مبادرة صهيونية جديدة نوقشت في مؤتمر بالكونغرس الامريكي
ضم الضفة الغربية الى 'اسرائيل' واعتبار سكانها مواطنين أردنيين يقيمون بصفة مؤقتة
في الوقت الذي دخلت فيه منطقة المشرق العربي نفق مفاوضات جديد بين الكيان الصهيوني وسوريا بوساطة تركية بالتزامن مع 'صلح الدوحة' بين الفرقاء اللبنانيين واقتراب حركة حماس الخارجة عن القانون من الدخول في تهدئة مع 'اسرائيل'بعدما قسمت الوطن الفلسطيني الي نصفين نتيجة انقلابها علي مؤسسات السلطة الفلسطينية 'انقلبت علي نفسها'، بدأت في العاصمة الامريكية واشنطن امس مباحثات امريكية صهيونية لدراسة مبادرة ضم الضفة الغربية الى الدولة العبرية بشكل مباشر.
وافادت تقارير عالمية بان مؤتمرا عقد امس في إحدى قاعات الكونجرس الأمريكي لمناقشة ضم الضفة الغربية الى 'إسرائيل' بصورة رسمية ودعا اليه تجمعين من الكنيست والمجلس التشريعي الأمريكي.
وناقش المؤتمر وفق ما نقله مراسل الوطن السعودية من واشنطن 'المبادرة الإسرائيلية' التي وضعها حزب الاتحاد الوطني الإسرائيلي المتطرف الذي يتزعمه بيني إيلون بمشاركة مشرعين من 13 دولة من بينهم أعضاء في البرلمان الأوروبي ومن برلمانات سويسرا واليابان وجنوب أفريقيا والفلبين والبرازيل وكندا وأروجواي.
وتشير المعلومات إلا أن المشاركين من غير اليهود والامريكيين انضموا الى النقاش بصفتهم الشخصية وليسوا كممثلين عن برلمانات بلدانهم.
واشرف على تنظيم المؤتمر لجنة الحلفاء المسيحيين بالكنيست وهي لجنة معنية بتوثيق العلاقات بين 'إسرائيل' والتيارات المسيحية المتصهينة في الولايات المتحدة، اضافة الى تجمع يعرف بالحلفاء الإسرائيليين في الكونجرس الأمريكي وهو تجمع يقوده عضوا مجلس النواب الديموقراطي أليوت إنجل (نيويورك) والجمهوري ديفيد ويلدون (فلوريدا).
وتنص المبادرة، موضوع النقاش، على رفض حل الدولتين واعتبار الضفة الغربية أرضا 'إسرائيلية' واعتبار سكانها مواطنين أردنيين 'يسمح ببقائهم' ببطاقات إقامة ذات مدة محددة قابلة للتجديد أو الإلغاء.