استعاد الفريق الكروي الأول بالنادي الأهلي ذاكرة الانتصارات بفوزه علي غزل المحلة بنتيجة ٣/٢ في اللقاء الذي جمعهما مساء أمس الأول علي أرض ملعب ستاد القاهرة في الجولة الثانية لبطولة الدوري الممتاز.
سجل للأهلي محمد بركات «٤٥» وأسامة حسني «٥٠ و٧٦» فيما سجل للمحلة أحمد حسن «١٩» ورامي عادل في مرماه «٥١» ليحصد الأهلي ثلاث نقاط غالية ترفع رصيده إلي ٤ نقاط فيما يتجمد رصيد المحلة عند ٣ نقاط.
جاءت المباراة متوسطة المستوي خصوصا في الشوط الأول الذي انتهي بالتعادل ١/١ فيما تبدل الحال في الشوط الثاني الذي شهد صحوة أهلاوية لرغبة اللاعبين في تحقيق الفوز الأول في البطولة بعد فترة عصيبة مرت علي الفريق نظرا لخسارته في مباراتي الترجي التونسي والهلال السوداني بالبطولة الأفريقية وتعادله مع المصري ٢/٢ في افتتاح الدوري.
استحق أسامة حسني مهاجم الفريق لقب «المنقذ» بعد نجاحه في تسجيل هدفين حفظا للأهلي كبرياءه مرة أخري وخسر الفريق جهود لاعبه أحمد السيد الذي غادر الملعب بعد مرور ٥ دقائق بسبب الإصابة التي تعرض لها بشد في العضلة الخلفية يغيب بسببها مدة لاتقل عن ٥ أيام وفقا لتقديرات الدكتور أسامة رجائي إخصائي إصابات الملاعب.
وفي المؤتمر الصحفي الذي عقد عقب المباراة أكد مانويل جوزيه المدير الفني أن فريقه كان بحاجة إلي مساحة زمنية قبل المباراة لإعداد اللاعبين نفسيا نظرا لعودة الفريق من نتيجتين سلبيتين في دوري رابطة الأبطال الأفريقي بخسارته من الترجي التونسي والهلال السوداني، فضلا عن مشاركة اللاعبين الدوليين في مباراة دولية مع المنتخب أمام كوت ديفوار في فرنسا، ومشاركة فلافيو مع منتخب بلاده لكن الظروف لم تمنعنا من الاستعداد الجيد لمباراة المحلة.
وقال: اعتدنا قبل لقاءاتنا مع المحلة علي مواجهة المشاكل، وأوضح أن فريقه خلال الفترة الماضية لم يؤد بالشكل المطلوب نظرا لوجود حالة من الثقة الزائدة لدي اللاعبين منذ شهر بعد الفوز ببطولة كأس مصر والسوبر المحلي والفوز في ثلاث مباريات متتالية بالبطولة الأفريقية وهو ما جعل الكل يجمع علي أن الأهلي سيفوز بالبطولة برجل واحدة، مما تسبب في حدوث حالة من الثقة الزائدة، لكن الأمور تغيرت في الوقت الراهن وأصبحت المشكلة هي نقص في الثقة بسبب الخسائر الأخيرة.
أضاف جوزيه قائلا إن المحلة فريق صعب ومكافح، وبعد مرور خمس دقائق من عمر اللقاء اضطررنا لاستبدال أحمد السيد بعد تعرضه للإصابة فضلا عن أن شادي محمد لم يكن في حالته، وقد سألته قبل المباراة إن كان قادراً علي الأداء بشكل جيد أم لا بسبب حالة الإرهاق التي تملكته، وللأسف أهدينا المحلة الهدف الأول من خطأ استغله المنافس،
وقال إن رامي عادل لم يكن محظوظا بعدما سجل هدفا في مرماه وهي مسألة تحدث لأي لاعب ثم عدلت النتيجة بعد نزول أسامة حسني الذي سجل هدفين لنتقدم بنتيجة ٣/٢ ووقتها كنا قد استنفدنا جميع التغييرات وظهر الإجهاد الذهني علي اللاعبين بعد تسجيل الهدف الثالث ورغم ذلك أتيحت لنا أكثر من فرصة لإحراز الهدف الرابع.
وأبدي جوزيه استغرابه من الهجوم الذي تعرض له فريقه مؤخرا وقال إن هناك من قال إن فريقه يمر بأزمة وهو أمر غير صحيح لأن الأهلي لا يعاني من أي أزمات ونحتاج فقط لإعادة الثقة للاعبين وتأهيل المميزين منهم لمواصلة المسيرة في جميع البطولات التي نشارك فيها،
خصوصا أن الفترة المقبلة مهمة جداً وشاقة في الوقت نفسه نظرا لارتباطنا بأداء مباراة مع حرس الحدود غداً الثلاثاء، وتعقبها المواجهة المرتقبة مع أسيك الإيفواري، ورغم ذلك أؤكد أننا سنعود لمستوانا الطبيعي،
وأكد جوزيه أن فريقه يظل الأفضل رغم دخوله العام الرابع علي التوالي الذي يؤدي فيه مباراة كل ٤ أيام دون راحة، وطالبت جماهير الأهلي بمساندة الفريق حتي يحتفظ بالدوري.
وناشد جوزيه الجماهير الزحف نحو استاد القاهرة لمؤازرة الفريق في مباراته أمام أسيك الإيفواري حتي يتأهل لنصف النهائي الأفريقي.
وقال إن لاعبيه هم الذين حققوا الإنجازات والبطولات في المواسم الماضية، وطبيعي أن يحدث بعض الكسل لكن نبقي في النهاية متحدين، ونحاول أن نؤدي أفضل أداء.
وقال لسنا «فرقة عواجيز» كما يردد البعض، خاصة أننا منذ شهره كنا أفضل فريق في العالم في التصنيف الدولي للتأريخ والإحصاء، وليس من المعقول إن نكون الأسوأ بمجرد خسارة مباراة، وقال: نكسب منذ ٣ سنوات وممكن أن نخسر لكن ليست هناك مشكلة، ففريق مثل برشلونة خسر جميع البطولات التي شارك بها في العام الماضي، وقبلها حصد بطولتين،
وأؤكد أن الأهلي يمر بأزهي وأفضل فتراته في الوقت الراهن، وهناك لاعبون ممن عملوا معي منذ عام ٢٠٠١ حققوا ١٣ لقبا بجانب الفوز ببرونزية مونديال العالم للأندية، وقال لا يصح أن يقال إننا فريق سيئ ومدرب أسوأ، ومترجمه ومساعدوه وعمال الجهاز، حارس ومكي سيئان.
* شادي محمد مدافع الفريق عبر عن غضبه بعد قرار سحبه من المباراة بإلقائه شارة الكابتن علي الأرض في مشهد مؤسف أمام الجماهير التي تابعت اللقاء في الاستاد.
* أعداد قليلة من الجماهير الأهلاوية حرصت علي حضور المباراة في الاستاد حزنا علي النتائج الضعيفة للفريق في البطولة الأفريقية.
* حرص الثلاثي محمد أبوتريكة ووائل جمعة وإسلام الشاطر علي الوقوف بجانب زملائهم في المباراة، وتابعوا المباراة من مقصورة الصحفيين.