
11-03-2008, 03:34 PM
|
| |
| *( تبــاً لــك يا ( Google ) ) بسم الله الرحمن الرحيم
بالرغم من تعمّد النفس البشريه الهروب دوماً من علامات الإستفهام
التي تلتصق بنهاية الأسئلةِ لكي لا تصاب بحمى اليأس , الناتجه عن التعرض لبرودة الصمت الملاحق لحرارة الصراخ عالياً .. (بالسؤال) .
فكنت أصرخ وأسئل نفسى وكل من حولى .......... ( أين هى ..؟؟ )
صرخت وكررت السؤال .. صرخت هنا وهنا , وأيضا هناك
ولم أبالي لشدة برودة الصمت .
: أين أجدها .. ؟؟
كُرّر هذا السؤال المبهم , لكل عابر طريق ,
لم أترك لا هذا , ولا ذاك
تمردت قليلاً . أو ربما كثيراً . (لا يشكل هذا فرق)
تجولت حتى داخل الخطوط الحمراء , وطبعا ليست هناك مشكله مادامت الخطوط عريضه
تعمّدت تجهّم ملامحي في وجه الزمن على أمل أن يدلنى عليها لاكن للاسف
أيضا لاتوجد مشكله , مادامت ملامح الزمن متجهمة أصلاً
:
قلبت تواريخ الأيام .
فلربما أجد معلومة تفيدني بوفاتها . فأتوقف عن الصراخ
قلبت تاريخ هذا , وهذا , وهذا , وكل هؤلاء واكتشفت شيئاً واحداً .. !
أن مشكلتي متوارثه منذ ايامهم , واخذهم الموت , ولم يبوحو بتفاصيلها .. او حتى يتركوا دليل على وجودها !!
: حتى تمردت فى خيالى ,
فأصبحت تزور ذهنى أفكار , أنفجر ضحكا بعد دقائق من ولادتها مثلاً :
كنت افكر ان اخترع اي شي , آله , بوابة فضائيه , (اي شي)
فقط اريد ان اسافر الى المستقبل .. على أمل أن أصل اليها !
لكي اراني , هل وجدتها , كيف وجدتها , أم مازلت مبهماً وسؤالي .. ؟؟
^_^
:
اممممممممممم أيضا تمرد خيالي مره أخرى..
كنت اريد البحث عن إبريق علاء الدين ,
وأسأل الجني , أين هي .. ؟؟ ولكن . !
خفت ان تخرج لي لافته :
(عذرا الإبريق مغلق للتعجيز)
:
وحتى اللعين (Google)
كانوا يقولون لنا ..
أن (Google) يجلب كل ماتريد ,
يجلب في لمح البصر , يجلب لك اسرع من (عرش سبأ)
ولكنهم كذبوا ..
انظرو ماذا كنت ابحث عنه :  أين السعادهـ .. ؟؟
ولم يعطني هذا الأرعن , (Google)
أية معلومة توصلني لها ,
بل عرفني على أناس مبهمين , مثلي تباً لك يا (Google)
:
التحدث هنا , لم يكن بلساني (أنا) فقط
تحدثت باسم كل من أطالوا المكوث على ارصفة الحزن , !
: كونو بخير . (فقط) وطبعا ما بعد الصبر الا القبر وسع صدرك |