[read]
مشكور لوركاا طرحت أنت والأخ ناجي موضوع حساس ليس فقط على قياس فلسطين ولكن بالمجتمع العربي والإسلامي عامه موضوع قتل الشرف والحفاظ عليه انا برأي أن الإسلام لم يُبح القتل باسم الشرف، حيث تتم معظم الجرائم التي تُرتكب في هذا الإطار على خلفية عصبية لا دينيةف الإسلام حفظ للمسلم عرضه وشرّع القوانين التي تحافظ عليه في كثير من الأحيان يقوم أب بقتل ابنته لأنها تعرّضت للاغتصاب، طيب ماموقف الشرع بمقتل هذه الفتاه شو ذنبهاااا الفتاه التي اغتصبت وهتك عرضها أن تقتل .. بأي ذنب تقتل وهي بريئه ولكن لا صدى لصوتها بمجتمعاتنا الإسلام قد ساوى في العقوبة بين الرجل والمرأة، وإنهما أمام الشرع سواء
إلى أن غياب قانون فلسطيني يستند عليه في تلك الحالات يفاقم من خطورة الوضع، وما هو سار في الأراضي الفلسطينية قانون أردني، وينص على "العذر المحل"، أي إذا وجد الزوج زوجته على فراش الزوجية تخونه وقام بقتلها لا يحاسب أو يحاكم؛ لأن لديه عذره الذي أحل له الشروع في ذلك، والعذر المحل قد يخفف الحكم لشهور أو قد يلغيه تماما.
وتقول المادة 340 من قانون العقوبات الأردني المطبق في الضفة الغربية، التي يحصل بموجبها على "عذر مخفف": "إذا فاجأ زوجته أو إحدى أصوله أو فروعه أو أخواته مع آخر على فراش غير مشروع"، إضافة إلى المادة 98 من ذات القانون، التي تأخذ بعين الاعتبار "من أقدم على فعله تحت تأثير ثورة غضب شديد ناتج عن عمل غير محق وعلى جانب من الخطورة أتاه المجني عليه".
من باب المهزلة أيضا أن مفعول القانون سار فقط للرجل لا للنساء، وهو غير معكوس على المرأة، فإن وجدت المرأة زوجها يخونها مع أخرى وقتلته تحاسب وتقدم للمحكمة التي يمكن أن تحكم عليها بالإعدام
باي عدل هالقانون أريد إجابتكم بالحق زوج يخون بفراش الزوجيه تقتله زوجته وتعدم وغن رأها بنفس الموقف سقتلها ولا يحاكم؟؟؟؟؟؟؟
أن النساء هن أكثر عرضة للقضايا السلبية، فالمرأة هي الحلقة الأضعف هنا، فلا تمتلك قوة الردع والدفاع عن نفسها في مجتمع يعتبر ذكوريا، خاصة وقوف القضاء والقانون إلى جانب مرتكب الجريمة على خلفية الشرف، فالأمر الذي سيساعد الشخص على شعوره بالارتياح هو وقوف المجتمع إلى جنبه ما دام حافظ على شرفه وعرضه.
أننا أمام اضطرابات فهمية فكرية وثقافية واجتماعية تتداخل فيها المفاهيم والطابع الشخصي، فنحن نواجه مفهوما أحادي الجانب يمتلكه الذكور فقط دون الإناث، فالرجل شريف طالما أن زوجته لا تخونه، والرجل المنافق والسارق والمخادع شريف طالما يحافظ على أخته أو ابنته في المنزل دون أن يمسها أحد، إذن شرف العائلة متعلق بسلوك النساء فقط لا غير.
هذا هو المفهوم الاجتماعي الخاطئ والذي نحاول دوما أن نغيره ونحد منه، ولكن العقبات كثيرة، منها السياسية والاجتماعية.. تلك الجرائم تشكل خطرا كبيرا على تماسك المجتمع الفلسطيني، وتزيد من حدة الخوف على الفتيات والنساء في فلسطين، فما بالك في مجتمع يعاني من عدم الاستقرار ومن ظروف الاحتلال وتأتي مثل تلك الجرائم لتزيد من معاناته وخوفه على حياة أفراده.
موضوع شااااائك أخ لوركا بالفعل يجب ان نلمسه من واقعناا وان نحد من هذه السلبيه القبليه والعقول المتحجرة ولنعد لشرع الله ولا نحكم عفتاه مسكينه تم اغتصابها بالعنف واخرها التراب لأن ليس لها القدرة على الدفاع عن نفسها
لي عوده وبجعبتي الكثير يالوركا
[/read]