التسجيل تعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الاهداءات


العودة   منتديات حركات > .:+::][ المنتديات الاجـتـمـاعـيـة ][::+:. > الحركات الاجتماعي

الحركات الاجتماعي مواضيع اجتماعية ، اجتماعيات ، فكاهيات ، ترفيه ، توعية اجتماعية اسرية


سيدتي كفي عن هذا فزوجك على وشك الرحيل

مواضيع اجتماعية ، اجتماعيات ، فكاهيات ، ترفيه ، توعية اجتماعية اسرية




إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 06-06-2008, 10:04 PM
الصورة الرمزية دلوعة جوزي
 

 









افتراضي سيدتي كفي عن هذا فزوجك على وشك الرحيل

سيدتي كفي عن هذا فزوجك على وشك الرحيل

--------------------------------------------------------------------------------

[أجمل ما في الوجود هو الحب .. والذي يفهم الحب بمعناه الحقيقي يعيش مستقراً في حياته، هإن انئاً، هادئاً.. وأقصد هنا بالحب الحقيقي هو الحب الصادق النابع من القلب والوجدان الذي يقوم على أساس من الاحترام والثقة والتقدير والتفاهم المتبادل بين الزوجين.



والمرأة دائماً هي ملكة الحب تستطيع أن تتوِّج حياتها وتملأها بالحب والحنان والدفء مما يضفي على حبها وحياتها بالجمال والبهجة والاستقرار.



وبالرغم من ذلك نجد هناك نماذج من السيدات يجعلن الحقد والكراهية يتسربن إلى حياتهن ويفتحن الباب للشيطان لينقض عليهن فتنقلب حياتهن إلى جحيم لا يطاق حيث يسلكن سلوكيات قاتلة تهدم ولا تبنى، تفقد ولا تحافظ مما يساعد على انحدار حياتهن والقذف بها إلى الهاوية حيث لا أمان، ولا أمل، ولا هدف، ولا استقرار.. ولا شيء غير الضياع والشقاء.



والأمانة تقتضي علينا أن نعقد مواجهة فورية مع مثل هذه السلوكيات الهادمة لنقدمها إليك يا سيدتي لعلها تكون نبراساً يضيء حياتك ، وتنير الطريق أمام كل فتاة وشابة في مقتبل العمر ومقبلة على بناء حياة زوجية فتقي نفسها من مثل هذه السلوكيات لتحافظ على حياتها وتدافع عن حبها مما يقودها إلى السعادة وأن تحافظ على مكانتها الدائمة كملكة للحب وسيدة البيت فتجلس على عرش قلب زوجها وتملكه بذكائها ورقتها وفهمها وتقديرها للأمور وشخصيتها القوية المتزنة البناءة التي تبنى ولا تهدم.



أولاً : النكد


من أكبر الأخطاء التي تقع فيها الزوجة هي تمسكها بالنكد على زوجها كأنه شيء ضروري في حياتها لابد من المحافظة عليه .. فهي حريصة على أن تنغص عليه حياته ودائماً نجدها تبحث عن الأشياء الصغيرة التافهة التي تكون سبباً في مشكلة ودافعا لخلق موقف عصيب مع زوجها ..



وبذلك يكون النكد صفة فيها تُحسب عليها مما يؤدي إلى هروب الزوج من بيته ومحاولة انشغاله عنها حيث يجد راحته وهناءه في الابتعاد عنها .. ثم بعد ذلك تلقى اللوم عليه وتنسى أو تتناسى أنها هي السبب الرئيسي في ذلك.




ثانياً : التفاهة


لقد أصبحت التفاهة في ذلك العصر مظهراً من المظاهر ، ولسنا بصدد أن نتعرض عن أسباب ذلك الآن، ولكنها تعتبر سمة خطيرة أن تتصف بها المرأة وهى أن يكون تفكيرها يدور حول كل ما هو تافه وغير ضروري مثل أن يكون اهتمامها فقط حول الزي أو الماكياج أو الخروج في أحسن مظهر والنزهات والحديث عن آخر خطوط الموضة وأحدث الصيحات وأسلوب الجمال… الخ من الموضوعات والأمور التافهة التي تشغل بال الزوجة وتكون محور اهتمامها، وتترك كل ما هو جوهري وحيوي في حياتها كأن تبحث كيف تكسب قلب زوجها .. كيف تحتفظ به .. كيف تسعده؟ وتهرب من محاولة حتى التفكير في اهتماماته ونشاطاته لتشاركه فيها ومحاولة تبادل الرأي في الموضوعات الثقافية الهامة للاستفادة مما يكسبها نوعاً من الثقافة والمعرفة التي تفيدها شخصياً وبالتالي تعود بالنفع على أسرتها.



إن هروبها عن كل ما هو جوهري وحيوي في حياتها يجعلها امرأة تافهة فارغة من الداخل، الوقت ليس له قيمة في حياتها، لا هدف عندها غير نفسها وأناقتها .. وبذلك تكون حياتها ضائعة حتى ولو كانت تملك الملايين. فالإنسان بلا هدف يبحث عنه ويحاول تحقيقه فهو بلا حياة، والإنسان الذي بلا جوهر فهو ضائع لا معرفة عنده ولا يملك شيئاً لأنه فارغ مجوف لا قيمة لأي شيء عنده.. وبذلك تكون الحياة عند مثل هذه الزوجة فستان وفسحة وأمور تافهة لا قيمة لها. ومثل هذه الزوجة تخشى على زوجها من المرأة المثقفة المتعلمة الذكية ذات الشخصية القوية مما يجعلها تصاب بالغيرة القاتلة.




ثالثاً : المقارنة والغيرة


هذا نوع آخر من السلوكيات تسلكه بعض الزوجات حيث تغار الزوجة وتنظر لما عند صديقاتها أو معارفها وتقارن دائماً بين حياتهن وحياتها، وما عندهن وعندها وتحسدهن على ما أنعم الله عليهن ، وتنسى قول الله تعالى :
{أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله} (النساء 54)
وتغفل مثل هذه الزوجة عن حقيقة هامة وهى أن لكل إنسان نصيبه في الحياة وقسمته التي اقتسمها الله وارتضاها له .. فالقناعة حقاً كنز لا يفنى تثمر الأمن النفسي والطمأنينة القلبية.



إن مقارنة الزوجة دائماً بينها وبين غيرها من النساء شوكة في حياتها تقودها دون أن تدرى إلى سلوك هادم وخطير وهو الغيرة العمياء القاتلة حيث تغير من غيرها. تغير من مجرد أن يتحدث زوجها إلى صديقتها.. من شخصيات الأخريات.. من ثقافتهن.. من كل شيء يتحلين به فتفقد الثقة في نفسها ويُفتح باب الغيرة على مصراعيه في داخلها حيث تبدأ في محاسبة زوجها على كل كلمة وعلى كل حركة مما يقلب حياتها رأساً على عقب ويجعل زوجها يهرب منها ومن أسئلتها الكثيرة الواهية ومشاجراتها المتعددة التي لا أساس لها ولا داعي لها، ولو فكرت هذه الزوجة لحظة وعرفت أن ما تفعله من المقارنة والغيرة القاتلة العمياء لهو بداية النهاية لنفسها أولاً ولحياتها ثانياً لتوقفت فوراً وتخلصت من هذا السلوك الذي يهدم نفسها ويهدد حياتها بالضياع والفشل ويقتل كل ما هو جميل وبنَّاء.




رابعاً : العناد والمكابرة



وهذا سلوك آخر يهدد الحياة الزوجية بالفشل ويقض على كل معنى جميل يمنح مشاعر الولاء والود والألفة والسكن والرحمة بين الزوجين حيث تتمسك الزوجة بالكبر على زوجها وعناده حريصة على هذا العناد محافظة على الاستمرار فيه ناسية أو متناسية أمر الله ورسوله بطاعة الزوجة لزوجها مما يسبب حياة مليئة بالمشاجرات والخلافات بسبب هذا العناد والكبر معتقدة بأنها بذلك تستطيع أن تسيطر على الرجل فتفعل ما تشاء وبذلك يخضع لها.



ماذا دهاكن يا معشر النساء؟ أنسيتن أن الرجل رجل ، والمرأة امرأة ولقد جعل الله سبحانه وتعالى الرجال قوَّامون على النساء بما أنفقوا وبما فضَّل بعضهم على بعض.



هل تردن أن تأخذن مكانهم وتكن رجالاً ، ويحلوا هم مكانكن ويكونوا نساءاً . وهذا ما لم ولن يرضاه الله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم ما دمتن من قوم أمة مسلمة تؤمن بالله وحده لا شريك له، وتطيع أمره سبحانه وتقتدى برسوله الكر يم.



إن العناد والمكابرة يجعلك أيتها الزوجة… امرأة عنيفة قاسية أبعد ما تكون عن الرقة والأنوثة… فهما سم قاتل للحياة الزوجية يغلق أبواب السعادة والراحة والأمان




خامساً : إهمال الأنوثة والجمال


تهتم الكثيرات من الزوجات بجمالهن وأناقتهن خارج البيت وتهمله إهمالاً كبيراً داخل البيت، وهذا عامل من أخر العوامل والدوافع التي تدفع الرجل للهرب من بيته والنظر إلى الخارج ، ولو فكرت هذه الزوجة التي أصبحت في غاية الإهمال الآن إنه من عوامل ارتباط زوجها بها أناقتها واهتمامها بنفسها مما كان يضفي عليها لمسة من الأنوثة والجمال كان يفتقد إليه.



وهاهو الآن بدأ يشعر بمشاعر الافتقاد مرة أخرى كما لو أنه غير متزوج لأن المرأة التي ارتبط بها أصبحت تهمل نفسها وشكلها وتبدلت لمحات الأنوثة والجمال بلمحات أخرى لا يعرفها ولا يحبها، ويفاجأ هذا الزوج باهتمام زوجته بمظهرها وأناقتها خارج البيت فيصاب بشبه صدمة.. أهكذا يكون الزواج أن تهتم الزوجة بنفسها خارج البيت وتهمل نفسها داخله ومع زوجها؟ وتنسى هذه الزوجة أمر الله سبحانه وتعالى ودعوته عز وجل بأن تتزين المرأة لزوجها.



{ ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن} (النور:31)




أيتها الزوجة العزيزة .. إن من عوامل احتفاظك بزوجك أن تحتفظي بجمالك وأنوثتك معه واعرفي أن الجمال والأنوثة لا يرتبطان بالسن .. فمهما كبرت في العمر فمن الممكن أن تضفي على نفسك لمسات من الجمال والأنوثة تجعل زوجك دائم الارتباط بك لا يريد أن يتركك أو يبعد عنك، ويكون دائماً مشدوداً إليك.




فالجمال لا يرتبط بالعمر وإنما يرتبط دائماً بالبساطة والرقة والروح المرحة الخفيفة فالجمال جمال الروح كما أن الغنى غنى النفس والقلب المحب المخلص النقي المتأمل في خلق الله وجمال صنع الله يحب الجمال في كل صوره وأشكاله متلمساً محاولاً أن يحيط به ولو لمحة بسيطة ولمسة رقيقة من إشعاعات الجمال وأنواره وأسراره.




هذه بعض نماذج من السلوكيات التي تجرى على مسرح الحياة الزوجية فتساعد على رحيل الزوج وفقدانه.

سيدتي.. كفى عن هذا فوراً فإن زوجك على وشك الرحيل .. أتظنين أنك بذلك تملكين قلب الرجل .. ما كان ولن يكون أن تملكيه بالغيرة والإهمال والنكد المستمر والعنف والقسوة والتسلط والسيطرة والعناد والمكابرة.. فإن الكلمة الطيبة تفعل المعجزات.. وإذا كنت تريدين أن تملكين قلبه فإن الكلمة الطيبة، واللمسة الرقيقة، والهمسة الدافئة والذكرى الجميلة هي التي تقودك إلى الفوز وامتلاك قلبه وتحقيق ما تبغين فتسعدي وتهنئي بحياة دافئة يقدر فيها مشاعرك وأحاسيسك، ويحترم تفكيرك وذاتك فتعيشين في جو مليء بالحب والحنان والدفء والثقة والاحترام والتقدير.




العيب فيك أيتها الزوجة العزيزة مادمت تتمسكين بمثل هذه السلوكيات ورسالتي إليك أن تبتعدي عنها وتتجنبيها حتى لا تكون سبباً في قتل حبك، وهدم حياتك.. واحرصي على المحافظة على بيتك، والدفاع عن حبك بكل كيانك.



فأنت ملكة الحب والشعاع الذي ينير البيت.. فاملئي حياتك بالحب والخير.. واجعلي الحنان يضفي على مملكتك، والدفء والهدوء والأمان يسود بيتك فتكسبين مودة زوجك وحبه حيث تتألف المودة بينكما وتجمعكما دائماً الكلمة الطيبة، واللمسة الرقيقة مما يجعل حياتكما بهجة وجمالاً ونوراً. واصبري على زوجك وامتصي غضبه وانفعاله وارتفعي دائماً بإيمانك وصبرك وهدوئك فوق الأحداث وبلا شك أنه سيقدر لك صبرك عليه، وصمودك معه وحرصك على الاحتفاظ به طالما أن طريقكما واحداً.. وهدفكما واحداً.. وطباعكما متوافقة، وآمالكما متلازمة، واستحالة العشرة بينكما متباعدة وغاية استمرار الحياة بينكما متوفرة.




واعلمي يا سيدتي .. بأن القلب وحده لا يكفى لإقامة الحياة الزوجية .. فالقلب الدافئ يحتاج دائماً إلى رجاحة العقل وحكمته لتحقيق توازن الحياة بينكما واعتدالها واستمرارها.
التوقيع

إن قلب المرأة لا يتغير مع الزمنولا يتحول مع الفصول...
قلب المرأة ينازع طويلا ولكنه لا يموت...
قلب المرأة يشابه البرية التي يتخذها الإنسان ساحة لحروبه ومذابحه ...
فهو يقتلع أشجارها ويحرق أعشابها ويلطّخ صخورها بالدماء ويغرس تربتها بالعظام والجماجم ...
ولكنها تبقى هادئة ساكنة مطمئنة ويظل فيها الربيع ربيعاً والخريف خريفاً إلى نهاية الدهور ...

رد مع اقتباس
قديم 06-06-2008, 10:22 PM   #2 (permalink)
 
الصورة الرمزية مهاجر

 









مهاجر غير متواجد حالياً
افتراضي رد: سيدتي كفي عن هذا فزوجك على وشك الرحيل

ياريت الكل يسمع هالنصايح خلينا نشوف يوم حلو يا بنات ههههههههههه



النسوان بيدورن على النكد دووووووووووووووووووارة
  رد مع اقتباس
قديم 06-07-2008, 09:16 PM   #3 (permalink)
افتراضي رد: سيدتي كفي عن هذا فزوجك على وشك الرحيل

مشكورة دلوعة على النصائح
وبارك الله فيك
التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 06-08-2008, 04:48 AM   #4 (permalink)
افتراضي رد: سيدتي كفي عن هذا فزوجك على وشك الرحيل

واعلمي يا سيدتي .. بأن القلب وحده لا يكفى لإقامة الحياة الزوجية .. فالقلب الدافئ يحتاج دائماً إلى رجاحة العقل وحكمته لتحقيق توازن الحياة بينكما واعتدالها واستمرارها

كلام جميل و معقووووووول بس مين يسمع؟
بيني و بينكو والله في نسوان بجلطن وبجيبن الامراض المستعصية

بعدين يا سب زيرو لا تكون ظالم للمرأة قال بتدور عالنكد دوارة حرام عليك
الواقع انه النكد هو اللي ملزق في المرأة و مش راضي يتركها في حالها
شو ذنبها الغلبانة؟؟؟؟ حرام الله يكون في عونها
بس مع هيك برضو مصمم اتجوز
(المراة زي الشمس لو قعدت فيها كتير بتحرقك بس مستحيييييييل تقدر تستغنى عنها)

تحياتي

  رد مع اقتباس
قديم 06-08-2008, 12:29 PM   #5 (permalink)
 
الصورة الرمزية رولا

 









رولا غير متواجد حالياً
افتراضي رد: سيدتي كفي عن هذا فزوجك على وشك الرحيل

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

  رد مع اقتباس
قديم 06-08-2008, 12:45 PM   #6 (permalink)
افتراضي رد: سيدتي كفي عن هذا فزوجك على وشك الرحيل

في زوجاااااااااااات يا ابو هادي ويا ساب زيرو
لمسة وفائهم والحنان يلي بقلوبهم بتعوضك عن الدنيا ومافيها
وفي زوجات عقولهم وفكرهم وصداقتهم لأزواجهم بتخليه دوما على خط المقدمه بفضل هذه الزوجه

وراء كل رجل عظيم إمرأه
التوقيع

إن قلب المرأة لا يتغير مع الزمنولا يتحول مع الفصول...
قلب المرأة ينازع طويلا ولكنه لا يموت...
قلب المرأة يشابه البرية التي يتخذها الإنسان ساحة لحروبه ومذابحه ...
فهو يقتلع أشجارها ويحرق أعشابها ويلطّخ صخورها بالدماء ويغرس تربتها بالعظام والجماجم ...
ولكنها تبقى هادئة ساكنة مطمئنة ويظل فيها الربيع ربيعاً والخريف خريفاً إلى نهاية الدهور ...

  رد مع اقتباس
قديم 06-08-2008, 03:30 PM   #7 (permalink)
.:: مشرفة المنتديات الاجـتـمـاعـيـة ::.
 
الصورة الرمزية fatima

 









fatima غير متواجد حالياً
افتراضي رد: سيدتي كفي عن هذا فزوجك على وشك الرحيل

صح يا اخت دلوعة فيه زوجات كتير بتحط زوجها فى عينيها وفيه كمان كتير رجالة ما بيثمر فيهم الحب دا
  رد مع اقتباس
قديم 06-09-2008, 02:02 AM   #8 (permalink)
افتراضي رد: سيدتي كفي عن هذا فزوجك على وشك الرحيل

طالما الحرب اعلنت و اعلنت علية
بدي الفت انتباهك يا دلوعة لازم تكملي المقولة للاخير
وراء كل رجل عظيم امرأة تهد اللي عمله

يلا طالما اعلنتوها في الاول وانا مظلوم لا خليها بحقها
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
الرحيل, سيدتي, فزوجك


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
ادخلى علشان تعرفى الرجيم الخاص بيكى fatima حركات المرأه والأزياء 5 07-14-2009 04:27 PM


الإعلانات النصية


الساعة الآن 04:30 PM.


 
RSS 1 | RSS 2 | PHP | XML | ROR | URLLIST | HTML
Sitemap XML | sitemap-1.php | Sitemap URLLIST | Sitemap PHP
sitemap-1.xml | sitemap.mht | sitemap.html
Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd