بكت تلك الشوارع من كثر الدماء.....لكنها تدافع
حزينة هي قد ذاقت المرار بالنهار...وأبتسمت بالليل لـ يعبر الثوار
سألت نفسي ذات ليله ... ما الذي يبقيها حية؟
لم تذق مدينة بالعالم هذا الشقاء...لم تعش أمة عربية هول الذي حصل هناك...
لم يتجرع أهل كتاب بالعالم مرارة الحرمان مثلما تجرعته غزة؟؟
جاء صوتاً يجاوبني........ لا تستغرب تلك العزة...فقد ارتوى ترابها من امطار لا تشبه الامطار
تلك دماء الشهداء الزكية.....
انبتت بالارض سنابل والف الف بندقية
لم تستسلم تلك الارض الطيبة وتحدت كل الانظمة العربية والقمم الفاشله ووقفت بوجه الطاعون القادم اليها....
غزة...
لا تعرف الهزيمة تمتلك العزيمة....قرر الشعب هناك ان يكون....وكان !!!
فهل نتعلم منهم ابجدية القضية؟
نسأل الله ان يجعل لنا عقولاً سوية...في زمناً قتلت فيه الحرية...
نعم هي غزة هاشم
ومن لايعرف غزة هاشم فليسال شارون واتباعه
الذين هربو من جحيم غزة
هي غزة التي تسمى بمقبرة اليهود
هي غزة التي دحرت العدو الصهيوني وكبدته
اكبر الخسائر
هي غزة عروس فلسطين
هي غزة التي لم ولن تركع للخونة وللصهاينة
هي غزة التي قدمت اكبر قادتها للشهادة في سبيل تحريرها من الطاعون
الصهيوني