[align=center]توأم الروح
لمن أشكي ولمن أبوح..
فهاأنت أسرتني بروحك المشابهة لروحي ..
أيعقل أننا كنا أخوين في زمن آخر..
فها أنا أمامك عاجزه ..
وقلبي لم يستطع أن يكتم عن مكنوناته ..
أيعقل أنك روحي التي نفيت من سنين ..
أيعقل أنك أخي الذي لم تلده أمي ..
أيعقل أن روحينا كانت روح واحده فانقسمت نصفين ..
أنظر إلي
سترى ذاتك في عيني
فأنت أنا وأنا أنت ..
فإختلاف الزمان لايعني أننا سوف نستسلم أمام البشر
و نترك أرواحنا بأن تتفارق من جديد ..
فقد تعبت من غربتي ..
تعبت من بحثي عنك ..
حتى أني أصبحت أجري وراء السراب ..
ألم تلحظ أنك كل شئ
جميل أراه أمامي ..
دمــــــــك هــو دمــــــــي
فها أنت تجري في عروقي من سنين ..
أنـــــت
من أزال همي ..
أنـــــت
من أخرجني من حالتي التي يرثى لها ..
فهاهي ابتسامتي قد دفنت وأعلنت رحيلها لتحتظن أكفان انكساري
وحزني الذي لايذوب..
ولكن ؟!
أنـــــت
من أرجعت ابتسامتي الصادقه ..
وجعلتها ترتسم بشفتي اليتيمتين ..
أنـــــــت
من أزلت التردد عن ملامحي ..
أنــــــت
من كسرت أقفال الألم التي أسرت ضحكتي ..
أنــــــت
من أحي فرحتي التي ماتت في أعماق أعماقي ..
أنــــــت
من قتلت تفكيري السلبي حتى في أتفه الأمور ..
أنــــــت
من محى نظرتي المتشائمه في الحياة ..
أنــــــت
من جعلني أتنفس من جديد ..
فقد كنت أحتضر ..
أتألم
أصرخ من همي ومن تعبي..
وللأسف مامن مجيب
لكنك ملكتني في لحظااااات..
وداااااااااعا أيها الموت ..
إنتهت أيامي معك ..
إلى يوم اللقاء ..
حينها فلتسلب روحي ..
فياحلمي الذي عانيت طويلا من شعوري بالإستحاله بأن يتحقق ..
ياهوائي العذب الذي لطالما تمنيت أن أتنفسه ..
لقد رسمتك بسمه
في وجه طفل يتيم ..
زرعتك أمــــــــل
في بستاني الكئيب ..
غرستك حـــــب
جعلتك نـــهر
يروي قلبي الجريــــح ..
ياتـــــــــوأم الــــــــــروح
أتعلم ماأروع أمنياتي ؟!
غايتي الصادقه
لأشعرك بمعنى السعاده الحقيقيه
وأن أكون منبع تلك السـعــــاده
وأخيرا وليس آخرا ..
أن أحبـــــــــــــك
حتــــــى المـــــــــــوت[/align]