أيها الساكن بين أضلعى ..
أكتب إليك وانا فى أسوء حالاتى
أكتب إليك وقد ملئنى الإرهاق من إقتفاء اثارك
وقد إعتصرنى الشوق لرؤيتك
اكتب إليك وقد جذبنى الحنين للإعتراف لك
أعترف لك أننى سبب تعبك وحزنك
مصدر دموعك وآلمك
كيف تصبر على معاناتك معى
وتبقى قابعاً بداخلى
تتساءل أحياناً ببراءة .. أهذا حكماً أبدياً
لا أستطيع ان أصارحك بالحقيقة
وكيف أقوى .. وهى بالإيجاب
تراك سترضى بواقعك
هل ستبقى ساكناً ..؟؟
أم ستصدر فرمانك بإيقافك نبضاتك
فى لحظة يأس مجنون .. لتحصل على راحة واهية بنظرك
آآآه ياقلبى
هل ستتحملنى ...؟؟
هل ستبقى بنقاؤك الطاهر ؟؟
هل ستمنحنى حنانك المتدفق ؟؟
هل ستبقى سِرى الجميل
ترى هل ستصمت لأبقى .. أم سترسل العتاب
هل ستقبل همى .. ام ستزيد العذاب
سأبقى يا قلبى وآملى دوماً أنتظر الجواب