أفرجت اسرائيل 15-12-2008 عن 230 أسيرا فلسطينيا، وصلوا الى معبر بيتونيا القريب من رام الله، بعد ان تأخرت العملية عن الموعد المقرر أسبوعا ووصفت الخطوة بانها لفتة حسن نوايا تجاه الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
ووصلت ثلاث حافلات تقل قسما كبيرا من المعتقلين المفرج عنهم الى الحاجز العسكري حيث كان في استقبالهم العشرات من اقربائهم.
وتشمل العملية الافراج عن مئتين وعشرة معتقلين من الضفة الغربية وسبعة عشر من قطاع غزة.
وقال مارك ريجيف المتحدث باسم ايهود اولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي "نأمل ان ينظر الى عمليات الافراج هذه على انها اجراءات مهمة لبناء الثقة بهدف تعزيز الثقة في مفاوضات السلام."
وصرح ريجيف بأنه منذ العام الماضي أفرجت اسرائيل عن نحو 1000 سجين فلسطيني. ولم يكشف عن عدد الفلسطينيين الذين اعتقلتهم اسرائيل في نفس هذه المدة.
واطلقت اسرائيل سراح نحو 200 سجين فلسطيني في اغسطس اب.
والسجناء الفلسطينيون المفرج عنهم اليوم هم مجموعة صغيرة من وسط 11 ألف فلسطيني في سجون اسرائيل. وكان من المقرر الافراج عنهم الاسبوع الماضي في عيد الاضحى.
وصرح مسؤولون اسرائيليون بأن الفلسطينيين طلبوا التأجيل لاسباب متعلقة بترتيبات النقل. وكان عباس يؤدي فريضة الحج.
لكن الفلسطينيين نفوا طلب التأجيل وقالوا انه نجم عن اجراءات قانونية اسرائيلية.
وتأخرت عملية الافراج مرة اخرى اليوم بضع ساعات حتى تنظر المحكمة الاسرائيلية العليا في طعن مقدم من نشطين اسرائيليين يطعنون دوما في الافراج عن السجناء الفلسطينيين.
لكن يارون زامير المتحدث باسم هيئة السجون الاسرائيلية قال ان عملية الافراج عن السجناء بدأت ظهرا (10 بتوقيت جرينتش) وان غالبيتهم من سجن عوفر الاسرائيلي قرب رام الله بالضفة الغربية. ونقلت مجموعة صغيرة بالحافلة من سجن في بلدة عسقلان الجنوبية الاسرائيلية الى قطاع غزة.
واطلاق سراح السجناء قضية حساسة للفلسطينيين الذين يرون انهم رمز مقاومة الاحتلال الاسرائيلي.
وصرح مساعدون لالمرت بأن السجناء ينتمون الى فتح واخرين من فصائل غير اسلامية.
ولم تحقق المحادثات التي ترعاها الولايات المتحدة بين اولمرت وعباس وتعارضها حماس اي تقدم يذكر.