التسجيل تعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الاهداءات


العودة   منتديات حركات > .:+::][ القسم الـعــــام ][::+:. > حركات فلسطين تاريخ و تراث

حركات فلسطين تاريخ و تراث تراث فلسطين ، تاريخ و تراث فلسطين ، زفات ، عاداتنا و تقاليدنا ، لهجتنا ، تاريخنا


أحداث عكا حدث عشوائي أم عمليات تهجير جديدة

تراث فلسطين ، تاريخ و تراث فلسطين ، زفات ، عاداتنا و تقاليدنا ، لهجتنا ، تاريخنا




إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 10-17-2008, 12:29 AM
 

 








Llahmuh أحداث عكا حدث عشوائي أم عمليات تهجير جديدة

أحداث عكا حدث عشوائي أم عمليات تهجير جديدة
رامي إبراهيم الخطيب .
mr.ramy.khatib@gmail.com
في الوقت الذي تتجه في عيون الشعب الفلسطيني خاصة والعربي عامة إلى قاهرة المعز لدين الله وتخفق القلوب داعية الله عز وجل أن يوفق الإخوة الفر قاء للمصالحة الوطنية وإعادة اللحمة للشعب الفلسطيني يقوم العدو الإسرائيلي في الطرف المسلوب من الأرض الفلسطينية ويعمل بجهد دون كلل أو ملل من اجل إصلاح ما يعتبره بعض غلاة الصهيونية ومنهم المتدينون المتطرفون بان خطأ لا يغتفر للآباء المؤسسون للدولة العبرية ألا وهو الإبقاء على بعض السكان الفلسطينيين في أراضيهم ومساكنهم بعد حرب 1948 وهم من يطلق عليهم عرب إسرائيل أو فلسطينيين ال48 فبينما يلهث بعض القادة العرب والفلسطينيين خلف إسرائيل من اجل استئناف مفاوضات السلام الهزيلة أو تمرير عمليات تسوية نجد الصهاينة لا يتوقفون عن الدعوة إلى اقتلاع أهلنا الصامدون في أراضيهم التي رويت بدمائهم حيث ينظر هؤلاء الصهاينة إلى هؤلاء الأبطال الصامدون على أنهم الجرب الذي يجب التخلص منه ليصح الجسد المعتل " إسرائيل" لذلك فلا عجب مما يحدث اليوم في مدينة عكا ، فهو ليس بالأمر المفاجئ ، فبالأمس القريب كان استهداف مسجد حسن بيك الدمشقي في مدينة يافا ، وهو من أهم المعالم الإسلامية العربية في فلسطين ، كما تم من قبل وبعد إزالة بعض المقابر الإسلامية ، وما يزال المسجد الأقصى في خطر، ولم تلبى صرخاته ولا حتى صرخات رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الشيخ رائد صلاح ، من اجل إنقاذ ما هو ملك ليس للفلسطينيين فقط وإنما للعالم الإسلامي أجمع .
إن الحديث عما يجري في عكا لم يقتصر على شكل ما هي الجرائم المدنية والعسكرية الموجهة ضد العرب الفلسطينيين في عكا وغيرها من مدن الداخل المحتل، لان ما حدث هو بداية لمشروع ترانسفير جديد ، واستكمالاً لعملية التهويد والأسرة للمدن الفلسطينية ولطمس معالمها و آثارها العربية الإسلامية، فمنذ عام 1976م ويجري العمل على قدم و ساق دون كلل أو ملل من أجل إضفاء الطابع اليهودي على المدن الفلسطينية المحتلة و خاصة مدينة القدس .
بالعودة إلى ما حدث في مدينة عكا كما هو معلوم للعيان أن إسرائيل باتت اليوم تعاني من أزمة ديمغرافية فلسطينية خانقة داخل المدن العربية التي تعتبر مدن تابعة كلياً للدولة الإسرائيلية ، حقيقةً أن ما يحدث في عكا ما هو إلا الخطوات الأولى لحل مشكلة الهاجس الديمغرافي الإسرائيلي بعدما فشلت في إقرار مشروع يهودية الدولة العبرية ، وهو أيضا ما دفع رئيس وزراء إسرائيل السابق إرائيل شارون للانفصال عن غزة ، وتبني مقولة ارض اقل وعرب أقل ، وهو أيضا ما دفع إسرائيل لبناء جدار الضم التوسعي للتخلص من الزحف الديمغرافي الفلسطيني.
فحسب معطيات دائرة الإحصاء الإسرائيلي عام 2006 م أن عكا البالغ مساحتها 13533 كم2، يعيش فيها 46000 نسمة تقريباً منهم 37% من عرب الـ 48 والباقي من اليهود و آخرون
المشكلة الديمغرافية :-
يوم بعد يوم يزداد الجدل الدائر في إسرائيل حول ما يعرف بـ " المشكلة الديمغرافية" والتي تهدد بشكل واضح الحفاظ على ويهودية الدولة من وجهة النظر الإسرائيلية ذلك في ضوء تراجع نسبة اليهود عن العرب في فلسطين التاريخية وداخل حدود إسرائيل المعترف بها " مناطق الـ 48" بسبب الزيادة الطبيعية عند العرب الناتجة عن ارتفاع معدلات المواليد وانخفاض معدلات الوفيات في حين ان الزيادة السكانية عند اليهود اعتمدت بشكل مباشر على المهاجرين القادمين من جميع اقطار العالم
حيث يشكل هذا الجدل حافز لظهور خطط وبرامج سياسية خطيرة على العرب وعلى رأسها فكرة الترانسفير " الطرد الجماعي للعرب من وطنهم"
وينبع القلق الإسرائيلي من مصدرين : المصدر الأول هو نسبة التكاثر المنخفضة لدى اليهود مقارنة مع العرب ، والثاني هو تراجع أعداد المهاجرين اليهود إلى إسرائيل بنسبة ما يزيد عن 80% بسبب نضوب الخزان البشري لليهود خارج فلسطين التاريخية ، أما السبب الثالث فيرجع إلى حالة الاندماج التي تمارسها بعض التجمعات اليهودية داخل المجتمعات الأوروبية مقابل استمرار رغبة أبناء الشعب الفلسطيني بمطالبتهم بتحقيق قانون حق العودة إلى فلسطين التاريخية.
لكن الخطر الحقيقي الذي يتخوف منه اليهود هو ارتفاع نسبة تمثيل الأقلية الفلسطينية داخل إسرائيل لتصل إلى حوالي 20% من إجمالي سكان دولة إسرائيل ، الأمر الذي يحول دولة إسرائيل إلى دولة ثنائية القومية إلى جانب تفوق الفلسطينيين في التواجد الجغرافي و الديمغرافي في بض مناطق فلسطين التاريخية كما الحال في شمال فلسطين والضفة الغربية.
ويتمثل الخطر الديمغرافي للأقلية الفلسطينية التي في الواقع تشكل أغلبية في مناطقها "وتتمتع بوعي قومي وتمتلك قيادة قومية" في أنها سوف تمل كل ما بوسعها لتحقيق مصالحها القومية سواء عن طريق الحكم المحلي الذاتي ، أو الانسلاخ " الانضمام إلى دولة ما وراء الحدود"، أو هدم الدولة من الداخل الأمر الذي تخشاه إسرائيل، حيث يتم التعبير عن عدم رضا عرب الـ48 وعن تطلعاتهم الدينية والسياسية بطرق ووسائل مختلفة منها :- المطالبة بإلغاء الدولة "اليهودية" وتحويلها إلى "دولة لكل مواطنيها " كما تصدر عن عرب ال48 أصوات مختلفة تطالب بحكم محلي ذاتي في مجالات التعليم والثقافة والإعلام والسلطة المحلية .
فقد أصبح المجتمع العربي في إسرائيل قوة انتخابية كبيرة آخذة في الازدياد مع ارتفاع وزنهم الديمغرافي، وكما يرافق تلك القوة الانتخابية ارتفاع سقف المطالب في مجالات حقوق الفرد والحقوق المدنية والقومية، ووفقا للتعداد السكاني لعرب ال 48 المتزايد لو صوت كل عرب ال48 – باستثناء عرب القدس –لصالح قائمة انتخابية واحدة في الكنيست لكان لهم قدرة اقتراعية ل21 عضو كنيست ، هده القوة الاقتراعية في الواقع ذات قدرة تأثيرية كبيرة على ما يحدث في دولة إسرائيل "مثال دلك الكتلة المانعة التي مكنت إسحاق رابين كرئيس حكومة من توقيع اتفاقيات أوسلو ، كما يمكن لعرب ال48 أن يكونوا لسان ميزان في قرارات قد تؤثر على مستقبل الجولان ،أو القدس إذا ما عرضت هده القضايا في استفتاء شعبي، أو كبرنامج انتخابي، وبدلك يصبح في يدهم تقرير مستقبل حق العودة أو تقرير من هو اليهودي وهو ما دفع عضو الكنيست الدكتور عزمي بشارة للقول "أنا اقرر من هو اليهودي" ،ونتيجة للزيادة الديمغرافية العربية المتسارعة قد يمكنهم دلك من التقرير إذا ما كانت إسرائيل ستستمر بكونها " دولة صهيونية ويهودية"أو تتحول ل"دولة لكل مواطنيها.
فقد أظهرت معطيات الجهاز المركزي للإحصاء الإسرائيلي نهاية عام 2005 م أن عدد السكان في إسرائيل بلغ 6990700 نسمة من بينهم 5313800 يهودي ،مقابل 1377100 عربي "تشمل الجولان وسكان القدس"في حين هناك 299800 مصنفون آخرون "وهم المهاجرين الجدد غير اليهود، وسجل في العام نفسه ارتفاع في عدد السكان بنسبة 1.8% يعود 86.5% منها إلى الزيادة الطبيعية ، كما أشارت المعطيات أن هجرة اليهود إلى إسرائيل شكلت 13.5%من الزيادة السكانية في العام 2005م، كما تبين أن نسبة الزيادة لدى اليهود تصل إلى 1.5% مقابل3% لدى العرب المسلمين ، في حين بلغت الزيادة لدى العرب الدروز من نفس العام 1.9% مقابل 1.4% للعرب المسيحيين "دائرة الإحصاء الإسرائيلي .
وتوصل استاذ الجغرافية في جامعة حيفا البروفيسور ارنون سوفير في دراسة له بعنوان " إسرائيل ديمغرافيا 2000-2020 ،مخاطر واحتمالات" إلى أن 42% م اليهود مقابل 58% من العرب سيعيشون في المنطقة الواقعة بين الأردن و البحر عام 2020م من مجموع 15.2 مليون نسمة ، حيث من المتوقع أن يشكل عرب الـ 48 عام 2020م نحو 52% من مجمل السكان ، وبذلك سوف تصل قوتهم الاقتراعية إلى 30 عضو كنيست و سوف تصل نسبة المجموعات غير الصهيونية إلى 50% عام 2020م من المجتمع الإسرائيلي.
وبناء على تقديرات ارنون سوفير تلك فقد أطلق العنان لصهيونيته محذراً انه من دون الفصل بين العرب و اليهود سيختفي الكيان الصهيوني عن الخريطة خلال سنوات،
وتتمثل المخاطر التي سوف تواجه إسرائيل بسبب التغييرات الديمغرافية السريعة المتوقعة في ثلاث محاور:
1- التأثيرات السياسية: قد تؤدي الزيادة الديمغرافية إلى تغييرات في مبنى المجتمع في إسرائيل مثل الزيادة السريعة في السكان غير الصهيونيين، وبالتالي تغيير مبنى الكنيست إلى حد تعريض الوجود الصهيوني للخطر، الأمر الذي قد يؤدي للفوضى نتيجة شلل عمل الكنيست وعدم تطبيق القانون.
2- التأثيرات الجغرافية:- قد تؤدي الزيادة الديمغرافية العربية إلى مخاطر فقدان مناطق جغرافية كالجليل والمثلث و النقب الشمالي، و بالتالي بروز ظاهرة التمدن بالقرب من حدود إسرائيل مما يؤدي إلى تغيير في نظرية الأمن الإسرائيلية ومن ثم ظهور الفقر و الإسلام " الراديكالي" و نقص في موارد الحياة السياسية و ممارسة الضغط على الدولة.
3- تأثيرات على وجود الحياة :- و يظهر في نقص المياه و الأرض وزيادة الاكتظاظ السكاني و انهيار المواصلات واختفاء الساحات الخضراء ، كما قد يؤدي إلى تدهور جهاز التعليم و ظهور أزمات اقتصادية ، و بالتالي قد ينتهي الأمر إلى انهيار التخطيط القومي وسلطة القانون.
هذه المحاور الثلاثة إذا ما اجتمعت تؤدي بإسرائيل للنزول إلى مصاف دول العالم الثالث و بالنهاية قد تشكل تهديد على الوجود اليهودي الإسرائيلي.
ولمجابهة هذه المخاطر على إسرائيل اتخاذ سلسلة قرارات وإجراءات مستعجلة في العديد من المجالات .
إذن هناك ثمة انعكاسات للبعد الديمغرافي في جميع مجالات الحياة منها: انعكاسات سياسية ، وانعكاسات جيو سياسية ، وانعكاسات على جودة الحياة ، ومن الممكن لهذه الانعكاسات مجتمعة أن تؤدي إلى وضع تجد فيه إسرائيل نفسها في نهاية المطاف أمام تهديد وجود حقيقي.
وبذلك أصبح الواقع الديمغرافي أحد أهم أدوات إدارة الصراع بين العرب و اليهود، وظهر أصحاب فكرة الأغلبية اليهودية في ارض إسرائيل، وأصبح النقاش في طابع و ماهية هذه الأغلبية يدور حول مستقبل إسرائيل كدولة في الشرق الأوسط، وأصبح الواقع الديمغرافي الذي حذر منه البروفسور سوفير يتطلب من إسرائيل إستراتيجية قومية تحدد بموجبها أهدافها المباشرة و تمكنها من استخلاص خطوات عملية صحية، ولابد لهذه " الإستراتيجية القومية" من التركيز على الانفصال عن الفلسطينيين والمناطق الواقعة ضمن حوزتهم ومن ثم التوجه إلى المناطق العربية داخل حدود إسرائيل للتخلص من اكبر عدد ممكن من العرب الذين يقطنون فيها كما هو الحال في مدينة عكا الآن، لذلك أطلق سوفير تحذيراته السافرة من أن " ... الساعة الديمغرافية حول إسرائيل تتسارع بوتيرة الفهد، بينما يتسارع اتخاذ القرارات القومية بوتيرة السلحفاة، في أحسن الأحوال..."و في هذا الصدد يقول أيضا" ... بإمكان النزاع أن يتواصل ، لكننا نتناقص مع المزولة – الساعة الرملية- الديمغرافية، لذلك يجب على إسرائيل اتخاذ قرار شجاع وصعب للغاية، و المبادرة بفصل أحادي الجانب "، وهو الأمر الذي تمثلت أولى خطواته في اتجاهين أساسيين الأول بناء جدار الضم التوسعي على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، أما الاتجاه الثاني وهو عملية الفصل الأحادي الجانب عن قطاع غزة المكتظ بالسكان،ومن ضمن المقترحات الإسرائيلية الأخرى لحل المشكلة الديمغرافية هو تقوية عدة مناطق حساسة في داخل إسرائيل نتيجة للتوجهات الديمغرافية ، فضلا عن تقوية عكا كمدينة يهودية،وبناءاً على ما سبق نجد أن ما حدث في مدينة عكا لم يكن نوع من أنواع أعمال الشغب كما تدعي إسرائيل بغض النظر عن أي من الطرفين كان المبادر بتلك الأعمال، وإنما هو سياسة ممنهجة لبداية عملية ترانسفير جديدة في ظل خنوع وتبعية الحكومات العربية للغرب الموالي لأمريكا قلباً وقالباً، لذلك أخشى من أن تكون تلك الأحداث نواة لكرة الثلج الترانسفيرية الجديدة ، ولمواجهة تلك السياسة الصهيونية علينا كفلسطينيين أن نستعيد اللحمة الداخلية كما انه علينا كمسلمين أولاً وعرب ثانياً أن نتكاثف جنباً إلى جنب كي نستطيع الوقوف أمام الإجراءات الإسرائيلية المتزايدة التي تهدف إلى الضغط وخنق أهلنا في فلسطين المحتلة من اجل دفعهم إلى الهجرة بإرادتهم ظاهرياً أمام العالم ، وبالنهاية اللهم إن لم يكن بك غضب علينا فلا نبالي .

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
أحداث, تهجير, جديدة, عمليات, عشوائي


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
مخدات رائعة لوضع ذبلة الخطوبة والزواج ابو خميس حركات المرأه والأزياء 7 06-20-2009 03:40 PM
جميع صور مايكل جاكسون قبل وبعد عمليات التجميل MaestroZ حركات الجريمه ( كوارث , جرائم , غرائب , عجائب ) 2 05-20-2009 12:41 PM
دروس منهجية من أحداث غزة الفلسطينية أبو عمر حركات الشريعة والعقيدة الصحيحة 5 01-31-2009 04:50 AM
The POWER of makeup‎=قوة عمليات التجميل ناجي العلي حركات المرأه والأزياء 0 01-15-2008 11:21 AM


الإعلانات النصية


الساعة الآن 06:59 PM.


 
RSS 1 | RSS 2 | PHP | XML | ROR | URLLIST | HTML
Sitemap XML | sitemap-1.php | Sitemap URLLIST | Sitemap PHP
sitemap-1.xml | sitemap.mht | sitemap.html
Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd