الجوالات.. وما أدراك ما الجوالات...
وخاصة إذا كانت بأيدي أطفالنا...
مايغيب عنا أهمية الجوال في وقتنا الحاضر. لكن أنه يكون مع
طفل صغير لا يحسن كيفية استخدامه، وفوق هذا بدون رقابة
الأهل... وطبعا بوجود جوالات الكاميرا وميزة البلوتوث..
فهذه والله مصيبة، قد بلانا رب العالمين بها فصار الجوال نقمه
وليس نعمه..ويمكن لاحظتم كيف أن الجوالات أصبحت في أيدي الأطفال...
ليش نحط بأيدي الأطفال شيء يدمرهم.. ونقول اطفال هالوقت ماحد يقدر عليهم..
ليش نساعدهم على الخطأ.. ونلومهم ونقول مايسمعون كلامنا..
ليش نفتح عيونهم على شيء مايناسب سنهم..ونرجع نقول أولادنا غير مؤدبين...
يمكن البعض يكون له الضرورة لاستخدام الجوال.. لكن وين الرقابة من الأهل..
هم أمانة وراح يسألنا رب العالمين عنها يوم القيامة..
فاللازم نكون على قدر الأمانة والمسؤولية ولا نعطيهم الجوالات..
بتقولون ضرورة اجتماعية...........
أسمحوا أقول لكم لا لا لا لا..............ليس ضرورة اجتماعية
لأن عشنا من قبل في حياتنا من غير هالجوالات,, يا زينا ويا
حلاتنا.. عشنا وكبرنا وفهمنا الدنيا ببساطة وفي وقتها..
فليش نضيع براءتهم وطفولتهم ونتركهم يعيشون سن أكبر من سنهم....
هذا رأي... وأتمنى اسمع رأيكم....