التسجيل تعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الاهداءات


العودة   منتديات حركات > .:+::][ المنتديات الاجـتـمـاعـيـة ][::+:. > الحركات الاجتماعي

الحركات الاجتماعي مواضيع اجتماعية ، اجتماعيات ، فكاهيات ، ترفيه ، توعية اجتماعية اسرية


الأم والزوجة كفتا ميزان

مواضيع اجتماعية ، اجتماعيات ، فكاهيات ، ترفيه ، توعية اجتماعية اسرية



الأم والزوجة كفتا ميزان

الحركات الاجتماعي


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 04-17-2008, 03:18 AM
الصورة الرمزية دلوعة جوزي
 

 









Riy الأم والزوجة كفتا ميزان

الأم والزوجة كفتا ميزان
تُظلم إحداهما على حساب الأخرى



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه وبعد.
فإن الأم والزوجة كفتا ميزان تُظلم إحداهما على حساب الأخرى، فكم من أم حنون، ظلمت، وشتمت، وطردت، وأهينت، وضربت، بل وقتلت، بل وأقصيت إلى دار المسنين من قبل من؟!! إنه من قبل ولدها وفلذة كبدها، من قبل حبيبها وأنيس فؤادها، من قبل ثمرت فؤادها إنه من قبل ولدها!!!.
لماذا كل هذا الجفاء؟! ولماذا كل هذه الغلظة والقسوة على الأم الحنون، على الأم المشفقة، على الأم الرحيمة، على الأم الغالية، على الأم التي ما نامت عناها إلا بعد أن نام ولدها، وما ارتاحت إلى بعد أن ارتاح، وما أكلت إلا بعد أن شبع، وما شربت إلا بعد أن شرب، على الأم التي لا يهدأ لها بال ولا يطمئن لها قرار حتى تعلم أن ولدها وفلذة كبدها في راحة وسعادة، فلماذا القسوة على الأم؟؟ الأجل أن ترضى الزوجة؟!! الأجل أن ترتاح الحبيبة؟!! الأجل أن يحظى بحب العم والعمة؟!!، الأجل أن تسعد هذه الزوجة؟!!.
إنها والله مآسي وفجائع يتفطر لها القلب كمدا, ويذوب الفؤاد خوفاً وفرقاً, وتدمع العين دماً من شدة ما يسمع المرء ويرى.
إن ما يحصل للأمهات من قسوة وغلظة وشدة شيء لا يتخيله الذهن ولا يصدقه العقل, فأحدهم يتآمر مع زوجته على ذبح أمه فيذبحها ويرمي بلحمها في أماكن القاذورات، والآخر ينهال على أمه ضرباً، وذاك ينهال على أمه شتماً وسباً، وهذا يذهب بأمه إلى دار المسنين، والآخر يهجر أمه ولا يصلها، وهذا يغلي زوجته على أمه فيعطي الزوجة ويهتم بالزوجة، ويتصل بزوجته ويبارك للزوجة ويسأل عن الزوجة، ويهدي للزوجة، وأمه لا يسأل عنها, ولا يهدي لها, ويصلها, ولا يعلم عن أحوالها وإن الله وإن إليه راجعون!!!.
هذه أحوال كثير من الناس مع أمهاتهم!! فأين من يشتري العطور والذهب والملابس (آخر موضة)) ولا يعطي أمه شيء، وأين من يغير أثاث منزله وينسى بيت أمه؟!! وأين من يعش هو وأولاده في ترف العيش وأمه تعيش في شظف العيش؟!! أين هؤلاء من الله سبحانه وتعالى؟!!إن هؤلاء قد نزع الله الرحمة من قلوبهم, فبماذا سيجيبون الله -عزوجل- يوم القيامة إذا سألهم عن أمهاتهم؟!! وبأي وجه سيواجهون الله –عزوجل-.
أخي الكريم لا أقول لك أن تترك زوجتك بغير عطاء، ولا أن تظلمها لترضي والدتك، ولا أن تهينها وتشتمها بغير حق لكي ترضي والدتك، فهذا لا يجوز فقد أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله, فأحسن إليها وأعطها ما هو واجب عليك وزيادة بحسب قدرتك واستطاعتك فهذا مطلوب شرعا، بل من شهامة الرجل ورجولته أن يعطي زوجته ويكرمها وفي الأثر لا يكرمهن إلا كريم ولا يهينهن إلى لئم.
ولكن أخي الحبيب ليس على حساب أمك, فأمك أغلى محبوب عندك بعد الله وبعد رسوله، وهي أولى بالإحسان والعطاء والصلة والبذل، فهي التي حملتك في بطنها، وهي التي أرضعتك من ثدييها، وهي التي ربتك وتعبت وسهرت الليالي من أجلك، فلا تغلي عليها أحد لا زوجة ولا ولد؛ لأنها هي السبب مع والدك في وجودك في هذه الدنيا بعد الله –عزوج-.
أخي الكريم إن العدل وإعطاء كل ذي حق حقه من الأمور الصعبة على كثير من الناس فلا يستطيع أن يوازن بين الحقوق، ولا يستطيع أن يهتم بالجميع فيعطي كل ذي حق حقه بما يستحق وبما فرضه الله عليه, وهذا من الأمور المشاهدة والمعايشة في الواقع، فإما أن يعطي الأم ويهتم بها ويصلها، وفي المقابل يظلم زوجته فلا يعطيها ولا يسأل عنها وهذا خطأ؛ لأن الظلم لا يجوز فيجب عليه أن يعطي أمه ويصلها ويبر بها وكذلك زوجته يعطيها ويهتم بها.
وفي الجانب الآخر هناك من يهتم بزوجته فيعطها ويصلها ويهتم بها أشد الاهتمام ويترك أمه ولا يصلها ولا يسأل عنها ولا يهتم بها، وهذا أفظع ظلماً من الأول؛ لأن ظلم الأم وعصيانها ليس كظلم الزوجة وإن كان كلاهما لا يجوز.
فالواجب الموازنة والإحسان إلى الأم وكذلك الزوجة فقل من يحسن أن يوازن بين هاتين الكفتين وقليل ما هم.
والله أسأل أن يوفق كل ولد أن يبر بأمه، وأن يحسن إلى زوجته.

التوقيع

إن قلب المرأة لا يتغير مع الزمنولا يتحول مع الفصول...
قلب المرأة ينازع طويلا ولكنه لا يموت...
قلب المرأة يشابه البرية التي يتخذها الإنسان ساحة لحروبه ومذابحه ...
فهو يقتلع أشجارها ويحرق أعشابها ويلطّخ صخورها بالدماء ويغرس تربتها بالعظام والجماجم ...
ولكنها تبقى هادئة ساكنة مطمئنة ويظل فيها الربيع ربيعاً والخريف خريفاً إلى نهاية الدهور ...

رد مع اقتباس
قديم 04-17-2008, 11:02 AM   #2 (permalink)
افتراضي رد: الأم والزوجة كفتا ميزان

مشكورة دلوعة على ما قدمتى
وبارك الله فيك
التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 04-17-2008, 01:33 PM   #3 (permalink)
افتراضي رد: الأم والزوجة كفتا ميزان

هلا عيني
مشكورة للمرور وأتمنى أن تكون قصص لعبرتنا بالحياه والتعامل مع أم الزوج كأنها أم لنا ولنعلم أن في محبتنا لأام الزوج نكسب هنا محبه الزوج
فالأم من يحملنا رضاها الى ابواب الجنه
التوقيع

إن قلب المرأة لا يتغير مع الزمنولا يتحول مع الفصول...
قلب المرأة ينازع طويلا ولكنه لا يموت...
قلب المرأة يشابه البرية التي يتخذها الإنسان ساحة لحروبه ومذابحه ...
فهو يقتلع أشجارها ويحرق أعشابها ويلطّخ صخورها بالدماء ويغرس تربتها بالعظام والجماجم ...
ولكنها تبقى هادئة ساكنة مطمئنة ويظل فيها الربيع ربيعاً والخريف خريفاً إلى نهاية الدهور ...

  رد مع اقتباس
قديم 04-17-2008, 10:16 PM   #4 (permalink)
افتراضي رد: الأم والزوجة كفتا ميزان



مشكوره اختى الغاليه
على ما قدمتى

التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 04-23-2008, 03:55 PM   #5 (permalink)
.:: مشرفة المنتديات الاجـتـمـاعـيـة ::.
 
الصورة الرمزية fatima

 









fatima غير متواجد حالياً
افتراضي رد: الأم والزوجة كفتا ميزان

مشكورة اختى على الموضوع المهم
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
ميزان, الأم, والزوجة, كفتا


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
أروع رسائل لعيد الأم خالد قسم الرسائل والصور 1 03-24-2009 09:13 PM
الأم أم الشرفاء حركات المـواضيـع الـعـــامــــة 8 03-24-2009 09:02 PM
الأم الثرثارة تلد اطفالا أذكياء funny angle حركات الأسرة والطفل 10 10-10-2008 05:42 PM
هل يصحّ هذا الدعاء(جعل الله ذلك في ميزان أعمالك)؟ للشيخ العثيمين أبو عمر حركات الشريعة والعقيدة الصحيحة 4 04-30-2008 08:11 AM


الإعلانات النصية


الساعة الآن 09:41 AM.


 
RSS 1 | RSS 2 | PHP | XML | ROR | URLLIST | HTML
Sitemap XML | sitemap-1.php | Sitemap URLLIST | Sitemap PHP
sitemap-1.xml | sitemap.mht | sitemap.html
Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd