لقد كان كأى لاعب أخر في الترسانه له حلم يراوده وله هدف يسعي لتحقيقه ولكنه أدرك أن أحلامه أكبر مما كان يتصور,لقد أدرك أن قدره هو ما هو فيه ولكن مازال الحلم يتراود في مخيلته.
وفي أحد الأيام بدأ يداعب الكره بقدميه الساحرتين ولم يكن يدري أنه سيأتي اليوم الذي تخرج فيه موهبته للنور لكي يراه العلم يبدع هنا وهناك,لم يكن يدري أنه سيأتي يوم تتهافت فيه الكاميرات لتلتقط له صوره,ولم يكن يظن أنه سيكون نجم الشباك الأول ان لم يكن الأوحد.
يوم لن أنساه...
هكذا تذكر هذا النجم اليوم الذي جاءت له البشري,لم يصدق نفسه ولكن كان يقينه بالله كبيرا,لقد تحقق جزء كبير مما كان يحلم به,لقد أصبح أحد المدافعين عن عرش القلعه الحمراء,لقد كان سعيدا بما سمع ولكنه أدلرك أن تلك السعاده لن تكتمل الا اذا أثبت أنه يستحق ارتداء الفانله الحمراء.
وبعد أن وقع العقود اتجه الي القلعه الحمراء ليري كم هي شامخه,لقد كان بحق يوم لن ينساه عندما خطت قدماه النادي الملكي الأحمر,لقد لقي ترحيبا من المسؤلين شعر بعدها أن وقته قد حان ليعيد الكره الي سابق نضارتها بعد أن جفت.....
انه تاجر السعاده
انه الفنان محمد أبو تريكه او لنقل انه فراشه السعاده ,
ومهما تعددت الألقاب فمكانه لن يتغير فقد أصبح معشوق الجماهير المصريه...
لقد أثبت أن المتعه الكرويه مازلت موجوده , وأن الفوز يتحقق عندما يأتي مصحوبا برضاء الجماهير عن الأداء....
انه بحق نجم النجوم......