التسجيل تعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الاهداءات


العودة   منتديات حركات > .:+::][ منتديات الأدب والـشـعـر ][::+:. > حركات البوح الأدبي الحر

حركات البوح الأدبي الحر " مساحة حرة للبوح " اجتهادات أدبية , همسات عابرة ، خواطر أدبية


أجمل الخواطر...مجموعة كبيرة بانتظارك

" مساحة حرة للبوح " اجتهادات أدبية , همسات عابرة ، خواطر أدبية



أجمل الخواطر...مجموعة كبيرة بانتظارك

حركات البوح الأدبي الحر


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 07-21-2010, 08:36 AM
 

 








افتراضي أجمل الخواطر...مجموعة كبيرة بانتظارك

أجمل الخواطر...مجموعة كبيرة بانتظارك


◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊
◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊
◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊


من بستان الاحساس الراقي قطفت لكم أجمل الخواطر، ملونة بمعان متنوعة

أرجو ممن يتذوقها ان لا يبخل علينا بذكر الاجمل رأيه، سأضيفها بالتتابع لذا أرجو عدم الرد لحين الانتهاء


◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊









لو أن الرجل ينهض

محمد حسين محمد عمرو


أمي ماذا تعمل ؟

يعود إلى منزل أمي يوم الخميس بعد العصر ثلاثة من أولادها من الجامعة من نابلس، هؤلاء الثلاثة يعودون إلى مدينتهم جنين، إلى بلدتهم اليامون، فتستقبلهم أمي فرحة بعودتهم فيمكثون في منزلها ليلة الجمعة وليلة السبت وليلة الأحد ويستعدون للمغادرة صباح يوم الأحد.



قبل أن يتنفس الصبح تكون أمي قد تنفست واستيقظت لتصل، ولتوقظ أولادها و زوجها ليصلوا، أمي هذه تملك من الأبناء الذكور ستة، والزوج سابعهم، ولكنها لا تملك من البنات شيئا، تعاود الكرة لتوقظهم ثانية وثالثة قائلة " يا ايها المدثر قم"عل احدنا ينهض، فينهض من ينهض متثاقلا ... ويغضب من يغضب... وينام من ينام...



أولاد أمي وزوجها لا يأكلون من خبز السوق، لا يأكلون إلا الخبز الذي تعده أمهم، لذلك تباشر امي بعجن العجين وخبزه،

وأولاد أمي لا يأكلون من لبن السوق، لذلك ينبغي على أمي بعد أن تنتهي من إعداد الخبز أن تصنع لنا من حليب الغنم لبنا،

وأحيانا جبنا وهذا ما تفعله أمي، بالمناسبة أولاد أمي عندهم من الغنم ثلاث إناث ولا يملكون من الذكور شيئا.



تتابع أمي سيرها فتعد طعام الفطور لأولادها وزوجها، لأنها تعلم أن هؤلاء ينتظرون أن توقظهم أمي في الساعة السابعة، وتطعمهم وتسقيهم وتحضر لهم ملابسهم وتخدمهم، فواحد يريد قميصه مكويا، وآخر يبحث عن جواربه البيضاء ولا يجدها، وثالث يتشاجر مع أخيه على ارتداء الحذاء، وكل هذه المشاكل ينبغي على أمي أن تحلها وهذا ما تفعله أمي، بعدها ينطلق الزوج إلى عمله والأولاد الثلاثة الكبار إلى جامعتهم، أما الثلاثة الباقين فإلى مدارسهم.



بعد خروجنا من البيت تجهز أمي نفسها بسرعة البرق لتذهب إلى المدرسة، لان أمي معلمة رياضيات للصفوف الابتدائية، كأنه لا يكفيها شغل البيت وغلبة الأولاد، فلا بد أن تربي ستة أولاد وست مئة من البنات.



تعود أمي إلى البيت في الساعة الثانية بعد الظهر لتجد البيت منفولا... قائما وقاعدا... لا يوجد شيء في مكانه فتبدأ بترتيب فراشنا، لان سكان بيتها استيقظوا في الصباح لكن أحدا لم يرتب فراشه، وحالما تنتهي أمي من الفراش وترتيب المنزل تتوجه أمي إلى المطبخ مسرعة لتنظف وتجلي الأواني المتسخة، لتبدأ بعدها بتحضير طعام الغداء الذي غالبا لا يرضي جميع الأذواق، فيبدأ الذكور بتوجيه اللوم والانتقاد، فهم لا يجيدون إلا الانتقاد هذه حرفتهم، كما يجيدون المطالبة بحقوقهم ولا يعرفون شيئا اسمه واجب، بل إن واجباتهم تتحول إلى حقوق ليزداد رصيدهم من الحقوق، ويزداد رصيد أمي من الواجبات، فاحدنا يلومها لأنها تأخرت في إعداد الطعام، وآخر كان يريد طبخة أخرى، وثالث يريدها أن تزيد الملح، ولا احد يقدر ولا احد يلتمس لها عذرا.



تنتهي أمي من ورشة الطعام وغسل الأواني لتبدأ بعدها ورشة غسيل الملابس، فأمي تغسل ملابس الذكور المتسخة وهذا حق من حقوقهم لتعيدها لهم نظيفة، سبحان الله هي تأخذ كل شيء من الذكور متسخا والذكور يأخذون كل شيء من أمي نظيفا



تتوالى الواجبات على أمي بعد أن يعسعس الليل، فقد حان وقت العشاء وحان وقت إعداده، ولا احد يساعدها، وإذا طلبت من احد الذكور مساعدتها فانه لا يخجل أن يقول لها انأ لا دخل لي الحق عليك لماذا لم تجبي بنات؟ بعد العشاء يجلس الذكور مع بعضهم يتسامرون ويشاهدون التلفاز، وعلى أمي أن تحضر لهم ما يسليهم في سهرتهم، لذلك تحضر لهم فاكهة وتقشرها لهم وتطعمهم ، ولا مانع في آخر السهرة أن تحمص لهم شيئا من المكسرات والفستق مع كاس من الشاي ليستمتعوا بوقتهم جيدا.



وفي آخر الليل تحضر أمي فراش الذكور، وتبدأ بدعوتهم إلى النوم وترجوهم أن يناموا باكرا لكي يصحوا باكرا، وبعد أن ينام الذكور أمي لا تنام، فهي تخاف أن يتكشف احدنا أثناء الليل فيطاله شيء من البرد وتخاف أن يكون احدنا مريضا، لذلك تأتي لتتفقد أحوال الذكور، فتغطيهم وتسهر على راحتهم وتداويهم إذا مرضوا، وهكذا ينتهي اليوم ولا ينتهي شغل أمي وبعدها يطلع الصباح فتعيد أمي الكرة هكذا دواليك.



أما الذكور فماذا يعملون ؟

الذكور يكتفون بمراقبة أمي، وأحيانا يكتفون بمراقبة التلفاز، أو أنهم يساهمون في تعطيل عملها ومضايقتها، أو أنهم يوجهون الأوامر والإرشادات لأنه لا يجوز أن تتطلب من احدهم مساعدة أو شيئا، لأنها بذلك تكون قد تعدت على راحتهم وعلى حقوقهم وتكون قد تهربت من واجباتها.



الحقيقة أن الذكور لا يفعلون شيئا ولا ينتجون، كلهم أصفار، أنهم لا يقدرون أن أمي إنسانة مثلهم قد تتعب وقد تمرض وهي بحاجة إلى أن ترتاح، فهم يرونها خادمة أو آلة تعمل طوال الوقت ويا ليته يعجبهم.



أمي لا تريد من الذكور شيئا كثيرا، لا تريد سوى قليل من المساعدة، وكثير من الدعم المعنوي، بان تشعر أن الذكور يقدرون تعبها، هذه الملاحظة أنا لاحظتها عندما كنت أهم لأساعدها، فأجدها تقول لي اذهب وارتاح أنت أنا أكمل العمل فالح عليها في تقديم المساعدة ولكنها لا تقبل أن أقوم بأعمالها، فهي لا تريد سوى شيء من الحنان والعطف.



إذن المشكلة ليست في الأمهات وليست في الإناث، لذلك عندما نأتي لنعرّف مشاكل مجتمعنا ونقول أن مجتمعنا كسول وغير منتج فإننا يجب أن نقصد ذكور المجتمع وحدهم ونستثني الإناث، لأنهن يقمن بدورهن على أكمل وجه بل يقمن بأضعاف الدور المطلوب منهن.



في النهاية أنا أقول لو أن الرجل ينهض بعشر ما تنهض به المرأة لا أقول أن يصبح نشيطا ومنتجا كما المرأة لتغير مجتمعنا كثيرا، ولتحول إلى مجتمع نشيط يهيئ نفسه لبناء حضارته التي هدمها الذكور بقعودهم وكسلهم.



المشكلة أننا كلنا نحب أن ننهض ونتطور ونبني حضارة ، لكننا لا نحب أن نعمل نريد حقوقنا ولا نريد أن نفعل شيئا من واجبنا، و لا نريد أن نغير شيئا في نفوسنا، وننتظر حلا لمشاكلنا ينزل من السماء فهل سينزل هذا الحل من السماء، ها نحن ننتظر...

"إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم"


احتفظ بنسخة من الخاطرة ..مع حفظ حقوق مؤلفها

منقول




◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊
◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊◊
رد مع اقتباس
قديم 07-21-2010, 08:48 AM   #2 (permalink)
افتراضي رد: أجمل الخواطر...مجموعة كبيرة بانتظارك

لم تدرك




بقلم:شهد عصيدة



كلماتك كالخنجر المسموم اخترقت صدري
سقطت على قلبي رصاصات
هزت كياني
أفقدتني الوعي للحظات..
مزقتني أشلاء
تركت في جسدي ثغرات
لم أكن أتوقع..لم أكن مستعدا
ولم تدرك أبدا...قسوة تلك الكلمات
ظلم تلك العبارات
لكني لا استطيع مجاراة تلك القسوة
لا اقدر على حمل ذلك الخنجر
لا أتخيل أن أوذي احداً...
لا ولن يحتمل قلبي البريء أن يسيء لأي بشر
لكنك لم ولن تدرك ابداَ
لكنك لم ولن تدرك ابداً



احتفظ بنسخة من الخاطرة ..مع حفظ حقوق مؤلفها

منقول
  رد مع اقتباس
قديم 07-21-2010, 09:00 AM   #3 (permalink)
افتراضي رد: أجمل الخواطر...مجموعة كبيرة بانتظارك

حبك فرجار أصلع

إيمان ريان
بقلم: إيمان ريان


حبك فرجار أصلع

يدور يدور

لا يرسم خطا مرئيا

ولا يأخذ وقتا مستقطع!

وعود ووعود تقطع

سأبني لك سيدتي بلدانا

ذكراها من بعد مجرات

تسمع

لن أخضع للإرهاب يوما

لا لن أخضع

سأظل أقاوم من أجلك

مقاومة (شعبية)

لك ولأمثالك تخدع

ذكرى نيران تحرق

وذكرى أجساد تطرق

من حبك أنا لا لن أعتق

شيطان أزرق

وحبيب أخرق

لا يعرف كيف لا يغرق

تلقائي المأكل والمشرب

حبك كغراب ينعق

حول سمعي يحتاج نظارة

يعمر قصورا

ويبني إمارة

وينسى مع الوقت

ماذا تعني الحجارة!


احتفظ بنسخة من الخاطرة ..مع حفظ حقوق مؤلفها


منقول
  رد مع اقتباس
قديم 07-21-2010, 09:17 AM   #4 (permalink)
افتراضي رد: أجمل الخواطر...مجموعة كبيرة بانتظارك

أنا ... والنهر.... وذلك العصفور

بقلم:سناء ناجح عليوي








هو ذلك النهر الذي يفصلني عن الجانب الآخر للمنطقة، يروق لي أن أتساءل جل وقتي عن من يسكن الضفة الأخرى وماذا يفعلون، وبأي الأمور يقضون وقتهم، وبمَ يشتغلون، هو ذلك النهر العريض نوعا ما، الذي بكل ثقته وصوت مائه العذب الجميل، يحيرني، ويحملني من الشوق أطنانا لأعرف كل ذلك، يتحداني وبكل سخرية يسألني أن كنت أعرف، فيستفزني بتحديه، وأطرق أفكر وأقلب بصري في الحجارة التي استقرت في قاعه، وكأنه يخيفني ويذكرني بأنه أن أحب سيحركها، وأن أراد سيشل حركتها ويثبتها هناك، وهل للخوف أن يتسلل إلى قلبي؟! وأنا التي ما انثنيت يوما عن مبدأي، فإن كنت يا نهر عنيدا، فاعلم أنك قد أخذت عني فلسفة العناد، وإن كنت قاسيا، فللقلب تقلبات وكم يسعدني أن أرد القسوة بقسوة وأخرى، فالصاع عندي يرد بصاعين، لأن الكرم من طبائعي وسجاياي .

ويستمر الجدال بيني وبين النهر، ويعلو الصراخ، وتحمر الوجوه، ولا نصل إلى اتفاق من أجل الضفة الأخرى، هو يتحداني إن كنت أعلم، وأنا أصر أنه أيضا لا يعلم، ليتني أستطيع الوصول إلى الضفة الأخرى لأرى ما فيها وأستمتع بحلاوة الاكتشاف، ولكن كيف لي أن أصل إلى هناك؟

وبيني وبينها نهر عنيد؟ ولست إلا فتاة قاسية الرأس، فهو يصر دائما على أن يذكرني بأهميته بالنسبة لي، حيث أنني لا مناص لي من اجتيازه للوصول للضفة التي أريد، بيد أن ثرثرته تزيدني عنادا وغضبا، وأقول بنبرة الواثق الساخر أن كنت تفصلني عن الضفة الأخرى، وهذا ما علي فعلا الاعتراف به على مضض، فأنت في مكانك مستقر، تتحرك حركتك الموضعية الثابتة التي لا تتغير، أن كنت لا استطيع أن أعبرك بسبب خلافي معك، فأنت لا تستطيع أن تعبر نفسك إلى الضفة الأخرى، سامحني يا صديقي النهر على قسوتي، لكنها مرارة الحقيقة.

يصمت النهر قليلا مخفيا حزنا أنا أدرى به، ويتجاهل كلامي ليحدثني عما سمعه من العابرين نحو الضفة الأخرى عنها، لكني سألته عنهم، فلم يجب إلا بأن أخبارهم قطعت منذ أن تجاوزوه، فأصدقه ولا أصدقه.

وفي قرارة نفسي أضمر من الخطط ما ليس للنهر أن يعرف، ولا أن يخطر بباله، فهذا عصفوري الصغير، أعددته، بالطعام والشراب زودته، وهمست بأذنه عن مرادي وأطلقته على مرأى من النهر ليأتيني بالأخبار.

يتعجب النهر، وأقول مفاخرة " غدا أو بعد غد" سيكون لدينا الخبر، ويأتي الغد ومن الصباح حتى المساء انتظر عصفوري، فيشتد بقلبي القلق تارة، ويشتد الأمل بي طورا آخر.

أحس أن النهر يود أن يسأل عن عصفوري، ببراءة مبطنة بخبث خفي، فأقول له_ مراقبة لون السماء_ في الغد سيعود، وأستمر طوال الليل بالدعاء، أريد أن يعود عصفوري، ليس بالخبر، بل أن يعود كما كان عصفوري الجميل ولو بلا أخبار، فلست أبالي بما وراء النهر.

ويأتي نهار الغد وتغيب شمس أصيله عاكسة بلونها الحزن على الحجارة البيضاء التي تترامى على ضفتي من النهر، عصفوري لم يعد، ويحك قلبي!

غاب عصفوري، ويحك أيها النهر! هل أصابه مكروه؟

فتصيبني نوبة الجنون عليه، ويحاول النهر أن يهدئني، فأذكره بعابريه الذي عبروه ولم يعودوا من قبل، واذرع الأرض جيئا وذهابا،

والاضطراب يسود كياني، فأصل إلى ما وراء الجنون، ولن يسلم النهر مني فآخذ بعضا من حجارة ضفتي راشقة بها صفحة النهر ، محولة صفاء وجه إلى كمد وحزن من دوائر ومويجات كانت كبيرة وصغرت شيئا فشيئا، فيتعكر ذلك الوجه الصبوح الذي كان صبوحا دائما رغم كل الملاحم التي كنا نخوضها سويا في حقيقة الضفة البعيدة وما فيها ومن عليها.

وأملأ أنا الدنيا ببكاء ليس له مثيل، فيزداد النهر عجبا، ويشفق علي، فيطلب إلي أن أجوزه رغم أني رشقت منذ قليل بالحجارة صفحة وجهه، فأقول : هل تريد أن تتخلص مني، فالعابرون منك لم يعودوا إليك، وكأني بهذا أضفت للنهر من جراح قد صنعتها في قلبه واحد آخر، لكن " ما لجرح بميت إيلام".

واقضي ليلتي بجانب النهر، أشعل نارا والحزن يلفني ببرد تواجده، وما زال النهر يسامرني بأحاديث ليس عمن عبروا ولم يرجعوا ولكن عن عصفور سيعود، وأنا ما زالت أقاطعه وأؤنبه : وأقول ما ذنبه فيما كان بيننا؟

ويطلع الصباح، على قلبي الكسير على عصفور صغير، والنهر لم ينم ولم أنم أنا، ومع شروق الشمس يلوح في الأفق من بعيد عصفوري الصغير عائدا، فأقفز أنا فرحا ليحط على كتفي هامسا بأنه لم يصل إلى هناك وأنه قضى الوقت محاولا الوصول، وأخبره بأن ذلك جميعه لم يكن مهما، المهم انه عاد إلي، وبفرحتي هذه أتأهب لأرشق النهر بحجارة صغيرة جديدة، ولكن أنا وعصفوري هذه المرة، فسامحني أيها النهر العزيز، يا مستودع حزني وفرحي، لأني رشقتك وسأعاود فعلتي مرة أخرى، لكن قبل أن أقوم بشقاوتي الأخيرة، فلنتفق أننا سندير للماضي ظهورنا، ولن نتساءل يوما عن أهل الضفة الأخرى.


احتفظ بنسخة من الخاطرة مع الاحتفاظ بحقوق صاحبها




منقول
  رد مع اقتباس
قديم 07-21-2010, 09:25 AM   #5 (permalink)
افتراضي رد: أجمل الخواطر...مجموعة كبيرة بانتظارك

في بيتنا بقرة

بقلم: إيمان ريان



في بيتنا يا أخي المنفي

بقرة

ترتع ما بين روحي وروحك

اشتعل الرأس شيبا يا أخي

ولم تزر حديقتنا المعلقة على شفا حفرة من الخوف سواها

منذ موت

جف دمي من جوعي للهواء

وما برحت تحجب الشمس عن أبنائي

تنسف شراييني

وتوزع الابتسامات هدايا على فيلة لا تراني سوى لاجئ لا تتسع الأرض لي

فتقلني للسماء

بقرة لا تتفوه سوى بالكفر

والهراء

ضيف ثقيل الظل هي تلك البقرة يا أخي

زارتني منذ تسع وعشرين فشل

ولا زالت (تشرفني)

وتمنع عن أطفالي الدواء

فضول يقتلني لأعرف العقار الذي يربطها بكرسي أصيب عموده الفقري بالتعب

من شدة أساليب الالتواء

يكفيك عزاءا يا أخي أن البقر في بلادنا

لا يعرف الحياء..




احتفظ بنسخة من الخاطرة ..مع حفظ حقوق مؤلفها
منقول
  رد مع اقتباس
قديم 07-21-2010, 09:39 AM   #6 (permalink)
افتراضي رد: أجمل الخواطر...مجموعة كبيرة بانتظارك

وادي الذئاب





بقلم ايمان ريان

غريب

كسر زجاج النافذة

رفض وطنه وأنكر اسمه

قطة

في (الموت) تلعب

آويتها

شوهت وجوه أطفالك

نهرتها

فاستوطنت دارك!!

إن لم يعجبك طبعي

فالباب أمامك وأولادك

وإخوانك

فلترتاح أيها الفينيق من وجع (الوطن)

ولتنفض عن ساعتك غبار المعارك

ذئب سهرت معه كل ليلة

حتى أصيبت ببرد منتصف الليل

دموع المشانق

خوف نائم

صديق يشتم ضعفك

وقرحة في أحشائك المسكونة بصور الذئاب

تجعل أوصالك المقطعة ترتجف

لتراك مثيرا للشفقة تماما كجارك

وجارك

واثنين وعشرين جارك

أنا كذلك يا (صغيري)

ولن أكون يوما غير ذلك

طعنك الذئب في قلب عالمك (الغربي)!! مرارا

فاحتضنت فروه البارد

ونمت

محتاجا الموت لتنسى

أنك لست شيئا

بل أقل

واقل

وأقل

من ذلك..



احتفظ بنسخة من الخاطرة ..مع حفظ حقوق مؤلفها


منقول
  رد مع اقتباس
قديم 07-21-2010, 10:22 AM   #7 (permalink)
افتراضي رد: أجمل الخواطر...مجموعة كبيرة بانتظارك

صباحكِ أمّ ..!!

الأديبة عبير بني نمرة



كنتُ أودّ أنْ أكتبَ شيئاً في هذا اليوم بالذات.. لأنني أعلمُ كم يبدو وجهكِ أجمل ..وكمْ تزدادُ حياتي أملاً لأنّكِ سعادتي ...أعتذرُ إليكِ سيدةَ العمرِ لأنّكِ بلا أمّ !! في يومٍ تذهب العصافيرُ إلى أمهاتها ..في يومٍ تنمو ضحكتكِ على شفتيَّ انتظاراً...هل تعلمينَ أنَّ موتي يعادلُ كلّ الحياة على صدركِ.. وكم أبدو أصغر عندما أحملُ وجعي في حقيبةِ يدكِ... أعتذرُ لكِ في يومٍ ألبسُ فيه حدادَ الحزن... سيدة العمرِ.. أشعرُ أنَّ عمري يرتجفُ وأنا أحملُ قبلتكِ التي لا تنتهي على خصالِ شعري.. بينَ عينيكِ شيء من الحياة.. شيءٌ لوجعي الذي لا ينتهي انتحارا.. أحبّك بوجعْ ..دعيني لمرةٍ واحدة ألمسَ قلبكِ في خفقة واحدةٍ.. هل تعرفين أنني أعيشُ لأجلكِ.. وأنّ احتراقاً كاملاً يجرفُ اسمي عندما أراكِ .. وأنني أحبّكِ للمرة التي لا تحصى بقلب ْ... إنّ قلبي يساوي انتظاراً آخرَ في دموعكِ عندما أعرفُ أنّكَ تبكين بكائي!! حروفُ الأبجديةِ تعتذرُ إليكِ لأنّ سيدة الدّم تغادرنــــا وأراها الآنَ في جمالِ القبلة الأخيرة..على نعشْ .. على نعشٍ تقاسمنا فيه لحظةَ الوجود وكأننا لم نراها.. غادرتنا في رائحة الورد.. سيدة واحدة واسماً واحداً وقلباً كثيراً من عيونكْ.. لهذا أريدُ لمرةً واحدة أنْ أقبّلَ قدميكَ حبّاً.. لأنّكِ أمّي وحروف الهجاء لا تسعفُ اشتياقي إليكِ الآن وأنتِ على بعدٍ من صوتي.. تشبهينَ السماء عندما ترتدي اللوز في ربيعكِ أمّي.. أحبّكِ في دهشةِ الغياب.. لأنّكِ انتظاري في سبعِ زنبقاتٍ انتهى عمري عندها.. لأنّكِ انتظاري الأخيرِ.. ولأنني أراكِ اليومَ أجملْ.


احتفظ بنسخة من الخاطرة ..مع حفظ حقوق مؤلفها


منقول
  رد مع اقتباس
قديم 07-21-2010, 10:40 AM   #8 (permalink)
افتراضي رد: أجمل الخواطر...مجموعة كبيرة بانتظارك

من مذكراتي

بقلم:معاذ يونس




لم ألبث يوما في حياتي ألا وكنت أفكر في مشوار عذابي

مشغولا برسم خطة للخروج من ألامي وأهاتي

أرى السواد في الدنيا موجود والأمل مفقود

وأرى الشر مولود والخير معدود

ويأتي الخريف لينهي القدر وتسقط معه أوراق الشجر

وتعود الذكريات ووجهي يبلله الدموع الحزينة

وأذكر كل الوعود ويالها من أوقات أليمه

ويأتي الليل من جديد وعقارب الساعة تدق من بعيد

أدركت أن النهار قريب والليل سيغيب

ما لبثت قليلا وإذا يأتي يوما جديد

انبهرت بالنهار الجميل والشمس معلقة كالقنديل

قلت في نفسي الأمل موجود وليس مفقود

وعاتبت نفسي على الأيام السوء والبكاء على الخدود

وتأكدت أن الظلام مهما طال

فالنهار سيظهر وهذا محال.



احتفظ بنسخة من الخاطرة ..مع حفظ حقوق مؤلفها
منقول
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الإعلانات النصية


الساعة الآن 02:47 PM.


 
RSS 1 | RSS 2 | PHP | XML | ROR | URLLIST | HTML
Sitemap XML | sitemap-1.php | Sitemap URLLIST | Sitemap PHP
sitemap-1.xml | sitemap.mht | sitemap.html
Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd