التسجيل تعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الاهداءات


العودة   منتديات حركات > .:+::][ القسم الـعــــام ][::+:. > حركات المـواضيـع الـعـــامــــة

حركات المـواضيـع الـعـــامــــة مواضيع عامه ، مواضيع ساخنه ، آراء مختلفة ، مقالات عامه كلمات قيمه


سؤال ماذا بعد غزة؟

مواضيع عامه ، مواضيع ساخنه ، آراء مختلفة ، مقالات عامه كلمات قيمه



سؤال ماذا بعد غزة؟

حركات المـواضيـع الـعـــامــــة


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 01-25-2009, 02:48 PM
الصورة الرمزية godgift_7
 

 








افتراضي سؤال ماذا بعد غزة؟

مقال اعجبني فحبيت اني انقلو للمنتدى الغالي عنقاء فلسطين


سجلوا هذه الحقائق بالتراتبية.
الفلسطينيون فقدوا "المبادرة" وكانت الحرب (المجزرة) الخاتمة، فقدوها في المقاومة وقبلها في الحل والمفاوضات، ولم يتبق عندهم في هذه اللحظة ولمدى غير معروف سوى التلقي، عدواناً وسياسة، وكل ما عند الاحتلال. العرب أظهروا عجزاً وبالمطلق حتى في كيفية التعاطي مع العدوان، وبعدها، وخاضوا الحرب ضد بعضهم بدلاً من خوضها (إعلامياً) ضد الدولة العبرية، وبذلك فقدوا المبادرة في حدها الادنى، العالم وبشكل عام، كان مع الحرب والعدوان، ووفر الغطاء لها، ولم يتدخل وبالمطلق باستثناء قرار خجول لمجلس الأمن بلا قيمة، وترك للدولة العبرية الحرية في الحرب وفي وقفها، كان التدخل العربي السياسي والإعلامي سلبياً في التعاطي مع الجانب السياسي للعدوان بالعمل على تعميق الانقسام الفلسطيني والدولة العبرية وحدها قررت الحرب المجزرة ووحدها اوقفتها، وأي تعاط لا يخرج عن هذه الحقائق في الإجابة على سؤال اللحظة ماذا بعد غزة؟!


المفاجأة

خارج سياق الحرب والعدوان "العادي" عند الاحتلال ودولته، فإن هذه الحرب انطوت على مفاجأة غير قليلة للفلسطينيين الذين كانوا يتوقعون عدواناً لكن ليس بهذا الشكل وعلى هذه الصورة، لا احد، وللعرب الذين كانوا في واد آخر سواء واد السلام او واد ان الدولة العبرية لا تجرؤ على شن عدوان ضد قطاع غزة وفقاً لاعتقادات وحسابات طوباوية.
ان مئات الشهداء الذين سقطوا في الضربة الاولى، ومئات المقرات والبيوت التي هدمت دلالة كافية على عنصر (المفاجأة) الذي وقع الفلسطينيون ضحية له، واستمرت المفاجأة في المجزرة التي طالت كل شيء، قتل المدنيين وقصف البيوت وتدميرها وقصف وتدمير المدارس والمستشفيات والمساجد، يعكس الموقف العربي الذي اصيب بالتخبط وبالارتباك، ودخلوا في حرب إعلامية بينهم وصلت ذروتها بالانقسام الذي فشلت قمة الكويت (الاقتصادية) في إنهائه، وما زال مستمراً الى مدى غير معروف، بينما على الفلسطينيين ان يدفعوا ثمن هذا الانقسام العربي - الاقليمي الذي مهمته تعميق الانقسام الفلسطيني، كما تقول صورة ما بعد الحرب - العدوان - حتى والدماء لم تجف بعد.

الأمن.. والإعلام

ربما - السذاجة - وثقافة الشعارات، وغياب الوعي الأمني، كان وراء هذه المفاجأة، وخاصة فلسطينياً، وساهم الإعلام الشعاراتي في التضليل، وتلقائياً ايصال المفاجأة لمداها، بسقوط مئات الشهداء والجرحى في اليوم الاول، وتواصل سقوط الشهداء والجرحى يومياً الذي وصل للآلاف واقترب من التسعة آلاف.
ان الإعلام العبري لعب دوراً مهماً في "التقديم" لهذا العدوان وخاصة عنصر المفاجأة، فهو "الإعلام" الذي صور عبر ما شاء من المقالات والتحليلات، ان حماس تملك أسلحة متطورة، وأنها تملك مضادات للطائرات، وان الجيش لن يشن حرباً في هذه المرحلة، تارة بفعل فصل الشتاء، وتارة بفعل الانتخابات في الدولة العبرية، وان حركة حماس جهزت آلاف الاستشهاديين، وكانت هذه الاقوال التي تطرب لها الأذن في لعبة الحرب الداخلية وشحن الانقسام الداخلي حاضرة عند الرأي العام، وعند القيادات، التي ثبت انها لا تعرف القراءة وراء السطور، وفي المقابل نفس هذا الإعلام كان يضخم قوة حماس عند الغرب عبر الحديث ما شاء عن الصواريخ وعن الخطر الذي تشكله على نصف سكان الدولة العبرية ..الخ.
ان الإعلام ليس حالة منفصلة عن الأمن وإنما جزء لا يتجزأ منها في الدولة العبرية وبشكل عام.

غياب الرؤية والاستراتيجية

لم يبدأ الانقسام عند الانتخابات التشريعية وإنما يعود لأكثر من عقدين ماضيين حين ظهرت حركة حماس خلال الانتفاضة الاولى واتخذت خطاً منفصلاً عن خط منظمة التحرير (القوى الوطنية)، وتلقائياً حكمت الانتفاضة قيادتان (قيادة حماس) و(القيادة الموحدة)، ولم يكن الاختلاف وبالمطلق على اساليب المقاومة، فهي كانت واحدة للقيادتين وانما كان على من يقود الشعب، وبعد أوسلو والسلطة، ورغم اختلاف النهج، الا ان الانتفاضة الثانية دلت ومرة ثانية ان الخلاف ليس على الاساليب، وإنما مرة ثانية على "القيادة" التي وصلت ذروتها الاولى بإلغاء حماس تحريم الانتخابات والمشاركة فيها والفوز ايضاً، وكانت الذروة الثانية في الخلاف على الحكومة، ووصلت ذروتها الثالثة باستيلاء حماس على السلطة في القطاع.
هذه الخلفية تعكس حقيقة واحدة، ان "القيادات الفلسطينية" اسقطت الاحتلال والمقاومة من حسابها، الا ما يخدم الصراع على السلطة، وعلى قيادة الشعب الفلسطيني، وتلقائياً غابت الرؤية والاستراتيجية منذ عقود ماضية، وكان من الطبيعي ان يتواصل الانقسام صعوداً حتى على دم وأشلاء الجرحى والشهداء، كما يقول الانقلاب من مواجهة الاحتلال على الذات في حرب صراع على من يقود الشعب ومن يمثله، ومن يستلم (أموال) إعادة إعمار قطاع غزة، واذا ما استمر الحال هكذا، فإن المأساة ستتواصل نحو المزيد من الضياع لما تبقى من قضية.

مقاومة بلا سياسة.. وسياسة بلا مقاومة

لا توجد مقاومة بلا سياسة، وبصورة اخرى لا توجد مقاومة من أجل المقاومة، وفي المقابل لا توجد سياسة بلا مقاومة في الحالة الاحتلالية، كما هو حال الارض الفلسطينية، وتوجد إشكالية بين حركة تقود السلطة وتطرح وتمارس نفسها كحركة مقاومة، لأن "المقاومة" غير مسؤولة عن الجانب المدني الصحي والتعليمي والأمني ..الخ، واذا كانت سلطة كيف تزاوج بين الاثنتين، أي السلطة والمقاومة، ومن يدفع الثمن، وهل يمكن للشعب تحمل ثمن هذه المزاوجة، وتلقائياً هل سيكون الافتراق نحو المقاومة أم نحو السلطة، وأيضاً توجد اشكالية بين حركة تقول انها سلطة فقط، وبين أرض وشعب يعيش الاحتلال بكل معناه، مصادرة للأرض وقتلاً واستيطاناً واعتقالاً وإذلالاً، هل يمكن لهذه المزاوجة أن تستمر الى ما لا نهاية؟ الإجابة واضحة، وتلقائياً هل سيكون الافتراق نحو سلطة منفصلة عن واقعها الارض والشعب، او نحو الشعب والارض؟!
إن مأزقاً تاريخياً هو الحاضر، وهو ينطوي على افتراق خطير على القضية الفلسطينية، واذا ما استمر حال القيادات والفصائل الفلسطينية محكوماً بالانقسام، وغياب الرؤية والاستراتيجية، فإن الكارثة هي الحاضرة في الانتظار، فالتقوقع على (المقاومة وحدها) بلا (سياسة) وعلى (السياسة وحدها) بلا مقاومة، هو "المقتل" للقضية، فأين نحن ذاهبون بعد غزة؟!

تعميق الانقسام

بخلاف المنطق الطبيعي، أن يتوحد الفلسطينيون في مواجهة العدوان، والمجزرة وتداعياتها على الشعب، والارض، والقضية، فإن النتيجة عكسية، سواء اثناء العدوان وبعده مباشرة، بازدياد الانقسام بين حركة حماس وبين منظمة التحرير، ودخول الحرب الانقسامية مرحلة جديدة، ولعب الانقسام العربي، الذي ظهر على خلفية العدوان دوراً في تعميق الانقسام، بالحديث عن شرعية المقاومة كممثل للشعب الفلسطيني والشرعية التاريخية.
ان قصة عبر من (ستمر الأموال) التي وُعِد بتقديمها لإعادة إعمار ما دمرته آلة الحرب على قطاع غزة ليس قصة (تقنية) وإنما سياسة داخلية فلسطينية بالدرجة الاولى.. هل تمر عبر حركة حماس أم عبر السلطة الفلسطينية؟! إنه سجال بدأ، وبتراشق حاد للاتهامات بين الطرفين، ولا يبدو انه سيصل الى نهاية، بل سيأخذ منحى تصاعدياً خلال الأيام والاسابيع القليلة المقبلة، حتى لو تم (شطب السياسيين الفلسطينيين المختلفين) لصالح أية منظمة إغاثة انسانية دولية او اقليمية.
ان الانقسام الفلسطيني، الذي فتح شهية الاحتلال ودولته على مصراعيها في الحرب والإبادة، والمجازر والاستيطان والحصار والتهويد ضد الأرض والشعب، ها هو يسحب القضية الى قضية (خيمة) لاجئين جدد، والقادة ماضون في الانتصارات والإنجازات..!!

تهدئة مع الاحتلال

عنوان المرحلة المقبلة، وهو الوحيد (التهدئة) مع الاحتلال تهدئة في الضفة حاصلة عبر التنسيق الأمني، وفقاً لأوسلو وخارطة الطريق، وتهدئة قادمة مع الاحتلال وفقاً لاتفاق القاهرة غير القابل للفشل، واذا كانت التهدئة الخاتمة فإن السؤال هل كانت هناك حاجة لآلاف الشهداء والجرحى، وهذا التدمير الجنوني كي تكون التهدئة التي هي الصيغة المخففة لوقف (المقاومة)، وخلاصة ذلك، فإن الطرفين المتصارعين، طرف المقاومة، وطرف المفاوضات، يلتقيان عند نقطة واحدة: التهدئة مع الاحتلال وحماية حدود الاحتلال ..الخ.
ان دولة الاحتلال هي المنتصر الوحيد، فهي غير قلقة في من يحكم في القطاع او في الضفة، فقط المهم عندها إنهاء المقاومة وشطبها عملياً، أما شعاراتياً فلا قيمة لكل ذلك.
ويبدو ان هناك حاجة مشتركة للتهدئة لكل الاطراف، كي يتفرغ الطرفان الفلسطينيان للمضي في معركة الكراسي والمناصب والأموال والامتيازات والفضائيات، أما الأرض والشعب فهما قصة اخرى لا مكان لها عند السلطويين.
اذا كانت الضفة والقطاع بعد إنهاء كل الاستيطان بالكاد تكون شبه دولة بمواصفات (دول العولمة)، فأية دولة ستكون في القطاع أو في الضفة؟!.



منقـــــــــــــول عن جريده الايام 23/1/2009
بقلم الدكتور عبد الله عواد


التوقيع


رد مع اقتباس
قديم 01-25-2009, 04:27 PM   #2 (permalink)
.:: مشرفة المنتديات الاجـتـمـاعـيـة ::.
 
الصورة الرمزية fatima

 









fatima غير متواجد حالياً
افتراضي رد: سؤال ماذا بعد غزة؟

مشكور godgift 7 على الموضوع بصراحة الكاتب حلل الاحداث بكل عقلانية وبكل موضوعية بعيدا عن الشعارات وما نسمعه من الاعلام والانتصار الحقيقى هو ما بعد الحرب كيف ستكون حالة القطاع بعد العدوان كيف ستنجح الفصائل فى الاتحاد مع بعضها للسير قدما فى القضية الفلسطينية كيف ستنجح الفصائل فى بناء دولة اسمها فلسطين

التعديل الأخير تم بواسطة fatima ; 01-25-2009 الساعة 04:41 PM
التوقيع

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
ماذا, بعد, سؤال, غزة؟


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
سؤال تعجيزي ابو هادي حركات المـواضيـع الـعـــامــــة 7 06-25-2009 07:55 AM
سؤال ع السريع :) ابو جهاد قســم تطويـر المواقع و المنتديـات 0 05-28-2009 06:56 PM
ممكن سؤال ويا ريت تساعدونى ؟؟؟ *rose* حركات الكمبيوتر والأنترنت 0 04-24-2009 06:22 PM
سؤال سهل جدا نضال حركات المـواضيـع الـعـــامــــة 6 02-06-2008 06:50 PM


الإعلانات النصية


الساعة الآن 04:06 AM.


 
RSS 1 | RSS 2 | PHP | XML | ROR | URLLIST | HTML
Sitemap XML | sitemap-1.php | Sitemap URLLIST | Sitemap PHP
sitemap-1.xml | sitemap.mht | sitemap.html
Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd