[frame="7 80"]التقيتك ذات يوم ... وأحسست بشيءٍ ما يأخذني اليك دون يقين
أخدت أبحر في ذاتي كي اكتشف ما السر العجيب الذي من الممكن أن يجعلني دائمة الحيرة والفضول لأفك رموزه ودهاليزه الغريبة ؟!
حقّاً لا أدري .. كل ما أعرفه أن شيئاً ما في داخلي يطلب لقياك مراراً ومرارا ...
من أنت ومن تكون وكيف شاء القدر أن أراك صدفةً وأتعلق بك هكذا ؟!
ومن يعلم ان كنت سأراك ثانية أم لا .....!
ولكن الفضول في داخلني دائم السؤال عنك
لا يعتقني بُريْهة
يصوّر لي أنك لست من البشر ولا مكان لك هنا
وهذا يقتلني أكثر وأكثر
ولكن لا بد وأن أراك لا بد
فالقدر مثلما جمعنا مرةً وبمحض الصدفة فلا بد وأن يجمعنا ايضا بمحض الصدفة
ولا بد وأن أفك رموزك المعقّدة التي جعلتني دائمة السهر والتفكير
فأنا انتظر وكلي أمل واتوق شوقاً لرؤيتك ..
انتظر ونافذتي تنتظر معي لتطل عليّ من خلالها كما والشمس تطل عليّ دوماً صباحاً من خلالها
فكلّي أمل ..
فيا ترى الايام ستسمح لي برؤتك ثانية؟ وهل فضولي سيكف عن السؤال عنك؟ وقلبي هل سيستكين؟
كل هذا ستكشفه لي الايام فهي تكشف لنا ما كنا نجهله ....
سلامي
:)[/frame]