التسجيل تعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الاهداءات


العودة   منتديات حركات > .:+::][ القسم الـعــــام ][::+:. > حركات المـواضيـع الـعـــامــــة

حركات المـواضيـع الـعـــامــــة مواضيع عامه ، مواضيع ساخنه ، آراء مختلفة ، مقالات عامه كلمات قيمه


الإعداد للمعركة وتجهيز الأمة لتحمل تبعات الجهاد

مواضيع عامه ، مواضيع ساخنه ، آراء مختلفة ، مقالات عامه كلمات قيمه



الإعداد للمعركة وتجهيز الأمة لتحمل تبعات الجهاد

حركات المـواضيـع الـعـــامــــة


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 06-30-2008, 11:54 AM
الصورة الرمزية سلام يا صحبي
عنقاء الكمبيوتر والأنترنت
 

 









Lastpo10 الإعداد للمعركة وتجهيز الأمة لتحمل تبعات الجهاد

هذا الموضوع من جزئين

الاول : كيف نستعد للمعركة
الإعداد للمعركة
في هذه الرسالة سوف ندخل في الجزئية التنفيذية والتطرق إلى العمل الميداني وهو ما يهتم به ويهواه الكثير من الشباب.. وعموما سأتعرض لكيفية العمل على العدو واضعا قدم الشباب على الدرجة الأولى من السلم وفاتحا الباب للعديد من الأفكار التكتيكية.. حيث يجب على الشباب ألا يحصروا أنفسهم في أسلوب واحد ولكن عليهم أن يتعلموا الأصول ويتفننوا فيها بكل سبيل..
وقديما طال النقاش هل الحرب فن أم علم.. وانتهى الأمر على أن الحرب علم يدرس له أصوله التي تزيد القائد الموهوب مهارة وفنا في إدارة الصراع فالعلم أمر مكتسب والفن هبة ورزق من الله.. ورحم الله خالد بن الوليد والمثنى بن حارثة الشيباني وقطز وصلاح الدين..
والإعداد يتناول محاور ثلاث [السياسي والأمني والعسكري]
تنبيه [حينما أذكر كلمة سياسة فيجب أن يكون مفهومها في ضوء ما أسلفت].
تنبيه [الإعداد للجهاد فرض عين يأثم تاركه].

أولاً: الإعداد السياسي وله شقان:
الشق الأول: إعداد العقل ويتم فيها الإعداد الفكري وهو يعتمد على جانبين الجانب العقائدي والجانب الواقعي..
الجانب العقائدي ويتم فيه إعادة تأصيل الإسلام في عقل وقلوب الشباب بحيث يعرفون ماذا يطلب منهم دينهم وماذا يعطي لهم.. فنحن نحيى بين أمة مسلمة تحتاج إلى إعادة تأهيل لا إلى دعوة جديدة كما يقول البعض.. هذا التأهيل يتعلق بالعقيدة وحقيقة لا إله إلا الله محمد رسول الله حقيقة التوحيد لله وإفراده بالعبادة بكل شيء وتحكيمه في كل شيء.. وحقيقة الاتباع لرسوله والتزام منهجه..
ومنها الإيمان بالغيبيات.. وقد صاغها رسول الله في عقول وقلوب المؤمنين أنهم يحملون هم الدين.. دعوة وجهاداً.. مقابل الجنة.. فكان الجواب لا نقيل ولا نستقيل
ومنها الجنسية التي ننتمي إليها وهي جنسية العقيدة التي يتساوى فيها العربي والهندي والأفغاني والباكستاني والماليزي والأفريقي وسائر الأجناس والألوان تحت راية لا إله إلا الله، فلا فرق بين خليجي وشامي ولا فرق بين مصري وعراقي ولا مغربي وهندي.. رب واحد ومنهج واحد وأمة واحدة..
ومنها حتمية التغيير فالإسلام منهج سياسي كامل متميز وحضارة راقية متفردة.. جاء مفردا الله بالعبادة والحكم.. فهو منهج عزيز قوي يفرض نفسه بالمنطق والقوة ويأبى الشرك في العبادة أو الاشتراك في الحكم.. ولاؤه متفرد فلا يقبل بأي ولاءات أخرى.. ولا يُحتمل فيه ترقيع الخروقات.. ولا يقبل التعددية الحزبية أو تقاسم السلطة.. ولا يوجد فيه معارضة سياسية وإنما مناصحه ربانية.. وليس من منهجه الالتقاء مع أي منهج أو فكر في منتصف الطريق.. كلا.. فالإسلام وإياه على مفرق الطريق.. وحين نسايره خطوة واحدة فإننا نفقد المنهج كله ونفقد الطريق..
أما جانب فهم الواقع فلا بد من معرفة عدد من الأمور واستيعابها وفهمها فهما عميقاً.. فالواقع الذي مرت به الأمة من تشرذم وتفتت وتمزق وضياع للهيبة.. وتسلط العملاء عليها.. وحالة الضعف التي تمر بها جيوشها.. وتربص الأعداء بها.. بل لقد مضت مرحلة التربص وبدأت مرحلة الهجوم.. وما تعيشه الأمة الآن من أحداث عظام..وتفاعلها مع فلسطين وأفغانستان والعراق.. وما خلفته رياح عمليات القاعدة من إعادة تأهيل الأمة واسترجاعها لإرادتها التغييرية وشعورها بالقدرة على أعدائها وتلذذها بالنصر.. هذا المناخ هو مناخ التغيير وهذه الرياح هي رياح النصر والتمكين..
وبمعنى آخر.. لا بد أن نعرف أنفسنا ونعرف عدونا.. ونصرف لمعرفة أنفسنا وعدونا الوقت والجهد.. ونخضع قدراتنا وقدراته لدراسة مستفيضة.. ثم نبني استراتيجيتنا أو منظومتنا التغييرية (السياسية والجهادية) وفق مدخلات العملية السابقة وهي [من نحن ومن عدونا.. من معنا ومن نحيد] ولندرسها بعمق من منطلقنا الإسلامي وحسن توكلنا على ربنا ويقيننا بقدره.. وفهمنا لحكمته وسننه التي لا تتبدل.. لتكون مخرجات العملية هي [كيف نتحرك وكيف نجاهد] إذا أدركنا هذا وفقنا الله للنصر قال تعالى (وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) [الأنفال: 10].
وإني أفهم.. وليفهم معي أيضاً كل ثائر بن ثائر وخريجي معسكر الفاروق وكل من ينتمي إلى الإسلام أن دون هذا الأمر أنهار من الدم تراق.. فثوب العز لا تنسج خيوطه إلا من الدماء..
الشق الثاني: الممارسة السياسية:
والتي سنتكلم عنها بشيء من التفصيل في الجزء الثاني من الرسالة.

ثانياً: الإعداد الأمني وله أيضاً شقان:
الشق الأول: الإعداد العقائدي:
وهو يتعلق ببناء عقيدة الفرد بناءً إسلامياً متيناً.. وقد تكلمنا عنها في الشق السياسي.. ونضيف إليها هنا استكمال تحصين الفرد ضد الأطروحات الفكرية والشبهات الشرعية.. فتحفظ الفرد من السقوط ضحية التقلبات الفكرية.. والتي تنتج من خلال المؤثرات الخارجية سواء من تأثير دعايات التحالف اليهودي الصليبي أو من فحيح أفاعي السلطان العاملين تحت راية بلعام بن باعوراء..
الشق الثاني: الإعداد الحركي:
وهي المهارات الأمنية التي تعمل على حماية الفرد من السقوط بيد زبانية السلطان أثناء قيامه بمهامه الجهادية.. ويجب على الفرد المجاهد احترافها لتكون سلوكاً ذاتيا.. وهذه المهارات عبارة عن مجموعة من البنود والإجراءات تتعلق بحماية وتأمين المجموعات.. التحركات.. الاتصالات.. المنشآت.. المخازن.. البيوت السرية.. التفتيش.. اللقاءات.. الاجتماعات.. صناديق الرسائل الميتة.. التحقيق.. التجنيد.. التهريب.. الاستخبارات.. إدارة العمليات..
ومن واقع التجربة أقول لكم.. لا يكفي أن تقول أنك قرأت كل هذا.. ولكن عليك أثناء التدريب والقراءة أن تسأل لتفهم بدقة ما هو المراد والأهم أن تمارسه عملياً لتجعله سلوكاً ذاتياً.. وأكرر عليك أن تمارسه عملياً لتجعله سلوكاً ذاتياً.. وأكرر عليك أن تمارسه عملياً لتجعله سلوكاً ذاتياً.. أما التشدق بكثرة القراءة دون الممارسة فعواقبه وخيمة.
لا بد من عقد دروس وتدريب الأمن لكل من يريد أن يحمل السلاح في المدن.. وتدريب الأمن لا يحتاج إلى معسكرات بل في داخل بيوتنا.. وحمل السلاح وتخزينه لا بد أن يخضع لترتيبات أمنية فائقة الحساسية..
وأحيل الإخوة هنا على كتابين الأول مذكرة الأمن لتنظيم القاعدة وهي مذكرة رائعة متكاملة.. فإن لم توجد فمجلد الأمن من موسوعة الجهاد الأفغاني.. وكنت أتمنى لو أن بعض الإخوة صرف وقتاً لإعادة كتابة هذا السفر الضخم على ملفات (Word) بحيث يسهل علينا جمع وإضافة ما يفيد الشباب في هذه المرحلة في مذكرة مختصرة.
فإذا قمنا بتحصين الفرد عقائدياً وحركياً نكون قد ألبسناه درعاً أمنياً.. وبهذا الدرع يتحول الفرد المسلم إلى قلعة منيعة حصينة يستحيل اختراقها ويطيب لها أن تستشهد دون عقيدتها.. قال تعالى (الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَـئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ) [الأنعام: 28].
فائدة:
عندما تعمل الحركة الجهادية في المدن وتحت سلطان النظام الحاكم.. تدار العمليات العسكرية بإشراف الجانب الأمني ومن منطلقه فلا تتجاوز تعليماته.. وإلا ستعاني الحركة من ضربات النظام
وعندما تعمل الحركة الجهادية من المناطق المحررة فإدارة عملياتها تخضع للجانب العسكري وتكتيكاته المرحلية دون تجاهل الجانب الأمني..

ثالثاً: الإعداد العسكري:
الوضوء للصلاة.. الإعداد للجهاد.. أمر حيوي لازم طالما لدينا الوقت..ولهذا علينا في استكمال تدريباتنا واستعداداتنا للمعركة.. ونطرق سوياً ثلاث موضوعات تتعلق بالإعداد والاستعداد العسكري:
  • <LI dir=rtl>أولاً: التدريب العسكري التخصصي.
    <LI dir=rtl>ثانياً: امتلاك الأسلحة والذخائر وتخزينها.
  • ثالثاً: تشكيل المجموعات الصغيرة.

أولاً: التدريب العسكري التخصصي.. وهذا البند يتعلق بثلاثة أشياء أساسية وهي:
المهارة في استخدام السلاح.
اكتساب المهارات المناسبة لكل ميدان.
القدرة على إدارة العمليات العسكرية.
أ - المهارة في استخدام السلاح:
وهذه المرحلة تتجاوز مرحلة التدريب الأساسي الذي يتعرف فيه الفرد على سلاحه ويستخدمه لأول مرة.. فالمجاهد في هذه المرحلة يتعايش مع سلاحه ويتفقه في تكتيكاته ليتقنا سوياً مهارة القتال في أي ميدان (مدن..جبال.. غابات... الخ)..
وأسلحتنا تبدأ بالسكين وتمر بالأسلحة الخفيفة والمتفجرات والسموم والمدافع والدبابات وتنتهي إلى ما انتهى إليه العصر من قدرات قتاليه.. أيها وقع تحت أيدينا استخدمناه على الهدف المناسب له بالتشاور مع القيادة العليا [القاعدة] في حالة وقوع أسلحة دمار شامل في أيدينا لإحسان استخدامها..
بالنسبة للأسلحة الخفيفة.. حامل الكلاشنكوف (أو أي بندقية آلية) يفهم ما هو دوره في المعركة وأسلوب تقدمه وحامل البيكا أو الأربي جي (أو أي رشاش أو أي سلاح مضاد للدروع) يدرك أين يتمركز ليقدم اسناداً قوياً لإخوانه من حملة الكلاشنكوف.. بما يناسب ميدان القتال من تكتيكات..
وكذلك مهندس المتفجرات يعد العبوة المناسبة بالحجم المناسب والشكل المناسب حتى تنجح في الوصول لضرب مكان محدد..
وكذلك صناع السموم عليهم صناعة أنواع مختلفة لتناسب نوع العملية فقد يكون المطلوب سماً باللمس أو الاستنشاق أو بالأكل..الخ كما عليهم أن يركبوها بأشكال مختلفة لتناسب العملية.
وكذلك مجموعات التخزين عليهم أن يحترفوا إنشاء المخازن المناسبة لكل نوع من الأسلحة بما لا يعرضه للتلف أو التعطيل أثناء أداء المهمة..
وكذلك مجموعات جمع المعلومات عن الأهداف (الاستطلاع أو الاستخبارات).. عليهم أن يحترفوا عملهم بحيث يحضر المعلومة كاملة عن الهدف.. حتى يحسن التخطيط له ولا يقع المنفذون في مفاجآت أثناء التنفيذ..
فهذا النوع من التدريب التخصصي نقصد به المهارة والاحتراف في توظيف السلاح (أيا ما يكون السلاح) للمهمة (أيا ما تكون المهمة) وإتقان إخفائه وإحسان تحركه حتى يصل للهدف وتنفيذ المهمة..

ب - اكتساب المهارات المناسبة لكل ميدان (مهارات الميدان)
لكل ميدان فنه ومهاراته الأساسية التي تقلل الخسائر في صفوفنا وتحقق المفاجأة لعناصر العدو وتساعد على تحقيق النصر في المعركة..
ونعني بجملة المهارة في الميدان القدرة على التعايش فيه وإحسان التحرك والتمركز فيه مستخدمين كل أنواع الخداع والتمويه المناسب له..
فالمناطق الصحراوية مثلاً لها مناخها وطبيعتها الخاصة والتي تستلزم نوعاً من التعايش لندرة الماء فيها وانبساط أراضيها فتحتاج نوعا من الخداع والتمويه كما تحتاج أسلوباً خاصاً في التحرك متناسباً مع الوقت لتلافي شدة الحر وشكلاً مناسباً في التمركز ليمنع أعمال الرصد
وعلى المجاهدين أن يتقنوا هذه المهارات من الكتب ومن أهلها والمقيمين فيها والقيام بالتدريب على هذه المهارات حتى لا يفاجئه عارض أثناء العمل الفعلي..
وميادين عملنا كثيرة لأننا أمة كبيرة فبعضها في الجبال وبعضها في الصحاري والغابات والمناطق المزروعة والمستنقعات والمدن.. فيرجع إلى هذه التجارب لمعرفة كيف سيطر أهلها على الميدان وحاصروا عدوهم دائما.. أفغانستان والصومال وفيتنام..الخ
بالنسبة للمدن من المهم مراجعة تجربة المقاومة في بيروت ودراستها والتعرف على المهارات التي اكتسبوها من خلال الممارسة
فائدة
أخبرني بها الإخوة الذين قدموا من أفغانستان خلال السنوات الأخيرة.. حيث نقلوا على لسان البطل الشهيد جمعة باي معلومة مفيدة وخطيرة.. وهي أن جميع الدبابات المجهزة بتدريع ثاني من اللدائن قد لا تؤثر فيها قذائف الـ أر بي جي [أو غيرها من التي تعمل بأسلوب الحشوة الجوفاء] ولكن قنابل الملتوف تحرقها تماماً.. وهذا الأمر مجرب ومن خبرة الجهاد في طاجيكستان..

ت - القدرة على إدارة العمليات العسكرية
لابد من التعلم والدراسة واكتساب الخبرات العسكرية.. وإلا فلماذا مقالات الفريق سعد الدين الشاذلي لها أهميتها عند كبار القادة والمخططين العسكريين ؟؟!
لأن الرجل له مكانته التي اكتسبها من خلال التخصص والممارسة ونجاحه للتخطيط وإدارة حرب العاشر من رمضان.. ولم يولد الرجل كبيراً وإنما كان ضابطا صغيراً تدرج في المهام حتى بلغ رئاسة أركان الجيش المصري في الحرب.. فللحرب رجالها.. وللسلم رجاله..
ومن عوامل النجاح العلم والعمل.. فعلينا أن نسارع بدراسة العلوم العسكرية وصرف الوقت لها والعمل بها على أعداء الله وكل من كان له قريب من أبناء هذه الأمة يعمل بالجيش فليبادر بدعوته ليكون معهم ويكون معلماً لهم..
التدرج في العمل مفتاح النجاح فيه.. وعندما قامت القاعدة بأول عملية نوعية كان عمرها تجاوز العشر سنوات.. إلا أن السنوات العشر هذه اكتسبت فيها من الخبرات ما مكنها بعد ذلك من تبني برنامج الأمة والعمل الجاد فيه.. ولهذا فعلى الإخوة ان يتدرجوا في عملياتهم حتى يكتسبوا خبرات عظيمة..تؤهلهم بعد ذلك لقيادة عمليات كبيرة أو قطاعات عسكرية ضخمة.
والخطر على الإخوة في العمليات الصغيرة يمكن جبره والتملص من تبعاته.. أما العمليات الكبيرة فلا مناص منها وأعبائها.. وليبدأ الإخوة بتعلم التخطيط من خلال أهداف غير محروسة للعدو ثم التدرج هدفاً بعد هدف.. ولا يحقرن أحدكم من المعروف شيئاً.. إن لطم أي مواطن أمريكي أو من التحالف اليهودي الصليبي أمر هام ومطلوب ورسالة سياسية لها معناها وردود فعلها.. فما بالكم بطعنه بالسكين أو حرق شركاتهم وأموالهم والتربص بهم في كل مكان..
فالقدرة على إدارة العمليات الكبيرة ناتج من النجاح في تنفيذ العمليات الصغيرة

ثانياً: امتلاك الأسلحة والذخائر وتخزينها:
الهدف الرئيسي لقوات التحالف اليهودي الصليبي في الصومال وأفغانستان والعراق هو نزع السلاح من أيدي الشعب لتحويل الشعب إلى قطيع من المخلوقات البشرية المسلوبة الإرادة تساق حيث يشاء قصَّابها لها الذبح..
إن الفضائح التي تحدث في الأراضي الإسلامية وبشكل أوضح في المياه الإسلامية تؤكد أن الأمة المنزوعة السلاح أمة مستعبدة.. يقعد بين شعبها ويرتع في أحضانها الغاصبون كيف شاءوا.. لقد كان البحر الأحمر بحيرة إسلامية لا تدخلها سفن الكفار وتعتبر خط الدفاع الاستراتيجي عن الحرم.. واليوم.. انقلبت الأوضاع ودار الزمان دورته.. فبعد أن كنا أمة مجاهدة أمة كانت تحمل السلاح.. وتذود به وترهب أعدائها.. جاء اليوم الذي يعربد فيه اليهود في بحيرة الإسلام ويسيطرون عليه.. أليس اليهود هم الآمرين الناهين فيه ؟.. قبيلة من بضعة ملايين في خضم بحر من العرب أكثر من ثلاثمائة مليون.. أليست قناة السويس بيد الأمريكان.. وباب المندب بيد الفرنسيين.. ومضيق هرمز بين يدي الأمريكان والإنجليز.. ومضيق جبل طارق تحت راية بريطانيا.. أليست هذه بوابات ومحابس البحار الإسلامية.. من يسيطر عليها يتحكم فيمن يدخل ويخرج..
ولكن لا استسلام.. لا بد أن تعود الأمة وتحمل السلاح.. لابد أن يكون منظر السلاح في بيوتنا مألوفاً غير مستغرب.. بل سمة من سمات أي بيت مسلم.. كما في اليمن وأفغانستان وقبائل باكستان.. وحتى يأتي ذلك اليوم.. علينا أن نبدأ بشراء السلاح وتخزينه على أرقى مستوى أمني ممكن.. ولا ننسى أن نشتري الذخائر بكميات كبيرة..
كل ما يمكن أن تصل أيدينا إليه من السلاح الخفيف والثقيل ولنهتم بالمتفجرات فهي الرعب الذي أكل قلوب الكفار وسرق الأمن من جفونهم.. ولله در القاعدة يوم استخدمته ووجهت أنظار الأمة إلى أن تطلق وتوجه سهامها إلى هذا العدو.. هذا العدو.. الذي فرقنا وأوقع العداوة والقتال بيننا وجلس يبتسم ويتلهى بثرواتنا.. لله درها يوم فجرت سفارتي نيروبي ودار السلام.. ولله درها يوم نسفت فندق ممباسا..
كما علينا أن نبذل كل الطاقة للحصول على مضادات الطيران والدروع.. بأي شكل وبأسرع وقت.. ولنستفد مما يحدث في فلسطين فهناك انتفاضة بطولية من الشعب والجماعات الجهادية فقدموا مظاهرات.. إضرابات.. عمليات.. شهداء.. ورغبة صادقة في التضحية والفداء فاقت طاقات البشر واجتهدت الجماعات الإسلامية في القيام بالعمليات البطولية ومحاولة لبلورة الإرادة الشعبية الفلسطينية رغم القيود المحكمة عليهم.. ولكن كان هناك عجز في الحصول على أسلحة تطور من الموقف على الأرض فالإرادة القتالية موجودة والرؤية السياسية واضحة والحاجة كانت لسلاح يطور الانتفاضة ويمكنها من عدوها في المراحل الحاسمة فتصل لمرادها.. وهذا أكبر ما عانت منه الانتفاضة بعد ذلك.. ولم أقصد حصولهم على صواريخ أرض أرض تصل لمسافات أبعد فقط.. وإنما قصدت أسلحة مضادة للمدرعات والدبابات والطائرات.. وهو السلاح الرادع لإخراج الطيران من هذه المعركة..
ولكن لا تشتروا صواريخ (سام 7) الروسية.. فهي لا تصلح لشيء وقد رأينا قدرتها في الشيشان وأفغانستان وممباسا..

ثالثاً: تشكيل المجموعات الصغيرة:
لقد تدربنا وحملنا السلاح.. ولكن يدا وحدها لا تصفق.. وحتى يكمل الاستعداد لبدأ العمل.. لا بد أن نشكل مجموعات سرية عسكرية.. ونحدد لنا أهدافا نعمل عليها..
والأمر ليس صعبًا ولكنه خطير ولهذا أنوه عنه هنا ولكنني سوف أفصل فيه في الرسالة الرابعة [الجهاد].. وهذه المجموعة تتكون من الفرد المسلم المجاهد وعدد لا يتجاوز أصابع اليدين من أبناء حيه وناديه.. وهذه المجموعات لا تحتاج إلى كثير تدقيقات أمنية بسبب نشأتهم منذ الصغر سوياً ويعرفون عن بعضهم البعض ما لا يعرفه الآباء..
هذه المجموعة هي النواة الأولى في برنامجنا الجهادي الأممي.. والتي مع الوقت ومراحل الجهاد تندمج في إطار مجموعات أخرى على مستوى المدينة ثم الولاية فالدولة..
من مميزاتها سهولة أهدافها وقلة مصروفاتها ويعاب عليها قلة الخبرة والتي إن شاء الله تكتسبها يوما بعد يوم.. ولا تنسى هذه المجموعات أن تأخذ بينها عهدا وبيعة مع الله بالعمل لنصرة دينه حتى يأتي أمر الله بالنصر أو الشهادة.. قال تعالى (قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُواْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ)[براءة: 52].
التوقيع







لأن طريقي هو درب المقاومة
لست مجهول النسب
لأن ارضي فلسطين ، ارض العز والكرامة
لست مجهول النسب
لأن الاقصى ارتوي من دماءنا ، و يرتقب أن تزال عنه الغمامة
لست مجهول النسب

رد مع اقتباس
قديم 06-30-2008, 11:59 PM   #2 (permalink)
مشرف عنقاء الصوتيات
 
الصورة الرمزية خالد

 








خالد غير متواجد حالياً
افتراضي رد: الإعداد للمعركة وتجهيز الأمة لتحمل تبعات الجهاد

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
التوقيع

يا زهــــــــرة النيـــــران في ليل الجليل
أما فلسطين و أما الموت جيلا بعد جيل
فلســـطين أهـم من الجميع

  رد مع اقتباس
قديم 07-01-2008, 11:53 AM   #3 (permalink)
عنقاء الكمبيوتر والأنترنت
 
الصورة الرمزية سلام يا صحبي

 









سلام يا صحبي غير متواجد حالياً
افتراضي رد: الإعداد للمعركة وتجهيز الأمة لتحمل تبعات الجهاد

شكرا خالد على المرور
التوقيع







لأن طريقي هو درب المقاومة
لست مجهول النسب
لأن ارضي فلسطين ، ارض العز والكرامة
لست مجهول النسب
لأن الاقصى ارتوي من دماءنا ، و يرتقب أن تزال عنه الغمامة
لست مجهول النسب

  رد مع اقتباس
قديم 07-01-2008, 05:44 PM   #4 (permalink)
افتراضي رد: الإعداد للمعركة وتجهيز الأمة لتحمل تبعات الجهاد

مشكور على ما قدمت
وبارك الله فيك
التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 07-02-2008, 09:24 AM   #5 (permalink)
موفووف

 








أبو عمر غير متواجد حالياً
افتراضي رد: الإعداد للمعركة وتجهيز الأمة لتحمل تبعات الجهاد

أخي الكريم هذا الموضوع وتكملته ملئ بالمغالطات والترهات
ففيه تمجيد وتقديس للمدعو أسامة بن لادن وتنظيم القاعدة الخبيث أسأل الله أن ’يهلكه
فتنظيم القاعدة شر ووبال على الأمة الاسلامية من يوم تأسيسه إلى يومنا هذا كما أخبر بذلك علماءنا
نسأل أن يهدي أهل الأهواء أو أن يهلكهم
وأنصحك بالتثبت قبل نقل المواضيع في المنتدى وفقك الله لكل خير
وإليك هذه الروابط لتعلم حقيقة المدعو أسامة بن لادن
http://www.o2o1.com/vb/showthread.ph...9+%E1%C7%CF%E4

http://www.o2o1.com/vb/showthread.php?t=349&highlight=%CD%DE%ED%DE%C9+%C3 %D3%C7%E3%C9+%E1%C7%CF%E4
  رد مع اقتباس
قديم 07-02-2008, 12:37 PM   #6 (permalink)
عنقاء الكمبيوتر والأنترنت
 
الصورة الرمزية سلام يا صحبي

 









سلام يا صحبي غير متواجد حالياً
Lastpo10 رد: الإعداد للمعركة وتجهيز الأمة لتحمل تبعات الجهاد

اعتقد ان الاختلاف في وجهات النظر لا يفسد للود قضية انت ترى فيه

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصارم المسلول مشاهدة المشاركة
أخي الكريم هذا الموضوع وتكملته ملئ بالمغالطات والترهات
ففيه تمجيد وتقديس للمدعو أسامة بن لادن وتنظيم القاعدة الخبيث أسأل الله أن ’يهلكه
فتنظيم القاعدة شر ووبال على الأمة الاسلامية من يوم تأسيسه إلى يومنا هذا كما أخبر بذلك علماءنا
نسأل أن يهدي أهل الأهواء أو أن يهلكهم
وأنصحك بالتثبت قبل نقل المواضيع في المنتدى وفقك الله لكل خير
وإليك هذه الروابط لتعلم حقيقة المدعو أسامة بن لادن
http://www.o2o1.com/vb/showthread.ph...9+%E1%C7%CF%E4

http://www.o2o1.com/vb/showthread.ph...9+%E1%C7%CF%E4

فاعتقد انه لا يجوز لي او لك ايحاول مجرد المحاولة لفرض نظرة الخاصة على الطرف الاخر انا اتعاطف معه لانه مسلم حارب الروس الشيوعيون الذين ينكرون وجود الله عز و جل وهو الذي حارب امريكا التي تبسط نفوذها على العالم الاسلامي ذو القادة الجبناء يمكن اتفق معك على اسلوب القاعدة في عملياتها داخل الدول العربية مثل السعودية و العراق و الاردن و الجزائر و غيرها من الدول التي يموت فيها مسلمين انا اكيد ضد هذا النوع من العمليات لان ضحاياها مسلمين لكن انا مع القاعهة قلب وقالب فب حربها ضد امريكا والدول الغربية دون استثناء

وشكرا لك على المرور
التوقيع







لأن طريقي هو درب المقاومة
لست مجهول النسب
لأن ارضي فلسطين ، ارض العز والكرامة
لست مجهول النسب
لأن الاقصى ارتوي من دماءنا ، و يرتقب أن تزال عنه الغمامة
لست مجهول النسب

  رد مع اقتباس
قديم 07-02-2008, 01:29 PM   #7 (permalink)
موفووف

 








أبو عمر غير متواجد حالياً
افتراضي رد: الإعداد للمعركة وتجهيز الأمة لتحمل تبعات الجهاد

[align=center]
أخي الكريم
أولاًً: أنا لا أفرض وجهة نظر ، أنا أنقل لك كلام العلماء في المدعو بن لادن وتنظيمه ، فهذا حكم شرعي وليس وجهة نظر.
ثانياًً: إن الحق لا يتجزأ وقاعدة الموازنات قاعدة باطلة في الشرع ، بمعني أنا مع فلان بما يقول ويعمل من الحق وليس معاه أو ضده في الباطل خصوصاًً أو تخصيصاًً إذا كان هذا الباطل هو من مسائل العقيدة والمنهج
[align=center]كـ تكفير للحكام وللمسلمين وتفجير وقتل وسفك دماء ، ولا حول ولا قوة إلا بالله[/align]
[/align]
  رد مع اقتباس
قديم 07-02-2008, 03:03 PM   #8 (permalink)
 
الصورة الرمزية نضال

 








نضال غير متواجد حالياً
افتراضي رد: الإعداد للمعركة وتجهيز الأمة لتحمل تبعات الجهاد

مشكور على ما قدمت
التوقيع

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
للمعركة, لتحمل, الأمة, الجهاد, الإعداد, تبعات, وتجهيز


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
الى الأمة الصالحة ومحبي الاسلام ايهاب حركات المـواضيـع الـعـــامــــة 4 03-01-2009 09:26 AM
::: فضل الجهاد في سبيل الله (30-37) ::: مهاجر حركات الشريعة والعقيدة الصحيحة 7 01-30-2009 09:38 PM
علماء الأمة على ضربين أبو عمر حركات الشريعة والعقيدة الصحيحة 2 11-08-2008 04:52 PM
الإعداد للمعركة وتجهيز الأمة لتحمل تبعات الجهاد ( تكملة ) سلام يا صحبي حركات المـواضيـع الـعـــامــــة 14 07-16-2008 10:47 AM
نداء إلى الأمة الإسلامية (العلامه ربيع بن هادي) أبو عمر حركات الشريعة والعقيدة الصحيحة 3 12-31-2007 12:55 AM


الإعلانات النصية


الساعة الآن 05:18 PM.


 
RSS 1 | RSS 2 | PHP | XML | ROR | URLLIST | HTML
Sitemap XML | sitemap-1.php | Sitemap URLLIST | Sitemap PHP
sitemap-1.xml | sitemap.mht | sitemap.html
Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd