استمحيك عذراً
على ما قد سلف منك
لا اجبرك وليس الشعور أمراً
فقد كُنت انت رغماً عنك
دعني اتلمس وجهك ناعماً لامعاً
عجباً .. كالدمى الشمعيه لا تتغير ملامحك
اريد أن اصفعك لكي أصدق أنك انسان كاملاً
وأنك الغريب وليس في الوجود من يماثلك
فضولي يدفعني لأعرف من كان على قلبي قادراً
لكي اقف و أسأله بصدقٍ مالذي اعجبك !
مَـن عيّـنــَك على اوتار مشاعري عازفاً؟
تلك اوتاري وهذه مشاعري وانا التي اُعلمك
تُرِكت لك الأبواب فاستحومت على العرش قائماً
لصاً سرقتني .. عرفني اولاً بذاتك
تكلم.. انطق.. لا تقف امامي ساكتاً
يزعجني صوت سكوتك فلا اسمع سوى انفاسك
ببرائتي احببتك لا تلمني لم اعرف قبلك اولاً
ألوم نفســــــي ..جعلت القلب ومن يملكه عنوانك
تحجبُ دُموعي رؤتك و يتأتأ لساني عاجزاً
فصمود قلبي هو ما يدفعني اتجاهك
اقف هنا امامك قويه لستُ كما كان قلبي ورائك طائعاً
فالقرار لنا جميعا ليس قراري ولا قرارك
بين قوة ارادتي وحبك اتخبط والتخبط مؤلماً
اجبني اليَ مكاناً في فؤادك؟
لن الومك .. فلازلت استمحيك عُـذراً
لحظه فقط اريد أنا أتأكد .. أشر لي بأصبعك اين فؤادك !