الاهداءات | |
| |||||||
| حركات المـواضيـع الـعـــامــــة مواضيع عامه ، مواضيع ساخنه ، آراء مختلفة ، مقالات عامه كلمات قيمه |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | #2 (permalink) |
| يسعد مساكم لو كان هذا العاصي هو الرجل فالمجتمع يجد له اعذار وينزع منه هفواته..سبحان الله.. ![]() كم من فتاة انتحرت بسبب نظرة المجتمع القاتله لها كم من عائلة تشردت لهذا السبب وكم من فتاه ذهبت عنها بصيرة العقل للسبب نفسه.. اول شي ع حسب نو ع الغلط؟ في اشياء لاتغتفرررر من المجتمع نفسوو لايمكن يغفر بس في اشياء ممكن الانسان يتغاضىويسامح في المجتمع يقولون الرجل بيشيل عيبه بس البنت لا في ا لمجتمع الرجال مايعيبه غير جيبه بس البنت لاء في المجتمع وفي المجتمع وفي المجتمع.......... احنا عايشين في المجتمع مولوحدنا قصه تغتفر اخطاء الفتاه ع حسب البلدوالمجتمع والديانه والتقاليد يعني في فلسطين لو الشاب غلط معذور شاب وبيشيل عيبو بس لو البنت ممكنتروح فيهابينما بلبنان مثلا كلووو مغفور بنت شاب عادي ع حسب المجتمع يعني وكمان ان الله غفور رحيييم الثواب والعقاب مافيه للذكروللانثى المفروض منالبشر كمان تسامح وتنسى شكرايابطه موضوع لزيز ![]() | |
|
| | #4 (permalink) |
| [align=center] بسم الله الرحمن الرحيم مشكورة أختي الكريمة على اهتمامك بهذا الموضوع المهم والحساس جداًً لقد قال الله عز وجل : "إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء" فإن الله عز وجل يغفر الذنوب جميعاًً إلا الشرك بالله ، ولا شك أن العلاقات المحرمة بين الفتاة والرجال هي معاصي دون الشرك ، فإذا كان الله يغفر الذنوب أفلا نغفرها نحن لهن ، ولله المثل الأعلى أما بالنسبة لمن وقعت أو وقع في جريمة الزنا والعياذ بالله ، فإن الله عز وجل قال في كتابه : "الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ" قال الْإِمَام أَحْمَد بْن حَنْبَل رَحِمَهُ اللَّه: إِلَا أَنَّهُ لَا يَصِحّ الْعَقْد مِنْ الرَّجُل الْعَفِيف عَلَى الْمَرْأَة الْبَغِيّ مَا دَامَتْ كَذَلِكَ حَتَّى تُسْتَتَاب فَإِنْ تَابَتْ صَحَّ الْعَقْد عَلَيْهَا وَإِلَّا فَلَا وَكَذَلِكَ لَا يَصِحّ تَزْوِيج الْمَرْأَة الْحُرَّة الْعَفِيفَة بِالرَّجُلِ الْفَاجِر الْمُسَافِح حَتَّى يَتُوب تَوْبَة صَحِيحَة لِقَوْلِهِ تَعَالَى " وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ " قال الشيخ سالم العجمي حفظه الله : لكن إن أساس الفضيلة في الأنوثة الحياء، فيجب أن تعلم الفتاة أن الأنثى متى خرجت من حيائها، وتبذلت وتوقحت، استوى عندها أن تذهب يميناً، أو تذهب شمالاً ، وصاحبات اليمين في كنف الزوج وظل الأسرة وشرف الحياة، وصاحبات الشمال ما صاحبات الشمال فيجب ألا يفتح قلب الفتاة لأحد من الناس قبل أن يفتح لزوجها ؛ لتستطيع أن تعيش معه سعيدة هانئة لا تنغصها ذكرى الماضي، ولا تخلط في مخيلتها الصور والألوان، وقلما أن تبدأ الفتاة حياتها بغرام، ثم تستطيع أن تتمتع بعد ذلك بحب شريف. وقالت احدى النساء اللاتي سلكن طريق الإنحراف: ما من امرأة تفرط في فضيلتها إلا وهي ذنب رجل قد أهمل في واجبه ، فهذه رسالة عاجلة وقويه لكل رجل بأن يصون عرضه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته [/align] | |
|
| | #6 (permalink) |
| الله يغفر ولكن الانسان لا يغفر مشكورة اخت دلوعة لطرحك للموضوع الفتاة فى المجتمع العربى عموما سواء كان محافض او متحرر انها دائما تعيش تحت عادات وتقاليد مش لازم تتخطاها وان كانت بتختلف حدتها من مجتمع لاخر البنت راسمالها هى سمعتها فان فرطت فيها ضاعت حياتها وكرامتها واحترامها بين الناس والناس ما بترحم لهدا فانا بوصى كل فتاة لازم تحافض على سمعتها وشرفها لان دلك حفاضا على كرامتها | |
|
| | #7 (permalink) | ||
| مرحبا دلوعة اول شى مشكورة على طرحك لهيك موضوع فى نظرى انا حساس وخطير بس انا بشوف انه احنا بنكون عارفين الخطأ منيح وبنعرف شو عواقبه وبعد ما نعمل الغلطة بنقول مافى انسان معصوم الخطأ ونطلع مبررات لآنفسنا بس من جوانا ما بتكون داخلة عقولنا هاى المبررات . بالنسبة لخطأ الفتاة انا بشوف انه فى اغلب الاحيان بيعود السبب لطبيعة البيت والتربية الى تربتها الفتاة وطبيعة فهم المجتمع لحجم الخطأ يعنى مثال بسيط زمان( واحنا صغار سمعت واحد بيحكى بنت ابو فلان بتروح عالجامعة يا حبيبى قلو شو بتحكى عالجامعة والله شكلها داخلة على كبير) يعنى احيانا المجتمع هوا الى بيظلم لكن اذا البنت اقرت بالخطأ فهذا بيفتح المجال لكثير حاجات واهمها انه بتصير طعم سهل لكثير من الشياطين الى فى الشارع ما حدا بضير يفكر فيها انه يتزوجها وكثير من هيك شغلات بس انا بشوف انه كثير من الاحيان البنت بتنظلم لآنها بتذوب فى الكلام المعسول لحد ما يوقعوها فى الخطأ وبعدها الشب بدبر وبطلع من هالموضوع وبلزق فى البنت وفى اهلها كمان مشكورين ![]()
| |||
|
| | #8 (permalink) | ||
| لماذا التركيز على شرف البنت دون شرف الابن؟ من المفاهيم الشائعة التي لا تستند على دليل قرآني ولا على حكم شرعي ولا على قيمة اسلامية ، بل هي تتناقض مع المفاهيم الاسلامية ، هو التركيز على (شرف البنت) دون (شرف الابن) . فالشرف واحد ، شرف البنت كشرف الابن ، وشرف الشاب كشرف الفتاة ، ولا ميزة للذكور في ذلك على الإناث ، وأي منتهك لحرمة شرفه ـ رجلاً كان أو إمرأة ـ مدان ومحاسب ، فإذا أهدرت الفتاة شرفها ، وأساءت لسمعتها ، وانحدرت في المباذل الرخيصة ، فإنّها تكون مساوية في التردّي الأخلاقي لذاك الشاب الذي ينغمس في الفواحش هي نظرة جاهلية لا تزال تعشش في عقول وأذهان الكثير من المسلمين ، أي أنّ رواسب الجاهلية التي كانت تئد البنات مخافة أن يتلوّث شرف القبيلة إن هي هزمت وسبيت نساؤها واعتدي على شرفهنّ ، ما زالت قائمة إلى اليوم فالنظرة القبلية تعتبر الإساءة إلى شرف البنت إساءةً إلى شرف العشيرة أو القبيلة كلها ، ولذا ـ فمن وجهة نظر عشائرية جاهلية ـ لا بدّ من (غسل العار) بقتل الفتاة التي استهانت بشرفها ، وبالتالي بشرف قبيلتها ، أو دفنها وهي حيّة ، أي وأدها تماماً كما كان يفعل الجاهليون مع الفرق في أنّ الأب في الجاهلية كان يئد ابنته وهي بعد طفلة صغيرة لا تعي من الحياة شيئاً ، والأب في الفهم العشائري للشرف يئد ابنته وهي في ريعان صباها وشبابها . ولا بدّ من الالتفات إلى أنّ الفارق الوحيد بين الفتاة والشاب في مسألة الشرف ، هو فارق في النتيجة الظاهرة ، أي في الحمل أمّا ما عدا ذلك فالشاب مرتكب الفاحشة والمستجيبة له بإرادتها كلاهما على درجة سواء فيما يتحمّلان من وزر عملهما المشين اُنظروا إلى التسوية في العقوبة الإلهية النازلة بالزاني وبالزانية : (الزانية والزاني فاجلدوا كلّ واحد منهما مائة جلدة )، فالقرآن لا يميِّز في عقوبة الزنا تمييزاً جنسياً ، بل يوقع العقوبة على كلّ من مرتكبَي الفحشاء ويحمّل الطرفين المسؤولية فيها ، ولم يسقط أو يخفف العقوبة عن أحدهما تحيّزاً أو محاباة فشرف الرجل أو الشاب هنا قد انتهك وسقط بالوحل بممارسة الزنا ، مثلما سقط شرف الفتاة وانتهك بالوحل ، ولكنّ المجتمع الذكوري الذي تقدّم ويفضّل الذكر على الأنثى يتخذ موقفاً أشد من موقف الشريعة ، فهو يجلد المرأة أو الفتاة المرتكبة للفحشاء وحدها بسياطه ، ويلقي باللوم والتبعة والمسؤولية على الفتاة أو المرأة دون الشاب أو الرجل فالماذا؟؟ أمّا القول بأنّ شرف الفتاة من شرف أسرتها أو قبيلتها ، وإنّه إذا تعرّض إلى الأذى فكأ نّما تعرّضت الأسرة والعشيرة كلّها للنيل من شرفها ، مفهوم غير إسلامي ولا يقرّه القرآن البتة . فالله تعالى يقول : (ولا تزِرُ وازرة وزر أخرى ) أي لا يصحّ أن يؤخذ البريء بجريرة المسيء ، ولذا فما ذنب الأب أو الاُم إذا كانت البنت لم تحفظ شرفها وسمعتها ولوثتهما بالفاحشة ؟ إنّها وحدها التي تتحمّل ما جنته يداها من سوء وإثم ، ولا يتحمّل أهلها إثم ما فعلت إلاّ بقدر ما يساهمون في دفعها إلى ذلك . وإذا رجعنا مرة أخرى للعقوبة الإلهية المنزلة بالزانية والزاني ، فإنّنا لا نجد أيّ أثر لعقوبة ثالثة تنزل أو تترتب على المتعلقين بهما من ذويهما أو أهلهما سواء الأبوين أو الأقرباء أو العشيرة . ومرّة أخرى نقول : إنّ النظر إلى مسألة الشرف هي نظرة اجتماعية أكثر منها نظرة إسلامية ، فمن الأمثلة الدارجة في مجتمعاتنا الشرقية قول بعضهم : «إنّ شرف البنت كعود الكبريت» يريدون بذلك أنّها إذا أباحت جسدها ـ في غير الطريق الشرعيّ ـ فإنّها تكون قد انتهت كإنسانة شريفة وعفيفة ، حتى أنّ قسوة بعض المجتمعات تصل إلى درجة أنّها لا تسامح حتى الفتاة أو المرأة (المغتصبة) علماً أنّها لم تقدم على العمل المشين طائعة مختارة ، وإنّما مورس معها تحت الضغط والعنف والإكراه ولا ينبغي التقليل من تأثير ذلك على سمعة الفتاة وكرامتها وصحّتها النفسية وعلاقاتها الاجتماعية ، سواء في نظرة الجنس الآخر لها ، أو حتى في ابتعاد بنات جنسها عنها . ولعلّ فيما يعرضه القرآن الكريم من قلق مريم (عليها السلام) وخوفها من اتهام قومها لها حينما حملت بعيسى (عليه السلام) وهي الطاهرة العفيفة النجيبة يدلّل على مدى حسّاسية هذا الأمر (يا ليتني متّ قبل هذا وكنت نسياً منسيّاً ) إنّ شرف البنت حسّاس ، لكنّ شرف الابن حسّاس أيضاً ، وقد لا يكون كعود الكبريت ، لكن ارتياد الأماكن الموبوءة ، ومعاشرة العاهرات والمتخذات أخداناً ، يجب أن يجعل من نظرة المجتمع إليه أن تكون من خلال شرفه أيضاً ، لا من خلال رجولته أو ذكورته أو فحولته ، وهذا ما تتناساه الكثير من المجتمعات الذكورية ذات النظرة المجاملة والمنحازة للرجل حتى ولو أهدر دماء شرفه نسأل الله السلامة لنا ولكم لتكن خطواتك ..في الخير كمن يمشي على الرمل .. لا يسمع صوته .. ولكن أثره واضح ![]() ![]() التعديل الأخير تم بواسطة دلوعة جوزي ; 06-18-2008 الساعة 03:04 PM
| |||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدليلية (Tags - تاق ) |
| ماضي, الفتاه, يغتفر |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
![]() الإعلانات النصية | |||