التسجيل تعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الاهداءات


العودة   منتديات حركات > .:+::][ القسم الـعــــام ][::+:. > حركات فلسطين تاريخ و تراث

حركات فلسطين تاريخ و تراث تراث فلسطين ، تاريخ و تراث فلسطين ، زفات ، عاداتنا و تقاليدنا ، لهجتنا ، تاريخنا


شهداء مجهولون

تراث فلسطين ، تاريخ و تراث فلسطين ، زفات ، عاداتنا و تقاليدنا ، لهجتنا ، تاريخنا



شهداء مجهولون

حركات فلسطين تاريخ و تراث


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 08-09-2008, 03:01 PM
الصورة الرمزية دلوعة جوزي
 

 









Lastpo10 شهداء مجهولون

مريم معالي أسطورة في نضال المرأة الفلسطينية


شهداء مجهولون
الشهيدة مريم معالي أسطورة في نضالالمرأة الفلسطينية ضد الاحتلال
عاشت فصول حياتها..فلسطين للجميع..وحدة الدم والمصير..معا نحرر فلسطين
فلسطين المحتلة- الضفة الغربية- السهل للصحافة
المرأة الفلسطينية وعبر الأجيال ما تزال تُثبت يوماً بعد يوم أنها تشكل حالةً نضالية متقدمة في تاريخ القضية الفلسطينية، فمنذ انطلاقة الثورة الفلسطينية نحو العمل المقاوم، لم تتوانى المرأه الفلسطينية من مختلف قوى الشعب الفلسطيني في تقديم نفسها رخيصةً فداءً لوطنها الغالي ، ففي مثل هذا اليوم وبتاريخ 3\3\1996 رحلت عن هذا العالم امرأة فلسطينية عاشت فصول حياتها المتتالية.... البالغة في القسوة والألم... تقاوم احتلال مجرم وإرهابي لا يرحم ولا يدع أحدا يرحم هذا الشعب المسالم، رحلت شهيدة مجهولة بموت بطيء وتركت خلفها آلاف الدروس والعبر كحال نساء فلسطين المجاهدات المرابطات .
وهذا العالم الذي هو في حراك مستمر لا يقبل السكون أو الخمول، يوجهه ويطوره قلة قليلة تفوقت على باقي البشر في تضحياتها ومثابرتها، وفي فلسطين كما هو الحال في كل الثورات في التاريخ الإنسانيالتي تصاحبها تقديم أثمان غالية للحرية يتربع على قمتها دمالشهداء منهم من يعرف ويعلمه الجميع، ومنهم من يرحل بصمت دون أنيعرفه أحد ودون أن تصاحب شهادته ما يعرف حول الجنازات وأعراس الشهداء لترحل روحهم عند باريها في الفردوس الأعلى مع الرسلوالصديقين والشهداء والأبرار، وهذه إحداها.

بدايات صعبة
البداية كانت في إحدى بلدات فلسطين التي بورك وكرم ثراها من فوق سبع سماوات والتي استعصت على الغزاة بوحدتها وتماسكها رغم الأعاصير والبراكين .... حياة ملؤها الإصرار على السيرفي دروب الحق حتى النهاية بنظرها... وكما عملت قي صمت مطبق رحلت للعلا في صمت مشابه، في قلةنادرة تعلم خفايا وأسرار تلك المجاهدة التي قدمت ما عجز الرجال عن تقديمه في ظروفبالغة القسوة والألم كحال أهل فلسطين جمعيا دون استثناء الذين يبذلون الغالي والرخيص لعزة وكرامة الوطن.
والبداية كانت مع الانتفاضة الأولى "انتفاضة الحجارة"، حيثكانت مريم عمران معالي من سلفيت وسط الضفة الغربية المحتلة تحذر شبان الحجارة من تحركات جنود الاحتلال الذي يلاحقهم ويطاردهم،وتشاركهم في مقارعة الاحتلال على قدر استطاعتها وتدعو لهم بالتوفيق والنصر على الأعداء، وما ميزها أنها كانت تحرض نساء الحي علىالمشاركة وتحفزهن لمقارعة الجنود وتخليص الشباب من مختلف الفصائل من بين أيدي الجنود دون تفرقة ففلسطين للجميع وكل أبناء الوطن هم أبناؤها، وكانت لا تفرق بين لون وآخر فالدم واحد والهدف واحد والمصير يجمع الجميع في بوتقة طرد المحتل ولا مجال للاختلاف والتنازع ما دام المحتل موجودا... وهي بذاتها حررت عدةشبان من بين أيدي الجنود الصهاينة، وكانت توفر مخابئ وملاذ للشبان والفتيان عند محاصرتهم منالجنود ....

بدايات متسارعة
ويبدأ فصل جديد من الجهاد الغير مألوف وبشكل متسارع ومتواصل، حيث يتم سجن عشرات آلاف من الشبان في انتفاضة الحجارة ويكون من نصيبها أولادها الأربعة في السجن وتبدأ بمعرفة وتلمس وتحسس معاناة ومآسي الأسرىالأبطال عن قرب أكثر فأكثر، وتتعرف على أهالي الأسرى والشهداء من خلال الزياراتوتتلمس معاناتهم ، إلى أن يفرج عن أبناءها، وينضم أحدهم إلى صفوفأحد الأجنحة العسكرية التابعة لأحد الفصائل الفلسطينية، ويبدأ العمل في أول خلية عسكرية في الضفة الغربية معمؤسس الكتائب في الضفة زاهر جبارين والمهندس يحيى عياش، ولا احد يعلم شيئا من هذاقبل 19\11\1992 إلا أن دق جرس البيت الساعة الثانية بعد منتصف نلك الليل حيث البرد القارص والأمطار الغزيرة ،ويسمعصراخ الجنود التابعين للاحتلال خلف الأبواب ...افتخ باب ..جيش الدفاع....، لم تكن هذه المرة الأولى التي يأتيفيها جيش الاحتلال ولن تكون الأخيرة، ولكن هذه المرة تبدو مختلفة عن سابقاتها .... يفتح الباب وإذابعشرات الجنود يقتحمون المنزل ويفتشونه، ويسال ضابط المخابرات: أين عبد ....ويكون الجواب: ليس هنا... يعاد السؤال: بخكي وين عبد ،ويعاد الجواب: لا نعرف، يتكلمعندها ويقول: طيب اسمعوا ان ابنكم مجرم وإرهابي خطير ويعمل مشاكل،وإذا لم يسلم نفسه لجيش الدفاع خلال أسبوع سيتم قتله بعد ذلك.... فكروا في الموضوع معاكم أسبوع....
ويسلم والد المطارد ورقة بوجوب تسليم نجله خلال أسبوع وإلا يهدر دمه، ويصادر الجيش مع المخابرات كلالصور التي فيها صورته. ويتضح في الصباح أن ابنها كان قد افلت من حصار الجيش له فيتل الربيع، والذي غير الاحتلال اسمها وحوله إلى (تل أبيب )وفي منطقة يطلق عليهاالاحتلال (رمات افعال) حيث كان يحاول تفجير سيارة مفخخة هو وقساميان اثنان همااحمد حسان وعماد فاتوني واللذان لم يفلحا في الهروب (يحكم على كل واحد منهما 30 سنةسجن) وقضيا حتى الآن 16 سنة في السجن ،وتتضح الصورة أكثر فأكثر، وإذا بمعد السيارة ومفخخها هو يحيى عياش ومؤسسالخلية زاهر جبارين.

حرب نفسية
ويبدأ الجيش بمداهمة المنزل بشكل يومي وأكثر من مرةفي اليوم الواحد، ويهدد ضابط الإدارة المدنية في حينها .. يهدد ألام والزوجة بأنه سيتم إحضار ابنهم في كيس إن لم يسلم نفسهإلى قوات الجيش ، وترد عليه: الله اعلم من سيجمع في الكيس، ويشن حربا نفسية عليهمبقوله: ما هو الأفضل لكم أن تزوروه على المقبرة أم تزوره في السجن في حرب نفسيةفاشلة مكررة بحكم التجربة الواسعة مع الاحتلال ولا تخفى على أي فرد في فلسطين المحتلة من قبل الاحتلال الظالم والمجرم والإرهابي، ويكون جواب الأم المجاهدة "كل لنيصيبنا إلا ما كتب الله لنا ".
وزيرالعدو اسحق رابين كان قد صرح في سنة 93 انه تم القبض على المجموعات التي كانت تدعم العياش وزاهر وتؤمنلهم السلاح والمأوى وان كتائب القسام قد تلقت ضربة قاتلة ، وأنها لن تقوم لهم قائمةمن الآن فصاعدا ،وكانت دعاية انتخابية مع اقتراب موعد الانتخابات له أكثر من أنهاحقيقة واقعة على الأرض.
وتبدأ ألام التي ستسطر البطولات بمساعدة ابنها وخليته زاهرويحيى في مقاومة الاحتلال ،فكانت تزودهم بالطعام وكانت تراقب لهم الجواسيس، وتمدهمبأخبار وتحركات جنود الاحتلال،(حيث كان يتخذ الجيش من سلفيت مقرا ومعسكرا له ) وأحياناتنقل لهم النقود عند انقطاعها بسبب المراقبة الصارمة من قوات الاحتلال، وكانتأحيانا تذهب مسافة عشرة كيلو مترات وعدة جبال لتلتقي الخلية، وتزودهم بالطعام والأخبار وتنقلالرسائل لهم من المقاومين الآخرين، وقد شوهدت مرة وهيتسير حافية القدمين وبحذر بين البيوت لئلا يسمع احد صوت قدميها وهي ذاهبة إلىالخلية التي يكون مرتب مسبقا ذهابها إليهم.

ألاستشهادي الأول
هنا يبدأ فصل جديد فيالمعاناة والعمل الدقيق والسري ، فتتم أول عملية استشهادية للبطل ساهر تمام مننابلس في مطعم في غور الأردن عند منطقة محولا، حيث تشاهد الطائرات المروحية وهيتنقل عشرات القتلى والجرحى من الصهاينة، ويقتحم الجيش منزلها، وبعد ساعات قليلة يتضح الخبر، إنها للاستشهادي الأولوالبطل القسامي ساهر تمام من نابلس ،عندها يجن الاحتلال ويزيد من الضغط على العائلةفالوضع لا يحتمل المزيد من العمليات المميتة والقاتلة، ويبث جواسيسه لمراقبة المنزل،والساحة المقابلة للمنزل ، وبلغت وقاحة الجواسيس إنهم كانوا يرتبوا المراقبة ضمنمناوبة (شفتات ) وبشكل شبه علني ، فالخلية خطيره، وتبث الرعب داخل دولتهم المزعومةوقد تنفذ في كل لحظة عملية يقتل فيها العشرات ، وتستمر بمساعدة المطاردين من القسام، وتشاهد أكثر فأكثر في الجبال تارة بحجة جمع الحطب وتارة بحجة قطف الزيتون للتمويهعلى الجواسيس، وأحيانا كانت تقوم بنقل السلاح ،وكانت تتألم كثيرا عنداستشهاد أي من المطاردين "مشاريع الشهادة" التي كانت تلتقيهم في الجبال مع ابنها، فهيمن جهة تفرح لاستشهادهم ومن جهة أخرى تبكي لفراقهم، وكم أسعدها عملية بروقين التيقتل فيها جنديان، وتألمت حين استشهد عدنان مرعي من قراوة بني حسان على حاجز (رافاتدير بلوط ) وجندل اثنين من جنود العدو قبل استشهاده، ويتم اقتحام المنزل وتخريبهرأسا على عقب، وصار عمل روتيني عقب كل عمليةان تأتي قوات الجيش وتقتحم المنزل وتدمر ما تجده أمامها، وأحيانا كانوا يضربون منفي البيت جميعا ، وكان يواسيها أن ما يسمى الإدارة المدنية في سلفيت كانت تستدعيذوي المطاردين يحيى العياش وعدنان مرعي وعلي عاصي....، لتمارس الضغوط عليهم والتهديدوالوعيد، إلا أن الاستدعاءات هذه كانت نافعة ،فكان ذوو المطلوبين يرون بعضهم البعضويكلمونبعضهم ، ويطمئن الواحد منهم الآخر (فرب ضارة نافعة ) ، ويأتي خبر اعتقالالقائد زاهر جبارين كالصاعقة ، حيث اعتقل في مدينة نابلس هو وسلامةمرعي من قرية قراوة بني حسان ،اعتقلا في منزل قرب جامعة النجاح، وتدعو لهم بالصبروالثبات .

شهادة ببطء
في منتصف احد ليالي الشتاء القارص والمقاومة الفلسطينية في أوجها وقوتها والجو ماطر والبرد شديد،يقتحم جيش الاحتلال البيت بطريقة مرعبة، بالصراخ وإطلاق الصوتيات وخلع الأبوابلاعتقال محمد بلاسمه،( يستشهد في الانتفاضة الثانية بتاريخ 6\8\ 2004 عبر كميناشتركت فيه طائرتان والمئات من الجنود المشاة الصهاينة ) ويعتبره الاحتلال التلميذالسادس ليحيى عياش، وتمنع الجيش من إرهابوتخويف الأطفال، وتدفع الجندي خارجا وتقول له:( حرام عليكم اللي بتعملوه)، فما كانمن الجندي إلا أن ضربها بعقب البندقية بعنف شديد على صدرها، وتشعر أن الدنيا تدوربها، والنفس مقفل،ولا تشعر بمن حولها، وتشعر بغثيان شديد ،إلى أن يتبين أن الضربةقد أثرت على الرئتين وتتسبب في وجود ماء بالرئة يتراكم مع الزمن ومرور الوقت ،بدأيتجمع ببطء شديد وبمراحل، وبدأت تمر بحالات إغماء لا ينفع معها العلاج، ولاالعمليات الجراحية التي أجريت لها في مستشفى المقاصد في القدس .. ولكن الألم يزيد .. والدنيا تطبق على صدرها بسببتداعيات اليوم المشئوم الذي جاء فيه الجيش لاعتقال الشهيد محمد، فصارت الحياة قاسية ،وأيامالمبيت بالمستشفى أكثر من المبيت بالبيت ،وكادت في إحدى المرات ان تفقد حياتهاعندما أطلق الجنود المسيل داخل المنزل لولا لطف الله ، وخروجها من البيت بصعوبةبالغة .
ويأتي خبر استشهاد يحيى عياش كالزلزال ، والذيفاقم آلامها إلى حد لا يوصف، وتدعو له بالفوز بالجنة واللحاق به شهيدة.
.....وكان لها ما أرادت ، حيثظلت تبكي لرحيله ساعات طوال،وتصر على رؤية جنازته وعرس شهادته الرمزية من إحدىشرفات المستشفى الوطني المشرف على دوار ووسط مدينة نابلس، وهي لا تقدر على الحراك،كيف لا وهو الذي كانت تنقل له الطعام، عندما كان يبيت في الجبال ،التي حولها إلىمخبأ له، وهي التي كانت تزوده بأخبار تحركات جنود الاحتلال، وتحركات الجواسيس، وهي التيكانت تنقل له السلاح عندما كانوا لا يجدون وسيلة أخرى ، وهي التي كانت تنقل له بعضامن التوجيهات والمراسلات( مستغلة هامش التحرك البسيط كأمراة) ..... فهو كابنها في كلشيء ولا فرق بينهما، وهو الذي كان يعتبرها كأمه ويناديها بأمه ....فهي اعتنت به كابنهاعندما كان يبيت في جبال وتلال وكهوف سلفيت ،وظلت تبكي لرحيله كثيرا، أياما.... وأياما.... وإذا ما طعم الحياة بعد رحيل القائد الذي أرعب الاحتلال ،وهز أسطورة الجيشالذي لا يقهر، وما هذه الحياة التي كلها الآم وفراق، وبعد كل هذه التساؤلات يأتيدور الموت في سبيل الله وتحرير فلسطين اسما أمنية، لترحل روحها الطاهرة بهدوء .... وصمت....وسكون ...بعد صراع مع مضاعفات الضربة التي كانت من الاحتلال والتي في المحصلة أدت إلىاستشهادها ولكن ... في نفس اليوم الذي تم فيه الثأر ليحيى عياش بتاريخ 3\3\ 1996 يومالأحد الدامي على الاحتلال، حيث كان يوم الثأر والرد العظيم يقتل فيه عشرات الصهاينة المحتلين.... لترحل روحها الطاهره إلى عليينبنفس مطمئنة، فمن الآن ستنام روح يحيى مطمئنة، وسترحل روحها أيضا مطمئنة ،لتشيع بعدذلك كالشهداء، ولتدفن بين الشهداء... ولتبكيها الجبال، والوديان، التي كانت تمر عليها،وليدعو لها كل مجاهد ومرابط ومسلم، فهي عملت بصمت ،وحرص ،وتوكل ، وسرية، ونالتالشهادة بصمت وهدوء دون صخب أو وصب....لتطوى صفحة امرأة فلسطينية مجاهدة مرابطة رحلت شهيدة مجهولة لتفسح الطريق لمن بعدها ... ولتأتي بعدها انتفاضة الأقصى التي برزت فيها المرأة الفلسطينية بصورة لافتة أمثال الاستشهاديات: وفاء وآيات وريم وهنادي ......


التوقيع

إن قلب المرأة لا يتغير مع الزمنولا يتحول مع الفصول...
قلب المرأة ينازع طويلا ولكنه لا يموت...
قلب المرأة يشابه البرية التي يتخذها الإنسان ساحة لحروبه ومذابحه ...
فهو يقتلع أشجارها ويحرق أعشابها ويلطّخ صخورها بالدماء ويغرس تربتها بالعظام والجماجم ...
ولكنها تبقى هادئة ساكنة مطمئنة ويظل فيها الربيع ربيعاً والخريف خريفاً إلى نهاية الدهور ...

رد مع اقتباس
قديم 08-09-2008, 03:13 PM   #2 (permalink)
مشرف عنقاء المرئيات
 
الصورة الرمزية ابو العز

 









ابو العز غير متواجد حالياً
افتراضي رد: شهداء مجهولون

الى جنان الخلد مع الشهداء و الصديقيين

سلمت يداكي يا الغالية
التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 08-09-2008, 09:40 PM   #3 (permalink)
 
الصورة الرمزية مهاجر

 









مهاجر غير متواجد حالياً
افتراضي رد: شهداء مجهولون

ما في شهيد مجهول عند رب العالمين


رحمها الله وجعلها شفيعه لاهلها ان شاء الله

يسلموو دلوعة
التوقيع


//



//
  رد مع اقتباس
قديم 08-11-2008, 04:34 PM   #4 (permalink)
افتراضي رد: شهداء مجهولون

مشكورة دلوعة على ما قدمتى
وبارك الله فيك
التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 08-12-2008, 02:45 AM   #5 (permalink)
افتراضي رد: شهداء مجهولون

التوقيع

إن قلب المرأة لا يتغير مع الزمنولا يتحول مع الفصول...
قلب المرأة ينازع طويلا ولكنه لا يموت...
قلب المرأة يشابه البرية التي يتخذها الإنسان ساحة لحروبه ومذابحه ...
فهو يقتلع أشجارها ويحرق أعشابها ويلطّخ صخورها بالدماء ويغرس تربتها بالعظام والجماجم ...
ولكنها تبقى هادئة ساكنة مطمئنة ويظل فيها الربيع ربيعاً والخريف خريفاً إلى نهاية الدهور ...

  رد مع اقتباس
قديم 08-14-2008, 08:11 PM   #6 (permalink)
 
الصورة الرمزية فادي

 









فادي غير متواجد حالياً
افتراضي رد: شهداء مجهولون

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
التوقيع

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
مجهولون, شهداء


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الإعلانات النصية


الساعة الآن 06:20 PM.


 
RSS 1 | RSS 2 | PHP | XML | ROR | URLLIST | HTML
Sitemap XML | sitemap-1.php | Sitemap URLLIST | Sitemap PHP
sitemap-1.xml | sitemap.mht | sitemap.html
Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd