ضمن مسلسل الإصلاح والتغيير الذي وعدت حركة حماس الشعب الفلسطيني به وبدأت حلقاته منذ فوزها في الانتخابات التشريعية الفلسطينية وتشكيلها للحكومة وللقوة التنفيذية ومارست هذا البرنامج كما وعدت به وحققت جزءا كبيرا منه على خلاف الحركات والتنظيمات الأخرى على الساحة الفلسطينية".
الشاب محمد شلدان أحد عناصر الأمن الوقائي الفلسطيني يعتبر أحد حلقات هذا المسلسل الذي لم يسلم منه طفل أو شاب أو حتى امرأة وعنصر أمن من أبناء الشعب الفلسطيني حيث تم اختطافه على يد عناصر من كتائب القسام والقوة التنفيذية التابعة لحركة حماس بتاريخ 22/5/2007م بعد أن تم إطلاق النار عليه بالقرب من مسجد حسن البنا في مدينة غزة".
وقالت مصادر " أن عناصر من القسام كانت قد نصبت كمينا للشاب شلدان وأطلقت عليه النار وأصابته حيث تم اختطافه بعد ذلك إلى جهة مجهولة".
والشاب شلدان كسابقيه لم تغفل كتائب القسام أن تمس بكل جانب من جسده ومارست أساليب التعذيب البشعة التي تذكرنا بما كان تمارسه قوات الاحتلال بحق المعتقلين الفلسطينيين".
وجاءت عملية الاختطاف بعد أن كانت حركتا فتح وحماس وقعتا اتفاقا قبل ثلاثة أيام ينهي حالة الاقتتال وعمليات الخطف والمظاهر المسلحة في شوارع قطاع غزة بعد مواجهة دامية راح ضحيتها أكثر من خمسون قتيلا و200جريحا".
ويأتي ذلك في ظل قصف إسرائيلي لمقرات السلطة الفلسطينية والتي كان آخرها المخابرات العامة الفلسطينية في منطقة غرب غزة مما أسفر عن إصابة سبعة عناصر من الجهاز بجراح بين متوسطة وطفيفة".

