بســم الله الـرحمــن الرحيــم
العزابى الغلابى , أهل الصُفّة ,
أرثّ الناس أحوالا وأجملهم هنداما , وأعسلهم كلاما , وأقلهم تكلّفا (من تكاليف الفلوس يعني ) وأغزرهم علما (بألعاب الكمبيوتر)
نجومٌ يهدون كل عازب جديد , ويخففون الرهق عن كل مرهق (مراهق) كئيب , ويحملون معهم الحل الأكيد على وسادة من قطن مصري أصيل موشحة بملاءة من
قناة العزاب الفضائية !
فإذا كنت عازبا مغضوبا عليه مدفوعا بالأبواب مضروبا بالقبقاب , فالحق بنا نواسِكْ..
_________________________
في البداية وقبل أن أشرع في البيان الرسمي لإنشاء هيئة كبار العلماء أجدني ملزما بإتحافكم بمشروع كتاب/ تحفة الألباب في تراجم طبقات العزّاب...
فهذا الكتاب من مشاريع الهيئة ....
إذ كل عازب ملزم أن يترجم ما كابده في طلب العلم العزوبي أو حتى ما كابده العلم العزوبي في طلبه هو .
<البداية>.....
ليس لدينا شروط ولا قيود كلنا يدخل هذه الهيئة
نزيد ولا ننقص , نقوى وقد نضعف
ولكننا نتماسك ونستعفف
يحسبنا الجاهل متزوجون من التعفف أحيانا ومن سوء الحال أحيانا أخرى
نحن كالجن ( منّا الصالحون ومنا دون ذلك كنا طرائق قددا)
نجتمع اليوم تحت راية واحدة لا تعلن الحرب على أحد ولا السلام لأحد بل هي ذاتها كل أحد (عزوبي بس طبعا*)
نبصر بعين العازب الصادقة ونخطو على الأرض خطوات ثابته تخط أثرها مكتوبا في جبين الزمان ......زمان العزاب .
,,
,,
,,
(1)
لقد انضممت إلينا بدون الضغط على روابط وبدون كتابة الأرقام وما شابه........
أنت العازب رقم واحد , فكلنا هنا بقلب واحد ولا مكان للأرقام أنت واحد وأنا واحد وكلنا _وحايد_ متراصة لا تحمل بينها أصفارا .
بمجرد بلوغك فأنت في حضانتنا نمدك بالمعونة العزوبية على حسب ما تتسع الميزانية وحسب ما تواجهه من أوضاع ميدانية .
:
:
مع تحيات فضيلة عضو هيئة كبار علماء العزوبية في العالم العربي والإسلامي **
<العازب الذهبي>
هل يمكنك أن تتوقف عن التفكير بالزواج ؟
هناك الكثير من تجارب الزواج المخفقة والعائدون إلى حظيرة العزوبية أكثر من المتـفلتين منها بمراحل كما قال هذا العائد إلى رشده :
تزوجت اثنتين لفرط جهلي ... بما يشقى به زوج اثنتينِ
ثم أوصلنا إلى هذه النصيحة الغاليه:
فعِش عزبا فإلم تستطعه....فضربا في عِراض الجحفلينِ ,,,{يعني تعزّب وإلا مِت }
وبـــصراحة /الهيئة لا تعارض الزواج أو الرغبة الفطرية وإنما تسعى لتوفير ما يمكنك أن تتعلل به خلال عشر سنوات على الأقل من تاريخ بلوغك وإلى حين زواجك ... لنجعل كلا منا عازبا ذهبيا مسيطرا على نزواته وقادرا على سياسة امرأة تشاهد التلفاز! وتربية أولاد يشاهدون أفلام الكارتون المخجلة!.
لا يمكنني أن أبدي موافقة لانضمام أحد هنا فبمجرّد ذكر العزوبية فقد صار الانضمام حقا طبيعيا جدا وبلا أرقام كما ذكرنا
وهذا يشبه كثيرا ما حدث في أوروبا من رفع للحواجز المقيته ولكن الهيئة قد سبقتهم بالفعل..![بقول يمكن شافوا الموضوع دا...!]
لا بأس أيها العزاب المتاعيس[هذه ليست شتيمة ولا تفويلة لا سمح الله بل هي صفة لازمة ملتصقة بكل عازب شاء أم أبى]
دعونا نمنحنا بعض الفتاوى العزوبية ....
(1)
ـ فانصـــــــــب ـ
سورة كاسمها تشرح الصدر قصيرة المقاطع طويلة المنافع لا يفوت حظه منها إلا عازب مشاغب متعوس [المقصود تعاسه إضافية بالنسبة للتعاسة الطبيعية]
سورة الشرح
صورة مثالية للحياة الخالية من التعاسة لذا اخترت إحدى كلماتها كشعار لا مثيل له أحسست أنها مفتاح حقيقي ذو أسنان مطابقة تماما لغمد الباب
الكبير المضروب بين التعاسة والهناءة
الباب الذي باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب
فثمّ ذراعي سعادة حانية تخفف الوطء كثيرا حتى يلوّح الزواج بعد أمد من الدهر طويــــــــــل!
كأن هذه السورة تنبئ كلّ عازب أن التعاسة ليست بالعزوبية وأن الزواج ليس هو الهناءة كلها ,
أبدا فالقصة مختلفة كل الاختلاف
الأمر يدور كله حول الأوزار....!
الاوزار التي تنقض ظهر من يفهم معناها فيستعظمها وإن كانت متناهية في الصغر
لأن محل نظره ليس إلا لمن في قبضته الأرض ومن بيمينه يطوي السماء إذا شاء...
فإن فكّرت أن تأتزر بالأوزار لتقطع مسافة الانتظار
تعلل ذلك بقلة الحيلة وضعف النفس, وكثرة المغريات ...تستعطف البشر لئلا يرمقوك بالتعجب من صنيعك , وتلين حدة اللوم من نفسك اللوامة
كل ذلك ليس بنافعك أيها العازب الشقيق
أنت تقرع باب التعاسة وقد فتح لك مذ نويت ما نويت أصلا...وهرولتك إذن نحو الأتعس فالأتعس ...
فلا تجمع على نفسك شقوتين , شقوة العزَبْ وشقوة الشيْن في الطلب....حماك الله من سوء المنقلب...
ومع ذلك فلا تحزن فإن الله جاعل لما أنت فيه فرجا ومخرجا [فإنّ مع العسر يسرا . إنّ مع العسر يسرا]
والذي عليك الآن... أن تجهد نفسك في عمل ترغب به إلى رحمة الله تبلغ به نصرة الإسلام في أي مجال , فالذي علمته أن قصة الإسلام كما يقولون كانت
أذكى القصص على الإطلاق وأكثرها إبداعا على مر العصور , وإن بدا المسلم جامدا غير قادر على الإبداع في هذه الأيام فهو بالتأكيد لأنه ليس الذي عناه الله في
قوله [ أفنجعل المسلمين كالمجرمين . مالكم كيف تحكمون] وهؤلاء المسلمون هم بالطبع الذين كان تسارع أفكارهم يُعجِز أي عقل غربي عن مجرّد التفكير في مجارات أصحابه......
عموما
فحل فراغك النصب فيما ينفع [ فإذا فرغت فانصب .وإلى ربك فارغب.]
وإلى لقاء قريب إن شاء الله,
. الابواب فتحت اليكم ...........