ايها الجندي الصغير هل ندمت أنك انخرطت في صفوف جيش الدفاع الاسرائيلي المسكين ذلك الجيش الذي لم يقوى على منع خطفك آه يا مسكين كم انا مشفقة عليك تراك بما تفكر الآن بالبيت أم بصديقتك الجميلة؟؟!!يا جلعاد لا تقلق فأنت اصبحت البطل الهمام، ولكن سؤال اعذرني فنحن كثيروا الأسئلة ألم تتوقع وانت تنخرط في الجيش أنك ستقتل أو تأسر؟؟؟ اعتذر عن سؤالي الغبي فأنا اعرف عنجهية جيشك يا صغير وأعرف انكم لا تتوقعون السوء ابداً هل تعلم ان الكهرباء اليوم قد قطعت عن اهالي غزة؟؟ هل تعلم ان غزة تعيش اسوء حالات الفقر في العالم بأسره؟؟ هل رأيت يوماً الأطفال وهم يقتلون بلا اي ذنب أو لعلك قتلت بعضهم؟؟!! جلعاد يا مسكين هل تعرف لما أحّيك؟ دعني أخبرك.... أحيك لانك لم تكن سوى جندي صغير ولربما قائد كتيبتك لا يعرف اسمك ولكنك الآن اشهر من ان تعرف........ أحيّك لأنك لو كنت في دولة عربية لما تحرك أحد من أجل استعادتك وان فكروا بالتحرك يحركون اللسان لا أكثر.... أحيّك لأن جيش بأكمله سارع للتحرك من أجل انقاذك، ونحن الفلسطينييون نموت كل يوم وكل ساعة ولا أحد يحرك من اجلنا ساكناً........... أحيّك لأن لحياتك قيمة ونحن حتى الآن لم ندرك ما هي قيمة حياة الإنسان........... أحيّك لأنك جندي ومن المتوقع أن تقتل في أي يوم ومع ذلك تقوم الدنيا ولا تقعد، بينما نحن نتنزه وحين نموت يحرك العالم رأسه نحو المونديال.............. أحيّك لأن شعبك يتألم بأسره عليك ويدعو لك بالعودة سالماً، بينما الاف من أسرانا داخل سجون الاحتلال وعالمنا العربي يتجاهل أو لا يعرف لا اريد ان اظلم احد................... أحيّك لانك وقعت بين ايدي امينة لن تؤذيك ولن تعذبك كما تفعلون انتم في سجونكم............ جلعاد لو أمكنني الآن لقتلك صدقني فأنا اعرف أنك قتلك العشرات منا لكني أحيّك لأن أحداً لم يذكر كم من الأبرياء قتلت ويذكرون فقط كم نحن ارهابيون ولهنا خلص الكلام ولكن متى تنتهى الألام لمتى سنظل صفرا على الشمال ألم يحن الوقت لنستفيق
هذا هو عالمنا العربي فما رأيك فيه؟؟