عمان- وكالات - فراس برس- كشفت مصادر مطلعة جدا عن الصفقة الحقيقة التي تمت بين القوة التنفيذية التابعة لحركة حماس مع عائلة دغمش عقب اشتباكات مسلحة وقعت بين الجانبين قبل يومين قتل فيها عنصرين من التنفيذية وأصيب عدد آخر بمنطقة تل الهوا جنوب مدينة غزة'.
وقالت المصادر أن الصفقة التي تمت بين دغمش والتنفيذية ليست كما يروج لها إعلام حماس حيث تتضمن الصفقة في بنودها :-
أولا : أن يتم تسليم سبعين قطعة سلاح تعود لأفراد عائلة دغمش إلى أفراد من العائلة ممن ينتمون لحركة حماس وتكون هذه القطع بحوزتهم خلال هذه الفترة ويتم تسجيل القطع بأنواعها وأرقامها لحين استعادتها.
ثانيا : أن يتم تسليم ثلاثين شخص من عائلة دغمش ممن شاركوا في الأحداث ويتم احتجازهم طرف القوة التنفيذية بدون تحقيق وتتم زيارتهم كل يوم جمعة من قبل وجهاء العائلة وآخرين من الوسطاء .
ثالثا : أن تقوم عائلة دغمش بتسليم السيارة التي حدث عليها الخلاف للقوة التنفيذية وبالمقابل تدفع التنفيذية نصف ثمنها لصاحبها .
رابعا : أن يقوم وجهاء عائلة دغمش وأهل الخير ولجان الإصلاح فورا بزيارة عائلتي سعد وجندية لحل مشكلة أبناءهم الذين قتلوا في الاشتباكات حسب العرف والعادة ودفع الدية .
خامسا: في اليوم التالي لدفع الدية تتم إعادة قطع السلاح لأصحابها ويتم الإفراج عن جميع المحتجزين من العائلة .
سادسا :أن يتم عمل صلح عشائري واسع بين عائلة دغمش وعائلات القتلى من التنفيذية بحضور وجهاء من حماس ولجان إصلاحها وتشرف عليه حماس'.
ولم يتسنى لنا التأكد من صحة ما قالته هذه المصادر والتي رفضت الكشف عن اسمها بسبب الوضع الأمني الخطير في قطاع غزة'.