التسجيل تعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الاهداءات


العودة   منتديات حركات > .:+::][ القسم الـعــــام ][::+:. > ركن الحوار و النقاش الجاد

ركن الحوار و النقاش الجاد للنقاش الهادف والبناء بين الاعضاء حوار مفتوح مناقشات بين الاعضاء


الحرب على الاسلام (قضايا معاصرة) .......تحتاج لمناقشة

للنقاش الهادف والبناء بين الاعضاء حوار مفتوح مناقشات بين الاعضاء




إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 07-13-2009, 09:31 PM
الصورة الرمزية *rose*
مشرفة ركن الحوار و النقاش الجاد
 

 









Llahmuh الحرب على الاسلام (قضايا معاصرة) .......تحتاج لمناقشة

مروة الشربيني.. ضحية أجواء العداء في ألمانيا*







اثنتان وثلاثون ثانية مضت ما بين إقدام القاضي على قرع جرس الخطر وبين إسراع رجال الشرطة للإمساك بالقاتل، ولكن كانت كافية لينفذ جريمته، فقد أجهز خلالها بثمانية عشر طعنة بالسكين على حياة مروة الشربيني البالغة 32 عاما من العمر، فقتلها وهي حامل بالشهر الثالث، وأصاب ابنها مصطفى (دون الرابعة من العمر) بجروح، كما أصاب زوجها بجراح خطيرة، إضافة إلى إصابته في ساقه نتيجة رصاصة طائشة من جانب رجال الشرطة.
مصطفى.. من ملعب أطفال إلى فقد أمه
الآن فقط أدرك المحققون كما نقلت الصحافة الألمانية عنهم أن الجاني -ويُدعى آلكس- كان "قنبلة موقوتة" على حد تعبير أحدهم، وأن المحاكمة لم تكن مجرد خلاف قضائي بسيط، ودعوى معتادة نسبيا للتعويض بغرامة مالية على إهانات سابقة.

كانت البداية في خريف 2008، في ملعب للأطفال، بمدينة درسدن شرق ألمانيا، وكان الرجل يسلّي طفلة من أقاربه بأرجوحة للأطفال، ورأت مروة أن الطفلة الصغيرة في مثل عمر ابنها مصطفى، فسألت الرجل أن يجلسا معا في الأرجوحة بعد أن طال مقام الطفلة فيها، وربما كانت مروة تفكر أن تلك صورة من صور التواصل والاندماج الذي لا يغيب الحديث عنه بشأن المسلمين في ألمانيا. وبدلا من أن تتلقى جوابا بالقبول أو الاعتذار، بدأ الرجل يكيل لها الشتائم، وصدر بحقه لهذا السبب حكم سابق بغرامة مالية بقيمة 780 يورو بسبب الإهانات، وانتقلت القضية إلى محكمة الاستئناف بناء على طلب الجاني، فقد بقي خلال المحكمة الأولى والثانية غير قادر على استيعاب أن عليه دفع غرامة ما.. إنما كان هادئا كما يؤكد المسئولون في المحكمة، لا ينذر وضعه العام بأنه سيرتكب جريمة ما، وربما كان في هذا الوصف نوع من التبرئة الذاتية أنه دخل المحكمة والسكين في طيات ثيابه، بينما تجدد الجدل في هذه الأثناء حول القوانين المتعلقة بتأمين المحاكم، فالسكين التي أدخلها الجاني معه تشير إلى أن القانون لا يفرض إجراءات تفتيش ما في محاكمات شبه اعتيادية، لا ينتظر أن يحدث فيها ما حدث من جريمة دموية في هذه المحكمة
.

وتميز قوانين العقوبات في ألمانيا بين (1) القتل عن سابق عمد وإصرار، وهنا لا بد من تقديم البرهان على أن الجريمة مخطط لها، ومن ذلك إثبات أن الجاني أدخل أداة الجريمة إلى قاعة المحكمة بغرض القتل، وبين (2) القتل كردة فعل في لحظة غضب، رغم أنه ارتكب جريمته بعد أن أدلت مروة بأقوالها، ولم يصدر حكم الاستئناف بعد، هذا فضلا عن قابلية اعتبار الجريمة (3) من قبيل اعتداء أفضى إلى القتل دون قصد، ومن وسائل تخفيف العقوبة أيضا (4) شهادة طبية تثبت أن الجاني مصاب بحالة نفسانية مرضية ساعة ارتكابه جريمته.
سيان ما ستكون الحصيلة، وما الحكم الذي سيصدر على الجاني، فلن يعيد ذلك الحياة لمروة، ولن يزيل الألم والأسى من قلوب ذويها ومن عرفها


.
الجريمة.. وأجواء العداء للإسلام
ولئن كانت الجريمة حادثة قائمة بذاتها من الناحية القانونية، فلا يمكن اعتبارها منفصلة عن الخلفية الاجتماعية والثقافية والإعلامية والسياسية المرتبطة بها بشأن وجود الإسلام والمسلمين في ألمانيا، وفي الغرب عموما، وعن آثار "حقبة الإرهاب الفكري والاجتماعي وحتى التشريعي" في نطاق ما سمي "الحرب ضد الإرهاب" وشمل الحروب الدموية الاستباقية المدمرة، والحملات السياسية والإعلامية المتواصلة، كما شمل ما يمكن وصفه بالإجراءات الاستباقية على صعيد تشريع القوانين الاستثنائية -كما توصف- وجميعها يدور حول محور متابعة المسلمين ومحاصرة مظاهر التزامهم بالإسلام، وأخذ كثير منهم بالشبهة.. وجميع ذلك باسم مكافحة الإرهاب، حتى أصبحت مكافحته بحد ذاتها ممارسات إرهابية.

مروة من جهة وآلكس من جهة أخرى صورتان متقابلتان معبرتان عن حصيلة تلك الحقبة؛ فلم تكن الشابة المصرية مع أسرتها، قريبة من تلك الصور النمطية المعمّمة عن المسلمين والمسلمات لتسويغ ما يتخذ من إجراءات أو ينطلق من حملات ضدهم، بل كانت واحدة من الملايين من أمثالها، من الأكثرية الكبرى للمسلمين في الغرب، الذين أصبحوا جزءا ثابتا من المجتمعات الغربية.
ولئن كان يسري على مروة أنها من الوافدين بإقامة مؤقتة مرافقة لزوجها المقيم إقامة مؤقتة أيضا بغرض التخصص الدراسي، فإن النسبة الأعظم من المسلمين في الغرب هم في هذه الأثناء من معتنقي الإسلام من أهل البلاد الأصليين، ومن المواليد المسلمين في الغرب ممن عرفوا الغرب موطنا ولم يعرفوا مواطن آبائهم أو أجدادهم الاصلية، فضلا عن فريق من المسلمين مضى على وجوده في الغرب عشرات السنين، ولا يبقى من الوافدين بسبب دراسة أو عمل أو حتى لجوء وهجرة، سوى نسبة محدودة


.
وقد كانت مروة وزوجها تعيشان مع طفلهما في درسدن اعتمادا على منحة دراسية، إذ كان يحضر لرسالة الدكتوراة في علم الأحياء الجزيئيي للخلايا في معهد ماكس بلانك المرموق عالميا، وكانت مروة تعمل في إحدى الصيدليات


.
أما الصورة المقابلة للمتطرفين فيمثلها القاتل آلكسي وإن لم يعرف عنه انتماء إلى منظمة متطرفة، وهو شبه أجنبي في ألمانيا واقعيا، فقد ولد في روسيا في عائلة من أصول ألمانية، وهاجر إلى ألمانيا عام 2003، ولم يحمل شهادة مدرسية، إذ لم يستطع إكمال دراسته، واشتغل عاملا دون كفاءات أو مهارات تذكر في أحد المخازن، وعاش في ألمانيا على المعونة الاجتماعية


.

أما تطرفه ضد الإسلام وأهله ومظاهره، فلا أحد يعرف -أو هكذا يقول المحققون حتى الآن- هل أتى به معه من روسيا أم اكتسبه في ألمانيا، وهل يرتبط بوضعه الاجتماعي أم يرتبط بالأجواء التي صنعها التحامل على الإسلام حديثا والموروث من معاداته تاريخيا؟.. إلا أن شتائمه التي أطلقها على مروة وحجابها تردّد ما هو معروف من أوساط المتطرفين المعادين لكل ما يحمل مواصفات أجنبي، والمتصاعدة ضد كل ما هو إسلامي، وقد كان مما وصفها به أنها "إسلامية إرهابية"، مما ينسجم مع ما لا ينقطع ذكره في وسائل الإعلام، وينشر الشبهة التعميمية، أن كل من هو مسلم، لابد أن يكون إرهابيا، أو مساندا للإرهاب، أو من الخلايا النائمة.

وصحيح أنه انطلقت حملات التوعية من داخل المجتمع الألماني، وبمشاركة كثير من المسلمين (وقد ناهز تعدادهم فيه 4 ملايين ونصف المليون، أكثر من نصفهم من أهل البلاد الأصليين أو المتجنسين)، ولكن مفعول هذه الحملات لم يصل إلى أوساط المتطرفين، لا سيما عندما يتلاقى التطرف مع سوء الأحوال المعيشية، نتيجة ازدياد انتشار البطالة والفقر في المانيا على نطاق واسع، والدعاية اليمينية المتطرفة منذ تسعينات القرن الميلادي العشرين، ومنها أن الأجانب يحتلون أماكن عمل العاطلين من الألمان، وهو كلام مردود بالأرقام ولكنه ليس موضوع الحديث هنا، سوى من حيث الإشارة إلى أن آلكس القاتل كان عاطلا عن العمل، يعيش على المعونة الاجتماعية من الدولة بأدنى مستوياتها، إضافة إلى أن انتشار الفكر العنصري اليميني في شرق ألمانيا أوسع نطاقا منه في غربها، رغم أن نسبة الأجانب أو ذوي الأصول الأجنبية مرتفعة في غرب البلاد وليس في شرقها.
ضحايا لا ناقة لهم ولا جمل
لم يكن ضعف الاهتمام الإعلامي في ألمانيا بهذه الجريمة مستغربا، وقد انعكس في اقتصار معظم وسائل الإعلام على نقل الخبر مختصرا دون ربطه بخلفية عداء عنصري، بل يمكن القول بسعي بعض وسائل الإعلام لاستبعاد ذلك، وقد تكون الحجج الواردة بهذا الصدد صحيحة من حيث عدم ارتباط الجاني بتنظيم ما، إنما لا تصح هذه الصورة عند النظر في علاقة الحادثة بالأجواء العامة السائدة بفعل حملات السنوات القليلة الماضية، والتي ساهمت في "تسييس" قضية الحجاب من جانب أوساط علمانية أصولية، وبعضها في مناصب توجيه إعلامية وحزبية وسياسية، تارة بالتركيز على أن الحجاب رمز وليس فريضة، وأخرى بالقول إنه تعبير عن اضطهاد المرأة رغم تناقض هذا القول مع حقيقة انتشاره طوعا، وتارة ثالثة من خلال استصدار قوانين تحظره على فتيات المدارس وفي الدوائر العامة كما في فرنسا، أو على المدرسات المسلمات في ألمانيا.
حملات التطرف العنصرية اليمينية من تسعينات القرن الميلادي العشرين وما رافقها من اعتداءات مباشرة على المسلمين عموما وعلى مساجدهم ومنشآتهم لم تعد جزءا من الواقع الألماني في الوقت الحاضر، فالخشية من تحولها إلى صدامات اجتماعية كبرى لعبت دورها في تنامي المعارضة الشعبية، وبالتالي عزلة التطرف العنصري، إنما كان ربط الإسلام بالإرهاب في الأعوام الثمانية الماضية على الأقل وريث تلك الحقبة، وهنا لا تصدر الحملات عن مجموعات وتنظيمات عنصرية أو متطرفة، وإنما عن أجهزة وأوساط سياسية وإعلامية وفكرية


.
الآن فقط.. أي بعد أن ظهرت الحصيلة الأولية للحروب الأمريكية، ازدادت ردود الفعل المضادة، وبدأ كثير من المفكرين ينشر من مواقف الإنصاف والتوعية، ما يمكن اعتباره نواة لتبدل الأجواء العامة مستقبلا في اتجاه إيجابي.. إنما لا يمكن انتظار حدوث تحول واسع النطاق قبل مرور سنين عديدة، وإلى ذلك الحين ستبقى الجولات مستمرة، وهي أقرب إلى جولات فئات متطرفة من الجانبين وحملات عداء وعداء مضاد، تقتصر في واقعها على نسبة محدودة يمكن وصفها بالأصوليين العلمانيين في الغرب، تملك التأثير أكثر من سواها بحكم وجود كثير من هؤلاء في مفاصل صناعة القرار الإعلامي والفكري والثقافي، ويقابل هؤلاء من يمكن وصفهم بالمتشددين والمتطرفين في التعامل مع الآخر باسم الإسلام، وهؤلاء أيضا يرتفع صوتهم وإن كانوا قلة، بسبب نوعية ما يقومون به من أنشطة مثيرة.. علاوة على أن كلا من الطرفين يعطي الحجة للطرف الآخر بممارساته، ويدعمه واقعيا عبر الدعاية غير المباشرة له من خلال التهويل من شأنه والتركيز عليه، بدلا من التركيز على الغالبية التي توصف بالصامتة عادة، هنا وهناك


.
وإلى أن تنحسر موجة العداء وأجواؤها، سيبقى الضحايا من هذه الغالبية الصامتة في الدرجة الأولى، ويحز في النفس أن تكون مروة من هؤلاء الضحايا


!.

التوقيع

اللهم بلغنا رمضآآآآآآآن
رد مع اقتباس
قديم 07-13-2009, 09:46 PM   #2 (permalink)
مشرفة ركن الحوار و النقاش الجاد
 
الصورة الرمزية *rose*

 









*rose* غير متواجد حالياً
افتراضي رد: الحرب على الاسلام (قضايا معاصرة) .......تحتاج لمناقشة




أحبائى....

شهيدة الحجاب فى مشهد عجاب!!!!
مروة شهيدة الإسلام والحجاب
قتلت بيد ناز فى مشهد عجاب
فى ساحة العدل وقضاء بمحراب
يجلس على منصته قاض مهاب
حقق وقضى على المذنب بالعقاب
وحرّاس مدججين بأسلحة وارتياب
فى طرفةعين ينذرون بويل وعذاب
وفى لحظة غضواالطرف عن عيّاب
سب مروة قبل واتهمها بالإرهاب
لأنها مسلمة عربية ترتدى الحجاب!
أتعلمون!!!
نعم ياسادة..
فمروة شهيدة الإسلام والحجاب
قتلت بيد غاز فى مشهد عجاب
فى دولة تدعى محاربة الإرهاب
وميركل زعيمتها تتوعد المتعصب
والعنصرى بأشد ألوان العذاب
وشعبها مازال يذرف الدم بديلا
للدمع ويسدد فاتورة الحساب
لليهود إذ ادعوا قتلا وحرقا
بهولوكوست سلوك نازى معاب!!
أتصدقون!!!
نعم والله....
مروة سيدة مصرية شهيدة للحجاب
قتلت على يد هتلر فى مشهد عجاب
كال لها الطعنات لم يرعى المحراب
وسط الحراس الذين لم يداخلهم فيه
أدنى شك أو حتى سلوك ارتياب
وانبرى أحدهم يطلق الرصاص
على زوجها الذى من هول مارأى
وسمع فقد من فوره الصواب
حاول منع الطعنات التى مزقت
الجسد ومن قبل ماستر من الثياب
أراد صد طعنات توارت بالحجاب!!!
أتسمعون!!!
صه يا أمة الإسلام....
صرخات وأنات مروة شهيدة الحجاب
قتلت وجنينها بيد ناز فى مشهد عجاب
قطع السكين فى جسدها وجسد زوجها
وبقر أحشائها كحال حمل وديع وطفل
برىء نهشته الذئاب ورمية الكلاب
ذئاب وكلاب النازيين الجدد خلف
لشرسلف الطبع فيهم سجية وغلاب
وزعامتهم وحكومتهم لم يبادروا
بتقديم إعتذار لنا ...
أو حتى وجهوا كلمة لوم أوعتاب
وادعوا أن الجانى مخبول ومعاب!!!!
أو تدرون!!!!
حقا يا أمة العربان...
مروة عربية شهيدة للإسلام والحجاب
وكل ما صدر منكم استنكار وشجب
أملا أن لا تتأثر علاقات الأحباب
فهل بعد ماحدث يظل للحب بينكم أرباب؟؟
وتترحمون!!!
عجبا ........
ليس على مروة وجنينها فهما شهداء
أرواحهما فى حواصل طيور خضر
تسبح فى الفضاء تلعننا ليوم الحساب
يوما نقف فيه عرايا لننال شر العذاب

بل علينا.....
إذ ارتضينا أن نعيش بأوطاننا أغراب
أو نهاجر ونسافر فنلاقى ذلا وامتهان
وحتفنا قتلا وحرقا بأيد أشقاء وأغراب!!!
لن أقول.. وامعتصماه ..ولا حتى
يا كل أمة الإسلام فرس وعجم وأعراب
بل أقول..آه ...وأوّاه ...يارب الأرباب
خذ نفسى إليك فما عدت أقوى على
العيش غريبا فى وطنى أو ألقى ذل
وامتهان وحتفى بيد أشقائى والأغراب
والحقنى بمروة وجنينها شهداء
العروبة والإسلام والحجاب!!!!!!


التوقيع

اللهم بلغنا رمضآآآآآآآن
  رد مع اقتباس
قديم 07-13-2009, 09:52 PM   #3 (permalink)
مشرفة ركن الحوار و النقاش الجاد
 
الصورة الرمزية *rose*

 









*rose* غير متواجد حالياً
افتراضي رد: الحرب على الاسلام (قضايا معاصرة) .......تحتاج لمناقشة








إنتى عالم جوة واحدة......
>>>>>>>>>>>>>>>>>
روسى هجين بلا أصل
خنزير على تعبان
جاهل ثقافتة النصل
محسوب على الألمان.......
دبح البريئة قصاد الأهل والحكام
والذنب كان الحجاب ..!
فى دولة الأصنام

وصفونا بالارهاب..!
والكدب كان غيّة..!
والدم فى المحكمة أرخص... من المية
والطعن فى مسلمة ملهوش....ولا ديّة
رحلت خلاص البريئة وسبتلنا حجابها
مخلوط بدم الجريمة شاهد على عذبها

دبحوكى يا أختنا.... ظلماً قصاد عينا
م طلعشى لسة القرار يثأر عشان دينا
وكأن لبس الحجاب ....هو اللىّ بيدينا
فات النهار والنهار عدا وراه نهارين
ولسة برضوا القرار م طلعشى للملاين
وبعد صبر الوطن خبط.... علينا الباب
ظهروا حماه الدين جايين بأكبر عقاب
نشجب ..........ونحن ندين ......!

ونهيب بالأصحاب ..........!
ونشيد بالألمان...ونطالب العالم
بالرحمة ع الغلبان دحنا شعوب واحدة
وإنتى مش واحدة فى عالم
إنتى عالم جوة واحدة.....

فإطمئنى فى منامك
لسة ما عرفوا مقامك..
إنتى مش واحدة فى عالم
إنتى عالم جوة واحدة
التوقيع

اللهم بلغنا رمضآآآآآآآن
  رد مع اقتباس
قديم 07-13-2009, 09:57 PM   #4 (permalink)
مشرفة ركن الحوار و النقاش الجاد
 
الصورة الرمزية *rose*

 









*rose* غير متواجد حالياً
افتراضي رد: الحرب على الاسلام (قضايا معاصرة) .......تحتاج لمناقشة


القضية الثانية


قال تعالى :

{لاَ يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ
}

التوبة10


مقتل إمام مسجد عربي حرقا في الولايات المتحدة الأمريكية
لقى إمام مسجد بولاية كاليفورنيا الأمريكية مصرعه، أمس الأول، فى ظروف غامضة بحادث دفع مسلمين أمريكيين إلى التحقيق فيه باعتباره جريمة كراهية.
وقالت أسرة الإمام على محمد، إمام مسجد بلدة يرمو بولاية كاليفورنيا إن الإمام ذهب عصر أمس الأول السبت، إلى منزل قديم كانت تقطنه الأسرة لإزالة عبارات كراهية كتبت بداخل المنزل لكنه لم يعد بعد ذلك حيث عثر على الإمام ميتا داخل المنزل إثر حريق نشب فيه.
وكانت الأسرة العربية قد انتقلت من المنزل لتعرضهم لتحرشات ومضايقات من متعصبين ضد الإسلام وتعرض شخص يشتبه بأنه قام بتحرشات ضد الأسرة للسجن عام ٢٠٠٨ بحسب السلطات الأمريكية.
ووصفت السلطات القانونية المحلية الانفجار والحريق بأنهما «مثيران للريبة» غير أنها لم تحدد سبب الحريق بينما تمت أمس عملية تشريح الجثمان.
وكانت العبارات التى كتبت داخل المنزل قبيل إندلاع الحريق تقول «اللعنة عليك أيها العربى.. عد إلى ديارك أيها العربى» وحملت توقيع جماعة «كوكلوكس كلان» وهى حركة بيضاء عنصرية.
وبجوار التصريحات العنصرية تم رسم العلم الأمريكى والصليب النازى المعقوف.
وقال هادى نجل الإمام محمد «كان أبى شخصا شديد الطيبة عمل لبناء السلام والوحدة والانسجام بين الجميع».
وأضاف «أسرتى فى هذا الحزن البالغ ممتنة للمواساة والدعم المجتمعى وتدعو الله أن يتم تقديم مرتكبى هذه الجريمة البشعة إلى العدالة».
ومن جانبه، دعا مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية «كير» وهو من أكبر المنظمات الإسلامية الأمريكية، مكتب التحقيقات الفيدرالى «إف. بى. أى» إلى التحقيق فى الجريمة باعتبارها جريمة كراهية محتملة.
وقالت أمينة كنزى محامية كير فى مدينة لوس أنجلوس «نحن منزعجون بشدة لوفاة الإمام محمد المأساوية ونطالب الـ«إف. بى. أى والسلطات القانونية المحلية بتحقيق عاجل فى إمكانية وجود حافز تعصبى وراء مقتلة».
وأضافت كير فى بيان لها «نأمل أن يتم تقديم أى جناة إلى العدالة ومعاقبتهم بأقس ما فى القانون من عقاب».
يشار إلى أن مسجدا فى مدينة سيبريس بولاية كاليفورنيا تعرض هو الآخر قبل أيام لعمل تخريبى وكتابة عبارات تقول «اللعنة عليكم.. سنقتلكم» و«الجيش الأمريكى سيقتلكم جميعا». كما تعرض مسجد بلدة يرمو الذى أسسه الإمام محمد بالقرب من المنزل المحترق أيضا لعمل تخريبى متعمد عام ٢٠٠٧

فمن الإرهابي ومن الذي يقتل ويسفك الدماء اذا كان رب البيت للدف ضارب .. فما شيمة اهل الدار سوى الرقص؟ ونحن لاننسى ما صرح به ساركوزي
فهل هناك حرب إسلامية ضد الإرهاب الغربي الكافر !!
التوقيع

اللهم بلغنا رمضآآآآآآآن
  رد مع اقتباس
قديم 07-13-2009, 10:17 PM   #5 (permalink)
مشرفة ركن الحوار و النقاش الجاد
 
الصورة الرمزية *rose*

 









*rose* غير متواجد حالياً
افتراضي رد: الحرب على الاسلام (قضايا معاصرة) .......تحتاج لمناقشة

القضيه الثالثه



مسلمو فرنسا: الحجاب هو المستهدف من ضجة البرقع
هادي يحمد

قيادات إسلامية فرنسية ترى أن قضية البرقع ضجة مفتعلة
باريس– اعتبرت منظمة "ائتلاف مقاومة الإسلامفوبيا" الفرنسية أن إثارة قضية "البرقع والنقاب بفرنسا" تغطية على المستهدف الحقيقي، وهو "حق المرأة المسلمة في ارتداء الحجاب في الأماكن العامة". جاء ذلك في الوقت الذي حذرت فيه منظمتان تمثلان الأئمة بفرنسا من الخلط المقصود بين "البورقع والحجاب"، وقالت: "إنه إذا كانت البروكا ليست واجبا شرعيا فإن منع المرأة المسلمة من مثل هذا اللباس وغيره هو اعتداء على الحرية الشخصية للأفراد".
وكانت لجنة برلمانية مكونة من 58 نائبا في الجمعية البرلمانية الفرنسية (البرلمان) قدمت مشروع قانون بغرض "تكوين لجنة تحقيق برلمانية" هدفها كما تقول الورقة المقدمة من خمس صفحات هو "تقييم وضعية لبس البرقع والنقاب من قبل بعض النساء المسلمات من أجل فهم أفضل للظاهرة وتقديم الاقتراحات بهدف مقاومة هذه الأمور التي تمثل تهديدا للحريات الخاصة على التراب الوطني"، ووضعت لجنة التحقيق لنفسها تاريخ 30 نوفمبر من نهاية هذا العام بهدف تقديم تقريرها. وشدد سامي دباح الناطق باسم منظمة "ائتلاف الإسلامفوبيا" في تصريحات خاصة لشبكة "إسلام أون لاين.نت" على أن "هذا الإجراء خطير جدا ويجب الوقوف في وجهه بحزم". وأضاف دباح: "ليس الأمر خطيرا ومعاديا للمسلمين فحسب، بل إنه خطير بالنظر إلى أنه يخون مبدأ علمانية الدولة وحياديتها أمام المعتقدات والحريات العامة والخاصة".
"مزيد من التضييق"

وفي هذا السياق رأى دباح أن "المقصود الحقيقي من هذا الإجراء ليس النقاب في حد ذاته، ولكن المرأة الفرنسية المحجبة بشكل عام ومزيد من التضييق عليها ومنعها من أن تمارس حياتها بشكل طبيعي في الفضاء العام".
وأردف قائلا: "الجهات نفسها التي صادقت على قانون منع الرموز الدينية وخاصة الحجاب في المدارس العمومية والمعروف بقانون مارس 2004 لم تكتف بهذا التضييق والمنع، ولكنها اليوم تعود إلى نفس الموضوع من بوابة جديدة وهو النقاب والبرقع، والجميع يعلم أن القضية غير مطروحة ولا لافتة للانتباه في الشارع الفرنسي".
من جهته قال الشيخ ضو مسكين الأمين العام للمجلس الفرنسي للأئمة (الذي يضم حوالي 400 إمام) إنه "حتى لو لم يكن هناك أمر شرعي بارتداء النقاب والبرقع فإن هذا لا يعني أننا نساند الذين يريدون سن قانون من أجل منعها في الشارع الفرنسي لأن ذلك يتعلق بخرق لمبدأ علمانية الدولة وحرية الأفراد في اختيار لباسهم".
ومتفقا مع دباح قال الشيخ ضو مسكين: "إنه يخشى أن يكون وراء قضية البرقع والنقاب رغبة في إثارة قضية الحجاب من جديد وبالتالي التضييق على المسلمات".
"ضجة مقصودة"
أما "المنتدى الفرنسي للأئمة"، والذي تأسس حديثا، فقد قال رئيسه حسن شلغومي في تصريحات لشبكة "إسلام أون لاين.نت": "ربما تكون هناك رغبة ضمنية وبعيدة المدى من أجل منع الحجاب في الفضاء العام وراء الضجة المثارة حول البرقع والنقاب".
وكان محمد الموساوي رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية بفرنسا قد شدد لشبكة "إسلام أون لاين.نت" على أن قضية البرقع "قضية مفتعلة"، ودعا موساوي إلى "عدم الانخراط في مثل هذه الضجة التي يراد إثارتها، والتي ربما تكون هناك نيات مبيتة للأقلية المسلمة بفرنسا"، مضيفا: "هذه مظاهر شاذة جدا في فرنسا، ويجب ألا نجاري البعض في الرغبة في إثارتها؛ لأن مشاكلنا كمسلمي فرنسا أهم وأعمق، ولن يغطيها النقاب ولا البرقع".
ومن وجهة النظر السياسية الفرنسية دعا الرئيس الفرنسي إلى عدم "الرضوخ إلى المشاعر الآنية في التعبير عن قضية البرقع".
وإذا كان بعض الوزراء من أمثال "فضيلة عمارة" قد دعت إلى سن قانون من أجل منع انتشار البوركا في فرنسا فإن وزراء آخرين بدوا أكثر حذرا، حيث قال وزير الهجرة "إريك بوسون" إن مثل هذا القانون إن صدر من أجل منع النساء من لبس البرقع والنقاب فإنه قد يزيد من حجم الاحتقان الاجتماعي داخل الأقلية المسلمة.
واعتبر الوزير أن "السبيل الملائم من أجل معالجة هذه الظاهرة هو التربية والإقناع والحوار".
وكان نواب ينتمون إلى اليمين الحاكم "التجمع من أجل الحركة الشعبية" وإلى اليسار المعارض في البرلمان "الحزب الاشتراكي" والحزب الشيوعي الفرنسي، قدموا مقترح "تكوين لجنة تحقيق حول تطبيقات لبس البرقع والنقاب على التراب الوطني".
واستند هؤلاء في تقديمهم مشروع لجنة التحقيق إلى ما اعتبروه انتشار البرقع والنقاب في بعض المدن الفرنسية، وقال النواب: إن "لجنة تحقيقهم" تأتي تواصلا مع لجنة برنار ستازي التي أوصت بمنع الرموز الدينية بالمدارس العمومية سنة 2003، وإن دعوتهم هذه جاءت من أجل "حماية العلمانية الفرنسية" استنادا إلى البند الأول من الدستور الفرنسي الذي يقر "بعلمانية الدولة".
وقالوا إن النقاب والبرقع "لا يتعلق فحسب بإظهار المعتقدات الدينية بما يعارض علمانية الفضاء العمومي، ولكنه مهدد لكرامة المرأة وحقها في إظهار أنوثتها".
واستند النواب كذلك لقرار مجلس الدولة ليوم 27 يونيو 2008 رفض إعطاء الجنسية الفرنسية لمنتقبة، واعتبر أن قراره مبني على "تطبيق راديكالي للديانة ومظهر غير متناسق مع القيم الأساسية للمجتمع الفرنسي، وخاصة مبدأ المساواة بين الجنسين".
واستعمل أصحاب مشروع لجنة التحقيق في وثيقتهم خطابا يذكر بخطاب المحافظين الجدد والمواجهة مع الإسلام من قبيل مصطلحات "مناهضة للغرب" و"عنصرية ضد الجنس الأبيض" (الأوروبي) و"مضادة لفرنسا" أثناء استدلالهم على الإيدولوجيا التي دفعت الإمام الجزائري عبد القادر بوزيان الذي طرد من فرنسا في أبريل سنة 2004 بسبب تبريره ضرب الزوجات.
ومن أبرز أعضاء لجنة التحقيق البرلمانية الموقعين على الوثيقة صاحب المبادرة ذاتها النائب الشيوعي "أندري قيران"، والذي يعرف عنه توجهاته "الإسلاموفوبية" ورمي خصومه السياسيين على الدوام بكونهم "يساندون المتطرفين دينيا"، والنائب "بير لالاوش" المعروف بمواقفه التي تتبنى خطاب المحافظين الجدد بفرنسا والمعروف بمساندته الكاملة لإسرائيل، والنائب اليميني "تيري مارياني" الذي قدم في سبتمبر 2007 مشروع مقاومة الهجرة غير المشروعة المثير للجدل في البند المتعلق بأخذ عينات "الجينات الوراثية" من المهاجرين قبل استقدامهم إلى فرنسا

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::


متى كان ساركوزي مفتيا للمسلمين يملي عليهم ما يلبسون"



باريس - أمام محطة مترو الأنفاق "بازليك" في منطقة "سانت ديني" شمال العاصمة الفرنسية باريس كان موعدي مع المنقبة "فرنسواز" سابقا "خديجة" اليوم، كانت تنتظرني مع زوجها ليقوداني إلى بيت قريب من المحطة حيث كانت في انتظارنا مجموعة من المنقبات قبلن أن يعبرن عن رأيهن في الجدل الدائر حاليا في فرنسا حول "النقاب" و"البرقع".

خرجت من بيت فرنسواز برسالة إلى أهل الشأن تقول: "كل قوانين العالم لن تمنعنا من الزى الشرعي"، بل إن إحداهن لم تتردد في القول: "أفضل أن أحرق جسدي على أن أتخلى عن الزي الشرعي"!

بالرغم من أنهن يلبسن النقاب الأسود، فإن "فرنسواز" (29 سنة) فضلت أن تجلسني في الصالون مع زوجها، بينما جلست هي وثلاث منقبات أخريات في غرفة مجاورة تفصل بينها وبين الصالون قطعة قماش بنية.


وجاء صوت "فرنسواز" لتقدم المجموعة قائلة: "مرحبا بك وبموقع (إسلام أون لاين.نت)، كل الأخوات الموجودات هنا يلبسن اللباس الشرعي عن قناعة كاملة وبطواعية واختيار؛ لأنه زينا الشرعي الذي لبسته أمهات المؤمنين، وليس بضغوطات عائلية أو من قبل الزوج كما تروج بعض وسائل الإعلام الفرنسية".

وتضيف فرنسواز: "وإذا كانت هناك أخوات يتنقبن تحت ضغوط خارجية فإننا كمسلمات ندينه ونعتبره لا ينطبق مع مبدأ حرية الاختيار الذي يقره ديننا العظيم".

وفرنسواز أصلا من مدينة "رين" في شمال غرب فرنسا واعتنقت الإسلام منذ ست سنوات، وتلفت إلى أنها قبل ارتدائها "الزي الشرعي" (النقاب) كانت محجبة وأنها ارتدت النقاب بعد زواجها من زوجها المغربي منذ سنتين، وتؤكد أنه لم يكن له أي ضغوطات عليها، وأنها اختارت النقاب بعد أن اقتنعت أنه الزي الشرعي، وبعد استشارات عبر الإنترنت من أئمة من الخليج العربي".

وتعرف فرنسواز نفسها والمنقبات حولها بأنهن "على عقيدة الولاء والبراء وأهل السنة والجماعة".

وأضافت: "الذي يقول إن النقاب ليس بفرض هل هو أفقه من شيوخ الأمة مثل صالح العثيمين أو الشيخ صالح الفوزان حفظه الله، وغيرهما".

وقالت منقبة أخرى تسمى "محرزية": من يجادل في وجوبية النقاب فعليه أن يعود إلى الحادثة التي يرويها الإمام أحمد وأبو داود والتي ترويها السيدة عائشة قائلة: "كان الركبان يمرون بنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم محرمات فإذا حاذوا بنا سدلت إحدانا جلبابها من رأسها فإذا جاوزونا كشفناه"، وأضافت: "من يجادل أكثر فعليه الرجوع إلى فتاوى الإمام ابن تيمية رحمه الله".

قضية حريات

وتعقب فرنسواز (خديجة): "على كلٍّ نحن لسنا في نقاش حول وجوبية النقاب شرعا؛ لأن القضية في فرنسا هي قضية حرية لباس بالأساس، والظاهر أن الحكومة الفرنسية لم تعد لها ما تفعله أمام الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي تواجهها إلا إلهاء الرأي العام وتوجيهه نحونا كمسلمات، والحقيقة أن هذا الأمر لم يفاجئنا من ساركوزي بتصريحاته ولم تفاجئنا حكومته اليمينية بكل هذا الجدل حول اللباس الشرعي وهي التي سنت سنة 2004 قانون منع الحجاب في المدارس العمومية".

وأضافت فرنسواز: "اليوم جاء دورنا وكنا ننتظر مثل هذا الأمر منذ مدة طويلة، ونحن مستعدات له أتم الاستعداد، بالرغم من أن الأخوات المرتديات للزي الشرعي في فرنسا لا يتجاوز عددهن العشرات".

وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قد قال في خطاب أمام مجلسي البرلمان في فرساي يوم الإثنين 22- يونيو 2009 إن البرقع أو النقاب الذي يغطي المرأة من رأسها إلى أخمص قدميها يشكل "علامة استعباد" للمرأة وإن ارتداءه "غير مرحب به" في فرنسا.

وأكد ساركوزي أن البرقع "ليس رمزا دينيا وإنما رمز استعباد للمرأة، وأريد أن أؤكد علنا أن البرقع غير مرحب به في أراضي الجمهورية الفرنسية".

وقالت المنقبة "محرزية" معلقة على خطاب ساركوزي: "متى كان ساركوزي مفتيا للمسلمين يملي عليهم ما يلبسون؟!"، وأضافت: "نحن فقط كبش فداء لمشاكل الفرنسيين".

واستطردت قائلة: "إذا كان خروجنا من المنازل قليلا جدا ولضرورات معيشية من أجل التسوق أحيانا ولقضاء أمور عاجلة، فإنه في الوقت الحالي شبه مستحيل؛ فقد أصبحنا -تقول محرزية- يشار إلينا بالبنان في كل مكان، وبالتالي فالأسلم هو أن نبقى في البيوت ولا نتنقل إلا بالسيارات الخاصة من مكان إلى مكان إذا كانت هناك ضرورة قصوى".

وحول الموقف الذي تتخذه المنظمات المسلمة بفرنسا وعلى رأسها المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، تقول فرنسواز: "نحن لا نعول عليه في الدفاع عنا، ولا نعول على أي من المنظمات المسلمة الموجودة والتي نفضنا أيدينا منها من زمن، وإذا كان لهذه المنظمات من صوت -تضيف فرنسواز- لاستطاعت أن تمنع قانون منع الحجاب أولا".

وحول إمكانية سن قانون يمنع النقاب بفرنسا قالت: "في فرنسا لن يغير من الأمر شيئا بالنسبة لنا سنواصل لبس النقاب كما بالأمس وربما سيقع الحد من تحركنا ولكن لن تمنعنا كل قوانين الأرض من لبسه ولو حتى صوتت كل برلمانات العالم على منعه فلن نخضع لهم".

وتختتم محرزية: "نفضل أن نحرق أجسادنا على أن نتنازل عن الزي الشرعي"!

التعديل الأخير تم بواسطة *rose* ; 07-13-2009 الساعة 11:18 PM
التوقيع

اللهم بلغنا رمضآآآآآآآن
  رد مع اقتباس
قديم 07-13-2009, 10:21 PM   #6 (permalink)
مشرفة ركن الحوار و النقاش الجاد
 
الصورة الرمزية *rose*

 









*rose* غير متواجد حالياً
افتراضي رد: الحرب على الاسلام (قضايا معاصرة) .......تحتاج لمناقشة

انتخابات ألمانيا.. موسم الإسلاموفوبيا*

قبل أيام قليلة من موعد الانتخابات الألمانية المبكرة في 18 سبتمبر الحالي تجد الجاليات المسلمة في

ألمانيا نفسها في موقف لا تحسد عليه. فقد استغل تحالف الحزبين المسيحيين الديمقراطي والاجتماعي المعارضين أجواء الخوف من المسلمين التي نتجت عن اعتداءات لندن الأخيرة وأطلق أبواق الدعاية الانتخابية ليشيع بين الألمان مزيدا من الخوف من المسلمين في تصرف وصفه مثقفون كثيرون بأنه غير مسئول ولا يراعي سوى اعتبارات الحملة الانتخابية والمكاسب السياسية، حيث يسعى تحالف المعارضة بقيادة مرشحته "أنجيلا ميركيل" للفوز في هذه الانتخابات والإطاحة بالحكومة الائتلافية للاشتراكيين والخضر بزعامة المستشار جيرهارد شرودر.

في البداية ترددت "ميركيل" وقيادات الحزب المسيحي الديمقراطي في طرح قضية المهاجرين وازدياد أعداد الأجانب في المجتمع الألماني في حملتها الانتخابية بعد أن ووجهت بهجوم من جانب الحزب الديمقراطي الحر المعارض أيضا والشريك المتوقع في الحكومة إذا فازت المعارضة، باعتبار أن مطلب وقف تيار الهجرة إلى ألمانيا هو مطلب جماعي لكل الأحزاب بما فيها الحكومة نفسها، التي أصدرت قانونا مثل المصفاة، يسمح فقط للأجانب المؤهلين الذين تحتاجهم البلاد بالدخول. كما أن قضية اندماج المسلمين تسعي كل الأحزاب في برامجها لطرح حلول لها مثل دورات تعليم اللغة الألمانية الإجبارية أو تدريس الدين الإسلامي تحت إشراف مدرسين مؤهلين في ألمانيا... إلخ.
تسميم العلاقة بين الألمان والمسلمين:
غير أنه ومنذ اعتداءات لندن، وجدت المعارضة في الجدل الدائر حول الأمن الداخلي في ألمانيا والدعم لمحاربة التطرف الإسلامي فرصة سانحة لاستمالة الناخبين الألمان، فعاودت من جديد طرح قضايا المهاجرين والأمن الداخلي من زاوية الوجود الإسلامي في ألمانيا وتهديده للثقافة الألمانية وأسس الديمقراطية والعدالة والحرية التي يرتكز عليها المجتمع الألماني دون ذكر فئة المسلمين صراحة، بداية من "أدموند شتويبر" رئيس الحزب المسيحي الديمقراطي مرورا بوزير داخليته في ولاية بافاريا "جونتر بيكشتاين" المرشح لتولي منصب وزير داخلية ألمانيا في حالة الفوز، و"فولفجانج بوسباخ" نائب رئيس الكتلة البرلمانية للحزب المسيحي الديمقراطي، وانتهاء بقيادات الحزب على مستوى المحليات، فإن الجميع يصدرون تصريحات وصفتها وزيرة العدل الألمانية السابقة وعضوة الحزب الديمقراطي الحر المعارض بأنها سوف تتسبب في تسميم المناخ الاجتماعي والعلاقة بين الألمان والمسلمين.
فقد اتهم "شتويبر" الحكومة الألمانية في إحدى المناسبات الانتخابية بأنها تعيش في وهم يدعي المجتمع متعدد الثقافات، وأن الحقيقة المرة هي أن ألمانيا التي يعيش بها 7.5 ملايين أجنبي منهم نحو 3 ملايين مسلم، تكونت بها مجتمعات موازية ومغلقة تدنى فيها المستوى الاجتماعي وتنشب فيها صراعات وتنتشر فيها ظاهرة الزواج القسري للفتيات، وجرائم الشرف والتطرف! وهي الاتهامات الموجهة للجاليات المسلمة وحدها دون غيرها. ولذا يطالب "شتويبر" بغلق أبواب ألمانيا أمام هذه الفئات والتركيز على جهود إدماج الموجودين منهم في ألمانيا.

أما "بيكشتاين" فقد طالب بمراقبة المساجد وتجنيد جواسيس داخلها لإبلاغ السلطات عن الأفكار المتطرفة التي تروج بداخلها. بالإضافة إلى اقتراح بنشر الجيش الألماني داخل المدن لتأمينها من خطر الإرهاب الإسلامي القادم، وتولي وزارة الداخلية الإشراف على منح تأشيرات دخول ألمانيا في المستقبل، والترحيل الفوري لكل من تثبت علاقته بجماعة متطرفة، وتحتل بافاريا المرتبة الأولى بين الولايات الألمانية في ترحيل المتشددين الإسلاميين خارج البلاد.
واستهل "بوسباخ" لقاءه بالمواطنين الألمان في الأسبوع الماضي في مدينة روتنبرج بالعبارة التالية: ليس كل المسلمين إرهابيين ولكن كل الإرهابيين مسلمون، مؤكدا أن ألمانيا هي المرتع الأول للإرهابيين في العالم وهو ما يتطلب يقظة وحزما كاملين من السلطات والمواطنين معا. وقال إن ألمانيا لا تريد مجتمعا متعدد الثقافات، ولم يخل اللقاء من أرقام ذات دلالة وتأثير كبير على الناخب الألماني المشغول بالأزمة الاقتصادية وتأثيرها على وظيفته، فقال "إننا لا نريد مزيدا من الأجانب ففي عام 1973 كان عددهم في ألمانيا 4.5 ملايين نصفهم يعملون، أما اليوم فعددهم 7.3 ملايين لا يعمل منهم في وظائف سوى 1.9 فقط، والباقون عالة على المجتمع".
خلط السياسة بالدين:
ويقف المرء في حيرة أمام الحزب المسيحي الديمقراطي، فهذا الحزب يعرف نفسه بأنه يمتلك مفهوما سياسيا قائما على الدين والقيم المسيحية وعلى مسئولية الفرد أمام الله، وهو في الوقت نفسه أيضا حزب ديمقراطي ليبرالي محافظ يلتزم بجذور أوربا التاريخية، أي إن الحزب يسعى للحفاظ على نوع من التدين المعتدل والتوازن بين أفكاره ومرجعيته الدينية من ناحية، وبين نشاطه السياسي القائم على قيم العدل والديمقراطية والحرية التي ينص عليها الدستور الألماني والذي يفصل بدوره فصلا تاما بين الدين والدولة.
تحقيق هذا التوازن أمر ليس سهلا، فالحزب يتبني كثيرا سياسات تتناقض مع هويته المسيحية مثل تأييده لاستخدام تقنية استنساخ الأجنة المرفوضة من الكنائس في ألمانيا، وكذلك خلو برامجه لدفع عجلة الاقتصاد الألماني من البعد الاجتماعي، بل إن سياساته الاقتصادية في جوهرها تدعم طبقة رجال الأعمال على حساب الفقراء، وأخيرا هناك موقفه المؤيد للغزو الأمريكي للعراق قبل سنوات، ولذا طالب ألمان كثيرون بل ومسئولون كنسيون الحزب بالتخلي عن صفة المسيحية في اسمه لأنه يستخدمها كواجهة لاستقطاب الناخبين.
مزيد من إذكاء الإسلاموفوبيا:
ومن هذا المنطلق، فإن قيام بعض قيادات الحزب بإذكاء تيار "الإسلاموفوبيا" المتنامي في المجتمع الألماني بشكل مباشر أو غير مباشر، يفضل البعض أن ينظر إليها باعتبارها انتهازية سياسية لقرب موعد الانتخابات، لأنه لو تم تفسيرها بأنها من صلب أفكار الحزب وسياسة عامة له في المرحلة القادمة، فإن ذلك ينذر بمواجهة مع الجاليات المسلمة في ألمانيا إذا ما تولت حكومة مسيحية قيادة البلاد لا سيما أن هناك خلطا كبيرا في خطاب الحزب بين الإسلام وبين التطرف الإسلامي،. والمثال الذي يوضح ذلك ما جاء في الوثيقة التي أصدرتها لجنة القيم الأساسية بالحزب في 13 يوليو 2004 تحت عنوان "العولمة: تحد أمام القدرة على التحرك السياسي" وجاء فيها ما يلي: تقف كل من المجتمعات المفتوحة في الغرب من ناحية والتطرف الإسلامي من ناحية أخرى، باعتبارهما نموذجين مطروحين في عصر العولمة، على طرفي النقيض... ولا يمكن التغلب على هذا التناقض بينهما لأنهما لا يتحدان، فالهدف الأساسي لهذه الحركة العالمية السياسية الدينية هو التخلص من الحضارة الغربية وإقامة الدولة الإسلامية في كل مكان تعيش فيه مجموعات كبيرة من المواطنين المسلمين، وهذه الدولة تستبعد المفهوم الأوربي الأمريكي لحقوق الإنسان وهي تستهدف أيضا أوربا، ومن هنا فإن المطروح أمامنا هو إما خيار أوربة الإسلام أو أسلمة أوربا، وهذا الصراع لن يمكن حله -من وجهة نظر الحزب- إلا إذا تقبل الإسلام المفهوم العالمي لحقوق الإنسان".
ويقدر عدد المسلمين الذي لهم حق المشاركة في الانتخابات المقبلة بنحو مليون مواطن، من بينهم نحو 800 ألف مواطن من أصل تركي حيث إن الجالية التركية وحدها تقدر بنحو 2.6 ملايين مواطن في ألمانيا، فإذا كان عدد الناخبين وفقا لدائرة الإحصاء الألمانية هو قرابة 62 مليون ناخب، فإن الناخبين المسلمين لا يشكلون سوى أقل من 2% من الأصوات. هذا إذا فرض أن نسبة التصويت ستكون مائة بالمائة. ومن هنا فإنهم لا يشكلون وزنا يعتد به بالنسبة للحزب المسيحي الديمقراطي. وبالتالي أيضا ليس هناك ما يدعو الحزب سياسيا لتبني مطالبهم أو الاهتمام بها، كما أن الغالبية العظمى من الناخبين الأتراك تنتخب عادة الحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي يعبر تقليدا عن مطالب العمال والطبقات الفقيرة. وتشير المؤشرات حتى الآن إلى أن الانتخابات القادمة ستأتي بحكومة مسيحية ديمقراطية إلى برلين، فما هو يا ترى مستقبل الجاليات المسلمة في ألمانيا في ظل هذه الحكومة؟.
التوقيع

اللهم بلغنا رمضآآآآآآآن
  رد مع اقتباس
قديم 07-13-2009, 11:07 PM   #7 (permalink)
مشرفة ركن الحوار و النقاش الجاد
 
الصورة الرمزية *rose*

 









*rose* غير متواجد حالياً
افتراضي

جديد التهويد.. عكو ونصرات تمحو عكا والناصرة


سليمان بشارات - أحمد البهنسي
فلسطينيو 48 أكدوا أن تغيير الحروف لن يؤثر في تمسكهم بهويتهم العربية"يورشاليم"، "عكو"، "نصرات".. نماذج لأسماء عبرية من المقرر أن تحل محل الأسماء العربية للبلدات والمدن الفلسطينية المحتلة عام 1948 على لافتات الطرق مثل القدس وعكا والناصرة، وذلك بموجب قرار إسرائيلي يأتي في إطار سياسة التهويد المستمرة للقدس الشرقية المحتلة، وفصل جديد من "مباراة العنصرية" بحق فلسطينيي الداخل أثار احتجاجهم. وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية في عددها الصادر اليوم الإثنين أن إسرائيل كاتس وزير المواصلات (حزب الليكود) صادق مؤخرا على خطة لاستبدال الأسماء العبرية بالأسماء العربية على لافتات طرق البلدات العربية".
وبحسب الخطة، فإن أسماء البلدات بالإنجليزية وبالعربية سيتم كتابتها من الآن فصاعدا باسمها العبري، فمثلا سيكون اسم القدس بالإنجليزية Yerushalayim بدلا من Jerusalem، وبالعربية ستشطب كلمة "القدس" وتستبدل بـ"يورشاليم"، كما أن مدينة الناصرة ستصبح "نصرات"، وعكا ستصبح "عكو" وصفد "تصفات".

كما سيتم كتابة "حبرون" بدلا من الخليل، كما أن تل أبيب ستفقد في الكتابة العربية حرف الباء لتصبح تل أفيف.
وبرر الوزير الإسرائيلي قراره بالقول: "لا يمكن أن تتحول لافتات التوجيه والإشارة إلى وسائل لتحويل يورشاليم اليهودية إلى القدس الفلسطينية، ذلك لن يحدث في هذه الحكومة أبدا".
وأضاف: "يجب أن يمثل الاسم (المكتوب على اللافتة) واقع الحياة لتلك الفئة السكانية، ففي المنطقة الإسرائيلية الاسم يكون بالعبري، وعليه فاللافتات في إسرائيل ستكتب أيضا الأسماء بالعبرية".
وتدعي وزارة المواصلات أنه في لافتات الطرق ينعدم التنسيق نتيجة وجود أكثر من لغة عليها، ونقلت الصحيفة عن رئيس قسم التخطيط بالوزارة قوله: "انعدام الوحدة في كتابة اللافتات كان يزعج الناطقين باللغات الأجنبية، المواطنين والسياح على حد سواء".
وتظهر على لافتات أراضي 48 أسماء البلدات والمدن بثلاث لغات، بحيث تكون العبرية بشكل أكبر ومن ثم الإنجليزية واللغة العربية.
وسيتم بشكل تدريجي تنفيذ الخطة الإسرائيلية الجديدة التي بدأت وزارة المواصلات العمل عليها منذ عام، بحسب الصحيفة.
"مباراة" في العنصرية
وأثار قرار الوزير انتقادات من جانب نواب عرب في الكنيست الإسرائيلي، وقال جمال زحالقة، رئيس الكتلة البرلمانية للتجمع الوطني الديمقراطي: "هناك مباراة في العنصرية بين وزراء حكومة بنيامين نتنياهو.. يريد كاتس الذي شعر أنه يتخلف عن الركب تحسين مواقعه وفرصه للفوز في سباق العنصرية".
وأضاف في تصريحات صحفية نشرها الموقع الإلكتروني لـ"عرب 48": "مهما فعل كاتس وأمثاله فستظل اللغة العربية والأسماء العربية تجلجل في كل أنحاء فلسطين ما دمنا أحياء، وإذا ما تمكنوا من إزالة الأسماء العربية فسنقوم بوضع لافتات بالأسماء العربية في كل مكان".
وتابع زحالقة بالقول: "من لا يريد ألا يرى الأسماء العربية لا يريد عربا وفلسطينيين في هذه البلاد، لكن عليهم أن يعلموا أننا باقون في وطننا ولن يستطيعوا ترحيلنا واقتلاعنا إلا في توابيت".
ومن جانبه قال "أحمد الطيبي"، عضو الكنيست عن القائمة العربية الموحدة، في تصريحات ليديعوت أحرونوت: "القدس ستظل القدس، ويافا ستبقى يافا، لقد أخطأ كاتس في قراره حينما ظن أنه يمكنه عن طريق طابعة حروف أن يمحو الوجود العربي في المدينة، فهي محاولة للإضرار باللغة العربية في إسرائيل وبكل ما ترمز إليه".
انتقادات داخل الحكومة
ومن داخل حكومة نتنياهو خرجت العديد من الانتقادات ضد الخطة الجديدة، حيث اعترض "آفيشاي برفرمان" الوزير العمالي لشئون الأقليات في الحكومة، على هذه الخطوة قائلا للصحيفة الإسرائيلية: "لافتات القدس يجب ألا تتحول إلى مشكلة سياسية، فالعربية إحدى اللغات الرسمية المعتمدة في دولة إسرائيل، ويجب التقارب معها بدلا من الابتعاد عنها".
يذكر أن مؤسسة الأقصى للوقف والتراث كانت قد أصدرت تقريرا لها في شهر مارس الماضي، حذرت فيه من اعتزام السلطات الإسرائيلية من العمل على تغيير أسماء شوارع مدينة القدس الشرقية، وذلك في إطار مخطط تهويد كامل، كما حذرت المؤسسة من أن إسرائيل ستقوم بتغيير جميع لافتات الشوارع في البلدة القديمة.
ويعيش نحو 1.5 مليون فلسطيني داخل الأراضي المحتلة عام 48، ويعانون من سلسلة إجراءات تمييزية بحقهم من قبل المؤسسة الإسرائيلية سواء فيما يخص التعليم أو العمل أو أماكن السكن وغيرها من قرارات.

التعديل الأخير تم بواسطة *rose* ; 07-13-2009 الساعة 11:40 PM سبب آخر: جديد التهويد.. عكو ونصرات تمحو عكا والناصرة
التوقيع

اللهم بلغنا رمضآآآآآآآن
  رد مع اقتباس
قديم 07-13-2009, 11:42 PM   #8 (permalink)
مشرفة ركن الحوار و النقاش الجاد
 
الصورة الرمزية *rose*

 









*rose* غير متواجد حالياً
افتراضي رد: الحرب على الاسلام (قضايا معاصرة) .......تحتاج لمناقشة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
اخوانى واخواتى فى الله


اردت ات افتح هذا الملف
(الحرب عى الاسلام )
بعد مقتل اختنا العفيفه


الدكتورة مروة الشربينى واصابه زوجها فى محراب العدل بالمانيا
فما ان فتحت هذا الجرح حتى وجدت مئات القضايا المشابهه
ومنها المتواترة فلم يعد الجرح واحدا لا بل اصبح جراحا وجراحا
وانين ينطلق من صدرى واآآآهات دموع تزرفها عينى
على ما وجدته وما رايته اثناء فتحى ذلك الملف

ومن وجعى احببت طرحه بين يديكم ولن اسدد لكم الاسئله
....


لان الموضوع اكبر من ان توجه له اسئله بعينها
بل ساترك لكم الاقلام لتحكى ما تشعرون به


.....
وما راودكم اثناء متابعتكم لتلك القضايا واخواتها
فقط


اطلقوا احباركم بين تلك الصفحات
لتحكى و


تعبر
ولنتجاذب اطراف الحديث حول اوجاع امتنا
فى ظل تلك القضايا المعاصرة والتى لا اشك انها اوجعتكم كما اوجعتنى

لنعبر عن نبض


اسلاميتنا بين اقلامنا واجعلوا احبارها من نبع قلوبا خاشعه خالصه للحق
انتظركم
وانتظر من بعدى ....ماذا يحمل قلمة لنا ....؟؟؟
اختكم فى الله
روز


التوقيع

اللهم بلغنا رمضآآآآآآآن
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الإعلانات النصية


الساعة الآن 12:47 PM.


 
RSS 1 | RSS 2 | PHP | XML | ROR | URLLIST | HTML
Sitemap XML | sitemap-1.php | Sitemap URLLIST | Sitemap PHP
sitemap-1.xml | sitemap.mht | sitemap.html
Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd