[align=center]
جزاكِ الله كل خير أخت فاطيمة على هذا الموضوع القيم والمهم
فالإسلام حرص على بناء الأسرة والحفاظ عليها من التفكك والانهيار، من خلال الضوابط الشرعية والتربية والتوجيه الأخلاقي، وغرس مخافة الله في النفوس.
وإن أهم أمر نستطيع من خلاله تجنب حدوث خلل داخل الأسرة أو المجتمع هو ُحسن الإختيار
لأن الرجل عليه أن يبحث عن المرأة التي يستطيع أن يتوافق معها ، فحين ُيفكر في الارتباط بامرأة ما ، عليه أن يضع أمام عينيه هذا السؤال : لو حصل وحدث عائق من العوائق في هذه الحياة المليئة بالمفاجآت ، هل ستكون هذه المرأة عوناً لي أم أنها ستتخلى عني دون مبالاة ؟
والرجل العاقل والمرأة المتفهمة هما من يحتويا مشاكلهما فلا يخرجاها من المنزل ، حتى لا تكبر المشكلة وتتفاقم.
وأعجبني ما قاله أحد الصالحين (بخصوص المشاكل الزوجية)، قال: إن إظهار المشاكل مما يسقط هيبة الزوجين أمام الناس وأمام الأولاد ، فلا يحسن بامرأة ولا رجل أن يتفاهما أو يتشادا في موضوع أمام الأبناء ، لأن التنازل في مثل هذا الموضع صعب ، ومن آثاره سقوط شخصية أحدهما إنْ ضعف موقفه ، وهذا مما يضر بالأولاد ، فعند ذلك يدخل الخلل في تربيتهم، والمتضرر الأب والأم الذي أسقط أحدهما شخصية صاحبه أمام أولاده.
فإذا كان الأولاد لا يهابون أباً ولا أماً ، فكيف ستفلح معهم التربية إذا غاب الطرف القوي؟
[/align]