
08-21-2009, 06:40 PM
|
| |
زمن الهبوطِ>>> زمن الهبوطِ مهما ادعينا فالجباهُ مَداسُفي حِقبةٍ بالموبقاتِ تُقاسُزمنُ الهبوطِ زمانُنا، في ثوبِه يتألقُ الفُسَّاقُ والأنجاسُز منٌ به هيفا تصيرُ سفيرة ًوتنالُ أصواتَ الجُموع حماسُ!
وتسيلُ فيه دماؤنا هدراً،
وقديعتاشُ من تركيعِنا نَسْناسُ والفقرُ ينعَبُ كالغرابِ على المدىوالقهرُ يصبغُ جوَّنا والياسُزمنٌ به هُنّا وعُدنا القهقرىوازدادتِ الأحزانُ والأرماسُ وتعاظمتْ نارُ المجازرِ، واكتستْثوبَ الحدادِ القاتمِ
الأعراسُ مهما ادعينا فالقلوبُ يشوبُهاذلٌّ، ويُخصى عِزُّها، ويُداسُ وقذائفُ الياسين يسبِقُها الردىو يطيرُ مَعْها العِهْرُ والإفلاسُحُمَمٌ إذا نزلتْ على أطفالِناأما على الأعداءِ فهي نُحاسُحملتْ من احمدَ ذي السماحةِ إسمَه واليومَ يُشعِلُ نارَها الخناسُمنَ يزرعِ البغضاءَ يجني العارَمن أغصانِها، ويضِجَّ منه الناسُ*ماذا سيفعلُ صكُّ مكةَ، للذيآذى، وغادرَ وجهَهُ الإحساسُ؟من ليسَ تلجُمُه رجاحةُ عقلِهأبداً، أيحسنُ لجمَه القِرطاسُ؟غرسٌ من "الإخوانِ" هُمْ في أرضِناهل طابَ للإخوان ثَمَّ غِراسُ؟ورثوا الغباءَ، فمارسوه وأبدعواعِرْقُ الغباءِ بطبعِهِ دَسَّاسُمن يومِ جيء بهم أباحوا قتلنافكأنَّ عزريلَ السَّماءِ الآسُقدْ صارَ يَعملُ عندَهم ولأجلهم،منه السِهامُ ومنهمُ الأقواسُمثلَ الخبائثِ أصبحتْ أقوالُهموفعالُهم زُكِمت بها الانفاسستعيدُ أجسادُ الضحايا فضحَهمحتى وإن مُلِئتْ بها الأرماسُما أبرأ الإسلامَ من إجرامهمفهو النقاءُ وكلُّهمْ أرجاسُ!*ليسَ التدينُ لحيةً أو سُبحةًأو أن تُهزَّ على الدفوفِ الراسُأو ننسجَ الفتوى على أهوائِناإن الهوى ما يَعبدُ الأنجاسُفكأن تكفيرَ الأنام بطولةٌوكأن مَن جلبَ الأذى هِرماسُوكأن قولَ اللغوِ صارَ فريضةًواللغوُ في صَرح البغاةِ أساسُ*يا راقصينَ على الجراح، توقفوافلقد بكى النُدَماءُ والجُلاسُضاعتْ قضيتُنا على أعتابِكموالضرعُ جفَّ، وماتتِ الأغراسُلن تحرقوا روما وإن فتحتْ لكمأبوابَها، أو خانَها الحُراسُنيرونُ سوفَ يذوقُ لعنةَ نارهولسوفَ يُفضحُ أمرُه ويُداسُولسوفَ تَنكُثُ غزْلَهُ الأرضُ التيلا يرتقي لترابِها الألماسُأرضٌ حباها الله سراً رائعاًألا يدومَ بحضنِها نخاسُهي روحُنا الخضراءُ، وهي كرامةالأطفالِ وهي الزهرُ والأجراسُوهي الكنائسُ والمساجدُ والرُّباوالعشقُ والتأريخُ والأفراسهي قِبلة الثوار يومَ تجمعواواشتدَّ في وجهِ العدوِّ الباسُهي قِبلة الفتح العظيم وجندِهوالفتحُ في ساحِ الوغى متراسُفي عيلبونَ، وفي الكرامة، حينماخرجَ النداءُ، ولم تجبْه حَماسُ لا بوركتْ أيدٍ أباحتْ ذبحَنالا بوركَ الفُسَّاقُ والأنجاسُ! | التوقيع | |
و الله حرام
حــــــــــــرام
لا يشعر بالجرح إلا من به ألمه
اخ لو زماني يرجع شي اشوي
لو كنت اعلم ما يخفيه القدر لنزعت قلبي
و زرعت قلبا من حجر | |