبل الا شهادة طبيبة واحدة ذكرها بالخير ووصفها بانها صالحة و سردت له ما يدعم رأيه بالدليل القاطع
هل لهذه الدرجة يريد من القارئ ان يقلل ثقته في الاطباء؟؟؟؟؟ اليس هذا افتراء فاضح؟؟؟؟؟؟؟

رأيي ان المشكلة التي تواجهنا في المستشفيات هي خلل في منظومة الادارة الصحية الموجودة في عالمنا العربي بشكل عام ولو كان هناك اهمال من طبيب فهذا يرجع الى ضعف و تردي حالة الاهتمام بالصحة و مرافقها و لا يوجد انظمة للادارة سوا لوحات اعلانية نجدها هنا و هناك قد اكل عليها الزمن و شرب ولا نجد مراقبة صحيحة و جدية و دورية

وهنا يجب ان لا نغفل شيئ مهم جدا لا نحب ان نتطرق اليه لكي لا ننقض انفسنا وهذا الشيئ هو نحن كمواطنين او مرضى او مرافقين للمرضى اين التزامنا بالانظمة في المستشفيات الحكومية؟
بدكو تقولولي هاد تخصص وزارة الصحة و الحكومة ؟؟؟؟؟؟ راح اقولكم انا معكم
يا سيدي اعتبرو هالحكومات و فساد الحكومات و هذه حقيقة لانها على راس الادارة للمنظومة الصحية ( طبعا حقيقة ولكنها شماعة لاستهتارنا ) للاسف اتعودنا دائما ان نزيد من اخطائنا و نعلق على ضعف الحكومات0000 ما علينا مش موضوعنا
لو اعتبرنا و اجزمنا بان الحكومات لا تهتم بنا فهل هذا يعطينا الحق في ان نهمل انفسنا؟؟؟؟؟؟؟ ونفرض احترامنا على احقر طبيب يمكن ان يمثل بنا و يكشف عوراتنا؟؟؟؟؟؟؟؟اليس النظام هو من يفرض على الطبيب و الممرض ان يحترمنا؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وانا شخصيا عانيت من هالشغلة عندما كنت ازور جدتي في احدى المستشفيات و كنت ارى بعيني افاعيل المرافقين مع المرضى وقلة اهتمامهم بالنظافة و النظام و كأن المريض الذي بجانبهم ليس من ذويهم ولا يهمهم صحته حتى ولو كانت المنظومة الادارية في المستشفيات سيئة وليست مفيدة لنا و مهينة في بعض الاحيان ولكن فلنكن نحن حريصين على انفسنا و مرضانا


بعدين انتي تقولي

والله اخى انى منذ فترة قريبة كنت قد قرات فى جريده الاهرام عن قصة سيده تم

اغتصابها اثناء تخديرها وحملت من الطبيب وزوجها مسافر خارج البلاد وكانت مشكلتها

معروضه فى بريد الجمعه اذا كنتم من هاوية ...وغيرها الكثير والله اعلى واعلم


هل من المنصف يا روز ان نجعل من حادثة مثل هالحادثة نجعل منها قاعدة ؟
وانا كلامي كان واضح انه لو حدث و استثير طبيب على مريضة وهي في تلك الحالة من العري فهذا يكون انسان شااااااااااااذ نفسيا قبل ان يكون شاذ اخلاقيا
وهذه جريمة مثلها مثل الكثير من الجرائم الشاذة التي تحدث في العالم و الاطباء هم بشر اولا و اخيرا
وقلت في بداية تعليقي في المشاركة السابقة بأن الطبيب مثله مثل المهندس و الحرفي و المحامي معرض لان ينسى قدسية مهنته و يكون غشاش او خائن لانه بشر
ولكن استفزني جدا اسلوب الكاتب و كأن الدنيا ما فيها خير و كأن المستشفيات خليت من الاخلاقيات و الادهى من هالشي لم يذكر ولو طبيب واحد قابله اثناء استبيانه المزعوم يبرز له استياؤه مما يحدث كأن مهنة الطب لا يمارسها الا من هو كاشف للعورات و متعدي على الحرمات و هذا افتراااااااااء من كاتب لتهويل المواقف لكي يشبع رأيه الشاذ

طبعا كنت مهتم جدا في مداخلتي ان اذكر ما نسي او تناسى او امتنع بالاحرى الكاتب عن تناوله لكي يقوي حجته و لا يكون هناك ما يمنع توصيلها للقارئ

تحياتي اخت روز
لك كل الود اكيد
التوقيع

يا هم لي رب كبير

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
محتاج, آرئكم, موضوع, المستشفيات, العورات, الواقع, والعلاج, كشف


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
هل انت محتاج للصيانة fatima حركات المـواضيـع الـعـــامــــة 5 05-08-2009 02:25 PM
تساقط الشعر لدى المرأة .. الأسباب والعلاج سلام يا صحبي صحتك بالدنيا 5 10-11-2008 11:45 PM


الإعلانات النصية


الساعة الآن 08:55 AM.


 
RSS 1 | RSS 2 | PHP | XML | ROR | URLLIST | HTML
Sitemap XML | sitemap-1.php | Sitemap URLLIST | Sitemap PHP
sitemap-1.xml | sitemap.mht | sitemap.html
Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd