هاكذا اصبحنا.............. فناجين قهوه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
--------------------------------------------------------------------------------
قصة معبرة تعود للثقافة الغربية تقول القصة إن عددا من الخريجين الذين حصلوا على مواقع متقدمة في أعمالهم اتفقوا على زيارة أستاذهم الذي كان يدرسهم عندما كانوا في الجامعة, وفي بيت الأستاذ تحولت دفة الحديث باتجاه الضغوط التي يخضعون لها في الحياة الشخصية والعملية. ذهب الأستاذ إلى المطبخ ليحضر لتلامذته القهوة فأتى بإبريق كبير وعدد متنوع من الفناجين المصنوعة من الصيني أو البلاستيك أو الزجاج. بعض الفناجين كان عادي المنظر بينما بعضها الآخر غالي الثمن, طلب الأستاذ من تلاميذه السابقين أن يسكبوا لأنفسهم القهوة الساخنة. وبعد أن فعلوا ما طلب منهم قال لهم: لاحظوا أن كل الفناجين غالية الثمن وجميلة المنظر قد أُخذت بينما بقيت الفناجين بسيطة المنظر ورخيصة السعر. إنه من الطبيعي بالنسبة لكم أن تختاروا الأفضل لكن هذا هو لب مشكلتكم وأساس الضغوط النفسية التي تشتكون منها. كل واحد منكم كان يريد القهوة, وليس الفنجان, ولكن - وبشكل واعٍ- اختار كل منكم فنجانه ليكون الأفضل ولذا فإن عينيه كانتا على فناجين الآخرين. الآن, إذا كانت الحياة هي القهوة فإن الأعمال والنقود والمراكز الاجتماعية هي الفناجين؛ إنها عبارة عن أدوات تحمل الحياة داخلها, لكنها ليست الحياة ولن تغير شيئا من طبيعة الحياة. أحيانا عندما نركز على شكل الفنجان فإننا نفتقد استمتاعنا بنكهة القهوة؛ لذلك لا تدعوا الفناجين تقودكم بل استمتعوا بالقهوة بدلا من ذلك