تهل علينا ذكرى استشهاده فيسطع في وجداننا الوطني مثل قمر لا يغيب..
أبا جهاد
الذي لمع اسمه منذ كان فتى بعبوته الناسفه ضد مواقع اسرائيليه في عام 1954 ليؤسس لمنهج الكفاح المسلح الفلسطيني لم يقتصر حضوره على فلسطين فقط .
بل هو مناضل وقائد وطني وعربي واسلاامي وأممي!!!
وعلى امتداد ثلث قرون أو أكثر . فان خليل الوزير أبو جهاد ساعد بشكل مباشر وعلى مستويات متعدده كل يد امتدت باشاره النصر والحريه في العالم اجمع من خراسان في ايران الى نيكارا جوا ومن الفهود السود في الولايات المتحده الى شوار الفلبين ومن حركة أمل وحزب الله في لبنان الى الاشتراكيين في اليونان الى ايرلندا وألتريا الى مئات من بؤر الثوره العالميه لأنه كان يؤمن بوحدة الكفاح ضد الاحتلال والظلم والعدوان والغطرسه...