الاهداءات | |
| |||||||
| ركن الحوار و النقاش الجاد للنقاش الهادف والبناء بين الاعضاء حوار مفتوح مناقشات بين الاعضاء |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| ||||
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخواني واخواتي الاعزاء قال الله تعالى فى كتابه العزيز : {وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً }الإسراء23 دار المسنين ( العجزة ) ظاهرة مثيرة للجدل بصورة واضحة وتثير استنكار شريحة واسعة من مجتمعنا، حيث يرفضها الكثيرون معتبرينها شكلاً من أشكال العقوق للوالدين، وجهة النظر هذه ترتبط بقيم دينية واجتماعية متوارثة في مجتمعنا، حيث انها تعتبر رعاية الوالدين حين يكبران شكل من أشكال طاعة الله عز وجل ورسوله ورد للجميل وبر بهما مقابل الرؤية السابقة، تعتقد شريحة في مجتمعنا أن مبدأ دار المسنين يؤمن حلاً عملياً لمشكلة هرم أحد الوالدين وتحوله إلى عبء على أحد الأولاد أو بعضهم، فهو حل ايجابي في حال مرض احد الوالدين وانتشالهم من الوحده في حال انشغال الابناء وذلك بعيداً عن المثاليات وكلام المبادئ التي يتحدث بها الآخرون، س \فـ هل تعتقد أن فكرة دار المسنين عقوق للوالدين؟ أم أنها حل عملي يبتعد عن كلام النظريات والمبادئ؟ دمتم بكل ود وطيب __________________
|
| | #2 (permalink) | ||
| الإسلام يوجب علينا أن نرعى حقوق المسنين المادية وحقوقهم الأدبية؛ فالإنسان ليس مجردَ حيوان يأكل ويشرب، الإنسان أكبر من ذلك، بعض الناس يظن أن أباه يحتاج إلى الأكل والشرب فقط، فيضعه في بيت للمسنين أو العَجَزَة - كما يسمونه، وهذه تسمية خاطئة، فلا يجوز أن نسميهم العجزة، إذ يمكن أن نسميهم (كبار السن)، أو (الشيوخ)، أو نحو ذلك - فإذا وضعه في هذه الدُّور، شعر أنه أدَّى ما عليه، وهذا خطأ كبير؛ فالإنسان له أشواق وطموحات، وحقوق أدبية، ومن حق الأب والجد أن يعيش مع أولاده وأحفاده، ومن حق الأحفاد أن يستمعوا إلى حكايات جدهم، وأن يتعلَّموا من تجاربه، من حقهم أن يؤنسهم، ومن حقه أن يؤنسوه، أما أن ترميه في المصحة، أو في دار العجزة، وتقول: لقد أديت ما عليَّ؛ فهذا لا يعرفه الإسلام، يقول الله تعالى: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً} [الإسراء : 23-24]. {إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ}؛ لقد أوصى القرآنُ بالوالدين بصفة عامة، وخصَّ هذه الحالة بالذكر، حالة بلوغ الكبر، كبر السن والشيخوخة، فقال: {إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ}، (عندك)، وليس (في المصحة)!! عندك في بيتك، في دارك، {إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا}، هذان نهيان، الأُفُّ: مجرد التأفف والتضجر، سواء أكان بالكلام؛ كأن يقول: "أُف"، أو بالنَّفَس؛ مجرد النفخة حرام!! قال بعض السلف: لو كان هناك شيء أقل من (أُفٍّ) لحرمه الله. {إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً}. نهى الله - تعالى - في هذه الآية عن أمرين، وأمر - سبحانه - بثلاثة أمور: {وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً}. القول الكريم: هو القول الليِّن، القول الطيب، القول الحسن، كأن يقول له: (يا أبتِ) كما رأينا سيدنا إبراهيم - عليه السلام - يقول لأبيه، وهو - أي: والد إبراهيم - مشركٌ: {يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لاَ يَسْمَعُ وَلاَ يُبْصِرُ وَلاَ يُغْنِي عَنكَ شَيْئاً} [مريم : 42]، {يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَن فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيّاً } [مريم : 45]، وهكذا القول الكريم، {وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ..}. والإنسان المسلم يكسب الجنة ببِرِّ والديه؛ فالله تعالى قال لرسوله: {وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} {الشعراء : 215]، اخفض جناحك...، ولكن هنا قال: {جَنَاحَ الذُّلِّ}، ليس مجرد خفض جناح، ولكنه جناح الذل، ولم يمدح الله الذل في القرآن إلا في موضعين؛ في هذا الموضع، وفي موضع آخر؛ حينما قال {أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ} [المائدة : 54]، ذلُّ الإنسان لأبويه، وذلُّ الإنسان لأخيه المؤمن، {وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ}، خفضٌ من الرحمة، ليس من هوان ولا من ضعف!!. تذلَّلْ لهما، تحبَّب إليهما بهذا، {وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً}، ادعُ لهما أن يرحمهما الله في حياتهما وفي موتهما. كان بعض السلف إذا أصبح يقول لأبيه: "يا أبتِ، يرحمك الله كما ربيتني صغيراً". يقولها منفذاً تعاليم القرآن، فيقول له أبوه: "يا بني، وأنت يرحمك الله كما برَرتَني كبيراً". انظر إلى هذه العلاقة الطيبة الحسنة!!. {وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً}؛ فعلى الإنسان أن يرعى هذه العلاقة؛ إذ يستطيع بها أن يكسب المغفرة ويربح الجنة، إذا أحسن إلى أبويه - أو أحدهما - في حالة الكبر. جاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قوله: ((رَغِمَ أنفُه. ثم: رَغِمَ أنفُه. ثم: رَغِمَ أنفُه. قيل: مَنْ يا رسول الله؟ قال: من أدرك أبواه عنده الكِبَر - أحدُهما أو كلاهما - فلم يُدخلاه الجنة)). لم يصل إلى الجنة من خيبته!! ضيَّع الجنة وكان يمكنه أن يكسبها ببرِّ والدَيه!! في هذه الحالة: رَغِمَ أنفُه، ثم: رغم أنفه، ثم: رغم أنفه. {إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ } ... روى البزَّار: ((أن رجلاً كان يطوف بالبيت وهو حامل أمه، فقال للنبي - صلى الله عليه وسلم - وقد نظر إليه: يا رسول، هل أديتُ حقَّها؟ قال: لا، ولا بزفرة واحدة))!! زفرة من زفرات الطَّلْق والوَضْع والآلام، لم تؤدِّ بحملك هذا لها حقَّ زفرةٍ واحدة!!. وجاء رجل إلى عمر، فقال: يا أمير المؤمنين، لقد بلغ بِرِّي بأمي أنها لا تقضي حاجتها إلا وظهري لها مطيّاً؛ أحملها وأذهب بها إلى المرحاض كما كانت تفعل بي في الصِّغَر، فأنا أؤدي إليها ما كانت تؤدي إليَّ؛ هل وفَّيْتُ حقَّها؟ فقال عمر: لا، إنها كانت تفعل بك ذلك وتتمنى لك عمراً طويلاً، وأنت تفعل بها ذلك وأنت تترقَّب موتها غداً أو بعد غد!! فرقٌ بين الأمرين. بوركت يا اخويا يوسف لعرضك هذه الظاهرة المؤسفة في عالمنا الاسلامي والتي هي في الاصل من منبع غربي بحت نسال الله الجميع الهداية والسداد.... والعون على طاعة وبر الوالدين التعديل الأخير تم بواسطة بنت فلسطينية ; 04-29-2009 الساعة 07:21 AM
| |||
|
| | #3 (permalink) | |||
| اقتباس:
عقوق للوالدين .. وكل من يشارك في ذلك مشترك في هذه الجريمة وما يقعله الابن في ابيه اليوم ستدور الايام ويفعل به نفس ما فعله سابقا
| ||||
|
| | #4 (permalink) | ||
| موضوع فعلا خطير ويتستحق النقاش يوسف اشكرك جزيلا على طرحه .... عاق من الدرجة الاولى باعتقادي من يفرط في والديه ويضعهم في دار للمسنين وكانما يريد التخلص منهم فراحة الوالدين لا تكون الا بخدمة ابنائه له وشعوره بحب الابن له وقربه منه واخلاصه للابوين الذي طالما لم يملا ولم يتعبا من ابنائهم.... انا اريد ان اسال سؤال لماذا لا يكون هناك دار للاولاد والابناء كما يوجد للاباء مع ان الابناء ايضا يغلبون ومتعبون في التربية فهل يرضى الوالد بوضعك في بيت للرعاية بعيدا عن ناظريهما؟؟؟ لا اعتقد ذلك فخدمتنا لهما تقرب من الله عز وجل وطلب رضاهما رحمة من رب العباد ..... هدى الله من قام وابعد والديه عن كنفه وعن متابعته وليعلم انه كما تدين تدان... اللهم احفظ لنا والدينا وقدرنا على رعايتهما ورد نقطة من بحر فضائلهم علينا ...
| |||
|
| | #5 (permalink) | ||
| طبعا وجود دار ذات نفسها من حيث الفكرة والهدف ..... شيء خير ى جدا ولا ارى فيها اي شيء ان يكون المجتمع به مثل هذة المؤسسات لكبار السن ورعايتهم لكن قبل ما حد يفهمنى غلط ...انا اقصد ان شيء طبيعى انها تكون موجودة لان فيه حالات فعلا بتكون محتاجه لمثل هذة المؤسسات وبتكون خارجه عن طريق العقوق كمثال فيه راهبات فى دار المسنين مقيمين هناك ... وفيه ناس بتكون مالهاش اقارب او اولاد فامبيكونش ليها ملجا تانى غير دار المسنين يعنى حالات خاصة اما فكرة ان واحد يضع احى ابويه فى دار مسنين هذة ارفضها ولو تجمعت كافة الظروف لان فى الحالة ديه مفيش اي عزر ممكن يبرر التصرف ده بالعكس والله وجود الجد والجده بيبقى (بركه)فى البيت وفى حديث عن النبي صلى الله علية وسلم (انما ترزقون باضعفكم ) بس الموضوع واسمحولى بياخدنا لحتة تانية وهى ..... ان فى الاغلب الحالات الى بيكون فيها مسنين يلجاون لدار واولادهم على قيد الحياة بتبقى نبذ ة ممن الطرف الاخر يعنى ومن زوج الابنه او من زوجه الابن والموضوع فى اولة واخرة دينى بحت يعنى لو الناس عندها اذرة ايمان واحده اكيد بتشيل الام ولاب فى عينيها وعلى فكرة ...الظاهرة ديه هى صحيح موجوده فى مجتمعاتنا العربية والاسلاميه ولكن وجودها كثيف جدا فى الغرب غير فى بلادنا خالص النسبة مافيهاش وجه مقارنة حتى موضوع رائع يا يوسف مثل ما عودتنا وفعلا جدير بالمناقشو ![]()
| |||
|
| | #6 (permalink) |
| بسم الله الرحمن الرحيم في البداية أشكر الاخ يوسف على الموضوع الهام الذي يهم كل الابناء كما أشكر الاخت (بنت فلسطينية) فقد اعطت الموضوع حقه من الناحية الشرعية, وأقول ( كما تدين تدان ) فاذا رضي الابن لابيه ان يقضي بقية عمره في دار المسنين فما عليه الا أن ينتظر دوره من قبل أبنائه ليضعوه في نفس المكان وسيكون من الخاسرين لانه فقد رضى ابويه والذي هو من رضى الله, فحين يموت احد الوالدين للانسان يقول له رب العزة ( لقد مات من كنت اعطيك من أجله ), لكن هناك بعض الحالات والتي لايوجد لهم ابناء يقع الاهتمام بهم في الدرجة الاولى على أقاربهم من الدرجة الاولى ومن ثم على بقية افراد المجتمع المسلم . التعديل الأخير تم بواسطة ابو صلاح المنصور ; 05-05-2009 الساعة 05:27 PM | |
|
| | #7 (permalink) | ||
| شكرا يوسف عالموضوع الي لازم الكل ياخدو بعين الاعتبار دار المسنين ممكن تكون عقوق للوالدين اذا الابن وضع والديه في الدار من دون ما يسأل عنهم وهاد في المستقبل ربنا بجازيه عليه اما بتكون رد جميل اذا كان الابن مش قادر يخدم والديه(التزام اعطائهم الدواء بالوقت الماسب) ممكن بسبب ظروف عملو يعني بوضعهم في الدار لفترة محددة من النهار وبآخر النهار برجعهم معو عالبيت وياريت نغير اسمها من دار مسنين الى نادي للمسنين
| |||
|
| | #8 (permalink) |
| شكرا يوسف على الموضوع الجميل وموضوع فعلا مهم جداااااااااا لا دينا ولا اخلاقنا تخلينا نعمل فى والدينا كده ......... يعنى بعد مايربونا نعمل فيهم كده والاخت الفلسطنيه مشكوررررره جداااااا على التغطيع على الموضوع من الناحيه الدينيه وجزاها كل خير ![]() ![]() ![]() وبعترض على الاخت ورده نابلس على ان ده رد جميل لو الولد مش قادر يخدم ابويه ليه المفروض يعمل لاخرته مش يعمل لدنيته ومافيش اى عذر ولا سبب يخليه مايخدمهمش بس لازم دار المسنين تكون موجوده لان فى ناس زى ما روز قالت ماعندهاش اولاد تراعيها وتخدمها ومالهمش اهل الله يكون فى عون الجميع ويهدى الجميع | |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
![]() الإعلانات النصية | |||