[align=center]
[img3]http://www.palestine-info.info/Ar/DataFiles/Cache/TempImgs/2007/1/Images_News_2007_June_13_dhlan-06-14_300_0.jpg[/img3]
دحلان يقود تياراً انقلابياً هزيلاً لم يصمد في وجه "كتائب القسام"
غزة- نكشة برس
قال يهود يعاري، المحلل العسكري في القناة الثانية في التلفزيون الصهيوني إن القوات التي بناها النائب محمد دحلان في قطاع غزة بأموال أمريكية وموافقة ودعم صهيوني "انهارت تماماً مثل برج من الورق"، على حد تعبيره، ملمحاً إلى أن حركة "فتح" لا ترغب في المشاركة في مواجهة "حماس".
ويدعي يعاري، في حديثه مساء اليوم الأربعاء (13/6)، معلقاً على سيطرة "كتائب القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس"، على مقرات الأجهزة الأمنية، لا سيما التي أسسها دحلان، إلى أن: "ما حدث في قطاع غزة يعتبر انقلاباً عسكرياً إسلامياً لم يحدث منذ 30 عاماً، فالواقع في غزه من الآن وصاعداً سيكون واقعاً جديداً يجعل (الكيان الصهيوني) يتخذ قرارات لم تتخذ من قبل، فمن يتواجد في القطاع الآن ليسوا بأصدقاء الكيان الصهيوني القدماء مثل (رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس) أبو مازن وكبار فتح بل حماس".
وكان "أبو عبيدة"، الناطق الإعلامي باسم "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، قد أكد أن الكتائب عازمة على "تطهير قطاع غزة من هذه الفئة الحثالة التي لطالما أرقت الشعب الفلسطيني ونشرت الرعب والخوف في صفوف أبنائه بسبب جرائمها وخيانتها"، في إشارة إلى التيار الانقلابي.
وأكد في تصريح صحفي له: "إن أي إحصائية حول مقار الأجهزة الأمنية التي لم تسيطر عليها كتائب القسام بعد هي لا تتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة"، مشيراً إلى أن الكتائب ستواصل زحفها باتجاهها.
وكانت العديد من المصادر قد أكدت صباح اليوم الأربعاء أن كتائب القسام تسيطر على حوالي 90 في المائة من مواقع الأمن الفلسطيني، إلا أنه لازالت بعض الاشتباكات تدور في عدة مناطق.
وفي السياق ذاته؛ ذكرت صحيفة /يديعوت أحرونوت/ العبرية أن الكيان الصهيوني "يفكر في دخول قطاع غزة (بعد أن سيطرت حماس على مقرات الأجهزة الأمنية)، لكن التوقيت لم يحدد بعد"، مؤكدة في الوقت ذاته أن "الانفجار نحو (الكيان الصهيوني) لا بد سيأتي، فمن أجل توحيد الصفوف ستأتي هجمة القسام".
أما صحيفة /معاريف/ الصهيونية؛ فقد نقلت عن مصادر في وزارة الحرب قولها إن قوات الاحتلال المنتشرة على طول قطاع غزة توجد في وضع من التأهب العالي، وذلك في الوقت الذي بدأت تتزايد فيه المخاوف لدى الكيان الصهيوني من تجدد إطلاق صواريخ القسام على المغتصبات الصهيونية من قطاع غزة، الأمر الذي دفع الكيان الصهيوني إلى إعداد العدة لاستقبال هذه الصواريخ. [/align]