الشهداء الأحياء أن كثيرون من الناس يجهلون معنى هذا العنوان ,, فلا يعلم معناه إلا من ذاق ألمه وعاشه
أن هذا العنوان يحمل معانٍ كثيرة لكن من عاشها وشعر بألمها وذاق مرارتها عرف معنها .
فهل معنى هذا العنوان يستحق الألم ؟؟؟ ولماذا سموا بالشهداء الأحياء ؟؟ ومن هم هؤلاء ؟؟
الشهداء الأحياء هم الأسرى والمعتقلين الذين من أجل الوطن يضحون بحريته الذي هي أغلى ما يمتلك الشخص في الحياة, فأن الحرية أذا فقدها الشخص لم يبقى لحياته قيمة للعيش فيها
هؤلاء الأسرى والمعتقلين يضحون بحياتهم من اجل الوطن, الذي يسجن ويعتقل الكثير من الشبان كل يوم بتهمة قتل أو اشتباه أو مساعدة ....
هؤلاء الشهداء الأحياء هم الذين سجنوا وحرموا من حرياتهم من اجل أن نعيش نحن في بيوتنا وهو سجنوا بسبب رفع العلم الفلسطيني
فهم يستحقون منا التضحية لو بقليل من أموالنا أو حتى احتجاجات التي لا تجيد نفعا بل هي لرفع المعنويات لكل أسير وسجين وهي تضامن مع أهالي المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي
فالشهداء الأحياء يعذبون في سجون الاحتلال ,, وسموا بالشهداء الإحياء هم ناضلوا ولكن لم يقتلوا كالشهداء الذين يناضلون ويستشهدون أما المعتقلين هم يناضلون ولكن لا يقتلون
الشهداء الأحياء الموت لهم أفضل من الموت لأنهم كل يوم يموتوا في سجون الاحتلال فداء الوطن ومن أجل أن نعيش نحن سالمين بين عائلتنا سالمين ,, فلذلك يجب أن نفعل لهم شيئا حتى لو في الكلام ويجب أن نفعل كل ما نقوله ,, ونساعد أهاليهم وأولادهم
وفي النهاية هؤلاء الشهداء الأحياء يستحقون منا إليهم وسام الشرف وننحني لهم إجلالا منا الهم وفخرا بهم سنبقى لهم وندافع عنهم و لابد من يوم معلوم بترد فيه المظالم أبيض على كل مظلوم وأسود على كل ظالم , وقد ولدتنا أمهاتنا أحرارا ولن نكون عبيد إلا لله تعالى ولن نركع إلا لله وبإذنه تعالى سوف تحرر فلسطين من العدو ونحن الذي سنحررها يد بيد بالوحدة الوطنية لأن يد الله مع الجماعة و في سجون الاحتلال كل الفصائل الفلسطينية ومن اجل ذلك سنعمل معا وسويا على درب الشهداء الأبرار ولا سيما القائد الرمز أبو عمار و أن شاء الله سيفرج عن الأسرى في وقت قريب عاجلا أم أجلا و نتكل على الله وحده ولكن يجب أن نقول ونعمل ونفعل لكي يتحقق أهدافنا