الزواج في الإسلام
لما كان مبدأ الإسلام عمارة الأرض وإبلاغ النوع الإنساني كماله من الوجهتين المادية والمعنوية جاء رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) حاثاً على الزواج مشجعاً عليه ، بل عدّت فيه الرهبة من الأمور المحضورة فقال(صلى الله عليه وآله وسلم): (( لا رهبانية في الإسلام )) وقال: (( تناكحوا وتناسلوا فإني مباهٍ بكم الأُمم )) وقد أجمعت على ان الزواج من العقود الشرعية المسنونة ، ومن قصد نكاح امرأة حلّ له ان ينظر الى وجهها وكفيها .
الزواج عند المسيح
ويتم بإيجاب وقبول بين الزوج والزوجة ولا بد من ان تعقده الكنيسة ، لكنه على أي حال يعتبر عندهم أدنى درجة من درجة العزوبة ، فقد جاء في قوانين الكاثوليكيين: انه يعتبر محروماً كل من قال ان حالة الزواج أفضل من حالة العزوبة ، ومحروماً من قال أن الإنسان يكون أسعد حالاً إذا كان متزوجاً مما إذا كان أعزباً. حكموا عليه هذا الحكم باعتبار انه من الشهوات البهيمية الجسدية ، والإنسان الكامل لديهم يجب ان لا يفكر في الاشياء البدنية ، بل ينقطع الى عبادة الخالق ليتصل بعالم الكمال الأقدس ، ومع ذلك سمحت به الكنيسة المسيحية للضرورة ليس إلا .
الزواج عند اليونانيين
يُؤثر على اليونانيين القدماء أنهم كانوا لا يسمحون بتعدد الزوجات بل يجيزون زوجة واحدة يبيحون لأنفسهم القسوة بالأحرار والأسرى ، وكان للزواج غرضان: أحدهما ديني والأخر مدني ، ويطلب لأجل إيجاد النسل ، وقد سمحت شرائعهم بأن يتزاوج الأهل والأقربون والأخوة ، كل ذلك لحفظ الدم نقياً من الشوائب كما يدّعون وكان عندهم ، آلهة للزواج تسمى ((زوس ، وهيرا ، وابوللون )) وغيرهم ، وكان يُؤخذ العهد على الزوجين ، ثم يعمل قربان عظيم يوم الزواج تعقبه وليمة تحضرها العروسة محجبة ، ثم يتلوا ذلك احتفال زفاف العروس الى بيت زوجها فتركب بمركبة تجرها الجياد وحولها الموسيقى ومن يتلوا الأناشيد .