فلسطين ..
وحكاية سنين ..
الأرض لطخت بدماء المساكين ..
والأبطال عند بوابة صلاح الدين معتكفين ..!
يحكى أن ّ خلف القضبان ألاف المساجين ..
يتسامرون مع بعضهم ..
ويخطون خواطرهم بالدماء على جدران الجلادين ..
وهناك المصلين ..
يدعون بـ استمرار ٍ لفلسطين ..
بالنصر المبين ..
وهناك الثوار الثائرين ..
يقولون للصهيونيين ..
الدار دارنا وأنتم المستحلين ..
أخرجوا قبل أن يحكي الشجر
ويقول خلفي صهيوني أقتلوهـ يا مؤمنين ..!!
قلعتم أشجار الزيتون ..
وهجرتم الآمنين ..
أحترقتم المساجد ..
ومنعتم المصلين !!
هدمتم اجزاء مسجد الصخرة عن الهيكل باحثين !!!!
أي ُّ دين ذا أي ٌّ دين !!
والعرب صامتين صامتين
أو
شاجبين مستنكرين ...!!!
اللهم أجعل الجنة مأوى شهداء فلسطين ..
وصلى الله وسلم على خاتم النبيين ...