التسجيل تعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الاهداءات


العودة   منتديات حركات > .:+::][ القسم الـعــــام ][::+:. > حركات فلسطين تاريخ و تراث

حركات فلسطين تاريخ و تراث تراث فلسطين ، تاريخ و تراث فلسطين ، زفات ، عاداتنا و تقاليدنا ، لهجتنا ، تاريخنا


سيّدي.. يداكَ، وأرض الميعاد

تراث فلسطين ، تاريخ و تراث فلسطين ، زفات ، عاداتنا و تقاليدنا ، لهجتنا ، تاريخنا



سيّدي.. يداكَ، وأرض الميعاد

حركات فلسطين تاريخ و تراث


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 11-14-2008, 06:41 PM
الصورة الرمزية دلوعة جوزي
 

 









Lastpo10 سيّدي.. يداكَ، وأرض الميعاد



على أصداء الذكرى السنوية الرابعة لاستشهاد ياسر عرفات، تبدو فلسطين أبعد ما تكون عنّا، فبعد أربع سنواتٍ عجاف، لم يبقَ للقضية غصن زيتون أو بندقية ثائر، وأصبحت الدولة الفلسطينية حلماً يغادرنا، أو نغادره، رغماً عنّا.

لا شك أنه لم تكتمل قط نبوءة فلسطينية بالقدر الذي جسده عرفات في شخصه، وأن كل فلسطيني لامس شيئاً من إحساس اليتم بفقدانه، ولكن هذا لا يبرر بأي حالٍ من الأحوال، حالة الضياع التي يعيشها الشعب الفلسطيني الموزّع بين سجنين، على أقل تقدير.

قال محمود درويش، ذات لقاء لا أريد عرفاتاً آخر، ولكن، أريد أن أرى عرفات، وقد رفض الغياب، وتستحضرنا هنا مدى الحاجة للحفاظ على القيم الفلسطينية، التي حملها ياسر عرفات على كتفه في مسيرة كفاح طويلة ناهزت نصف القرن من تاريخ هذه القضية.

وكي لا تصبح هذه القيم عرفاتيةً فقط، بالمعنى الزمني للكلمة، فإننا بحاجة إلى إعادة ترتيب المشاريع الفصائلية المختلفة، على أساس تناقض جوهري ووحيد مع الاحتلال الإسرائيلي، فهذا هو التناقض الوحيد الذي يحتاج حلاً جذرياً وراديكالياً، وهذا هو ميدان الحسم بالنسبة لقضية الكينونة الفلسطينية.

كذلك علينا أن ندرك أن البشر ليسوا نسخاً كربونية، حتى وان حملوا قضية واحدة، أو فكراً واحداً، فالاختلاف طبيعة بشرية، لها أن تكون سلاحاً مدمراً - كما جسدنا للأسف نحن هذا النموذج دون تردّد - أو قاعدة راسخة لبناء مصالح مشتركة تحقق الصالح العام، وهذا الأمر الثاني هو الذي نحتاجه ثقافةً وفكراً، قبل الحاجة إليه كممارسة، أو كأمر واقع يفرضه تعثّر المشاريع الفصائلية المختلفة.

إن بناء ثقافة وطنية مدنية، هي المدخل الأصح لإعادة قطار الوحدة الوطنية الفلسطينية إلى سكته الأولى، نظراً لكون المصالح المشتركة قاعدة قابلة للاهتزاز بل والانهيار، في ظل العوامل الدولية والإقليمية المحيطة.

هذه الثقافة يجب أن تبنى على أساس إعادة تصحيح المفاهيم المغلوطة، وإحياء نعرة الكل على حساب البعض الذي يمثله الفصيل. أو بكلمات أخرى، إعادة تعزيز كل ما يجمعنا كفلسطينيين – وهو كثير - من قضية عادلة، وعلم واحد، وتراث مشترك.

وهذا الأمر الذي جسده ياسر عرفات، الذي جمع تحت ظل كوفيته الشامخة أطراف هذا الشعب المعذب، من يمينه إلى يساره، منذ الرصاصة الأولى، وحتى أعتاب الدولة، على قلب رجل واحد.

علينا أن نتذكر، جميعاً، أن ما أتى بصورة عرفات إلى جدران مؤسسات الدولة العتيدة، ليس زعامته للفصيل الأول، وقيادته لأم البدايات فقط، بقدر قدرته الفائقة على التعالي على كل المتناقضات الصغيرة، والتماهي مع اسم فلسطين، كقضية وثورة، وكشعب ودولة.

لقد تمكن عرفات، من أن يمحو ما هو أبعد من الفارق اللفظي، بين غصن الزيتون، وبندقية الثائر، في معجزة من معجزات الرسل، كما حقق نبوءته في العودة إلى أرض الميعاد، كما كان يقول دوماً على أعتاب كل معركة.. إلى فلسطين، فهل نكمل نحن الحلم.. حتى القدس؟

سيّدي.. يداكَ، وأرض الميعاد.. أينَنا منهم؟ وأينَنا عنْهم؟

التوقيع

إن قلب المرأة لا يتغير مع الزمنولا يتحول مع الفصول...
قلب المرأة ينازع طويلا ولكنه لا يموت...
قلب المرأة يشابه البرية التي يتخذها الإنسان ساحة لحروبه ومذابحه ...
فهو يقتلع أشجارها ويحرق أعشابها ويلطّخ صخورها بالدماء ويغرس تربتها بالعظام والجماجم ...
ولكنها تبقى هادئة ساكنة مطمئنة ويظل فيها الربيع ربيعاً والخريف خريفاً إلى نهاية الدهور ...

رد مع اقتباس
قديم 11-15-2008, 01:59 AM   #2 (permalink)
افتراضي رد: سيّدي.. يداكَ، وأرض الميعاد

جميل جدا مشكووووووووورة كتير أختي دلوعة ع الموضوع الرائع والجميل

تقبلي مني فائق الأحترام وأرق التحايا

أخــــ أبــــو مــــاهر ــــوكى
التوقيع



يا صانع الثورة وصاحب الكوفية "

يا حامل غصن الزيتون والبندقية "

يا صانع التاريخ وفتح والقضية "

لن تهـــــزم ثـــــــــورة أنتا مفجرها

لا الريح تحاسبونا إن أخطئنا لا الرمل الأصفر :

لا الموج ينادينا إن خفق النوم بآعيننا والورد آحمر

  رد مع اقتباس
قديم 11-15-2008, 07:15 PM   #3 (permalink)
افتراضي رد: سيّدي.. يداكَ، وأرض الميعاد

ياهلا وغلا اخوي بوجودك نورت الموضوع
التوقيع

إن قلب المرأة لا يتغير مع الزمنولا يتحول مع الفصول...
قلب المرأة ينازع طويلا ولكنه لا يموت...
قلب المرأة يشابه البرية التي يتخذها الإنسان ساحة لحروبه ومذابحه ...
فهو يقتلع أشجارها ويحرق أعشابها ويلطّخ صخورها بالدماء ويغرس تربتها بالعظام والجماجم ...
ولكنها تبقى هادئة ساكنة مطمئنة ويظل فيها الربيع ربيعاً والخريف خريفاً إلى نهاية الدهور ...

  رد مع اقتباس
قديم 12-14-2008, 02:12 PM   #4 (permalink)

 








pa_la20 غير متواجد حالياً
افتراضي رد: سيّدي.. يداكَ، وأرض الميعاد

مشكووووووووووووووورة جدا جدا على هذا الموضوع اختي الكريمه
  رد مع اقتباس
قديم 12-14-2008, 07:51 PM   #5 (permalink)
افتراضي رد: سيّدي.. يداكَ، وأرض الميعاد

مشكورة دلوعة على ما قدمتى
وبارك الله فيك
التوقيع

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
الميعاد, يداكَ،, سيّدي, سيّدي.., وأرض


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الإعلانات النصية


الساعة الآن 08:34 AM.


 
RSS 1 | RSS 2 | PHP | XML | ROR | URLLIST | HTML
Sitemap XML | sitemap-1.php | Sitemap URLLIST | Sitemap PHP
sitemap-1.xml | sitemap.mht | sitemap.html
Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd