التسجيل تعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الاهداءات


العودة   منتديات حركات > .:+::][ القسم الـعــــام ][::+:. > حركات المـواضيـع الـعـــامــــة

حركات المـواضيـع الـعـــامــــة مواضيع عامه ، مواضيع ساخنه ، آراء مختلفة ، مقالات عامه كلمات قيمه


الوحدة .... شعور مرير

مواضيع عامه ، مواضيع ساخنه ، آراء مختلفة ، مقالات عامه كلمات قيمه



الوحدة .... شعور مرير

حركات المـواضيـع الـعـــامــــة


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 01-05-2008, 10:57 PM
 

 








افتراضي الوحدة .... شعور مرير

يعتبر السلوك الجوهر الطبيعي لتعبير الإنسان عما في داخله من أفكار و أراء و معلومات و مشاعر ، يكنها لنفسه أولا ً ( من خلال وجهة نظره لذاته ) ، و للآخرين من خلال ما يوجه لهم من اتجاهات نفسية ــ اجتماعية مختلفة ثانيا ، و الإنسان بذلك يعتبر مخلوق ايجابي ، اجتماعي بالطبع ، له من المعرفة و المشاعر و الأحاسيس ما تمكنه من العيش و التواصل مع محيطه الخاص ، و هو بذلك ينحي في مسارات التواصل الطبيعي ، ليساعد نفسه للوصول الى سبر غور حاجاته و رغباته و إمكاناته و قدراته ، لان يعمل و يبدع و يجد ذاته و يحققها ، و في هذا كله يجري الإنسان في دائرة من التفاعل الاجتماعي المستمر مع الآخرين . و لكن أحيانا نجد بعض الكائنات الانسانية قد تتخذ من نفسها منحنا ً أخر ، منحنى من الانغلاق و العزلة المؤلمة ، معبرة عن مشاعرها السلبية ، أتجاه ذاتها و الآخرين ، لتجد نفسها في دوامة من العجز و الصراع و الحصر ، مع افكارها المتضاربة و مشاعرها المحبطة ، لتلجأ الى الابتعاد عمن حولها ، متخذة من نفسها قوقعة حصينة منطوية على مشاعر من الحزن ، و اليأس ، و عدم المبالاة ، لما يجري حولها ، غارقة في تفكير مظلم ، لا تشعر بالزمن الذي يجري أمامها ، سوى أنه زمن طويل جدا ً ، لمتاهة لا تنتهي ألا بانتهاء حياتها ، و انقضاء أجلها . هنا نجد ان الوحدة الأليمة قد انبثقت من الذات الآنسانية ، و أصبحت تنمو في كينونتها الداخلية ، منهية في ذلك على مشاعر الحب و المودة و القرابة الى الآخرين ، لتمنع نفسها من التواصل و سبل التفاهم ، و حب العيش و رغبة البقاء .

إذا ..... الشعور بالوحدة شعور مشترك بين القلق و اليأس ، و الاكتئاب و انعدام الثقة ، شعور قائم على ضعف العلاقات الإنسانية و تقلصها ، و تقوقع الشخص حول ذاته في خيبة أمل ، و عجز عن التحكم في أمور الحياة .

هل الشعور بالوحدة ، شعور طبيعي ؟ أم شعور مرضي مفروض ؟


من منا لم يشعر في قرارات نفسه ، بحاجة أو رغبة ماسة الى الوحدة و العزلة بعيدا ً عن الناس المحيطين ، في حاجة من الهدوء و الاسترخاء و الصفاء ، مستهدفين في ذلك ، الحصول على أكبر قدر ممكن من الحرية الشخصية ، من أجل أن ننظم تسلسل أفكارنا ، و أن نشعر بهدوء و نقاء أنفسنا ، هاربين من مشاكل الحياة ، و صعابها و متاعبها المستمرة ، هذا الشعور الذي نحتاجه أنما هو شعور طبيعي ، ذو استعداد فطري ، ينمو لدي أي كائن أنساني في هذا الوجود ، ، فنحن حينما تشتد علينا أزمات الحياة و مشاكلها المختلفة ، لا نكون إلا و نحن في حاجة ضرورية لأن نعيد ترتيب أوراقنا من جديد ، لنصبح أكثر فعالية و قابلية و مرونة للتكيف مع ما يواجهنا من مثيرات جديدة ، و مستمرة . قد يكون هذا الشعور هو جزء بسيط و سليم نفسيا ً من شعورنا و احتياجنا الى الوحدة ، أو لنقل أنه أحد أنواع الوحدة ، لكن بالرغم من احتياج الإنسان الى الوحدة قد يكون هذا الاحتياج ، احتياج سلبي ، مرضي ، يفرض علينا من قبل البيئة من ضمنها الكائن الإنساني الأخر ، و الوراثة ،
فهو قد ينشأ من : ـــ


1 . غياب المعززات الايجابية في الحياة ، مثل موت أحد أفراد العائلة ( خاصة الأب و الأم ) ، الفراق و الانفصال بين الأحبة ، الطلاق بين الأزواج ، فقدان الصحة ( خاصة الإصابة بأحد الأمراض الجسمية المعيبة و المزمنة ) ، الإفلاس ...الخ فغياب المدعمات الايجابية (احد افراد العائلة ، الصحة ، الحبيب ، خسارة الزوج ) قد يقود الفرد الى الانعزال و الوحدة .


2 . نلجأ الى الوحدة عندما يرفضنا الأحر رفضا تاما أو جزئيا ، بسبب اختلاف حاجاتنا ، و رغباتنا ، و ديننا ، و اتجاهاتنا ، و ديننا ، و قوميتنا ، و عنصر سلالتنا أو شعارنا الوطني ، و غالبا ً ما يتواجد هذا الرفض بين الجماعات المتنازعة ( التعصب مثلا ) ، و يعمم هذا الرفض من جوهر الجماعة إلى أفرادها ، مثل رفض البيض للسود ، أو الهندوس و اليهود للمسلمين .


3 . ينشأ الشعور بالوحدة لدى الفرد عندما تضطرب صحته النفسية ، و تختل شخصيته ، و يظهر هذا في الأمراض النفسية و الذهانية مثل الاكتئاب و الفصام ... الخ .


و بغض النظر عما طرح سابقا ً فأن الوحدة تنشأ حسب تعبير أريك فروم ، من بيئتنا الاجتماعية و الثقافية ، التي ترجع في جذورها الى العلاقات بين الإباء و الأبناء ، و الى القوى الاجتماعية و الاقتصادية و العوامل السياسية داخل المجتمع ، فهذ القوى المتنوعة هي المسئولة الى حد كبير عن كبح و أعاقة النمو النفسي الشخصي ، عن طريق ضعف الفرد التي تجعل منه كابتا ً لحاجات الحب و الانتماء ، و أن ينظر الى الآخرين على أن وجودهم تهديدا ً لوجوده الخاص ، عندئذ يشعر الفرد بأنه مغترب عن نفسه و عن الآخرين ، لا يفهم مصادر مشكلاته و سلوكه الذي يتنافى مع طبيعته الإنسانية .



تحياتي
رد مع اقتباس
قديم 01-06-2008, 09:46 PM   #2 (permalink)
افتراضي

مشكور اخي الغالي
يعطيك الف عافية على ما قدمت

تحياتي الك
التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 01-06-2008, 11:39 PM   #3 (permalink)
افتراضي

مشكور يالغالي على ماقدمت

يعطيك الف عافية
  رد مع اقتباس
قديم 01-07-2008, 02:03 AM   #4 (permalink)
 
الصورة الرمزية رولا

 









رولا غير متواجد حالياً
افتراضي

مشكور على الموضوع القيم

تقبل مروري و تحياتي الك
  رد مع اقتباس
قديم 01-07-2008, 09:12 PM   #5 (permalink)
افتراضي

مشكورين على تواجدكم
تواجدكم زاد الصفحه تألقا
  رد مع اقتباس
قديم 01-07-2008, 09:15 PM   #6 (permalink)
 
الصورة الرمزية نضال

 








نضال غير متواجد حالياً
افتراضي

مشكور اخي الغالي
يعطيك الف عافية على ما قدمت

تحياتي الك
  رد مع اقتباس
قديم 01-08-2008, 10:05 PM   #7 (permalink)
افتراضي

مشكور اخى الغالى
نضال
على تواجدك
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
مرير, الوحدة, شعور


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
العودة أم الوحدة فادي حركات المـواضيـع الـعـــامــــة 10 12-13-2008 08:49 PM


الإعلانات النصية


الساعة الآن 04:03 AM.


 
RSS 1 | RSS 2 | PHP | XML | ROR | URLLIST | HTML
Sitemap XML | sitemap-1.php | Sitemap URLLIST | Sitemap PHP
sitemap-1.xml | sitemap.mht | sitemap.html
Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd