ترتحل بي المواجع وتبكي سكون قلبي المقبوض
تتحرى مصيرها المجهول
كاطفل صغير
علق في الكهف بسب صخره سقطت على بوابة الكهف وحالت بينه وبين الخروج
وأصبح الكهف مظلم ظلاما" مخيف..
ومن شدة خوف الطفل لايستطيع ان يصرخ يخاف ان تحس به كئنات غريبه موجوده في هذا الكهف المظلم..
فهو يعتقد بأن سعادته الآن بالخروج والحقيقه مره ..
على ذالك اطفل الصغير
فهو لايعلم ان في سقوط الصخره..
فقدآحبابه الأمل بعودته فقد صدق كلا" منهم التوقعات انه قد مات ولم يبحث عنه آحد
وأنتهت حياة طفل بسبب توقعات سلبيه من آحبابه..
هاكذا أصبح سكون قلبي مقبوض..