التسجيل تعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الاهداءات


العودة   منتديات حركات > .:+::][ القسم الـعــــام ][::+:. > حركات المـواضيـع الـعـــامــــة

حركات المـواضيـع الـعـــامــــة مواضيع عامه ، مواضيع ساخنه ، آراء مختلفة ، مقالات عامه كلمات قيمه


دكراك في القلب الدكتور الشهيد // فتحي الشقاقي ،،،،،،،

مواضيع عامه ، مواضيع ساخنه ، آراء مختلفة ، مقالات عامه كلمات قيمه




إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 10-17-2007, 12:48 AM
 

 








دكراك في القلب الدكتور الشهيد // فتحي الشقاقي ،،،،،،،


المولــــــــــــد والنشـــــــــــأة وموعــــــده مع الشهــــادة ///

فتحي إبراهيم عبد العزيز الشقاقي ، من قرية زرنوقة القريبة من يافـا بفلسطيـن المحتلة عــام 1948 والتي هاجرت منها عائلته بعد تأسيس الكيان الصهيوني على الشطر الأول من فلسطين .مواليد 1951 في مخيم رفح للاجئين الفلسطينيين / قطاع غزة .درس العلوم والرياضيات في جامعة بير زيت وعمل مدرساً في القدس ثـم درس الطب في مصر وعمل طبيباً في القدس أيضاً .. انخرط في العمل السياسي والنضالي منــذ وقــت مبكر وانخــرط فـي نشاطـات تنظيمية منذ منتصف الستينات . عام 1968 التحق بالحركة الإسلامية في فلسطيـن وفـــي نهـــايــــة السبعينـات أسس مـع عــدد مـن إخوانه حركة الجهاد الإسلامي في فلسطيــن واعتبـر مؤسساً وزعيماً للتيار الإسلامي الثوري في فلسطين . اعتقل في عــام 1979 فـي مصــر بسبــب تأليفــه كتابــاً عــن الثورة الإسلامية في إيران . اعتقل في فلسطيــن أكثـر مـن مرة عــــام 1983 و 1986 ثـــم أبعد في أغسطس 1988 إلى لبنان بعد اندلاع الانتفاضة المباركة في فلسطين واتهامه بدورٍ رئيس فيـهـــــا .. ومنذ ذاك الوقت كان يتنقل في بعـض عواصم البلدان العربية والإسلامية لمواصلة طريق الجهاد ضـــد العدو الصهيوني، وكانت آخر أبرز تلك المحطــات الجهاديــة مسئوليته في تنفيذ عمليـــة بيــــت ليـــد الاستشهادية بتاريخ 1995/1/22 حيث أسفرت عن مقتل 22 عسكرياً صهيونياً وسقوط أكثــر مــن 108 جرحـى . متزوج ولــه ثلاثــة أطفال ، خولة ، وإبراهيم ، وأسامــــة .اغتالته أجهزة الموساد الصهيونيــة في مالطا ، يـوم الخميس 1995/10/26 وهـو في طريق عودته من ليبيا ، بعد جهود قام بها لدى القيادة الليبية بخصوص الأوضــاع المأساويـــة للجاليــــة الفلسطينية في ليبيا .....

( احدى التصريحات الصحفية للدكتور)
الجهاد المسلح وحده القادر على إيقاف المؤامرة ..


في آخر حديث صحفي له مع مجلة فلسطين المسلمة وجريدة السبيل معقباً على سؤال حول مستقبل المعارضة في ضوء اتفاق طابا الخير قال الدكتور فتحي الشقاقي «إن الحشد السياسي وتعبئة الجماهير ضد هذا الاتفاق الهزيل لا بد أن تستمر، وهذا أمر ضروري يقتضي جبهة إسلامية وطنية موحدة ولكن العمل المسلح ضد الاحتلال الصهيوني يبقى هو الحل الأمثل لمواجهة الاتفاق ، فالأطراف المعادية لشعبنا وعلى رأسها الراعي الأمريكي لإسرائيل وإسرائيل نفسها قادرون على امتصاص أي جهد مجرد سياسي .. الجهاد المسلح وحده اليوم القادر على المواجهة والتأثير وإيقاف المؤامرة


قــــــــالـــــوا عـــن الشقـــــاقــــــــــي ///
بقلم : د.طيب تيزيني (مفكر عربي ـ سوريا)
حين دعيت قبل بضعة أشهر لمناظرة الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي ، لم أكن أعرف الكثير عنه ، عن شخصه ، بل كذلك عن أفكاره ورؤاه وطاقاته الذهنية والأخلاقية. جلّ ما كنت أعلمه عنه ، في حينه ، لم يتجاوز كونه مناضلاً فلسطينياً عربياً يسعى لتحقيق أهدافه عبر استراتيجية سياسية ، ترتكز إلى أسس دينية ترفض العنف كحل للخلاف مع الآخر ضمن التعددية الدينية والفكرية والسياسية العربية والإسلامية.

وكان ذلك يكفي ، بالطبع، لتكوين موقف أولي من الرجل ، لكن التقائي به وجهاً لوجه وأمام حشد كبير من الجمهور ، وضعني في حالة من الدهشة العميقة.

فلقد تبينت في حديثه ثلاثة عناصر كبرى تمثل ثروة هائلة في حياة إنسان: الوضوح والشجاعة والصدق ، وأدركت حالئذ وعلى نحو عقلي وعاطفي وأخلاقي أن الفقيد الشقاقي يحقق في شخصه جدلية الأقصيتين ، المفكر مناضلاً والمناضل مفكراً، والناتج عنها مجسداً بالعبارة النافذة : للحياة موقف.

لقد تحدث الفقيد الشهيد آنذاك عن حتمية النضال ضد المشروع الصهيوني في فلسطين العربية ، وعن أن هذا المشروع يمكن أن يخفق حين ينتصر المشروع العربي. ولكنه كان يلح على أن انتصار هذا المشروع الأخير ، لا يمكن أن يتم بعيداً عن تلاحم القوى العربية الناهضة بكل تياراتها واتجاهاتها الدينية المستنيرة ولا علمانية، وقد أحالني ذلك الموقف إلى ما كتبه المفكر التنويري السوري اللبناني نجيب عازوري في كتاب أصدره عام 1905 بعنوان "يقظة الأمة العربية": "أن مصائر البشرية لاحقاً سوف تتحدد ـ إلى درجة ملحوظة ـ بنتائج الصراع بين المشروع الصهيوني والمشروع العربي وأنصاره في الداخل والخارج". وإذا علمنا أن المشروع الصهيوني برز بوصفه مشروعاً امبريالياً استيطانياً، وأن المشروع العربي يفصح عن نفسه بمثابة مشروع قومي ديمقراطي يهم القوى التقدمية في العالم ، اتضح أن الصراع الذي تحدث عنه عازوري هو في الواقع صراع ذو أبعاد كونية.

إن مصرع الدكتور فتحي الشقاقي على أيدي قوى الشر والجريمة لم يستهدف شخصه هو وحده ولا التنظيم الذي كان على رأسه وحده ، ولكنه استهدف القوى العربية الوطنية والقومية الديمقراطية والإسلامية المستنيرة كلها. لقد كان استشهاده رسالة من نار إلى هذه القوى. ولعل هذه الرسالة قد قُرئت على حقيقتها، وهي أن السلام الذي تسعى إليه إسرائيل هو سلامها ، أي السلام الذي يبدأ بـ "التطبيع" تطبيع كل من يناهض هذا السلام ويقف في وجهه ، ولقد كان على الدكتور الشقاقي أن يدفع ثمن قوله : "لا" أما هذا الثمن فقد كان دمه.

ويمكن القول بأن الفقيد الشقاقي كان ، في حياته ، يدرك أن الطريق الذي اختار هو طريق الفداء والتضحية. وكان ـ من ثم ـ بعيداً عن "الانهزامية" التي تريد تعميمها نظم عربية سياسية ولواحقها في أوساط الناس ، ومفادها أن "الظروف التاريخية" التي انتهينا إليها نحن العرب راهناً لم تعد تحتمل "مواجهة العين للمخرز". في وجه هذه الانهزامية المسوغة بنزعة قدرية فاضحة ، وقف الشهيد الشقاقي ورفاقه وأصدقاؤه ، مؤكدين على أن "الرقاد لا يفضي إلا إلى رماد"، في حين أن "الشعلة المتوقدة" يمكن أن توقظ وتحفز وتحرض ، ولذلك ، كان الشقاقي يراهن على التاريخ ، التاريخ العربي والعالمي ، على حد سواء.

إنني أشهد أن الفقيد الشقاقي إنما ـ في قوله كما في فعله ـ يعلن لفوكوياما ولرابين أن "التاريخ" لم يجد سقفه في النظام الرأسمالي الأمريكي ولا في وضعية إسرائيلية راهنة يراد لها أن تبدو وكأنها الأمر الواقع STATUYQU إن التاريخ مفتوح، ومفعم بـ "المفاجآت". ولم يكن العجوز هيجل إلا محقاً على نحو مذهل حين أعلن أن "الدهاء" يلابس التاريخ كما تلابسه "روحه".

ولعل من سدد الرصاص إلى رأس الشقاقي وقلبه لم يدرك ، كذلك ، أن سقف التاريخ العربي ليس هو هذا الي نعيشه ركاماً من المذلة والخنوع والصغار؛ بل لعلنا نقول ، بعكس ذلك تماما: إن التاريخ العربي يخط إحدى بداياته الكبرى في عصرنا هذا ، الذي يقدم إلينا على أنه عصر انسداد الآفاق ، وما هذا الأخير إلا انسداد آفاق من فقدوا الكرامة ومن عُفرت رقابهم في الرغام ، إن التاريخ العربي المعاصر ـ في بنيته الخفية والمسكوت عنها ـ هو تاريخ النهوض العربي الجديد ، الذي سيجد فيه كل المقهورين والمذلين والمفقرين العربي مأواهم وملاذهم ومسوغ وجودهم . النهوض العربي الديمقراطي لتحقيق الوحدة القومية والتقدم الاجتماعي ، وللوقوف في وجه المشروع الصهيوني والإمبريالي.


بقلم : صافي ناز كاظم (الكاتبة والناقدة المصرية المعروفة)


مازال في مخيلتي كما رأيته أخر مرة في مصر صيف 1981 ، هو عز الدين الفارس ، طالب الطب بجامعة الزقازيق ، يخطو نحو الثلاثين ، في وجهه البشاشة وللأمل مفتوح الذراعين، وللحلم يرنو بنظرته ، يحمل أوراق شعر وكلمات نثر مفعمة بالجمال ، يستخدم كلمة "فيما" كثيرا وتعجبني في مواقعها ، يشرح التاريخ ويعرض الكتب فتزغ بها رؤى لم يكن يلتفت لها أحد ، ويقدم الدراسات لتثقيف الوعي لنفهم لماذا يحدث لنا الآن ما يحدث. كان رأيه أننا نحصد ثماراً مرّة لأخطاء أناس جرفهم أخطبوط التغريب فأنساهم أنفسهم فساروا لمصالح العدو ثم ماتوا، وخلّفوا وراءهم صعوداً إجرامياً لحقبة صهيونية تأسست على الإرهاب والقهر والخيانة. وكان يرى أن علينا الإبقاء على جذوة المقاومة مستمرة ، خافتة لايهم لأنها ستقوى مع الإصرار والاستمرار، النصر من عند الله فليس علينا ان نتوقع أن نرى النصر بأعيننا، أما الجهاد فهو الواجب الذي أمرنا الله به دفاعا عن دين الإسلام وثغوره، الجهاد يستمر في كل الأحوال؛ "الذين إذا اصابهم البغي هم ينتصرون".

يكفي أن نغرس الشجر ، وستجني الأجيال القادمة الثمرة الطيبة . لم يكن له صوت صاخب ولا جمل رنانة: الهدوء في الحديث و بأس من روح المرح الجيّاش الذي يولّد طاقة الاستمرار حتى لا تكل النفس ، أعجبته كلمة علي بن أبي طالب عندما نصحوه باتخاذ احتياطات ضد المتربصين به ، فتحرر منذ البداية من كل خوف ليتحرك حفيفا طائرا بجناحين : الشعر والأمل في الشهادة.

***

شاعراً من قمة رأسه حتى أخمص قدميه ، كتب الشعر ثم وجد الكتابة لا تكفي، فجعل الشعر الشهيق والزفير والقيام والقعود والخطو والحركة نحو أعلى قمم الشعر:

قال في قصيدته "الاستشهاد: حكاية من باب العامود" المنشورة بالعدد الأول من مجلة المختار الإسلامي في يوليو 1979:

تلفظني الفاء،

تلفظني اللام،

تلفظني السين،

تلفظني الطاء،

تلفظني الياء،

تلفظني النون ،

تلفظني كل حروفك يا فلسطين،

تلفظني كل حروفك يا وطني المغبون،

إن كنت غفرت،

أو كنت نسيت.

وكان التوقيع "فتحي.." ولفترة طويلة ظللت أدعوه "عز الدين الفارس" وأنا لا أعلم أنه في شهادة ميلاده الرسمية "فتحي الشقاقي".

ولقد كان حقا عزاً للدين وفارساً من فرسان الوطن: جنديا من جنود الله ، ومجاهداً في سبيله ، سيفرح أكلةُ الأكباد دائماً بمقتل "حمزة" كلما مرّت بنا "أُحُد" . لكن أيام المسلمين تعرف معرفة اليقين أنه لابد من نصر الله والفتح ، فهذا هو "الحَتْم" الوحيد الذي نؤمن به ، لأنه وعد الله مادمنا لن ننسى أمره القرآني: {يا أيها الني حرّض المؤمنين على القتال}.

صدق الله العظيم.

***

طوبى للشهداء،

وطبى للشهيد فتحي الشقاقي حيا مرزوقا عند الله وحيا في اعماله هذه الكاملة التي يتردد فيها صوته النبيل متواصلاً مع كل الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه وما بدلوا تبديلاً.


بقلم : الشيخ راشد الغنوشي (المفكر الإسلامي التونسي المعروف)

أحسب أن ما أنجزته حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بقيادة فتحي الشقاقي وإخوانه على صعيد القضية الفلسطينية ومسار العلاقات العربية الإسرائيلية، وبالأحرى على صعيد تطور الموازين بين التيار الإسلامي والعلماني في فلسطين والمنطقة ، وعلى صعيد حركة الإخوان المسلمين، التي نشأ في ظلها فتحي الشقاقي وإخوانه قبل أن ينفصلوا عنها شاقين الطريق أمام مرحلة تاريخية جديدة ، أحسب إنه جدير أن يندرج ضمن أعظم التحولات التاريخية في المنطقة منذ مؤتمر فاس 1982، الذي مثل إجماعاً عربياً بمشاركة منظمة التحرير على الاعتراف بالكيان الصهيوني ، وكان محطة أخرى مهمة على طريق انحدار مشروع التحرير العلماني العربي بعد محطة 1967، والتي على فداحتها تمكن العمل التحرري العظيم الذي قادته منظمة التحرير بمرجعية علمانية إلى ضخ روح الثورة والتحدي في شرايين المشروع العلماني المهزوم.. هيأته أن يواصل قيادة الجماهير العربية باعثاً فيها روح الأمل في التحرر وتحدي الأعداء.

فتحي نمط متفرد في الجهاد:

عرفت فتحي خلال عدة مؤتمرات إسلامية أخرها المؤتمر القومي الإسلامي في لبنان ، عرفته صلباً عنيداً متواضعاً مثقفاً متعمقاً في الأدب والفلسفة ، أشد ما أعجبني فيه هذا المزيج من التكوين الذي جمع إلى شخصه المجاهد الذي يقض مضاجع جنرالات الجيش الذي لا يقهر، وشخصية المخطط الرصين الذي يغوص كما يؤكد عارفوه في كل جزئيات عمله بحثاً وتمحيصا يتحمل مسئولية كاملة.. جمع إلى ذلك شخصية المثقف الإسلامي المعاصر الواقعي المعتدل ... وهو مزيج نادر بين النماذج الجهادية التي حملت راية الجهاد في عصرنا .. إذ حملته على خلفية ثقافية بدوية تتجافى وكل ما في العصر من منتوج حضاري كالقبول بالاختلاف والتعددية والحوار مع الآخر بدل تكفيره واعتزاله .. وكذا تدبير الثقافات الأخرى ولا فنون والآداب واعتبار أن ليس خارج دائرة الوحي من حقيقة مطلقة وأنه مع انقطاع النبوة انتفت إمكانية النطق باسم الحق الأعظم. إنه بقد ما شوه مفهوم الجهاد ، وهو من أعظم المفاهيم النبيلة في الإسلام ، كما شوه الإسلام جملة على يد خوارج هذا الزمان ، الذين أعملوا سيف الجهالة أنه سيف الإسلام ضد القريب والبعيد فكفّروا وقتلوا بالشبهة وانتهوا إلى سفك دماء بعضهم بعضا في افغانستان والجزائر ، بقدر ما شوه أولئك مفهوم الجهاد بقدر ما زين الدكتور فتحي هذا المفهوم شرفه وأعلى قيمته وحببه للناس.. جاعلاً منه سبيلاً قوياً للدعوة للإسلام ، ذلك من خلال الأرضية الثقافية الإسلامية المعاصرة المعتدلة التي أرسى عليها هذا المفهوم فوضعه ، في محله وضبطه بضوابط شديدة حد المبالغة في التورع من مثل تقيده بتوجيهه ضد جنود الاحتلال الإسرائيلي فقط.

رحم الله فتحي الشخص ، ورحم الله فتحي الرمز ، ورحم الله فتحي المرحلة التاريخية التي أعلن تدشينها، مرحلة قيادة المشروع الإسلامي للجهاد الإسلامي لتحرير فلسطين في اعتدال واتساع أفق يستوعبان كل أبناء أمتنا المخلصين وكل أصحاب الضمائر الحرة المناضلين ، من أجل تمكين صاحب الحق المُغتصب في فلسطين وفي كل مكان ، من حقه ، بعيداً عن كل نزوع اقصائي أو استجداء أو استسلام.


هـــــدا بعض ما قاله عنه بعض من لقيه وتعرف عليــه

رحمك الله يا شيخنا وقائدنا // ::ooفتحـــي الشــقاقــي ............:o:o
حزينحزينحزينحزينحزينحزينحزين
رد مع اقتباس
قديم 10-17-2007, 01:38 AM   #2 (permalink)
المدير العام
 
الصورة الرمزية admin

 









admin غير متواجد حالياً
افتراضي

رحمه الله و اسكنه فسيح جناته

تحياتي الك اخي ابو قسم
  رد مع اقتباس
قديم 10-17-2007, 02:37 AM   #3 (permalink)
افتراضي

نسال الله ان يرحمه و ان يتغمده في فسيح جناته
و كل التحية الى روح الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي
  رد مع اقتباس
قديم 10-17-2007, 02:39 PM   #4 (permalink)
افتراضي

رحمه الله و اسكنه فسيح جناته
التوقيع

[flash=http://7bna.com/up/uploads/a44b4eaeed.swf]*************************=400 ******************************=350[/flash][f

  رد مع اقتباس
قديم 10-17-2007, 07:29 PM   #5 (permalink)
 
الصورة الرمزية نضال

 








نضال غير متواجد حالياً
افتراضي

رحمه الله و اسكنه فسيح جناته

تحياتي الك اخي ابو قسم
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
الدكتور, الشهيد, الشقاقي, القلب, دكراك, or or, فتحي, ،،،،،،،


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
مقولة ( الإيمان في القلب أو العبرة بما في القلب)!!! essam_2053 حركات الشريعة والعقيدة الصحيحة 3 06-24-2008 08:47 PM


الإعلانات النصية


الساعة الآن 10:32 AM.


 
RSS 1 | RSS 2 | PHP | XML | ROR | URLLIST | HTML
Sitemap XML | sitemap-1.php | Sitemap URLLIST | Sitemap PHP
sitemap-1.xml | sitemap.mht | sitemap.html
Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd