
أبي العزيز
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ماذا اقول لك؟
كوفيتك داسها أقزام القرن، أبطال العض، موهوسو القتل،
كرسيك العالي، صعده احد الأقزام عندما فرت العمالقة،
ومنتداك أصبح مرتعاً لكلاب تشتهي القتل والتنكيل بأبطال قاوموا ويقاوموا الاحتلال،
ماذا اقول لك أبي؟ نشتهي طلتك كل حين، نراك في أحلامنا، ولكن تدخل الأقزام حتى أحلامنا فتمنعنا من رؤيتك، لأن رؤية باراك أصبحت غير محذورة، أم رؤية أبينا الحبيب ابا عمار فأصبحت من المحرمات.
ماذا اقول؟ القول الكثير، إبيحت حرمات كثيرة، وتجاوزوا كل الخطوط الحمر وغيرها من الخطوط.
غزة تئن تحت سياط الأقزام
رحمك الله ابي ابا عمار، انت الحبيب الحنون، رحمك الله يا صاحب الكوفية، أصبح من بعدك الأقزام أصحاب بطولة، والطراطير أصحاب شأن، والطبال وزير داخلية كذاب آفاك، والزهار رفيق الشيطان يأمر وينهى.
نسأل الله لك الرحمة، ولنا من بعدك العفو والسماح على تقصيرنا...
