التسجيل تعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الاهداءات


العودة   منتديات حركات > .:+::][ منتديات الأدب والـشـعـر ][::+:. > حركات البوح الأدبي الحر

حركات البوح الأدبي الحر " مساحة حرة للبوح " اجتهادات أدبية , همسات عابرة ، خواطر أدبية


::: المهــــاجــــــــــر :::

" مساحة حرة للبوح " اجتهادات أدبية , همسات عابرة ، خواطر أدبية



::: المهــــاجــــــــــر :::

حركات البوح الأدبي الحر


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 08-03-2008, 10:16 PM
الصورة الرمزية مهاجر
 

 









افتراضي ::: المهــــاجــــــــــر :::





هكذا الحبُّ .. حين لا تفهمينهْ .
ينتهي ، يا حبيبتي ، لضغينةْ .


هكذا أحمل الحقيبةَ ملأى
بدموعي ، وذكرياتي الحزينةْ.


هارباً منكِ نحوَ أيّ مكانٍ
فيه أفشي ، أسرار قلبي الدفينةْ .


وأغني اللحنَ الذي ما استطعنا
حين كنا سويةً تلحينهْ .
ربما تفهم الطبيعةُ حبي


وتداوي جراح قلبي الثخينةْ .
ربما الطيرُ من سماع أنيني


حس بالحزن ، أو سمعتُ أنينهْ .
ربما تمسح الورودُ دموعي


وبحبي ، تفكِّر الياسمينةْ .
ربما تحمل الرياحُ نشيدي


ثم تلقيهِ فوق ظهر سفينةْ .
تعبر البحرَ نحو أي بلادٍ
غيرِ " هذي "
حيث الحياةُ ثمينةْ .


حينها .. حينها سأشعر أني
صرتُ حراً
وبين أيدٍ أمينةْ .!




****




هكذا هاجرَ المهاجِر لمَّا
لفظ الرحمُ ، ذاتَ يومٍ ، جَنينه .


ركب البحرَ والمحيطاتِ كرهاً
ودعا الله ، ربه ، أن يعينه .


ومضى يذرع البلادَ ويُلقِي
نظراتٍ ، شِمالَه ويمينَه .


ما الذي جاء بي ؟
يقولُ ، لأرضٍ
وبلادٍ ، قد تُفقِدُ المرءَ دينَه ؟
غيرهُ " المُرُّ والأمَرُّ "، كما في
بعض أمثال جدتي المسكينةْ .


أَينَها الآن ؟ آهِ كم " وحَشَتْني "
معها " الدردشاتُ " تحت التينةْ .
من يُريني أهلي ويأخذُ عمري ؟
آه كم صارت الحياة لعينة .!؟




****




هكذا أصبح المهاجر قلباً
وعذابُ الأيامِ كالسكِّينةْ .


قطَّعتهُ ، من المرور عليهِ
وأثارت أشواقه وحنينه .


ومضى العمرُ من يُعيد إليه ؟
ما مضى منهُ ،
من يعيد سِنينهْ ؟
كلما قيلَ : " ما بلادكَ ؟ " ولَّى
مُطرقاً رأسهُ ،
وحكَّ جبينه ..!




****




يا بلادي .. أنا الذي كم تمنَّى
عندما فرَّ منكِ لو تُمْسكينهْ .


عَرَكَ الموتَ والحياةَ وفيها
غمَّس الخبزَ بالدموع السخينةْ .


ذكِّريني ..!
كيف الحياةُ ؟ أظلتْ


مثل عهدي بها لديكِ ، مُهينةْ ؟
هل تُرى صرتِ حرةً يا بلادي


أم تزالينَ عبدةً وسجينةْ .؟
هل لديكِ الأسيادُ مثلَ زمانٍ ،


أنتِ من طينةٍ ، وهم من طينةْ ؟!
كلما جاء سيدٌ دقَّ بين الشعب والأرضِ ،
غائراً ، إسفينه .


فإذا الناس هائمونَ حيارى
وإذا الحال مثلما تعرفينه




****




آه يا زينةَ الحياةِ ، ومالي
وبنوني ، ليسوا بدونك زينةْ .


لم أذقْ منذ أن هجرتك طعماً
لهدوءٍ ، أو راحةٍ ، أو سكينةْ .


مذنباً كنتُ ؟
أم ترى من ضحايا
مذنبٍ ، ظنَّ أننا لن ندينه ؟
وله الشعبُ ، بعد ما ضاق ذرعاً
بالذي حولهُ ، أعدَّ كمينه .!








!
التوقيع


//



//
رد مع اقتباس
قديم 08-11-2008, 04:49 PM   #2 (permalink)
افتراضي رد: ::: المهــــاجــــــــــر :::

مشكور المهاجر على كلماتك
وبارك الله فيك
التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 08-11-2008, 09:54 PM   #3 (permalink)
 
الصورة الرمزية funny angle

 









funny angle غير متواجد حالياً
افتراضي رد: ::: المهــــاجــــــــــر :::

[align=center] [/align]
التوقيع

أريد أن أعيش في عالمك...

قد أجد الحب تحت قطرات المياه..
قد أجد نفسي في عالمك ..
فخذني معك ..~
  رد مع اقتباس
قديم 08-11-2008, 10:07 PM   #4 (permalink)
 
الصورة الرمزية مهاجر

 









مهاجر غير متواجد حالياً
افتراضي رد: ::: المهــــاجــــــــــر :::

امل المستقبل

قاني انجل



مشكورين على المروور
التوقيع


//



//
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
المهــــاجــــــــــر


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الإعلانات النصية


الساعة الآن 07:33 AM.


 
RSS 1 | RSS 2 | PHP | XML | ROR | URLLIST | HTML
Sitemap XML | sitemap-1.php | Sitemap URLLIST | Sitemap PHP
sitemap-1.xml | sitemap.mht | sitemap.html
Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd