التسجيل تعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الاهداءات


العودة   منتديات حركات > .:+::][ القسم الـعــــام ][::+:. > حركات فلسطين تاريخ و تراث

حركات فلسطين تاريخ و تراث تراث فلسطين ، تاريخ و تراث فلسطين ، زفات ، عاداتنا و تقاليدنا ، لهجتنا ، تاريخنا


يا مصرُ.. غزة تجري في عروقك!

تراث فلسطين ، تاريخ و تراث فلسطين ، زفات ، عاداتنا و تقاليدنا ، لهجتنا ، تاريخنا



يا مصرُ.. غزة تجري في عروقك!

حركات فلسطين تاريخ و تراث


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 08-18-2008, 03:54 PM
الصورة الرمزية دلوعة جوزي
 

 









افتراضي يا مصرُ.. غزة تجري في عروقك!

[align=justify]
يدرك أهل غزة أن الانقسام الفلسطيني قد حقق مكسباُ سياسياً آنياً للدولة العبرية، ولكن سيطرة حماس على غزة تشكل خطراً استراتيجياً على بقائها، ويدرك الفلسطينيون أن تعزيز المكسب السياسي هذا للدولة العبرية يقضي بالتخلص من أكثر مليون ونصف فلسطيني في غزة على وجه السرعة، وتعليق همهم في رقبة مصر، كخطوة أولى على طريق التخلص من همّ سكان الضفة الغربية عن طريق الأردن، وتفكيك التهديد الاستراتيجي الذي تمثله "حماس" للدولة العبرية بأيد عربية، ولاسيما مصرية، ويدرك أهل غزة أن مصلحة جمهورية مصر العربية تقضي بالتصدي للمخطط الإسرائيلي المكشوف، وتسعى لإفشاله، ولن تسمح ل"إسرائيل" بتحقيق مصالحها على حساب مصر، ولن تكون شريكة في أي صراع داخلي فلسطيني، وبالتالي فإن تواصل إغلاق الحدود المصرية مع قطاع غزة يأتي ضمن الحقوق السيادية، والرؤية السياسية المصرية لآلية الحل الشامل للقضية الفلسطينية. يدرك أهل غزة الحقيقة، ولكنهم يقعون بين مطرقة الحلم بفلسطين الذي تمثله لهم حماس، وسندان الواقع السياسي، والحياتي الذي تتحكم فيه الدولة العبرية بحكم تفوقها، فراحوا يفتشون عن مخرج يحفظ لهم الحلم، والأمنية بفلسطين، ويضمن لهم البقاء، والعيش فوق ترابهم ضمن هذا الواقع الظالم، فلم يجدوا غير مصر العربية الحبيبة على قلوبهم لتمد لهم اليد، مصر التي امتزجت دماء أبنائها مع دماء أهل غزة كل سنوات الصراع مع الدولة العبرية، مصر التي تحملت مسؤولية غزة منذ النكبة سنة 1948، وحتى الاحتلال الإسرائيلي لها سنة 1967، مصر التي حاربت عسكرياً كل السنوات دفاعاً عن الأمة بشكل عام، وعن فلسطين بشكل خاص، مصر التي فتحت جامعاتها مجاناً للفلسطينيين منذ الثورة وحتى زمن قريب، مصر التي ظلت الرئة التي يتنفس منها أهل غزة هواء التواصل مع العالم الخارجي في عز قيظ الاحتلال، مصر الروابط الأسرية، والعائلية، والجذور التاريخية، وتكفي الإشارة هنا إلى أن جزءاً كبيراً من سكان قطاع غزة تعود أصولهم إلى مصر، ويوجد في كل قرية من قرى فلسطين المغتصبة 1948، تجمع سكني ينتمي للعائلات الفلسطينية، ويحمل اسمها، من أصول مصرية، وفي الجغرافيا السياسية حرص القادة المصريون عبر التاريخ على اعتبار أن حدود الشام تبدأ بعد غزة، التي حرص "بيبرس" والمماليك، وحتى الزمن العثماني الأول على تصنيفها حدوداً مصرية.
إن عميق الرابط الديني، والتاريخي، واللغوي، والاجتماعي، والحياتي، والنفعي بين المصريين والفلسطينيين قد فرض على أهل غزة التيمم صوب مصر للخلاص من الحصار الإسرائيلي الذي أكل اللحم، ويذيب الشحم، وهم يدركون الأبعاد السياسية لهذا التواصل، فأهل غزة حريصون على عدم تذويب قضيتهم السياسية، وعدم الانفصال عن بقية فلسطين، وفي نفس الوقت مضطرون للبقاء على قيد الحياة وكسر الحصار، فكانت مصر الأمل لهم، والشعب المصري هو الأقرب لمد يد العون في الضائقة، وتكفي هنا الإشارة إلى أن عدد الأنفاق تحت الأرضية التي أقامها الفلسطينيون والمصريون للتواصل رغم أنف الجيش الإسرائيلي الذي سيطر على الحدود الفاصلة حتى سنة 2005، قد بلغ عدة مئات من الأنفاق، وقد تبلغ تكلفة النفق ثلاثمائة ألف دولار، ويبلغ طول بعضها آلاف الأمتار، وتصل أعماقها تحت الأرض من عشرين إلى ثلاثين متراً، ألا يكفي ذلك دليلاً على مدى التآخي والتنسيق والتعاون الشعبي بين المصريين والفلسطينيين، وفي أقسى الظروف، فلم تكن الأنفاق ترفاً فلسطينياً، ولا اختبار قوة، إنها إرادة حياة، ورغبة تواصل، وبدائل انفراج تحت أرضية للحصار فوق الأرض، إنها حاجة مختنق للنفس، إن ما يجري في الفترة الأخيرة من محاربة مصرية للأنفاق، وتدمير العشرات منها كما جاء في صحيفة "هأرتس العبرية" عن قيام مصر بإلقاء قنابل دخان سامة داخل الإنفاق، تسببت بمقتل عدد من الفلسطينيين، ليبعث على الاستغراب، ويفرض على مصر بحكم الجوار، وروابط الدم أن تعمل على توفير البديل الإنساني للحصار، وقتها ستنتهي ظاهرة الأنفاق بلا محاربة، وتغدو بلا قيمة نفعية. رغم ما حل بهم من دمار، ومن حصار، وإغلاق معابر، يحرص أهل غزة على ألا يكونوا معبراً للمخطط الإسرائيلي، وألا يكونوا ثقلاً على مصر، وألا يندلقوا بعنفهم، وغضبهم، وحزنهم، وأجسادهم المتفجرة، ونفوسهم الثائرة على مصر، أهل غزة لهم عدو واضح، ومعروف، ومحدد، يغتصب أرضهم، ويحاصرهم بسجنه الوحشي، ولا يرون في مصر وشعبها إلا أخوة، وأحبة، وأهل، وهوى، وشركاء في المغنم والمغرم، ولا يطمعون بأكثر من تسهيل سفرهم إلى العالم الخارجي، وعودتهم عبر البوابة المصرية الوحيدة التي لم تغلق حتى في زمن الاحتلال الإسرائيلي الكامل لقطاع غزة، ولا تقع غزة الآن تحت الاحتلال الإسرائيلي المباشرة، إنها تحت سيطرة حماس، وإغلاق المعبر المصري فيه عقاب للناس في غزة، وليس لحماس، وإذا كان الهدف من إغلاق المعبر الضغط لتحقيق المصالحة الفلسطينية، فإن ذلك لن يجدي مع فتح، ولا مع حماس، وفيه عقاب للناس، ولن يخرج أهل غزة على حماس بالعصي والفؤوس، إذ ليس أمامهم إلا البوابة المصرية نافذة الانفتاح على العالم الخارجي، أما من يقول : بأن المعبر قرين العودة لاتفاقية المعابر الموقعة بين السلطة الفلسطينية و"إسرائيل"، فمصر لم تكن طرفاً موقعاً على تلك الاتفاقية، فهي ليست ملزمة لها، ومصر لم تكن طرفاً في خطة الفصل أحادية الجانب التي نفذها شارون، فهي ليست ملزمة لها، فقط، مصر كانت طرفاً عندما احتلت "إسرائيل" سنة 1967 أراضي قطاع غزة وهي تحت السيادة المصرية.
لقد أمسى الفلسطيني يدرك أنه خسر قضيته السياسية من تلك اللحظة التي نفض فيها مؤتمر القمة العربي في الرباط، يده من الصراع العربي الإسرائيلي، وأوكل بالفلسطينيين حل قضيتهم بأنفسهم، ليصير الصراع على الوجود نزاعاً على الحدود بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وبات الهم السياسي الفلسطيني يتمثل في التشبث بما تبقى من الأرض، والدفاع عن النفس للبقاء، والحفاظ على مقومات الحياة بأدنى مراتبها، على أمل التغيير في موازين القوى التي تميل لصالح الدولة العبرية، وقد دللت السنوات الطويلة من التفاوض العبثي أن ليس لدى القيادة الإسرائيلية بكافة أحزابها السياسية أي استعداد للتنازل عن السيادة على الأرض التي أعطيت لهم من الرب؛ كما يقولون في كتابهم: [لنسلك أعطيت هذه الأرض من نهر مصر إلى النهر الكبير] وستظل الدولة العبرية متمسكة بكل شبر من أرض فلسطين، ما داموا قادرين على حمايتها، والحفاظ على الأمن، وتكفي الإشارة هنا إلى ما نشر في صحيفة "هآرتس" عن مسودة اتفاقية مبادئ مفصلة عرضها رئيس الوزراء الإسرائيلي على الرئيس الفلسطيني، بعد عشرات اللقاءات وسنوات طويلة من المفاوضات، والسفريات، والاجتماعات، والتدخلات الدولية، ما عرض على الفلسطينيين يتمثل في التنازل عن 7" من أراضي الضفة الغربية، إضافة للتنازل عن القدس، ومنطقة غور نهر الأردن، والتنازل عن حق اللاجئين بالعودة، وحفظ أمن "إسرائيل"، كل ذلك مقابل السلام.
يا مصر، كما يحلم السجين بالحرية، وكما تتمنى الأرض العطشى فيضان النهر، وكما يحن الغريب لوطنه، يحن، ويتمنى، ويحلم أهل غزة أن تنبسط يد مصر الأبية، وتفتح لهم المعبر الوحيد الذي سيجري بالحياة في عروقهم.
[/align]
التوقيع

إن قلب المرأة لا يتغير مع الزمنولا يتحول مع الفصول...
قلب المرأة ينازع طويلا ولكنه لا يموت...
قلب المرأة يشابه البرية التي يتخذها الإنسان ساحة لحروبه ومذابحه ...
فهو يقتلع أشجارها ويحرق أعشابها ويلطّخ صخورها بالدماء ويغرس تربتها بالعظام والجماجم ...
ولكنها تبقى هادئة ساكنة مطمئنة ويظل فيها الربيع ربيعاً والخريف خريفاً إلى نهاية الدهور ...

رد مع اقتباس
قديم 11-05-2008, 10:24 PM   #2 (permalink)
مشرفة ركن الحوار و النقاش الجاد
 
الصورة الرمزية *rose*

 









*rose* غير متواجد حالياً
افتراضي رد: يا مصرُ.. غزة تجري في عروقك!


يا مصر، كما يحلم السجين بالحرية، وكما تتمنى الأرض العطشى فيضان النهر، وكما يحن الغريب لوطنه، يحن، ويتمنى، ويحلم أهل غزة أن تنبسط يد مصر الأبية، وتفتح لهم المعبر الوحيد الذي سيجري بالحياة في عروقهم



السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة


والله ما اروع طرحك
ما شاء الله
بالرغم من ان الحدث فات علية فترة
الا ان قلمى ابى الا ان يشهد لكم
يا ارض التضحية والفداء
اوافقك الراي
وانا مصرية واقول ان الناس كانت فى ههذة الفترة تغلى وتثور من اجلكم من اجل فتح الحدود
حتى ان المسيرات والمظاهرات انتشرت فى كافة الشوارع
ويبقى للكلمة تاثير وللحق قوة ما دمنا على قلب رجل واحد
اللهم ام انصركم وثبت اقدامكم
كل ما نملك فداكم
ورب العرش يرعاكم


مصرية
عاشقه لفلسطين
  رد مع اقتباس
قديم 11-09-2008, 02:51 PM   #3 (permalink)
افتراضي رد: يا مصرُ.. غزة تجري في عروقك!

يامصر
اش بدي قول اكتر من اخوتي

الله يهدي النفوس
يامصر نحنا اخوة بالعروبة والاسلام

وعاشت
التوقيع

لوان الحب كلمات تكتب لنفذت احباري لكنه ارواح تهدى فهل تكفيك روحي ياغالية يا

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
مصرُ.., تحرج, عروقك!


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
يا ورد من علمك ان تجرح fatima حركات المـواضيـع الـعـــامــــة 7 05-16-2009 10:29 PM
طبق بحري: كفته الجمبري =يوسف= مطبخ حركات 2 03-08-2009 04:45 PM
كيفـ تحرج من يكرهــك ؟؟؟ سلام يا صحبي حركات المـواضيـع الـعـــامــــة 5 06-30-2008 11:07 AM
لمادا يسالك الطبيب ان تخرج لسانك fatima صحتك بالدنيا 5 01-20-2008 05:41 PM


الإعلانات النصية


الساعة الآن 02:40 AM.


 
RSS 1 | RSS 2 | PHP | XML | ROR | URLLIST | HTML
Sitemap XML | sitemap-1.php | Sitemap URLLIST | Sitemap PHP
sitemap-1.xml | sitemap.mht | sitemap.html
Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd