التسجيل تعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الاهداءات


العودة   منتديات حركات > .:+::][ القسم الـعــــام ][::+:. > حركات الجريمه ( كوارث , جرائم , غرائب , عجائب )

حركات الجريمه ( كوارث , جرائم , غرائب , عجائب ) حوادث غريبة , حوادث , احداث عالميه , وقضايا ساخنه غرائب وعجائب , قضايا


فرحتنا منقوصة لعدم إعلان نتائج نظرائنا في الضفة!

حوادث غريبة , حوادث , احداث عالميه , وقضايا ساخنه غرائب وعجائب , قضايا



فرحتنا منقوصة لعدم إعلان نتائج نظرائنا في الضفة!

حركات الجريمه ( كوارث , جرائم , غرائب , عجائب )


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 07-15-2008, 12:04 PM
الصورة الرمزية imported_ريم الفلا
 

 








افتراضي فرحتنا منقوصة لعدم إعلان نتائج نظرائنا في الضفة!

انفصل التوأم الفلسطيني الذي لم يستطع الاحتلال بممارساته وسياساته أن ينال من وحدته، زغاريد وفرح وبسمات تعلو الثغور في القطاع، وارتقاب وقلق ما زال يساور القلوب في الضفة تنتظر أن يلوح فجر إعلان نتائج الثانوية العامة قريباً بعد أن تأخرت عن موعدها للمرة الأولى في التاريخ الفلسطيني ولم يتزامن إعلانها في شقي الوطن الفلسطيني.

الأسباب سياسية بحتة، والضحية الطالب الفلسطيني الذي طالما حلم بهذه اللحظة التي تنبئه بما أثمره جهده وكده ودراسته على مدار العام؛ في ظل ظروف استثنائية تتراوح بين المنهاج الذي يدرسه للمرة الأولى ولا تنتهي عند ظروف الحصار والخناق التي تدمي القلوب وحالات الاجتياح والاغتيال التي تقترفها قوات الاحتلال ليل نهار في المناطق المحتلة؛ مروراً بأحداث العزلة والاقتتال الداخلي التي قطعت أواصر الوطن الفلسطيني مؤخراً.. الفرحة هذا العام كانت منقوصة تتوارى خلفها غصة تملكت القلوب وأدمعت العيون؛ فما زال هناك من يرتقب الفرح ويبتغي التفوق والنجاح في الشق الآخر من الوطن الحزين.

تصريحات بين مد وجزر

"محمد الأغا" (وزير التربية والتعليم في حكومة الوحدة الوطنية المقالة بعد عملية الحسم العسكري في القطاع) قال في تصريحات صحفية إن إعلان نتائج الثانوية العامة في القطاع جاء نتيجة رفض حكومة "فياض" إعلان النتائج في آن واحد كما كل عام في الضفة الغربية وقطاع غزة، وأضاف أن وزارته بذلت جهوداً حثيثة من أجل إعلان نتائج الثانوية العامة بشكل متزامن وموحد ما بين غزة والضفة عبر تقنية الفيديو كونفرنس، إلا أنها باءت جميعها بالفشل وتم الإعلان عن النتائج في القطاع من جانب واحد، كما أصدر رئيس الوزراء المقال "إسماعيل هنية" تعليمات واضحة ومشددة على توحيد إعلان النتائج في شقي الوطن الفلسطيني إلا أن وزارة التربية والتعليم في رام الله رفضت التعاون مع مديرية غزة والتنسيق معها بشكل قطعي؛ لافتاً آن آخر محاولات الوزارة في غزة تمثلت في تقديم اقتراح بأن تتولى لجان خاصة مهمة الإعلان عن النتائج إلا أن ذلك قوبل أيضاً بالرفض التام.

من ناحية أكد "الأغا" أن خطوة إعلان نتائج الثانوية الأحادية في قطاع غزة لا يمكنها أبداً تجسيد حالة الفصام والفصال بين الضفة والقطاع، مشيراً إلى جدية محاولات التواصل والسعي للنأي بالتعليم عن التجاذبات والتناحرات السياسية القائمة على الساحة الفلسطينية، إلا أن القرار كان صارماً بعدم التعامل والتعاون وإعلان النتائج بشكل موحد في مؤتمر مشترك ومتزامن على حد تعبيره، وفي سياق متصل أفاد الأغا أن وزارته في غزة ترفض إرسال نتائج الطلبة في القطاع دون أن يتم التنسيق الكامل مع نظيرتها في الضفة الغربية، مشددا على أن الإعلان عن النتائج ما كان إلا لطمأنة الطالب الفلسطيني بعد أن تأخر موعد الإعلان عنها عن كل عام، وشدد على ضرورة تجنيب المؤسسات التعليمية الصراعات السياسية.

فيما أعلن "رياض المالكي" وزير الإعلام في حكومة الطوارئ أن حكومته لن تعترف بشهادات الثانوية العامة ما لم تحمل ختم وزارة التربية والتعليم في حكومة "فياض"، ونفت وزيرة التربية والتعليم في الضفة الغربية "لميس العلمي" أن يكون لديها علم بإعلان النتائج في القطاع قائلة: "إن الخطوة كانت مفاجئة" وأضافت أنها تمت بينما كانت تجري اتصالات مع الوزارة في غزة لتوحيد وقت الإعلان عن النتائج في إطار الحرص على تجنيب الطلبة التجاذبات السياسية على حد قولها، مشيرة إلى أنها كانت بمثابة سابقة خطيرة وأولى من نوعها في التاريخ الفلسطيني لم يستطع الاحتلال أن ينفذها على مدار السنوات الماضية، وأكدت "العلمي" على أنها لن تكون شاهدة زور وتوقع على شهادات لم تدققها وتتأكد من سلامتها، وأنها لن تعتمد نتائج القطاع إلا بعد تزويدها بها لدراستها والتحقق من سلامتها.

وكانت الوزيرة "العلمي" قد أعلنت أن نتائج الثانوية العامة في الضفة الغربية سيتم الإعلان عنها في أقرب وقت ممكن ريثما يتم الانتهاء من بعض الأمور اللوجستية المتعلقة بتضمين النتائج أقراص Cd وتوزيعها على الجامعات ووسائل الإعلام، وأيضاً طباعة الكشوف والشهادات، لافتة إلى أنها ستعلن في موعد أقصاه الثامن من أغسطس الجاري الموافق الأربعاء من نهاية الأسبوع.








فرحة منقوصة



تزينت ملامحها بعلامات الفرح، تسارعت نبضات قلبها عانقت سماء الدنيا وما إن وصلت الشطر الآخر من الوطن حتى ارتدت إليها حزينة أليمة، فأهلها في الضفة الغربية وزملاؤها في ذات المرحلة الدراسية لم يستطيعوا أن يشاركوها الفرح، اعتلت وجوههم علامات الوجوم والارتقاب لغدٍ قريب ينبئهم بجدوى تحصيلهم في عام دراسي كان من أقسى أعوام حياتهم من جميع الاتجاهات.

تقول "شذى أبو إسحاق" الحائزة على المرتبة الأولى بنسبة 99.4% في نتائج الثانوية العامة بالقطاع إن الفرحة كانت لديها كبيرة لكن تعكرها غصة؛ فمازال أشقاؤها في الضفة الغربية يرتقبون بمزيد من الألم إعلان نتائجهم التي لم تتوحد لأول مرة في التاريخ الفلسطيني، وتتابع: "شعور لا تستطيع كلمات الدنيا أن توصفه، مزيج من فرح وسعادة وشعور بالفخر أني جنيت ثمار جهدي وسهري وتعبي، خاصة في ظل الظروف المأساوية التي عانيناها على مدار أيام الامتحانات حيث كانت عملية الحسم العسكري في القطاع على أوجها إلا أن ذلك لم يمنعني من الالتفات لمستقبلي الذي رسمت خطوطه منذ نعومة أصابعي"، تشرق على وجنتيها ابتسامة فرح تقول: "الآن حصلت على ما طمحت إليه، لم تذهب ساعات دراستي المتواصلة هباءً، لكني أرنو للحصول على منحة دراسية تمكني من دراسة الطب في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها مجمل الشعب الفلسطيني بفضل الحصار والخناق الذي تفرضه قوات الاحتلال، لكن أمنيتها الأعظم أن يعود التئام الوطن في بوتقة واحدة لا تفرقه نزاعات سياسية.

الاقتتال لم يمنع تفوقها

فيما جابهت الطالبة "فاتن محمد سليمان النعامي" أبواق المدافع وأصوات الرصاص في محيط منزلها القريب من مقر الكتيبة رقم 13 بمخيم المغازي وسط قطاع غزة، كانت تصم آذانها عن أصوات الاقتتال وتمعن التركيز فقط في نهل المزيد من العلم والمعرفة لتنال ما تستحق من التفوق فكانت الثانية على قطاع غزة بمعدل 98.6%.

تقول "فاتن" التي بدت حزينة لعدم انتهاء ألم الارتقاب والتوتر لمن هم في ذات المرحلة من زملائها وأبناء شعبها بالضفة الغربية، إنها كانت تواصل الدراسة ليل نهار في ظل الأحداث المؤلمة التي سادت القطاع وازدادت وتيرتها في أيام الامتحانات؛ واضعةً أمامها هدف الفوز بأعلى المراتب ليفتخر بها الأهل والجيران ويفتخر بها الوطن الفلسطيني الذي اعتاد أن يتحدى بنجاحات أبنائه أحلك الظروف وأقسى المؤامرات، وأضافت: "كنت أتمنى أن يتوحد أمر إعلان النتائج في شقي الوطن كما في كل عام لكن لن نتمكن لأول مرة أن نحتفل بعرس نتائج التوجيهي سوياً في الضفة والقطاع رغم توحدنا في دراسة المنهج الفلسطيني الذي درسناه للمرة الأولى إلا أننا للأسف لم نتوحد في إعلان النتائج والأسباب برأيي سياسية بحتة".

فاتن كانت تتحدث بنبرة ألم همست بإهدائها ما حققته من نجاح وتفوق لدماء الشهداء الذي رووا ثرى الأرض، وتأمل "فاتن" أن تستكمل مسيرتها التعليمية بمزيد من التفوق والنجاح مطالبة الرئيس "محمود عباس" أن يولي اهتماماً لشريحة الطلبة ومساعدتهم لبناء خطوط مستقبلهم بمزيد من الأمن والوحدة لا الفراق والافتراق بين شطري الوطن الفلسطيني
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الإعلانات النصية


الساعة الآن 04:05 PM.


 
RSS 1 | RSS 2 | PHP | XML | ROR | URLLIST | HTML
Sitemap XML | sitemap-1.php | Sitemap URLLIST | Sitemap PHP
sitemap-1.xml | sitemap.mht | sitemap.html
Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd