فضيحة.. صلاة الجمعة في مسجد الفتح برمسيس بالبطاقات!!
[12:19مكة المكرمة ] [02/01/2009]
كتب- أحمد رمضان وهند محسن وهبة مصطفى:
في أمرٍ مستفزٍّ وسابقةٍ خطيرةٍ قامت قوات الأمن اليوم بإغلاق مسجد الفتح في وجه المصلين، ومنعت دخول أحد إلى المسجد بدون إبراز تحقيق شخصيته، فضلاً عن اعتقال أي فرد من خارج محافظة القاهرة، رغم أن موقع هذا المسجد بالقرب من محطة سكك حديد مصر؛ مما يجعل أغلب مرتاديه من خارج القاهرة.
ووقف الرائد طارق جلال من مباحث أمن الدولة على الباب الرئيسي للمسجد؛ للاطِّلاع على البطاقة الشخصية للمصلين قبل دخول المسجد، ولم يسمح إلا بدخول أبناء المنطقة المحيطة للمسجد، وبدا المسجد خاليًا إلا من 5 أو 6 مصلِّين حتى وقت كتابة هذه السطور؛ على غير العادة.
واحتلت قوات الأمن جنبات المسجد، وظهر عدد من جنود الأمن المركزي الذي يرتدون زيًّا مدنيًّا ويحملون جهاز اللاسلكي، كما منع الأمن النساء من الصلاة في المسجد، مبرِّرًا ذلك بأن هناك إجراءَ إصلاحات، وهو غير حقيقي!!.
وفرضت قوات الأمن أطواقًا أمنيةً مشدَّدةً على كافة الطرق المؤدية إلى المسجد، وتركت منفذًا واحدًا للدخول؛ يتراصُّ فيه جنود الأمن المركزي وفرق الكاراتيه ولا يدخل منه أحد.
وفرضت القوات تشديداتٍ أمنيةً بالغةً على مخارج محطة المترو، وأجبرت جميع الركاب على عدم التوقف في ميدان رمسيس، وطالت التشديدات الأمنية جميع المارَّة الذين لم تسمح لهم قوات الأمن بالتجوُّل في الميدان، وقامت بتفتيش كل من تشتبه فيه.
__________________
د. عزت: الأمن تعامل بقسوة مع المتظاهرين أمام مسجد الفتح
[15:55مكة المكرمة ] [02/01/2009]

د. محمود عزت يلقي كلمة في المتظاهرين (تصوير محمد أبو زيد)
كتب- أحمد رمضان:
أكد د. محمود عزت الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين أن الوقفات الاحتجاجية والفعاليات التي تقوم به جماعة الإخوان وأبناء الشعب المصري لإعلان التضامن مع غزة هي الخطوة الأولى نحو تحرير فلسطين وفك الحصار عن غزة.
وأوضح عزت الذي احتجزته قوات الأمن في مظاهرات اليوم بشارع الجمهورية أن الرسالة المراد توصيلها من هذه الوقفات هي أن شعب مصر وقوات أمنها وجيشها فداءٌ لفلسطين، وأن المسألة ليست في حصار أهالي غزة وتقتيلهم فقط، ولكنها قضية الأمة كلها، فضلاً عن رسالة أخرى موجهة للصهاينة أن هذه الأمة حية.
وأضاف: لكن للأسف قوات الأمن تتصرف بطريقة ضد هذا الشعب وضد غضبه الجارف الذي يعتصر قلوب الناس، مشيرًا إلى أن كل قرية كان بها من يتظاهر ويقدم المعونات، إلا أن أشد المواجهات كانت في القاهرة وتحديدًا في ميدان رمسيس؛ حيث اعتقل المئات الذين حملوا في عربات الأمن المركزي، كما تجمع أكثر من 5 آلاف من المواطنين بشارع الجمهورية عقب صلاة الجمعة مباشرةً.
وتابع د. عزت: اشتبك معنا رجال الأمن وتوالت الاعتداءات علينا من الأمن، ورغم ذلك ثبت المتظاهرون لمدة ساعة، وأمام هذه الإجراءات طالبتُ لقاء أحد قيادات الأمن، إلا أنهم رفضوا ذلك، ثم فوجئنا بإمدادات أخرى تحاصرنا، وكانت الصيحات التي تأتي من خلف هذه القوات تقول (اضرب)، وبالفعل حدث الضرب بعنف وقسوة؛ مما أدى إلى إصابة عدد من المتظاهرين بل ووقع العديد منهم تحت الأقدام.
وشدَّد الأمين العام للجماعة على استمرار الجماعة في الفعاليات المدعمة لغزة والرافضة للمجزرة والحصار، موضحًا أن الدماء التي تسيل هنا فداءٌ لفلسطين، مؤكدًا أن الإخوان لن يشتبكوا مع الأمن، إلا أنه في الوقت نفسه لن يمنعنا أحد من التعبير عن أنفسنا.
لمزيد من الصور
http://www.ikhwanonline.com/Media/PhotosAlbum.asp?MainCatID=2&SubCatID=17&AlbumID=29 7
حسبنا الله ونعم الوكيل

rose