التسجيل تعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الاهداءات


العودة   منتديات حركات > .:+::][ المنتديات الاجـتـمـاعـيـة ][::+:. > الحركات الاجتماعي

الحركات الاجتماعي مواضيع اجتماعية ، اجتماعيات ، فكاهيات ، ترفيه ، توعية اجتماعية اسرية


الصداقة بين الجنسين

مواضيع اجتماعية ، اجتماعيات ، فكاهيات ، ترفيه ، توعية اجتماعية اسرية



الصداقة بين الجنسين

الحركات الاجتماعي


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 05-04-2008, 06:43 PM
الصورة الرمزية fatima
.:: مشرفة المنتديات الاجـتـمـاعـيـة ::.
 

 









افتراضي الصداقة بين الجنسين

الصداقه كلمة متشعبة المعاني , تندرج تحت مسمياتها كثير من الاحتمالات , الصحيحة منها والخطأ ويتوقف عند قطارها ركاب كثيرون يحتاجون لكثير من التفكير وقليل من الراحة
فعندما نتحاور مع فكرنا في موضوع الصداقة بين الجنسين هنا تنهال علينا آلاف التساؤلات والتناقضات والمسميات

هل هي حلال أم حرام ؟؟
ما هو الصح والخطأ فيها ؟
وكيف نتقبل نحن المسلمين مثل هذه المسائل التي تحتاج الى وقت كبير لتفهمها ؟
البعض ينظر لها من منطلق الدين والشرع والحرام
فمازالت عبارة " الصداقة بين الجنسين " تواجه بتحفظات واعتراضات كثيرة من علماء ودعاة الإسلام , لارتباطها بكثير من التجاوزات السلوكية والأخلاقية
بينما يؤكد علماء ومفكرون إسلاميون آخرون ان الإسلام لا يرفض الصداقة المنضبطة بقيم وآداب الإسلام فالإسلام دين واقعي ويحث على الآلفة والتراحم بين كل أفراد المجتمع من رجال ونساء ولا يمكن آن يعيش كل جنس في عزلة عن الجنس الآخر .

ما هي وجهة نظركم تجاه هذا الموضوع ؟
وما رأيكم في الصداقه بين الجنسين ؟
والى أي مدى يمكن أن تصل الصداقة بين الجنسين في مجتمعاتنا الاسلامية ؟
أيمكن ان نبني حقاً صداقة حقيقية وجميلة مجردة من اي (( اطماع )) اخرى مع الجنس الآخر , أم ان اي علاقة بين الجنسين محكومة بأن تكون عاطفية غرائزية؟

انتظر آراءكم جميعا ..
رد مع اقتباس
قديم 05-04-2008, 07:59 PM   #2 (permalink)
افتراضي رد: الصداقة بين الجنسين

تحيه طيبه لك يا سيدتي
دائماً الحوار حول علاقة الرجل بالمرأه علاقه شائكه ومع ذلك مستمرة

أشكر لك طرحك وأتمنى أن نوفي هذا الموضوع حقه وأن نستند على أدله شرعيه بعيداً عن هوائج الدنيا ومغرياتها

سيدتي.....

أحب ان اذكر مزيج بسيط عن تكوين الانسان الفسيولوجي والسيكولوجي والارتباطات بينها وبين النفس الاماره بالسوء...


تكوين الانسان :ـ
الانسان خلق من ماء ابيه وامه فورث العديد من الصفات والخصال من كل منهما فهذا يلعب دور كبير في القدرات العقليه ( الذكاء _ الفهم ) وفي تكوين الجهاز العصبي ( الارادي واللا إرادي )والجهاز الهرموني وغيرهما من اجهزة الجسم ومكوناته الحيويه التي لها دور هام في تحديد الاستعداد السلوكي للفرد وليست الوراثه فحسب هي المسؤله تماماً عن السلوكيات بل التربيه واساليب النشئه لها نصيب الاسد في النمو النفسي لدى الفرد في جعله متوازن او مهزوز او صلب الاراده ..وكلهم يحتاج الى الاستحسان والتقدير ..وكلهم ايضاً يحتاج الى افراغ العاطفه التي هي من اصل الخلقه بمقابل إستسقائها من الغير. .وهنا نقف قليلاً عند النفس الاماره بالسوء فهي ماتترك مدخلاً إلا وتأتيه وهذه العاطفه التي هي محور واساس الصداقات هي ثغره هادمه إذا انتصرت فيها النفس الاماره بالسؤ .. فإذا لم تهذب العاطفه وتوظف بمكانها السليم وتنهج المنهج الصحيح وتكبح جماحها فإنها لن تنحى إلا منحى الانحراف العاطفي ..وهذا بالنسبه لرأيي الشخصي لان تركها بدون تهذيب ناتج عن ضعف الوازع الديني الذي اضعف تبعاً له التربيه الصحيحه ..
ومن هنا اصبح لكل شخصيه سماتها .وهو الميل الثابت نسبياً الى نوع معين من السلوك بمعنى انه يبدو اثرها على الفرد في مواقف مختلفه وهذه السمات تعين الغير على التنبؤ بسلوك غيرهم من الافراد مسبقاً...
.................................................. ..................
المجتمعات :ـ
والفرد هواللبنه الاولى للمجتمعات.. والمجتمعات هي مجموعه من الافراد متفاعلين مع بعضهم سلوكياً ضمن قيود العادات والتقاليد والدستور الحاكم لهم ......ولكل مجتمع موقعه الجغرافي الذي اتاح له المجتمع نفسه ان يحكمه ولو جزئياً في بعض عاداته وسلوكياته و يلبسه بعض الطباع التي نجدها متباينه من شعب لأخر حسب البيئه التي يعيشون فيها وهذا كان سبباً ايضاً لتمايز الشعوب المتفرقه بالدين لان طول الطريق وبعد المسافات عن المقدسات الشرعيه ومنبع الدين الصحيح مع الوقت تتفرع بنياته فيضل حامل الدين وتفلت منه زمام الامور فساهم هذين السببين بإختلاف أساليب التنشئه وطرق التربيه للفرد ووضع قيود العادات والتقاليد وظبط الاعراف الاجتماعيه وإن تفاوتت بين القبائل والاسر في مجتمع واحد بقيود اتفق عليها من قبلهم وربما ترجع لدستور وضعي في بعض قوانينه ..وكل هذه المحصله نجدها متباينه من شعب لأخر ..
ومن هنا يستند طرحي على الكيفيه التي يتلقف بها الناشىء قاعدة بناء شخصيته ..قال صلى الله عليه وسلم (( كل مولود يولد على الفطره فأبواه يمجسانه او يهودانه او ينصرانه )) وهذا دليل قاطع على ان التنشئه الاولى قادره على تجاوز الفطره السليمه بمزج العادات والتقاليد مع طباع وخصال الشخصيه كلاً على حسب دينه او مذهبه وبالتالى ينعكس هذا كله بتفاعل الشخص مع البيئه من حوله سواء بفهمه او إدراكه او سلوكه وتصرفاته او حتى مشاعره ومظهره الخارجي ايضاً واضف اليه القيم والميول والافكار والتصورات الشخصيه للفرد .
فقد يحرم مجتمعاً ما يحلله اخر وفق دستور خاص بكل منهما او عادات وتقاليد وتربيه ..وقد يستنكر مجتمع ما قد يألفه مجتمع أخر بالعادات او التقاليد...الخ ..... وعلى وجه العموم لو نجح كل مجتمع علمياً بالنظر الى مجتمعه من زاوية مفادها أن العلاقات الاجتماعية والنظام الاجتماعي هما نتاج مؤقت قام بخلق حالاته الافراد أنفسهم، لإستطعنا أن نزيل عن فكرنا النظرة التقليدية التي تجعلنا ننظر للمجتمع ونظامه وتفاعلات افراده وسلوكياتهم بأنها قضيه مسلم بها وغير قابله للتغيير ومن هذا المنطلق ، فإننا سنكون على يقين بان الافراد الذين شكلوا ذلك النظام الاجتماعي وثبّتوه لهم القابلية والقدرة على تغييره بأنفسهم ايضاً ، بما يناسب التوجه الحقيقي لنظريتهم الاجتماعية.. وهذه النظريه لا تقتصر على المجتمع الكبيركبدايه بل إذا طبقتها الاسر كلاً على حده إنعكس هذا على المجتمع كله ..
فالمجتمعات التي استباحت المحرمات ولم تراها من زاويه دينيه وجعلتها تندرج تحت العادات والتقاليد او الاعراف الاجتماعيه او من إلزام مقتضيات الحياة و ضرورياتها .. او حتى من باب ( شر لابد منه ) فأنا اقول انتم من وضع قوانينكم ولن تتغير إلا بكم انتم ولن يتم هذا إلا بالرجوع للدين .... فكثير كثير من المجتمعات تبيح الصداقه بين الرجل والمرأه بدون تعويل او انتقاد وان هذه الصداقه بمنظور العامه لاتتعدى الخطوط الحمراء وعذرها بأن هذا ما تستوجبه حياة الانفتاحيه وحقوق المرأه الذي لم يقم إلا بالاختلاط......... وما عداذلك فهو فكر رجعي والبعض يرى انه عاجز امامها لانه لن يقلب القوانين او يغير من العادات بزعم وإعتقاد داخلي منه مبني على معرفه شخصيه سطحيه انه وحده من يرفض هذا الوضع ( يد واحده لاتصفق )..فيجري مع التيار
ولكني ارى خلاف ما يرون وليست رؤيتي هذه نابعه من فكري الشخصي بل من كتاب الله وسنة نبيه ..فالنبي صلى الله عليه وسلم قال ( تركت فيكم شيئاً إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي ابداً كتاب الله وسنة نبيه )) وبعد هذا الخط أبدأ البحث حتى اكون من المهتدين ولا اضل ابداً ..فالدين الاسلامي لم يترك لنا مجال في حياتنا إلا لامسه ووضحه فالذي خلقنا هو أعلم بما ينفعنا وبما يضرنا ..فسبحانه انزل القرآن مجملاً ومفصلاً وما سكت عنه القرآن فصله نبيه صلى الله عليه وسلم فهو لاينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ..فكلامه صلوات ربي وسلامه عليه لايتبع هوى ولا شهوات ..ولذا فمنطوقه اصدق ما يقال وافضل ما يؤخذ للتشريع ..وديننا جاء ناسخ لكل الاديان ناهيك عن انها محرفه.. وما يزيد الطين بله ان من يعمل بموجب ما جاء بها يعلم انها محرفه ولكن المهم عندهم انها تتبعهم شهواتهم وتوافقها برضى عام من مجتمعه كافه ..والنبي جاء خاتم الانبياء فلا شرع ولا احكام إلا ما جاء به من تحليل وتحريم فقد خصه سبحانه بالرساله لكل الشعوب قاطبة ولكل زمان ومكان .... فمن يعرف الرسول في أي مجتمع يعرف تلقائياً ما يستوجبه الشرع بكل اموره الدنيويه ... ومن لا يتقيد بها فهو يتجاهلها عمداً نظراً للعولمه والتطور التكنولوجي اذي لم يترك جاهلاً .. ومن نفاها متعمداً فقد إعترض على حكم الله .. ومن ضمنها موضوعنا وهو الصداقه بين الرجل والمرأه فمهما اختلفت المجتمعات وجعلوا شماعتهم العادات والتقاليد والتربيه والحريه وما سواها ..فلا مهرب من الله فالملامه تقع عليهم لانها وضعيه من عندهم وبإستطاعتهم تغييرها ..


التعديل الأخير تم بواسطة دلوعة جوزي ; 05-04-2008 الساعة 08:08 PM
التوقيع

إن قلب المرأة لا يتغير مع الزمنولا يتحول مع الفصول...
قلب المرأة ينازع طويلا ولكنه لا يموت...
قلب المرأة يشابه البرية التي يتخذها الإنسان ساحة لحروبه ومذابحه ...
فهو يقتلع أشجارها ويحرق أعشابها ويلطّخ صخورها بالدماء ويغرس تربتها بالعظام والجماجم ...
ولكنها تبقى هادئة ساكنة مطمئنة ويظل فيها الربيع ربيعاً والخريف خريفاً إلى نهاية الدهور ...

  رد مع اقتباس
قديم 05-04-2008, 08:01 PM   #3 (permalink)
افتراضي رد: الصداقة بين الجنسين

الصداقه بين الرجل والمرأه :
ـ
تعريفها : الصداقه بين الرجل والمرأه هي تواصل وتوافق فكري وعاطفي متبادل نابع من دوافع وبواعث داخليه تثير هذا السلوك في ظروف معينه نحو غايه محدده لإشباع حاجه او لتحقيق الاتزان النفسي .. وهي انجذاب بين طرفين موجب وسالب وهذين القطبين لايتنافران ابداً بل على العكس كلما قربا التصقا .. ومن هنا جاء التحريم حفاظاً على الشرف والعفه والصحه البدنيه والروابط الاسريه ..هي تدخل ضمن الخلوه المحرمه لانها لم تحدث إلا بخلوه... فكل خلوه يقف ورائها شيطان قال صلى الله عليه وسلم ( لايخلو رجل بإمرأه إلا وكان الشيطان ثالثهما ) ومن منا لايعرف الشيطان ومكائده .. ونواياه واهدافه في الحياة ..انا اجزم بأن الكل يعرفها فيكفيك ان تعرف انه ازل ابونا ادم وامنا حواء بوسوساته الخبيثه ليأكلان من شجرة الزقوم وهدفه ان يعصيا الله ويدخلهما الله النار ..والسؤال العجيب هنا هل بعد الجنه شيء ..؟ إذاً كيف إستطاع ان يجعلهما يعصيان مع انهما يعرفان انهما بالنعيم المقيم والاعظم من هذا ان الله حذرهما من تلك الشجره ... إلا انه استدرجهم .. ولو كان اتاهم صريحاً لم قدر عليهم .. لانه تلقائياً سيترائي امام عينيهما تحذير الله لهما !!! ومن هنا .. ابدأ طرحي فالتقاء الرجل بالمرأه اوله يكون عابر ولكن يبقى له ذكرى ولوبسيطه وهذه العوالق بالذهن هي شرارة الشيطان فهو لايزال فيها وعليها حتى يوقدها .. فيهيج العاطفه وتتداعى لها النفس الاماره بالسوء للقاء اخر واخر واخر حتى تقوى العلاقه وهذا كله يبدأ تدريجياً حتى يوقع الانسان بالمحظور لانه لو اتاه مباشره وصراحة لستيقضت الفطره الايمانيه وهي علمه بالتحريم والمحظور .. قال الشيطان مخاطباً الله في قوله تعالى (( لاقعداً لهم كل مرصداً )) اي انه لن يفتى يبحث عن اي منفذ صغير ليوقعهم بالردى ومن اشد تلك الثغور المهلكه هي الصداقه فأين كان نوع الصداقه فهي من الشهوات الغريزيه ,,,والشيطان يغلب الانسان عند ثلاث الغفله والشهوه والفراغ ..والصداقه هي البوتقه التي تصب بها هذه العوامل .... وسأثبتها بالادله
وسأبدأ الادله بأولها وهي ان للشيطان خطوات ..قوله تعالى (((( يأيها الذين امنوا لاتتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فأنه يامر بالفحشاء والمنكر )) فهو يستدرج بأمور تافهه بدايتاً حتى تعظم ...ثم يطيل له الامل ..وبعدها يجاريه بالتسويف حتى لا يستطيع ضعيف الاراده التخلي عنها والتوبه ..أو يحيط الامر المنكر بأسلاك شائكه حتى يقنع العاصي بأن المعصيه محاطه بضوابط ثم ما ان يقدم عليها الانسان حتى يبدأ بنزع ذلك السلك الشائك عقدة عقدة حتى يتركه حر طليق ..فمن هنا تنبثق صولات الشيطان وجولاته مابين كر وفر حتى يهلكنا جميعاً .. فهو يجري منا مجرى الدم ..
وعامل الغفله وهو ما يندرج تحت النسيان فالانسان ماسمي بالانسان إلا لنسيانه وهي نعمه ونقمه بحد ذاتها ..
قال تعالى (( ولقد عهدنا الى ادم من قبل فنسي ولم نجد له عزما ))
واما الشهوه (( ولكم فيها ما تشتهون )) وهذا دليل على وجود غرائز الشهوات لدى الانسان
واما الغفله قال تعالى (((( ما كان لي عليكم من سلطان إلا ان دعوتكم فأستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا انفسكم )) وقال تعالى ((إقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون )) أي ان الانسان ما اطاعه إلا بغفلة منه وما يسبب الغفله إلا البعد عن الدين ونسيان الذكر لأن الذكر يطمئن القلوب وإذا اطمئن القلب سيطر على العواطف وهذبها وسمى بها عن الرذائل قال تعالى (( الا بذكر الله تطمئن القلوب ))
فالقاءات المحرمه ماهي إلا نظره فإبتسامه فكلمه فحب فلقاء ثم يقع المحظور.. لان الشيطان هو القائد المحرك هنا ..فماذا تتوقع منه ..
ولقد ادخلت الصداقات شرعاً تحت قوله تعالى ((والذين يحبون ان تشيع الفاحشه بين المؤمنين لهم عذاب اليم في الدنيا والاخره )) لانها اول طرف خيط الفاحشه ....وحتى إن كانت الصداقه مبنيه كما يقال او يدعي اصحابها على عفه وطهاره او حتى انه سيكلل بالزواج فالاولى تركها لان من ضمن التشريعات ..ان درء المفاسد مقدم على جلب المصالح ..وان الخاطب حدد له الشرع كيف وبماذا ومتى يكلم مخطوبته لقوله تعالى (( ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء او اكننتم في انفسكم علم الله انكم ستذكرونهن ولكن لا تواعدوهن سراً إلا ان تقولوا قولاً معروفا......الى قوله ... واعلموا ان الله يعلم ما في انفسكم فإحذروه واعلموا ان الله غفور حليم ))......
واخيراً اتعرفون من هواعبد الناس ...ليس الذي يصلي كثيراً اويصوم او يقوم الليل ...لا ..قال صلى الله عليه وسلم ( اتق المحارم تكن اعبد الناس )) بمعنى اكبح جماح شهوتك واردع نفسك عن المعاصي تكن اعبد الناس ... والصداقه هنا تدخل ضمن قول الرسول صلى الله عليه وسلم فيما معناه العين تزني وزناها النظر والاذن تزني وزناها السمع والرجل تزني عندما تخطوا للمعاصي ...الخ لان الصداقه لاتتم عملياً إلا بالجوارح
قال الله تعالى : " ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ماقدمت لغدٍ واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون )يأيها الذين آمنوا اتقوا الله : أي خافوا الله واحذروا عقابه، بامتثال أوامره واجتناب نواهيه

عذراً للإطاله ولكني اردت ان اوصل لكم كل ما بخاطري وان الله لم يستثني في تحريمه لا فكراً ولا نوايا صادقه في مجال الصداقه بين الرجل والمرأه لأحد في أي زمان ومكان
..
التوقيع

إن قلب المرأة لا يتغير مع الزمنولا يتحول مع الفصول...
قلب المرأة ينازع طويلا ولكنه لا يموت...
قلب المرأة يشابه البرية التي يتخذها الإنسان ساحة لحروبه ومذابحه ...
فهو يقتلع أشجارها ويحرق أعشابها ويلطّخ صخورها بالدماء ويغرس تربتها بالعظام والجماجم ...
ولكنها تبقى هادئة ساكنة مطمئنة ويظل فيها الربيع ربيعاً والخريف خريفاً إلى نهاية الدهور ...

  رد مع اقتباس
قديم 05-04-2008, 08:05 PM   #4 (permalink)
افتراضي رد: الصداقة بين الجنسين

[read]
ان موضوع الصداقة بين الرجل والمرأة موضوع تم الخوض فيه كثيراً وتباينت فيه الأراء وتعددت ، والتحدث في مثل هذا الموضوع يحتاج الى موضوعية ودراسة حتى لا يساء فهم المقصد.
لا احد ينكر بأن الصداقة من ارقى العلاقات الانسانية ، ونحن هنا بصدد الحديث عن نوع من العلاقة لها خصوصية معينة كونها بين رجل وامرأة.


الاخت الغالية فاطيما انا تناولت الموضوع من الناحية الدينية كطرح ومستفيضاً ومدعماً بالأدلة من القرأن الكريم وسنة رسولنا عليه افضل الصلوات والسلام اسمحوا لي بأن اتناول الموضوع من زاوية اخرى ، وعلى ضوء خبرتي في الحياة وبحكم احتكاكي بأنماط مختلفة من البشر في اكثر من مجتمع.
في مجتمعاتنا العربية المحافظة والتى يطلق عليها المجتمعات الشرقية ، حكم على العلاقة بين الرجل والمرأة بالإعدام وفرضت سوء النية بدون اعطاء الفرصة لإثبات العكس ، وهنا اسمحوا لي بأن اناصر الرجل العربي حيث صورته المجتمعات العربية على انه ذئب بشري يتربص بالمرأة لكي ينقض عليها في اقرب فرصة مواتية وانه محصور في نطاق الانانية وانه لا يقبل المرأة الا كأنثى ترضي رغباته، وعليه زرعت في كل النساء العربيات منذ الصغر حالة من الذعر من مخالطة الرجال مما خلق سوء النية حتى في الاشياء البعيدة عن كل سوء نية.
ففكرة صداقة الرجل للمرأة في الضوء لا يقبلها المجتمع الشرقي وعليه كثرت الصداقات السرية في الظل ، وهذه ظاهرة خطيرة للغاية تؤدي الى عواقب وخيمة اكثر بكثير من الصداقات المعلنة.
نعم من الممكن ان يكون هناك صداقة حقيقية وناجحة بين المرأة والرجل بشرط ان تبني على اسس واضحة وسليمة وتكون الصراحة والوضوح قوامها وان تكون المراة على قدر كبير من الوعي وتقدير الأمور.
من المعروف ان لكل من الرجل والمرأة طريقة تفكيره ، وبأن كل منهما يكمل تفكير الأخر، فالرجل يحتاج لفكر امرأة يعينه على فهم المرأة والعكس. والصداقة هنا لا يجب ان تتخطى الفكر والعقل وهنا يلعب النضج دوره .

لقد تغيرت نظرة الرجل للمرأة لتتجاوز حدود الجسد ، واصبح معظم الرجال الان يبحثون عن شريك فكري ، فالمتعة الجسدية موجودة في إطارها الشرعي ولا ننكر دور الفضائيات التى ساهمت في إشباع رغبات الجميع.

على ضوء تجربتي الشخصية ، اجاوبك فاطيما واقول لك نعم هناك صداقات حقيقية بين الرجل والمرأة مبنية على الإحترام تطورت لتصبح علاقات اسرية رائعة ، وانا شخصياً مررت بهذه التجربة وهي صداقات قمة في الاحترام وكان لها مردود ايجابي وفي اطار اسري..
ودعيني هنا ان اكشف سراً نسائياً , وهو ان المرأة عندها حس واضح جداً عندما تتعامل مع الرجل وتستطيع ان تعرف ما يشعر به تجاهها ولذلك عليها مسؤولية توجيه الصداقة في الإتجاه السليم وتقويمها او انهائها في حال اي خلل او في حال خروج الصداقة عن اطارها الحقيقي وهنا يلعب الضمير الحي دوره.

يجب ان نربي بناتنا واولادنا على احترام القيم ، والنظر بتقدير الى الطرف الاخر ، وان العلاقات الانسانية بين الرجل والمرأة علاقة سامية لها الكثير من الأيجابيات اذا خضعت لضوابط الشريعة واذا حكمنا العقل والحكمة وعلى الاهل اعطاء ابنائهم مساحة من الحرية مع شئ من المراقبة لتقويم ما يمكن ان يسئ لهم

[/read]
التوقيع

إن قلب المرأة لا يتغير مع الزمنولا يتحول مع الفصول...
قلب المرأة ينازع طويلا ولكنه لا يموت...
قلب المرأة يشابه البرية التي يتخذها الإنسان ساحة لحروبه ومذابحه ...
فهو يقتلع أشجارها ويحرق أعشابها ويلطّخ صخورها بالدماء ويغرس تربتها بالعظام والجماجم ...
ولكنها تبقى هادئة ساكنة مطمئنة ويظل فيها الربيع ربيعاً والخريف خريفاً إلى نهاية الدهور ...

  رد مع اقتباس
قديم 05-05-2008, 04:06 PM   #5 (permalink)
.:: مشرفة المنتديات الاجـتـمـاعـيـة ::.
 
الصورة الرمزية fatima

 









fatima غير متواجد حالياً
افتراضي رد: الصداقة بين الجنسين

مشكورة اخت دلوعة على شرحك لهدة العلاقة وامنى من الكل الاستفادة
  رد مع اقتباس
قديم 05-05-2008, 09:54 PM   #6 (permalink)
افتراضي رد: الصداقة بين الجنسين

دلوعه وفت وكفت
مشكوووووووووره
التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 05-10-2008, 07:38 AM   #7 (permalink)
افتراضي رد: الصداقة بين الجنسين

مشكورة فطيمة على ما قدمتى
وبارك الله فيك
التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 05-10-2008, 09:05 PM   #8 (permalink)
افتراضي رد: الصداقة بين الجنسين

مشكورة فطيمة على ما قدمتى
التوقيع

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
الجنسين, الصداقة, بين


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
أسوأ لحظات الصداقة نضال حركات المـواضيـع الـعـــامــــة 7 06-30-2009 03:43 PM
آداب الصداقة والصديق أبو عمر حركات المـواضيـع الـعـــامــــة 9 06-28-2009 11:03 AM
انواع الصداقة نضال حركات المـواضيـع الـعـــامــــة 12 06-28-2009 08:54 AM
تبادل القلوب بين الجنسين fatima صحتك بالدنيا 6 12-21-2008 07:17 PM


الإعلانات النصية


الساعة الآن 03:04 PM.


 
RSS 1 | RSS 2 | PHP | XML | ROR | URLLIST | HTML
Sitemap XML | sitemap-1.php | Sitemap URLLIST | Sitemap PHP
sitemap-1.xml | sitemap.mht | sitemap.html
Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd