الاهداءات | |
| |||||||
| حركات المـواضيـع الـعـــامــــة مواضيع عامه ، مواضيع ساخنه ، آراء مختلفة ، مقالات عامه كلمات قيمه |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| ||||
| * موقف الحكومات والدول الغربية واضح وضوح الشمس، وهو ليس داعم للفلسطينيين ولا العرب ولا المسلمين * نجاد لم يكترث للضغوطات الهائلة التي مورست ضده وألقى كلمته التي شفت صدور جميع الفلسطينيين والعرب والمسلمين * أرادوا إسكاته، فقام بفضحهم وفضح مخططهم القاضي بالتغطية على جرائم الكيان الصهيوني ودعم العالم الغربي الأعمى له لقد شاهدت واستمعت بدقة كلمة الرئيس الإيراني أحمدي نجاد في مؤتمر مناهضة العنصرية الذي عقد اليوم في مدينة جنيف في سويسرا. وحقاً، لا يمكن أن يمر هذا الحدث وتداعياته دون أن أقوم بالتعليق عليه وشرح مختلف أبعاده وتحليل تفاصيله والتفاعلات المختلفة المرافقة للمؤتمر. لقد قام الكيان الصهيوني بتحضيرات ضخمة قبل انعقاد المؤتمر ووضع ضغوطات هائلة على الدول الغربية والدول العربية والامم المتحدة وأمينها العام حتى لا يتكرر انتقاد الكيان الصهيوني ووصفه بالعنصري كما تم في مؤتمر دربان الأول عام 2001. وكانت أكبر الضغوطات على أحمدي نجاد حتى لا يقوم بانتقاد اسرائيل ووصفها بالكيان العنصري. فتم التهديد بمقاطعة المشاركة قبل المؤتمر، وكذلك مقاطعة كلمة نجاد أثناء المؤتمر، وبالفعل حصل كل ذلك، مما يظهر كم هي إسرائيل متضررة من فضح صورتها العنصرية أمام العالم وكم هي جدية لفعل كل ما يلزم لمواجهة ذلك. إلا أن أحمدي نجاد لم يكترث بكل الضغوطات الهائلة التي مورست ضده، وألقى كلمته التي أشفت صدور جميع الفلسطينيين والعرب والمسلمين بل جميع أحرار العالم، ولقي تصفيق حار لم يلقه أي خطاب آخر في المؤتمر. حيث اتهم إسرائيل بصورة غير مباشرة بأنها دولة عنصرية تقوم على مبدأ التمييز والاحتلال وانتهاك حقوق الإنسان. لقد أرادوا إسكاته، فقام بفضحهم وفضح مخططهم القاضي بالتغطية على جرائم الكيان الصهيوني ودعم العالم الغربي الأعمى له. وقد كانت لحظة تاريخية بالنسبة لي أن أرى بعض الغربيين يغادرون القاعة اعتراضاً على وصف الكيان الصهيوني بالعنصري. ولو كان العكس صحيح، وقام بيرس بوصف إيران بالدولة العنصرية أو وصف الإسلام بالإرهاب لصفّق هؤلاء الغربيين لبيرس بدل من ترك القاعة. إن موقف الحكومات والدول الغربية واضح وضوح الشمس، وهو ليس داعم للفلسطينيين ولا العرب ولا المسلمين، ولا هو مبدئي ولا داعم للحقوق، بل هو العداء للعرب والمسلمين والحقد والنزعة الاستعمارية التي لم تزل تسيطر على عقولهم المريضة والعفنة. إن الكيان الصهيوني هو آخر نظام عنصري موجود اليوم بعد زوال الفاشية والنازية، وبينما يستحلي الغربيون الحديث عن المحرقة المختلف عليها في أوروبا ضد اليهود، يتجنبوا بكل قوّتهم التطرّق للمحرقة الحقيقية الحاصلة ضد الشعب الفلسطيني في غزة وفي كل مدينة وقرية فلسطينية كل يوم أمام كاميرات الفضائيات وصمت العالم. ها هي الدول الاستعمارية بامتياز، الولايات المتحدة وألمانيا واستراليا وكندا وهولندا وإيطاليا تقاطع حضور المؤتمر ضد العنصرية، بأمر من إسرائيل. كان أجدر بأوباما أن يحضر ويدعم كافة الجهود ضد العنصرية خاصة أنه من أصل أسود. إلا أنه لا يستطيع أن يخرج عن اجماع المجتمع الغربي الداعم للعنصرية والاستعمار والاحتلال. أليس الشعب الفلسطيني ضحية آخر الأنظمة العنصرية المجرمة! أليس كل ما فعلته إسرائيل وتفعله حتى اليوم بالشعب الفلسطيني عنصرية! بل العنصرية كلمة خفيفة جداً مقارنة بالإجرام الذي تمارسه إسرائيل ضد الفلسطينيين العزّل من قتل وتشريد وتهجير وهدم للبيوت وبناء الجدران العازلة والإسلاك الشائكة ونصب الحواجز الامنية ومصادرة الأراضي والسجن والمداهمات اليومية للمدن وهدم وتدنيس المقابر. كان ينبغي على كافة الدول العربية والإسلامية أن تحذو حذو أحمدي نجاد بجرأته وصراحته لتجريم الكيان الصهيوني وكشف صورته الحقيقية للعالم. وتؤكد وصف الرئيس أحمدي نجاد لإسرائيل بأنها رمز العنصرية والإرهاب. في النهاية، نستطيع القول اليوم أن مصير الصهيونية العنصرية إلى زوال قريب إن شاء الله وقد بدأ زمن العد العكسي لها.
|
| | #2 (permalink) | ||
| كان أجدر بأوباما أن يحضر ويدعم كافة الجهود ضد العنصرية خاصة أنه من أصل أسود. إلا أنه لا يستطيع أن يخرج عن اجماع المجتمع الغربي الداعم للعنصرية والاستعمار والاحتلال.
| |||
|
| | #3 (permalink) | ||
| يا اخي يوسف بدي اجيبلك اياها من الاخر و باختصار شديد في التعاملات الدولية و العلاقات المتبعة اليوم في العالم تحكمها فقط المصالح و طالما وجدت المصالح غاب الضمير و طالما غاب الضمير فتوقع كل المصائب كل العالم اليوم عنصري من احمدي نجاد لعند اللي تركو القاعة و طلعو بكل منطقية ما في نظام في التاريخ انهى العنصرية الا نظام واحد فقط النظام الاسلامي برسالة المصطفى محمد صلى الله عليه و سلم اما ما يحدث اليوم هو خزعبلات و كل يبني مواقف و استغلال فرص تحياتي اخي يوسف
| |||
|
| | #5 (permalink) |
| أبو هادي كفيت ووفيت بس حابة احكي شغلة: ممكن اي زعيم عربي مسلم يقف نفس موقف الرئيس احمدي نجاد؟؟ طبعا بالأوضاع الحالية !! أكييييييييييد لا والف لا ممكن يكون في احمدي نجاد نوع من العنصرية مثل ماقال الاخ ابو هادي بس أكيد ماراح توصل لعنصرية الكيان الصهيوني وكل اللي قاطع المؤتمر أمثالهم لو بالجهر ولا بالدس بس والله سواهــا رجّال في زمن غابت فيه أوكادت تغيب فيه معاني الرجولة والاستقلال بالرأي رغم الضغوطــــات والخذلان ، هو سواها متى زعيم عربي سيقف نفس الموقف ولو كان في مؤتمر إعــلامي ولم يكن دوليا او مقاما ضد العنصرية بل مجرد تنفيس عن المشاعر التي يكنّهـــا جميع العرب حتى قادة الشعوب ومفكريهم ... الخ ، ضد هذا العدو الذي لايفهم سياسة السلام ؟؟؟ متى متى ؟؟؟ ولازال الأمل منتظرًا ومرجوًا في أجيالنا العربية لتقف موقف احمدي نجاد وعبدالله غول أخ يوسف تقبل مروري | |
|
| | #6 (permalink) |
| بالنسبة لباراك أوباما ياأخ يوسف ماذا ننتظر من رجل تخلى عن دين والده من أجل أن يصبح رئيسًا للولايات المتحدة الأمريكية !!!!! وامريكا هي أكبر داعم وممول للكيان الصهيوني بل ومبررًا له جرائمه بحق شعبنا الفلسطيني المناضل الذي لايدافع فقط عن أرضه وانما عن مصر والسعودية والعراق والأردن لأن اسرائيل لن تقف عند حدود غزة وانما ستستمر بالتوسع من النيل إلى الفرات !! وهذه حقيقة يعرفها الجميع ، والأجدر بباراك أوباما بل والدول الأوربية عدم الحضور لهذا المؤتمر بل عدم إقامته أساسًا لآنه قائم على العنصرية ضد العرب والمسلمين في جميع أقطاب الأرض مشكور ياأخ يوسف على هالطرح المميز دمـــــــــت | |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
![]() الإعلانات النصية | |||