التسجيل تعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الاهداءات


العودة   منتديات حركات > .:+::][ القسم الـعــــام ][::+:. > حركات فلسطين تاريخ و تراث

حركات فلسطين تاريخ و تراث تراث فلسطين ، تاريخ و تراث فلسطين ، زفات ، عاداتنا و تقاليدنا ، لهجتنا ، تاريخنا


معبر رفح أصبح وسيلة لاذلال الفلسطينين

تراث فلسطين ، تاريخ و تراث فلسطين ، زفات ، عاداتنا و تقاليدنا ، لهجتنا ، تاريخنا



معبر رفح أصبح وسيلة لاذلال الفلسطينين

حركات فلسطين تاريخ و تراث


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 09-22-2008, 03:18 AM
الصورة الرمزية دلوعة جوزي
 

 









افتراضي معبر رفح أصبح وسيلة لاذلال الفلسطينين

فلسطين الآن – خاص -
"لم يعد بالإمكان تحمل أن يكون معبر رفح عنوان للاهانة وامتهان كرامة المواطن الفلسطيني بوجود الاحتلال فيه وحتى بعد رحيله عنه، حيث أصبحت السلطات المصرية تحل محل الاحتلال في تشديد الحصار على الشعب الفلسطيني في غزة بدل من أن تعمل على فكه.



هذا هو لسان حال المئات من المواطنين الفلسطينيين الذين كان يفترض بهم أن يغادروا قطاع غزة اليوم الأحد 21/9/2008 وانتظروا الساعات الطوال لتوصد بوابة المعبر في وجوههم وتبقى مشاعر الظلم من الأخوة الجيران هي التي تكوي قلوبهم كما كوتها ظروف الحصار الصهيوني الخانق, ولم يجد المواطن الفلسطيني البسيط أي تفسير للمعاملة السيئة التي قوبلوا بها هذا اليوم من السلطات المصرية.



المصادر الأمنية الفلسطينية كانت قد أعلنت أن معبر رفح سيفتح يومي السبت والأحد من هذا الأسبوع للمعتمرين والطلاب وأصحاب الإقامات والتنسيقات, وجاء هذا الإعلان بعد الاتفاق مع الجانب المصري.



وبالفعل تم فتح المعبر أمام المعتمرين يوم السبت وغادروا جميعاً أرض القطاع مع أن عملية مرورهم كانت بطيئة ومشبعة بالإجراءات الروتينية المصرية ورغم وجود التسهيلات الكبيرة والإجراءات النظامية من الجانب الفلسطيني في إدارة المعبر.



لكن ما حدث هذا اليوم من تعامل من قبل السلطات المصرية لم يجد له المواطنون أي تبرير, وجاء عبر شهاداتهم أن معبر رفح كان يوم الأحد فقط من أجل التعرض للانتظار المهين والمعاملة السيئة.



وقال المسافرون أنهم كانوا جاهزون للسفر منذ فجر اليوم وقد استقلوا حافلاتهم بأرقامهم المتسلسلة وحسب التنسيقات والترتيبات المتخذة بين الطرفين الفلسطيني والمصري, لكن السلطات المصرية سمحت للحافلة الأولى بالمرور بعد 6 ساعات من الانتظار تحت ألسنة الشمس الحارقة, وهنا بدأت الإجراءات المصرية التي اختلفت عن اليوم السابق, حيث طلب المصريون بداية التنسيقات, وغالبيتها من ممن يدفعون الرشاوى للجانب المصري وشاهد المواطنون الضابط المصري وهو ينادي على بعض المواطنين فرداً فرداً وكان من الواضح أن عملية الدخول من خلال العلاقات الشخصية وبشكل انتقائي مما يخالف الاتفاق بين الطرفين الفلسطيني والمصري.



وقد أكد المواطنون أن بعض الذين غادروا من خلال المعبر دفعوا 1000دولارأو يزيد عن الشخص الواحد لضباط في مباحث أمن الدولة والمخابرات المصرية.

وهنا رفضت إدارة المعبر من الجانب الفلسطيني عملية الدخول من خلال العلاقات الشخصية وبشكل انتقائي لأن الإجراءات لم تتم حسب المتفق عليه.

تحرش بالمسافرات

وبعد ساعتين من توقف مرور المواطنين جرت خلالهما اتصالات مكثفة بين الجانبين الفلسطيني والمصرين تم الاتفاق انم يسمح لحافلتين بالمرور, وبالفعل دخلت الحافلتين تباعاً, وهنا حدث ما لم يكن بحسبان المسافرين, فقد كانت الحافلة تدخل ويتم انتقاء شخصين أو ثلاثة من الركاب ويتم إعادة باقي ركاب الحافلة, بل أن أحد المواطنين المسافرين قال بأن المصريين عاملوهم كالأسرى حيث كان يطلب منهم الجلوس على ركبهم, ومن ثم يرمون كشوف الأسماء في وجوههم عدا عن فظاظة حديثهم الاستفزازي.

إضافة إلى محاولتهم المستمرة لاستفزاز النسوة حيث كشفت إحدى المسافرات عن تعرضها للتحرش من الجنود المصرين، بعد أن أنزلوها هي والمسافرين من الحافلة وجعلوهم يجلسون على ركبهم مشيرة إلى أن الجنود المصرين لم يحترموا كرامة المرأة بل كانوا يضعرضون لهن بالضرب المبرح.



وما زال المسافرون ينتظرون حتى اللحظة في المعبر على أمل العبور إلى مصر حيث لم يسمح بالسفر سوى للعشرات من المواطنين الذين كان معظمهم من أصحاب التنسيقات "رشاوى".

خطوة شكلية

المتابع لهذه الإجراءات يرى بعين الحقيقة أن الجانب المصري غير معني بفتح معبر رفح وحل أزمة الحصار الخانق المفروض على قطاع غزة, وربما تكون عملية فتح المعبر بين فترة وأخرى ليوم أو يومين هي محاولة للتنفيس عن الوضع المحتقن في قطاع غزة ومحاولة إفشال الحس التضامني الذي بدأ يتعالى في مصر من خلال تسيير قوافل كسر الحصار عن الشعب الفلسطيني, ويدلل على ذلك تصوير دخول الحافلات إلى الجانب المصري فقط بينما كان أغلب المسافرون يعودون أدراجهم حسب رواية المسافرون أنفسهم بأن هذا للبهرجة الإعلامية فقط لإيهام الرأي العام بأن مصر قد فتحت المعبر.



ويلاحظ أيضاً أن الطرف الفلسطيني في رام الله لم يرق له الإجراءات التي لم يسبق لها في إدارة المعبر بنجاح خلال فترات فتحه البسيطة السابقة, وهذا الطرف أيضاً غير معني برفع الحصار عن قطاع غزة لأنه يستطيع التنسيق مع مصر لفتح المعبر بشكل دائم لكن هذه الإرادة غير حاضرة كم سبق وصرح المصريون.



والسؤال هنا إلى متى ستبقى صفة الإذلال والإهانة ملتصقة بمعبر رفح البري حتى بعد زوال الاحتلال عنه, والذي من المفترض أن يكون معبراً وطنياً عربيا
التوقيع

إن قلب المرأة لا يتغير مع الزمنولا يتحول مع الفصول...
قلب المرأة ينازع طويلا ولكنه لا يموت...
قلب المرأة يشابه البرية التي يتخذها الإنسان ساحة لحروبه ومذابحه ...
فهو يقتلع أشجارها ويحرق أعشابها ويلطّخ صخورها بالدماء ويغرس تربتها بالعظام والجماجم ...
ولكنها تبقى هادئة ساكنة مطمئنة ويظل فيها الربيع ربيعاً والخريف خريفاً إلى نهاية الدهور ...

رد مع اقتباس
قديم 09-22-2008, 03:20 AM   #2 (permalink)
افتراضي رد: معبر رفح أصبح وسيلة لاذلال الفلسطينين

شهادة أحد المسافرين من معبر الاذلال المصرى (معبر رفح)<<<فضحية مخزية للنظام المصرى <<<
اعلم يامبارك .. اعلم ياعمرو سليمان .. اعلم يا أبو الغيط .. غــزة لن تقبل الذل .. وحذرى من غضب اهل العزة
....

خاص نيوز فلسطين- غزة المحاصرة
نقل لكم تلك الشهادة من احد المسافرين حرفياً بدون اى تعديل حتى يعلم من اظن ان الحكومة المصرية العميلة تساعد غزة نقول له انظر ماذا تفعل تلك الحكومة الساقطة مع بعض الطلبة المحاصرين اللى عوزين يطلعوا للدراسة بالخارج لكن على الحكومة المصرية ان تعلم بشكل جيد هنا شعب بغزة لايرضى فى هذا الاذلال هنا شعب بغزة يا حكومة الفراعنة يعيش فى كرامة وعزة رغم انه محاصر من الشرق والغرب الا انهم يرفض الذل والخضوع ...
اعلم يامبارك .. اعلم ياعمرو سليمان .. اعلم يا أبو الغيط .. غــزة لن تقبل الذل .. وحذرى من غضب اهل العزة ....
شهادة كاملة من احد المسافرين من معبر الاذلال المصرى
اليوم انا كنت على المعبر واسمي طالع في اصحاب الاقامات وشوفو شو صار بالتفصيل فينا من اللي بتسموهم اخوانا المصرييين والكتاكيت اهل رام الله قامت اليوم القوات المصرية المبجلة بادخال ثمان حافلات كانت نائمة على المعبر من يوم امس.
ولم تدخل بعدها من الطلاب الا ثلاث باصات الساعة الواحدة ظهرا بعدها توقف الجانب المصري الفرعوني من ادخال المسافرين الابعد ادخال المنسقين من سلطة رام الله.
الذين دفعوا للمصريين ورام الله الف دولار و نصف رشاوي فطالب بهم الفراعنة ولم يسمحو بدخول اي حافلة الا بتسليم المنسقين لهم وهنا رفضت حكومتنا الرشيدة (حكومة هنية )على هذا الوضع .
وبعد مناقشات حثيثة اتفق الجانب الفرعوني ( المصرى) ان يدخل الفلسطينيين الباصين المنسق لهم والمدفوع لتنسيقهم الف دولار لكل نفر على ان يدخلو جميع الباصات الخاصة بالطلاب والاقامات فاول من دخل الباصات الخاصة بالاقامات الساعة التاسعة والنصف ليلا اليوم الاحد من بينها الاقامة السعودية وكل شيء كامل بالنسبة للمسافرين من حيث التاشيرة والاقامة سارية المفعول واهم شيء الاقامة .
فقاموعند نزولنا من الباص بسؤالنا الى اين التوجه فكل واحد بيقول السعودية فادخلونا داخل سلسلة من الجنود فحاصرونا وادخلونا مرة اخرى الى الباص الذي اتينابه وارجعونا الى غزة بعد عنائنا طوال اليوم ولم يذكرو لنا اي شئ من الاسباب لارجاعنا فكل الباص من السعودية .
الا اتنين اتصلو على سلطة رام الله وكان هناك منسق الامن الوقائي فنادى عليهم وادخلهم وهكدا فعلو في كل الباصات المهم المصريين الفراعنة مارح يدخلو حدا الاعن طريق الرشاااوي او عن طريق سلطة رام الله واسطا ت.
اسم المصريين هكذا فتحو النا المعبر !!
ويبقى الحكم لكم عن هذه الفعالة المخزية .. فعلا التى يخجل الصهانية من القيام بها ..
التوقيع

إن قلب المرأة لا يتغير مع الزمنولا يتحول مع الفصول...
قلب المرأة ينازع طويلا ولكنه لا يموت...
قلب المرأة يشابه البرية التي يتخذها الإنسان ساحة لحروبه ومذابحه ...
فهو يقتلع أشجارها ويحرق أعشابها ويلطّخ صخورها بالدماء ويغرس تربتها بالعظام والجماجم ...
ولكنها تبقى هادئة ساكنة مطمئنة ويظل فيها الربيع ربيعاً والخريف خريفاً إلى نهاية الدهور ...

  رد مع اقتباس
قديم 09-22-2008, 08:16 PM   #3 (permalink)
 
الصورة الرمزية مهاجر

 









مهاجر غير متواجد حالياً
افتراضي رد: معبر رفح أصبح وسيلة لاذلال الفلسطينين

ان شاء الله مش مطولة ! !
التوقيع


//



//
  رد مع اقتباس
قديم 09-22-2008, 08:25 PM   #4 (permalink)
افتراضي رد: معبر رفح أصبح وسيلة لاذلال الفلسطينين

والله يمهاجر عم شوف الوضع صار ازمه مصريه فلسطينيه واليهود طلعو منها

يعني للاسف حصارنا من عربنا
الله المستعان
التوقيع

إن قلب المرأة لا يتغير مع الزمنولا يتحول مع الفصول...
قلب المرأة ينازع طويلا ولكنه لا يموت...
قلب المرأة يشابه البرية التي يتخذها الإنسان ساحة لحروبه ومذابحه ...
فهو يقتلع أشجارها ويحرق أعشابها ويلطّخ صخورها بالدماء ويغرس تربتها بالعظام والجماجم ...
ولكنها تبقى هادئة ساكنة مطمئنة ويظل فيها الربيع ربيعاً والخريف خريفاً إلى نهاية الدهور ...

  رد مع اقتباس
قديم 09-22-2008, 08:53 PM   #5 (permalink)
 
الصورة الرمزية مهاجر

 









مهاجر غير متواجد حالياً
افتراضي رد: معبر رفح أصبح وسيلة لاذلال الفلسطينين

من زمان والحصار عربي


بس ربنا المستعان واكررها مش مطولة يا بتخرب يا بتعمر
التوقيع


//



//
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
لاذلال, أصبح, معبر, الفلسطينين, وسيلة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
::: الاختراق بالبلوتوث........... أصبح حقيقة ::: مهاجر البرامج والالعاب والثيمات للجوال 6 04-09-2009 07:45 AM


الإعلانات النصية


الساعة الآن 09:43 PM.


 
RSS 1 | RSS 2 | PHP | XML | ROR | URLLIST | HTML
Sitemap XML | sitemap-1.php | Sitemap URLLIST | Sitemap PHP
sitemap-1.xml | sitemap.mht | sitemap.html
Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd