في زماننا هذا أصبحت الحياة مجالأ للاستثمار و الربح و الجشع من دون اقامة
أي وزن لمشاعر الانسان العادي المسكين ...هذا هو عالمنا اليوم .عالم اختلال
الموازين و انهيار المعادلات و الكذب و التكاذب و القفز في المجهول
كذلك أسهم طغيان المادة على أي اعتبارات أخرى
في زماننا الكل على استعداد لبيع كل شيء لأي شيطان متواضع و بأي ثمن
في زمن الانسان الأوطئ الذي وئدت فيه المبادئ و تفرقت الأفكار و الأحلام
و معظم التطلعات الانسانية السامية....
لكن في خضم هذا التراجع الرهيب يأتي دائماً بصيص أمل من بعيد
ليعلن أن الحب ما زال ممكناً .....